Wessam The Educational Forum وسام المنتدي التربوي
عزيزي الزائر يشرفنا إنضمامك لأسرة المنتدي بالضغط علي كلمة التسجيل وإن كنت عضوا في المنتدي فبادر بالضغط علي كلمة دخول وأكتب أسمك وكلمة السر فنحن في إنتظارك لتنضم إليناDear Guest ,We welcome to you with us & We hope That you will be a Member in our Forum


We Present Wessam The Educational Forum بسم الله الرحمن الرحيم نقدم لكم وسام المنتدي التربوي
 
الرئيسيةFace Bookس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 أعــرف عـلم النفس .. تعريفة .. أهدافة.. منهجة .. مدارسة .. ميادينة ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zinab
نائبة المديرVice Administrator
نائبة المديرVice Administrator
avatar

عدد المساهمات : 4698
نقاط : 7895
تاريخ التسجيل : 20/01/2008

بطاقة الشخصية
تربوي:

مُساهمةموضوع: أعــرف عـلم النفس .. تعريفة .. أهدافة.. منهجة .. مدارسة .. ميادينة ..   الجمعة يوليو 08, 2011 2:13 pm




اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد

فرصــة اعرفو

فرصــة نعرف علم النفس

نتعرف علية

هيفدينا كتير فى حياتنا

فأسمحلولى أعرض بعض اساسيات علم النفس

يمكن ما تبقاش مهمة للى مش دراس او بيدرس علم نفس دة من وجهة نظر المعظم

لكن بالعكس هيدينى فكرة عن العلم دة هيدينى فكرة اننا نحبة ونعرف هو بيتكلم عن اية

فياريت ندى فرصة لنفسنا أننا نتعرف على العلم دة

نبتدى



تعريف علم النفس


لغة : يعود أصل المفهوم الى اللغه اليونانية وهو عبارة عن كلمه مكونه من مقطعين


الاول PSYCHE وتعني روح او نفس

الثانيه LOgos وتعني علم أو دراسه



علم النفس (Psychology) :

هو العلم الذي يدرس السلوك سواءً كان
هذاالسلوك ظاهراً أو باطناً فهو يدرس السلوك الظاهر كالأفعال التي يقوم بها
الفرد،والسلوك الباطن كالتفكير والتخيل والتذكر. وعلم النفس الحديث بدأ مع
إنشاء أولمختبر لعلم النفس التجريبي في ألمانيا على يد فونت عام (1879)
وأصبح علماً لهموضوعه ومنهجه القائم على التجربة مما أدى إلى إحداث تطور
كبير في مسيرة هذا العلم




وفيما يلى عددًا من التعريفات التى تدور حول علم النفس:



يعرف هيلجار Hilgard علم النفس، بأنه:

العلم الذى يدرس سلوك الكائن الحى وخبرته.

كما يعرف ستاجنر Stagner علم النفس، بأنه:

العلم الذى يدرس السلوك والخبرة الإنسانية.

وقد طُِلب من ريموند كاتل Cattel Raymond، أن يضع تعريفًا لعلم النفس، فأجاب
بأن علم النفس، هو:


ما يعنى علماء النفس بدراسته!، لقد أراد بذلك أن يشير إلى أننا إذا عرفنا موضوعات
علم النفس استطعنا أن نعرف علم النفس تعريفًا دقيقًا.


ويُعَّرف وليم فونت، علم النفس، بأنه:

العلم الذى يختص ببحث المشاعر والاحساسات الداخلية، تمييزًا له
عن العلوم الطبيعية التى تبحث الخبرات الخارجية المحيطة بالكائن الحى.


ولكن هذا التحليل رفضه علماء التحليل النفسى الذين يرون أن الحياة النفسية
تشمل الشعور واللاشعور معًا، وأن اللاشعور أقوى أثرًا في حياة الإنسان،
وبذلك فإن هذا التعريف يعتبر تعريفًا جزئيًا.





الهو (Id) :

حسب فرويد هو الجانب اللاشعوري من
النفس، الذي ينشأ منذ الولادة ويحتوي على الغرائز التي تنبعث من البدن
والتي تمدنا بالطاقة النفسية اللازمة لعمل الشخصية بأكملها فهو جانب غريزي
غير خاضع لتأثير المجتمع والأخلاق وهو دائم السعي للحصول على اللذة وتجنب
الألم ويخضع لمبدأ اللذة وليس لمبدأ الواقع وهو الذي يمد الجانبين الآخرين،
الأنا، والأنا الأعلى بالطاقة اللازمة لعملياتهما ويحتوي في الوقت نفسه
على العمليات العقلية المكبوتة التي استبعدتها المقاومة عن الأنا. وهكذا
فإن الأنا، والأنا الأعلى هما اللذان يكبحانه ويعملان على لجمهِ والسيطرة
عليه.




الأنا الأعلى (The super ego):

القسم الثالث من الشخصية، ينمو تحت
تأثير الواقع ويمكن النظر إليه على أنه سلطة تشريعية تنفيذية أو هو الضمير
أو المعايير الخلقية التي يحصلها الطفل عن طريق تعامله مع والديه ومدرسيه
والمجتمع الذي يعيش فيه والأنا الأعلى نزاع إلى المثالي لا إلى الواقعي،
يتجه نحو الكمال لا إلى اللذة. ويوجه الأنا نحو كف الرغبات الغريزية للهو
وخاصة الرغبات الجنسية والعدوانية، كما يوجهه نحو الأهداف الأخلاقية بدلاً
من الأهداف الواقعية.





الأنا (The ego):

هو أحد الجوانب اللاشعورية من النفس، يتكون
من الهو وينمو مع الفرد متأثراً بالعالم الخارجي الواقعي ويسعى للتحكم في
المطالب الغريزية للهو مراعياً الواقع والقوانين الاجتماعية، فيقرر ما إذا
كان سيسمح لهذه المطالب بالإشباع أو بتأجيل إشباعها إلى أن تحين ظروف
وأوقات تكون أكثر ملاءمةً لذلك، أو قد يقمعها بصورة نهائية. فهو يراعي
الواقع ويمثل الادراك والحكمة والتعلم الاجتماعي ولقد شبه فرويد علاقة
الأنا بالهو برجل يمتطي جواداً يحاول السيطرة عليه وتوجيهه.





*أهداف علم النفس



الفهم :
وهو الوصف العلمي للظاهرة واكتشاف العلاقة بين الظاهر وغيرها من الظواهر والوصول إلى قانون أو نظرية لها ..





التنبؤ :
وهو التحقق من صحة القانون بالتطبيق على العينات ..





التحكم :
الهدف النهائي لعلم النفس , لتحقيق أفضل فاعلية لسلوك الفرد .. يساعد الفرد والجماعة على التكيف .


يتبـــــــــع

[/size]

_________________
زيتب الصفوانى




عدل سابقا من قبل zinab في الجمعة يوليو 08, 2011 2:48 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wessam.allgoo.us
zinab
نائبة المديرVice Administrator
نائبة المديرVice Administrator
avatar

عدد المساهمات : 4698
نقاط : 7895
تاريخ التسجيل : 20/01/2008

بطاقة الشخصية
تربوي:

مُساهمةموضوع: رد: أعــرف عـلم النفس .. تعريفة .. أهدافة.. منهجة .. مدارسة .. ميادينة ..   الجمعة يوليو 08, 2011 2:19 pm

خطوات منهج علم النفس


هى خطوات المنهج العلمى

وهى



: تحديد المشكلة :
وصفها وصفا علميا دقيقا وبطريقة تلاحظ وتقاس من خلال التعريفات الإجرائية .








: صياغة الفروض :


الفرض هو تفسير مؤقت للظاهرة ويقوم على وجود علاقة بين متغيرين أو أكثر .








: وضع خطة لاختيار الفرض :


عن طريق التطبيق على العينات . تحديد المتغيرات بأساليب يمكن قياسها .







: تحليل البيانات :


عن طريق أفضل الأساليب الإحصائية . والتأكد بأن العلاقة المفترضة موجودة أم لا ..







: صياغة نتائج البحث :
بحيث تلقي الضوء على الظاهرة وتقارن مع مجموعة من البحوث الأخرى






هناك ثلاثة أنواع رئيسية لمناهج البحث :



1 – المنهج التجريبي



2 – المنهج المسحي أو الميداني



3 – المنهج الإكلينيكي




المنهج التجريبي :



المنهج التجريبي أدق مناهج البحث في علم النفس



خصائص المنهج التجريبي :



1-التناول أو التغيير المنظم للمتغيرات



2-الضبط



3-إمكانية التكرار





1 – التناول :



المتغير : هو ما تتغير قيمته أو كميته ويمكن قياسه
(مثل : الضوء – السلوك )



المتغير المستقل : هو المتغير الذي يقوم المجرب بتغييره بطريقة منظمة في التجربة .



المتغير التابع : هو المتغير الذي يقيسه المجرب كي يرى كيف تأثر بالتغيير الذي جرى على المتغير المستقل .



المجموعة التجريبية : هي المجموعة التي يقدم لها المتغير المستقل



المجموعة الضابطة :
هي المجموعة التي يقاس فيها المتغير التابع دون تقديم متغير مستقل . وهي
تفيدنا بأساس يمكن المقارنة بينه وبين المجموعة التجريبية لمعرفة أثر
المتغير المستقل على المتغير التابع .



يجب أن يوجد في كل تجربة على الأقل
متغير مستقل ومتغير تابع ،غير أن الطرق الإحصائية جعلت من الممكن أن تتضمن
التجربة أكثر من متغير مستقل .






2 – الضبط :



الضبط : هو ضبط المتغيرات المختلفة في التجربة بحيث لا يسمح لمتغير عدا المتغير المستقل التأثير في المتغير التابع .




هناك طريقتان لضبط المتغيرات :



الطريقة الأولى : استخدام المجموعات الضابطة لمقارنة سلوك أفرادها بسلوك أفراد المجموعات التجريبية .



الطريقة الثانية : التصميم التجريبي قبل و بعد : وفيه يقوم بالمقارنة بين سلوك نفس المجموعة من الأفراد قبل تقديم المتغير المستقل لهم وبعد تقديمه .



ضبط المتغيرات أمر شاق من ناحيتين :


- قد يكون من الصعب في بعض الحالات معرفة جميع المتغيرات الهامة .


- قد يكون من الصعب في بعض الأحيان جعل هذه المتغيرات متماثلة بين المجموعة التجريبية والضابطة .



يلجأ العلماء لعدة طرق لضبط المتغيرات بين المجموعة
التجريبية والضابطة :



1 – طريقة الأزواج المتماثلة :


يقوم المجرب بتطبيق اختبار معين الذكاء
مثلا على مجموعة كبيرة من الناس ثم يكون أزواجا متماثلة بحيث يضع كل فردين
لهم نفس الدرجة في زوج ،وأخيرا يقسم الأزواج بين المجموعتين التجريبية
والضابطة ،فيكون أحد فردي أي زوج في المجموعة التجريبية والفرد الآخر في
هذا الزوج في المجموعة الضابطة .



ويعاب على هذه الطريقة حاجة المجرب لتطبيق الاختبار على عدد كبير من الناس للوصول للأزواج المتماثلة .



2 – طريقة المجموعتين المتماثلتين :


يراعي المجرب أن تكون المتوسطات ومدى التشتت للمتغيرات الهامة واحدة في المجموعتين التجريبية والضابطة .




3 طريقة المجموعتين العشوائيتين :


عندما يقوم المجرب باختيار مجموعتين
عشوائيتين ففي العادة ستكونان متماثلتين لأن الفروق بين الأفراد في
المتغيرات الهامة سيلغي بعضها بعضا ،وبذلك لن تكون الفروق بين المجموعتين
ذات دلالة إحصائية .






3 – إمكانية التكرار :


- إن إمكانية إعادة التجربة تحت نفس الظروف تمكن الباحث أو غيره من الباحثين من التأكد من صحة النتائج .


- كما أنها تمكن الباحثين من إعادة التجربة لإجراء بعض الملاحظات بدلا من انتظار حدوثها لوقت طويل.





عيوب المنهج التجريبي :



-لا يمكن استخدامه في جميع أنواع السلوك ،وخاصة إذا كان في التجربة ضرر على الأفراد .



-الظروف الاصطناعية التي تحدث فيها
التجربة تختلف في بعض النواحي عن الظروف الطبيعية فالموقف التجريبي مثلا
يؤثر على سلوك الأفراد ،وهذا الأمر يجب أن يؤخذ في عين الاعتبار عند تفسير
النتائج أو تعميمها .





2 – المناهج المسحية والميدانية :



أهم مزاياه أنه :


- يمكن الباحثين من ملاحظة السلوك كما هو في المواقف الطبيعية .



- ويستطيع دراسة موضوعات لا يستطيع المنهج التجريبي دراستها .



الوسائل المستخدمة في المنهج المسحي والميداني :



الملاحظة :



- فيها تتم ملاحظة السلوك في الظروف الطبيعية خلال فترات محددة لمدة معينة من الزمن .



- قد يقوم أكثر من باحث بالملاحظة للتأكد من ثبات الملاحظة والتقليل من أخطاء التحيز .



- تسمى الملاحظة طويلة الزمن لتتبع
ظاهرة معينة لمعرفة مراحل نموها بالمنهج التتبعي وهو كثير الاستخدام في علم
نفس الطفل وعلم نفس النمو .




المقابلة أو الاستخبار :



المقابلة : حديث بين الباحث والمفحوص يوجه فيه الباحث أسئلة معينة لجمع بيانات حول الموضوع الذي يبحثه .



الاستخبار : أسئلة مكتوبة معدة من قبل حول موضوع معين تقدم للمفحوص للإجابة عنها .



تستخدم هاتان الوسيلتان بكثرة في معرفة الرأي العام واتجاهات الناس .



يجب الاهتمام بأمرين :



1 – دقة تمثيل عينة الأفراد الذين تجمع منهم البيانات للمجتمع المراد دراسته .



2 – دقة الأسئلة وعدم تحيزها .



يستخدم العلماء عدة وسائل إحصائية للتأكد من صدق وثبات المقابلة أو الاستخبار .



الاختبارات :


- تستخدم لدراسة الفروق بين الجماعات أو السلالات .


- لا بد من التأكد من صدقها وثباتها .





الدراسات الارتباطية (دراسة العلاقة بين متغيرين ) :



الفرق بين المنهج التجريبي والمنهج المسحي في دراسة العلاقة بين متغيرين :



المنهج التجريبي


يتحكم الباحث في المتغير المستقل ويلاحظ ما يحدث في المتغير التابع


- يحدد أي المتغير هو السبب وأيهما النتيجة







المنهج المسحي


يلاحظ الباحث العلاقة بين المتغيرين كما هما موجودان في الطبيعة ويحاول أن يحدد هذه العلاقة بالأساليب الارتباطية


- لا يمكن من خلاله معرفة أي التغيرين السبب وأيهما النتيجة






3 – المنهج الإكلينيكي (دراسة الحالة):



- هو المنهج الذي يستخدمه المختص النفسي في دراسة المشكلات الشخصية للأفراد الذين يزورون العيادة النفسية.



- يجمع بيانات تفصيلية عن تاريخ حياة
الفرد وظروف تنشئته وعلاقاته عن طريق مقابلة الفرد أو من تربطهم علاقة به
ومن خلال الاختبارات النفسية .




- من خلال البيانات يتم تشخيص المشكلة ووضع البرنامج لعلاجها .


- استخدمت دراسة الحالة في دراسة
السلوك الشاذ والشخصية الشاذة ،فهي تفيد في معرفة أسبابها والطرق الفنية في
المقابلة الإكلينيكية وطرق العلاج .




- من خلال هذا المنهج وضع فرويد نظريته
عن الشخصية ،ووضح دور الصراع اللاشعوري في توجيه سلوك الأفراد ،وأهمية
الأحلام في التعبير عن الرغبات ،وأهمية السنوات الخمس الأولى في حياة الطفل
في توافقه فيما بعد .




مزايا المقابلة الإكلينيكية :


1 – تساعد على ملاحظة الفرد ككل لفترة طويلة مما يساعد على الكشف عن ظروف أثرت في شخصيته يصعب الكشف عنها بغير هذه الطريقة .



2 - تعتبر مصدر هاما لتكوين الفروض التي يتم التحقق منها فيما بعد بطرق أخرى .



عيوب المقابلة الإكلينيكية :



1-المعلومات التي تمدنا بها تفتقر للدقة والضبط .


2-تتأثر المعلومات بذاتية الباحث .


3- من الصعب فيها معرفة السبب والنتيجة في السلوك الملاحظ .

يتبــــــــــــ ـع

_________________
زيتب الصفوانى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wessam.allgoo.us
zinab
نائبة المديرVice Administrator
نائبة المديرVice Administrator
avatar

عدد المساهمات : 4698
نقاط : 7895
تاريخ التسجيل : 20/01/2008

بطاقة الشخصية
تربوي:

مُساهمةموضوع: رد: أعــرف عـلم النفس .. تعريفة .. أهدافة.. منهجة .. مدارسة .. ميادينة ..   الجمعة يوليو 08, 2011 2:35 pm

مدارس علم النفس


المدرسة البنائية

ومؤسسها وليم فونت




* كان وليم فونت أول من أسس معمل تجريبي لعلم النفس وذلك عام 1879.
هدف المدرسة البنائية : تحليل بنية الخبرة الشعورية بهدف تحديد العناصر المكونة لها .

* توصل فونت إلى طريقة الاستبطان
التحليلي وهي نوع من ملاحظة الذات حيث يتأمل الفرد -المدرب على ذلك- ذاته
ويعبر لغوياً عن مشاعره , وكان قد توصل لهذه الطريقة بهدف دراسة العمليات
الأولية للشعور (الوعي) .


* العمليات الأولية للشعور مثل : الانتباه والنوايا والأهداف .

* تم الاستغناء عن منهج ملاحظة الذات لبعده عن الموضوعية ولكثرة النقد الموجه له ولوجود طرق بديلة .



المدرسة الوظيفية
رائدها وليم جيمس





* يعتبر وليم جيمس الأب الروحي لعلم النفس .

الهدف من المدرسة الوظيفية : دراسة وظيفة الشعور في توافق الإنسان مع بيئته " هل يؤدي شعور معين لتوافق الفرد بشكل أفضل مع بيئته أو لا توجد علاقة "

* يعتبر وليم جيمس " الشعور" :
1- حالة شخصية تتغير وتتطور باستمرار .
2- عملية اختيارية تقوم على انتقاء مثير من بين عدة مثيرات .
3- الخبرة الشعورية تختلف باختلاف الأفراد .

* أكدت هذه المدرسة على أهمية الدوافع في النشاط البشري فكل سلوك هو موجه على نحو شعوري لتحقيق هدف ما .



المدرسة الغرضية
رائدها مكدوجال

* مكدوجال هو مؤسس علم النفس الاجتماعي .
* أبرز أهمية الغرائز وأنها هي المحرك والدافع الأساسي للسلوك .
* أكد على فكرة العقل الجماعي واعتبره مسيطراً على سلوك الجماعات المختلفة .
* العقل الجمعي : مجموعة من التصورات الفردية المشتركة المجتمعة حول موضوع ما .



المدرسة السلوكية
رائدها جون واطسون





* هي امتداد للمدرسة الوظيفية .

* الهدف من المدرسة السلوكية : دراسة السلوك الملاحظ بطرق موضوعية .

إذ كان يشعر واطسون بعدم جدوى دراسة الشعور ولا الاستبطان لأنهما يعتمدان على الانطباعات الفطرية ولأنهما لا يتسمان بالموضوعية .

* أكدت المدرسة السلوكية على دور الخبرة والعوامل البيئية أكثر من الوراثة ولواطسون مقولة شهيرة تؤكد ذلك :
أعطوني عشرة أطفال أصحاء أسوياء
التكوين فسأختارأحدهم جزافاً وأدربه فأصنع منه ما أريد : طبيباً أو فناناً
أو عالماً أو تاجراً أو لصاً ... بغض الطرف عن ميوله وسلالة أسلافه .


* بحثت هذه المدرسة سلوك الحيوانات البسيطة لكي يساعدها في فهم سلوك الكائنات المعقدة .

* تهتم هذه المدرسة بنواتج السلوك أكثر من الاهتمام بالعمليات الداخلية .

* استفاد أنصار مدرسة العلاج السلوكي
من تطبيق مبادئ الإشراط التقليدي أو الكلاسيكي (المثير والاستجابة أو
التعلم الشرطي) التي وضع قوانينها وأسسها العالم الروسي إيفان بافلوف حيث
تنظر المدرسة السلوكية إلى السلوك على أنه عبارة عن ارتباطات تتكون بين
مثيرات واستجابات .


وهنا مقطع يوضح النظرية الاشتراطية لبافلوف :


http://www.youtube.com/watch?v=CpoLx...layer_embedded



* استفاد أنصار المدرسة السلوكية من
نظريات التعزيز والتدعيم (أو العقاب والثواب) التي أسسها إدوارد ثورندايك ،
وكلارك ويوروس سكينر .




المدرسة المعرفية
رائدها جان بياجيه





* الهدف من المدرسة المعرفية :

التركيز على أهمية العمليات الوسيطية التفكيرية التي تحدث بين المثير والاستجابة .


* ترى هذه المدرسة أن الإنسان عند
تلقيه لأي معلومة جديدة فإنه يقوم بتحليلها ويقارنها بمخزون الذاكرة
السابقة لديه وبخبراته السابقة فإن كان قد تلقاها سابقاً فإنه يقوم بالتخلي
عنها وإن كانت جديدة فإنه يقوم بإصدار الاستجابة المناسبة لهذه المعلومة .


* العمليات الوسيطية التفكيرية مثال : الانتباه والادراك والمعالجة
مثير ( كرة ) ---> رأته العين
---> ذهب المثير للدماغ ---> حصل انتباه ---> يحصل الإدراك "
تفسير المثير الذي رأيته " ---> يذهب إلى الذاكرة ---> يحصل استرجاع
للمعلومات المخزنة لدي ---> ردة فعل " سلوك "




مدرسة الجشتالت
رائدها ماكس فيرتهيمر




* تنظر إلى السلوك باعتباره سلوك كلي
غير قابل للتجزئة ولا يتم فهم هذا السلوك إلا من خلال هذه النظرة الكلية
والتي تسمى بالشكل أو الإطار الكلي .


* ترى أن أهم خاصية لدى الإنسان هي قدرته على التنظيم الإدراكي وإدراك الأشياء ككليات منظمة .

* تدرس السلوك من خلال وضع الفرد في موقف إشكالي ودراسة سلوك هذا الفرد أثناء بحثه عن الحل .

* أولت هذه المدرسة أهمية كبيرة على الإدراك وهي ترى أن حل أي وضع مشكل يعتمد على توفر القدرة على الإدراك والتبصر .



المدرسة التحليلية
ورائدها فرويد





* استخدم فرويد طريقة التنويم المغناطيسي في تخليل الاضطرابات العصابية ومعالجتها .

* لجأ فرويد إلى تحليل الأحلام كأسلوب في دراسة الاضطرابات النفسية كما أنه استخدم أسلوب التداعي الحر لذات السبب .

* بالغ فرويد في التركيز على الدافع الجنسي للسلوك حيث نسب الاضطرابات النفسية لنزعة اللبيديو أو الطاقة الجنسية .

* ركز على دور اللا شعور" الأفكار والمخاوف والرغبات الكبوتة " في تحريك السلوك .

* فرويد هو صاحب نظري مكونات الشخصية :

الهو " مستودع الغرائز " , الأنا " الجزء الواعي من الشخصية " , الأنا الأعلى " الضمير " .

* انشق عن هذه المدرسة عالمان مهمان :

1- أدلر وهو مؤسس علم النفس الفردي والذي يركز على أن محاولة التفوق لتأكيد الذات هي دافع أساسي للتعويض وللتخلص من الشعور بالنقص .

2- يونغ وهومؤسس مدرسة علم النفس التحليلي وأكد فيها قيمة
اللا شعور الجمعي " الذي يشترك به الإنسان مع بقية البشر من خلال وراثته
للدماغ " كما أنه اتجه إلى تفسير الاضطرابات السلوكية والعصابية تبعاً
لأنماط الشخصية المختلفة ولطبيعة اللاشعور الجمعي الموروث .


المراجع :
1- مدخل إلى علم النفس : د\ عماد زغلول , د\ علي الهنداوي .
2- موسوعة ويكيبيديا

يتبــــــــــــ ــــع




_________________
زيتب الصفوانى




عدل سابقا من قبل zinab في الجمعة يوليو 08, 2011 2:52 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wessam.allgoo.us
zinab
نائبة المديرVice Administrator
نائبة المديرVice Administrator
avatar

عدد المساهمات : 4698
نقاط : 7895
تاريخ التسجيل : 20/01/2008

بطاقة الشخصية
تربوي:

مُساهمةموضوع: رد: أعــرف عـلم النفس .. تعريفة .. أهدافة.. منهجة .. مدارسة .. ميادينة ..   الجمعة يوليو 08, 2011 2:40 pm




ميادين علم النفس


وفيما يلى شرح مبسط لميادين علم النفس

:


ليس من باب الصدفة

أن تكون سنة 1879م، سنة تأسيس معمل علم النفس التجريبى


على يد فوندت والسنوات

التى تلته حتى مطلع القرن الحالى مرحلة انتشار الفكر


الذى كان وراء هذا الحدث،
ومنه ظهور عشرات المعامل في العديد من بلدان العالم
المتقدم
وإنما كان ذلك
نتيجة حتمية ومباشرة للتطور العلمى والصناعى الذى شهدته أوروبا والولايات
المتحدة الأمريكية في تلك الفترة الزمنية
.

فقد وجد العلماء والمهتمون

بالصناعة والمربون أنفسهم أمام ضرورة العناية
بالإنسان والكشف عن قدراته
واستعداداته والتعرف على قوانين نموه النفسى
بهدف الارتقاء بالجوانب التى تضمن
الحد اللازم من تكيفه مع نشاطه،
وبالتالى زيادة مردودية هذا النشاط لصالح رأس المال.


وحينما تصدى المعنيون من رواد علم النفس لهذه المهمة، فإنهم لم

يبدؤوا
من فراغ؛ بل استخدموا تراثًا فكريًا وعلميًا ضخمًا، شمل إلى جانب الفكر
ومضامينه
… أدوات هذا الفكر ووسائله وتقنياته
.

فبالإضافة إلى الآراء
النظرية التى تمس موضوعات دراساتهم، وضع التقدم العلمى
والتقنى المعدات
والأساليب والطرائق الضرورية للبحث في خدمتهم.
وبالرغم من أن هذه المعدات أو
بعض تلك الأساليب والطرائق لم تكن موجودة بصورة
جاهزة تمامًا لدراسة الوقائع
النفسية من قبل، ولكن ذلك لا يعنى أنها لم تؤلِف
- بحكم وجودها واستعمالها في
مجالات البحث العلمى - المصدر الذى نهل منه
هؤلاء ونقلوا منه أهم مقومات علمهم
الجديد.

فالطريقة التجريبية وما تقتضيه من أجهزة وتقنيات، وطريقة الملاحظة
العلمية
والوسائل الإحصائية والرياضيات كانت سبيل العلماء والباحثين في الطب

والفسيولوجيا والعلوم الطبيعية والاجتماعية وسواها للحصول على المعطيات

والمعلومات المتعلقة بمادة دراستهم وتحليلها وتفسيرها
.

ولقد دأب رواد
علم النفس الأولون على الإفادة من ذلك كله.


ميادين علم النفس النظرية



تتعدد ميادين علم النفس النظرية، ونذكر منها على سبيل
المثال:

علم النفس العام

General Psychology:

يتطرق علم النفس العام إلى دراسة المبادىء العامة لسلوك الإنسان ككل
مؤثرًا ومتأثرًا
بكل ما بما يحيط به من مثيرات طبيعية وثقافية، كما يحاول
الوصول إلى الأسس النفسية
العامة للسلوك الإنسانى التى تنطبق بوجه عام على جميع
الأفراد.


وموضوع علم النفس العام، هو
الإنسان:

مدركًا ومفكرًا ومتذكرًا ومتخيلاً ومنفعلاً
.

ويعتبر
علم النفس العام بمثابة المصدر الرئيس الذى تتفرع منه الميادين التخصصية
في
مجال علم النفس، ولذلك لابد لكل إنسان يرغب في دراسة علم النفس
أن يبتدىء أولاً
بدراسة علم النفس العام قبل دراسة الفروع الأخرى التى تعتبر
أكثر تقدمًا وتخصصًا
من علم النفس العام.
ومما سبق يتضح أن علم النفس العام يقوم بدراسة القوانين
العامة لعلم النفس،
قبل دراسة الاحساس والإدراك والانتباه والتذكر والتخيل
والتفكير، وذلك
من الناحية النظرية العلمية البحتة دون أن تخص فردًا معينًا أو
جماعة بذاتها،
ودون البحث في تطبيقات تلك القوانين في حياة الناس، لأن تلك
التطبيقات
ضمن علوم النفس التطبيقية
.
وعلم النفس العام يدرس مثلاً المبادىء
العامة للتعلم التى تنطبق على جميع
حالات العلم الإنسانى، بصرف النظر عن الموضوع
الخاص الذى يتعلمه الإنسان.

أما تطبيق هذه المبادىء في ميادين خاصة، مثل
: التعليم في المدرسة
- المصنع - الجيش، أمر يخرج عن اختصاص علم النفس
العام





علم النفس الفسيولوجى

Psychophysiolog y:

يدرس علم النفس الفسيولوجى الموضوعات ذات
الصلة بوظائف الأعضاء، وخاصةً تلك الوظائف
التى تؤثر في السلوك الإنسانى،
كالجهاز العصبى وتركيبه والوظائف التى يقوم بها،
فهو الجهاز الذى يصل الإنسان
بالعالم الخارجى.

ولذلك يتناول علم النفس الفسيولوجى الجهاز العصبى وأعضاء
الحس، والغدد الصماء
وصلتها بأفكارنا الحياتية، فهو يحاول مثلاً


أن يحدد كيف يحدث الإحساس؟
، وكيف ينتقل التيار العصبى في الأعصاب؟،
وكيف يسيطر المخ على الشعور والسلوك؟
.
وهو يدرس الوظائف المختلفة
للغدد الصماء،
وكيفية تأثيرها في السلوك؟
.

كذلك يدرس الأساس
الفسيولوجى للدوافع، وكيف يحدث إحساسنا بالجوع والعطش
والرغبة الجنسية … وغيرها
من الدوافع الفسيولوجية.

ومن ضمن اختصاصاته علم النفس الفسيولوجى أيضًا
تحديد المراكز المختلفة المكونة
للمخ واختصاصات كل مركز، ومنها الإدراك السمعى
والبصرى ومناطق التحكم
في النشاط الحركى، وتلك التى تختص بالكلام، كما يشمل
الانفعالات ومثيراتها
ومظاهرها الفسيولوجية والبيولوجية
.



علم نفس الحيوان
Animal Psychology:

يهتم بدراسة الأسس
النفسية العامة لسلوك الحيوان، ويقوم علماء النفس بدراسة سلوك
الحيوان، لأنه من
السهل إجراء التجارب العملية على الحيوان، بينما يصعب أو يستحيل
في بعض الحالات
إجراء مثل هذه التجارب على الإنسان.

فمن السهل مثلاً القيام باستئصال جزء
من مخ الحيوان لمعرفة تأثير ذلك على سلوك
الحيوان، بينما يكون من المستحيل
إجراء مثل هذه التجربة على الإنسان.

وقد استطاع علماء النفس من خلال هذه
التجارب أن يحددوا وظائف المخ، وأن يعينوا
فيه مراكز خاصة للوظائف الحسية
والحركية، كما ساعدت التجارب على الحيوان
أيضًا دراسة الوراثة، ومعرفة علاقة
الهرمونات بالسلوك.


علم النفس الاجتماعى
Social Psychology:

هو علم يقوم بالدراسة العلمية لسلوك الكائن الحى ككائن اجتماعى يعيش
في
مجتمع مع أقرانه يتفاعل معهم فيتأثر بهم ويؤثر فيهم - أى يتأثر بسلوكهم،
ويؤثر في سلوكهم -.

ويهتم علم النفس الاجتماعى بدراسة الإنسان في إطار
المجتمع، فسلوك الأفراد يتأثر
على الدوام بالجو الاجتماعى الذى يحيط بهم،
والإنسان بحكم طبيعة تكوينه هو في الأصل
فرد اجتماعى إذ أنه يولد معتمدًا في
معيشته وتدبير شئونه على الآخرين، ويمضى حياتة
كلها، وهو في اتصال أو احتكاك مع
هذا الإنسان أو ذاك.

إن الأشخاص المحيطين بالإنسان يكونون بمثابة مثيرات
لاستجاباته، وهو كذلك هدف
الاستجابات ومحورها، إذ أن طريقة تعامله معهم تقرر
نوعية الكثير من سلوكه وما يقوم
به من أعمال، وتحدد كذلك طبيعة مشاعره ونوعيتها
.
كذلك يدرس السلوك القيادى للإنسان، ويقارن بينه وبين السلوك الرئاسى، كما
يدرس
الانحرافات والأمراض الاجتماعية، كما يدرس سيكولوجية الجماهير والرأى العام
والدعاية.




علم النفس الارتقائى

Development Psychology:

ويعرف بعلم نفس النمو، ويهتم بدراسة مراحل النمو المختلفة أثناء
الحمل وبعد الميلاد
وفترة الرضاعة والفطام والطفولة المبكرة والوسطى والمتأخرة
والبلوغ والمراهقة
والشباب والرجولة والشيخوخة وأرذل العمر، وخصائص كل مرحلة
عمرية، ومظاهر
النمو من النواحى الجسمية والحركية والحسية والعقلية والنفسية
والانفعالية والاجتماعية.
ويسمى البعض علم النفس النمائى, بعلم النفس التكوينى
, أى العلم الذى
يدرس تطور العمليات النفسية أو نموها في مراحل العمر
المتعاقبة,
مستعينًا بالطريقة التكوينية
.

وعلم نفس النمو لا يهتم بعمليات
النمو الجسمى فحسب، من حيث نمو العضلات
واستطالة العظام، وطول الجسم، وزيادة
وزنه، إنما يهتم بما يصاحب ذلك من
نمو حشوى، ونمو فسيولوجى، ونمو في العمليات
العقلية، ونمو في
الإحساس والإدراك والانفعال … الخ
.


علم النفس الفارق
Differential Psychology:

ويعرف أيضًا
بسيكولوجية الفروق الفردية؛ ويهدف هذا العلم إلى دراسة الفروق
الفردية والجماعية
للسمات البشرية، وأسباب وأوجه الاتفاق والاختلاف بين البشر
في الذكاء والشخصية
والاستعدادات والمواهب الخاصة … وغيرها.

ويلاحظ أن علم النفس العام يكشف
لنا الحقائق التى تبين كيف يتشابه الأفراد
، بينما يكشف لنا علم النفس الفارق عن كيف يختلف الأفراد وإلى أى مدى يختلفون.

وعلم النفس الفارق يتصل اتصالاً
وثيقًا بعلم النفس التجريبى من ناحية، وبالدراسات
الأنثروبيولوجية من ناحية
أخرى، أضف إلى ذلك علوم الأحياء والتشريح
والفسيولوجيا بالنسبة للإنسان
والحيوان.




علم نفس الشواذ

Abnormal Psychology:

هو العلم الذى يقوم بدراسة الحالات الغير عادية أو الغير
أسوياء، منهم المعاقين والموهوبين
والمتخلفين والمكفوفين بصريًا والصم
والبكم.

في الواقع المتخصصون يجدون صعوبة في ذلك، وفي العصور القديمة كان
التخلص منهم
يكون بشكل كبير، فالذى يرزق بطفل معاق يذهب به إلى العراء ويرميه
هناك حيث
أنه كان يسبب له عبئًا كبيرًا
.

لكن بعدما تنوعت العلوم في
عصرنا الحديث، بدأ التركيز عليهم ومنحهم كافة الحقوق
في المجتمع مثلهم مثل
الإنسان السوى العادى.

ويود المؤلف - عمرو بدران* -، أن يشير إلى أنه من
اللطيف التعامل معهم ومعرفة
قدراتهم، وبذلك نكون حققنا معنى الرحمة البشرية
وقدرنا معنى النعمة الإنسانية




علم نفس الخوارقPara Psychology :

اشتهرت زرقاء اليمامة في الجاهلية بحدة بصرها, وقيل

أنها كانت تستطيع الرؤية
بوضوح على بعد مسيرة ثلاثة أيام، وقيل أنها رأت ذات
مرة علائم غزو متجهة نحو
قبيلتها، فلما حذرتهم سخروا منها ولم يصدقوها - فلم
يكونوا على علم أو يقين
بمقدرتها - ثم وقعت الواقعة وجاءهم الغزو الذى حذرت منه
زرقاء اليمامة.

هذه الحكاية عندما يسمعها أو يقرأها إنسان القرن الحادى
والعشرين، فإنه
يبتسم إذا شعر بمبالغتها أو يهملها إذا اعتبرها أسطورة خرافية
… لكنها في
نظر علم نفس الخوارق تعتبر واقعة محتملة الحدوث لا مجال للمبالغة أو
الخرافة
فيها، والتاريخ حافل بمثل هذه الخوارق التى لم تخضع للمنهج العلمى إلا
مؤخرًا.

إن ما أثبته علم نفس الخوارق من الحقائق التالية

يمكن أن يفتح
للإنسان أبوابًا أخرى من المعرفة، فقد ثبت أنه:

بإمكان العقل أن يتصل بعقل آخر دون واسطة مادية - التخاطر -


بإمكان العقل الاتصال

بموجودات أو مخلوقات أخرى يشعر بها دون واسطة.
بإمكان العقل تخطى المسافات
الشاسعة.
بإمكان الإنسان التأثير في حركة الجماد والحيوان
.

فالإنسان لا يزال عالمًا غريبًا معقدًا, فهو والكون المحيط به
مجموعة أسرار غامضة
تستوجب التواضع البشرى والحماس العلمى، لكشف المجهول
والإيمان بعظمة الخالق.

ويشير بعض العلماء، إلى أن علم نفس الخوارق سيكون
أقرب العلوم إلى الفكر الدينى؛
بل وسيتلاءم مع الدين ويسير معه جنبًا إلى جنب
… والمستقبل وحده كفيل بجلاء الحقائق. .

ميادين
علم النفس التطبيقية



توجد دراسات تطبيقية ذات أهمية في حياة
الإنسان، وتقوم على أسس النظريات النظرية لعلم النفس، ومنها:





علم النفس المهنى
Vocational Psychology :

علم يدرس
مجموعة أعمال متشابهة تتم في مؤسسات أو جهات عمل مختلفة، فالتدريس مهنة،
لأنه
يضم مختلف أعمال التدريس في مختلف التخصصات وفي مدارس مختلفة.


علم النفس الارشادى
Counseling Psychology:

مساعدة الناس
الأسوياء من الناس على حل مشكلاتهم في مجال معين سواء كان تعليميًا
أو مهنيًا أو
أسريًا.


علم النفس التربوى
Educational Psychology:

هو تطبيق مبادىء وقوانين ونظريات علم النفس في ميدان التربية
والتعليم.

ولذلك يهتم علم النفس التربوى بمعرفة الخصائص العامة لمراحل النمو
المختلفة،
والإفادة من هذه الخصائص في بناء المناهج الدراسية التى تتسق مع
خصائص
هذه المراحل؛ بحيث يعطى كل فرد الخبرات التعليمية في الوقت المناسب عندما

نتأكد من نضجه الكافى الذى يمكنه من فهم واستيعاب ما نريد أن نعلمه
له.

ويتضمن علم النفس التربوى جانبين، هما
:

الجانب النظرى
:

ويشمل موضوع: التعلم
- القدرات - الشخصية - الظواهر النفسية.


الجانب
التطبيقى:

ويتضمن تطبيق نتائج الدراسات النظرية، وكيفية الإفادة منها
داخل
المدرسة بالنسبة للمراحل التعليمية المختلفة
.

ويستعين علم النفس
التربوى بالاختبارات النفسية، لقياس ذكاء التلاميذ
وقدراتهم العقلية، ولتقدير
درجاتهم التحصيلية بطريقة عملية مراعيةً شروط الاختبار الجيد.


علم النفس الرياضى
Sport Psychology:

يهتم بدراسة العوامل
النفسية والاجتماعية والتربوية المؤثرة في السلوك الرياضى
نحو تحقيق مستوى عالٍ
من الأداء والإنجاز الرياضى الأفضل.

وفى تطويع علم النفس الرياضى لخدمة
الرياضيين، فلقد ظهر اتجاه جديد يتحدث
عن أهمية اقتراح أنماط أو نماذج نفسية
تتفق مع طبيعة كل رياضة والسمات
الشخصية الفردية للاعب وواجباته ودوره داخل
الفريق.


علم النفس التجارى
Commercial Psychology:

يهتم بدراسة دوافع الشراء وحاجات المستهلكين وتقدير اتجاهاتهم
النفسية
نحو المنتجات الموجودة، وذلك من خلال إجراء بعض الاستفتاءات
والاختبارات.

كما يبحث في سيكولوجية الإعلان، وتصميم الإعلان وتكوينه ونوعه
وحجمه
وموضوعه، وطرق التفاهم بين البائع والمشترى، هذا بالإضافة إلى ما يتسم

به البائع من النشاط والتفاؤل وروح الفكاهة
.




علم النفس

الصناعى Industrial Psychology:

يهدف إلى رفع مستوى الكفاية
الإنتاجية للعامل أو للجماعة العاملة، وذلك عن
طريق حل مشاكلها المختلفة التى
تغشى ميادين الصناعة.
ويهتم بتهيئة المناخ النفسى والاجتماعى الذى يكفل إنتاج
أجود في أقصر
وقت ممكن، وبأقل مجهود، كما يهتم بالتوجيه المهنى والانتقاء
والاختيار
المهنى والتدريب الصناعى، ويدرس أنسب الظروف الطبيعية للعمل، مثل
:

الإضاءة - التهوية - درجة الحرارة - الرطوبة
.
ويستخدم علم النفس
الصناعى الاختبارات النفسية، لاختيار أصلح العمال،
ووضعهم في المهن المناسبة
نظرًا لاستعداداتهم العقلية والنفسية.

ويدرس أسباب الحوادث والتعب في
الصناعة وآثاره على الإنتاج بصفة عامة.


علم النفس الجنائى
Criminal Psychology:

يعرف بسيكولوجية الجريمة، وهو فرع تطبيقى من
علم نفس الشواذ.
ويدرس الدوافع الشعورية واللاشعورية التى تحفز على ارتكاب
الجريمة
ودوافعها، وأفضل الطرق لعلاجها مستخدمًا الأسلوب العلمى في العلاج
.
ويدرس علم النفس الجنائى الإجرام في خطواته المختلفة بدايةً من اكتشاف

الجريمة ومحاكمة المجرم ومعاملته منذ القبض عليه، انتهاءً بمدة عقوبته
أو
إصلاحه، ثم تتبعه عقب خروجه إلى المجتمع، ليندمج فيه كمواطن صالح
.


علم النفس القضائى
Court Psychology:

يدرس
العوامل النفسية الشعورية واللاشعورية التى يحتمل أن يكون لها
الأثر في جميع من
يشتركون في الدعوى الجنائية: القاضى - المتهم
- المحامى - الجمهور
.

ولا
يهتم بدراسة الدوافع التى أدت بالمتهم لارتكاب جريمته، بقدر ما يبحث
في أقواله
أمام القضاء، وحالته أثناء القبض عليه.

كما يبحث في أثر الرأى العام
والصحافة والإذاعة، وما يتردد بين الناس
من إشاعات في توجيه الدعوى
.



علم النفس الحربى

Military Psychology:

يدرس إعداد الجيوش إعدادًا
نفسيًا، ليكون الجيش في وضعه الكامل نفسيًا،
وهو في ذلك يستخدم الاختبارات
النفسية، لاختيار أصلح الجنود والضباط
لتوزيعهم على الوحدات المختلفة بما يتناسب
مع قدراتهم وإمكاناتهم
واستعداداتهم، والعمل على تحديد بعض سمات الشخصية
المساهمة
في نجاح بعض المهن العسكرية
.

والاستعانة ببعض الخبراء النفسيين
للقيام بعملية الاختبار المهنى، وتصميم
برامج التدريب المهنى، ودعم الروح
المعنوية، والإسهام في إقامة علاقات
اجتماعية سليمة بين العاملين في هذا المجال
.


علم النفس الصحى
Health Psychology:

يهتم
بدراسة التأثير المتبادل بين الحالة الصحية والحالة النفسية، فمرض السرطان
- حالة جسمية - قد يرتبط بحدوث الاكتئاب - حالة نفسية
.
كما نعرف - على سبيل
المثال - أن التوتر المتكرر - وهو حالة نفسية -،
يمكن أن يؤدى إلى ارتفاع ضغط
الدم أو أمراض القلب - حالة جسمية -، وذلك
بهدف تقييم وتشخيص وتفسير وعلاج
الأمراض والوقاية منها أيضًا.

ويتناول علم النفس الصحى بالدراسة والبحث
السلوك المفيد للصحة أى دراسة
مدى تأثير العادات الصحية الجيدة على تلافى
الأمراض.

كما يهتم هذا العلم بدراسة السلوك الضار بالصحة كالتدخين
والإدمان، فإدمان
الخمور على سبيل المثال قد يؤدى إلى تليف الكبد وبعض أنواع
السرطان،
وأيضًا إلى تدهور معرفى كبير، ويهتم بعلاج هذا الإدمان والوقاية من
الانتكاسة
أى عودة ظهور الإدمان مرة أخرى
.

ومن الموضوعات التى يدرسها
علم النفس الصحى موضوع الضغوط وتأثيرها على
الأفراد من النواحى الفسيولوجية
والسلوكية، وكيف يختلف تأثيرها من فرد لآخر؟.


علم النفس
العيادى Clinical Psychology:

كما يعرف بعلم النفس السريرى، وهو أحد
التخصصات في علم النفس، ويعنى
بتشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية ويتم التشخيص
بالمقابلة العيادية عادةً
وأحيانًا بالاستعانة بالاختبارات والمقاييس النفسية
.

ويتم العلاج بالوسائل العلاجية النفسية المختلفة، وبدون أدوية إذ لا يحق له
وصفها.

وأخصائى علم النفس العيادى، هو: خريج علم نفس تلقى بعد شهادة
البكالوريوس
تدريبًا وتعليمًا محددين في تخصص علم النفس العيادى وتشترط بعض
الدول شهادة
الدكتوراه في علم النفس العيادى كما في أمريكا، أو الماجستير كما في
بريطانيا.
ومن صميم تخصصه تطبيق الاختبارات والمقاييس النفسية، مثل: اختبار
الذكاء
- الشخصية - الاكتئاب … وغيرها
.

كما يستخدم
وسائل علاج مختلفة بحسب تدريبه، مثل:

· العلاج المعرفى
.
· العلاج السلوكى
.
· التحليل النفسى … وغيرها
.


علم النفس
العصبىPsycholog y Neuro:

وهو تخصص دقيق لعلم النفس العيادى، ويعنى
علم النفس العصبى بين الدماغ
والسلوك، وكذلك الوظائف ذات العلاقة المباشرة
بالدماغ، مثل:

· القراءة
.
· الكتابة
.
· الفهم
.
· الإدراك
.
· الذاكرة
.

ويساعد أخصائى علم النفس العصبى في تحديد الأجزاء المظهرية
أو التالفة من الدماغ.



علم النفس الإكلينيكى
Clinical Psychology:

يقوم بدراسة بعض اضطرابات الشخصية، وأساليب التشخيص
المختلفة، وفنيات العلاج الملائمة لنوع الاضطراب.
ويستعان بعلم النفس
الإكلينيكى في تشخيص الأمراض النفسية والعقلية الخطرة وعلاجها.



علم النفس التجريبى
Experimental Psychology:

يدرس هذا
العلم أساليب التجريب النفسى، المخبرى والميدانى في ميادين علم النفس المختلفة
، والعناصر الأساسية للتجربة النفسية، كما يقدم تمارين تدريبية في التجريب النفسى على
الإبصار، والسمع، والتناسق الحركى، والتعلم، والذاكرة، وزمن الرجع، وغيرها
.

ويتضمن العلم مساهمات الرواد الأوائل لعلم النفس التجريبى، أمثال: فخنر
- هلمهولتز
- فونت، إضافة إلى المفاهيم الأساسية، مثل
:

· البحث التجريبى
.
· التجربة المعملية
.
· الضبط التجريبى
.
· الخطأ
التجريبى.
· التصميمات التجريبية
.


علم النفس
الإدارى Management Psychology:

هو ذاك العلم الذى يحاول تطبيق
مبادئ وقوانين ومنهج علم النفس العام في
مجال الإدارة على الموظفين والعاملين
والمشرفين في مجال الإدارة، ويحاول
بالتالى الإجابة عن التساؤلات ذات العلاقة
بالسلوك الذى يتبعه العاملون
في الشركات والمؤسسات المختلفة
.

ويساعد علم
النفس الإدارى على توجيه وقيادة هؤلاء العاملين، بما يعرفهم
بأنفسهم
وبإمكاناتهم، ويساعدهم على الاختيار الحكيم لوظائفهم وأعمالهم
ويضعهم في
الوظائف والأعمال المناسبة لإمكاناتهم ومؤهلاتهم وخبراتهم
ويرفع من معنوياتهم
ويزيد من كفايتهم وإنتاجهم.



_________________
زيتب الصفوانى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wessam.allgoo.us
 
أعــرف عـلم النفس .. تعريفة .. أهدافة.. منهجة .. مدارسة .. ميادينة ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Wessam The Educational Forum وسام المنتدي التربوي :: المواد الدراسية School Subjects :: مادة الفلسفةphilosophy-
انتقل الى: