Wessam The Educational Forum وسام المنتدي التربوي
عزيزي الزائر يشرفنا إنضمامك لأسرة المنتدي بالضغط علي كلمة التسجيل وإن كنت عضوا في المنتدي فبادر بالضغط علي كلمة دخول وأكتب أسمك وكلمة السر فنحن في إنتظارك لتنضم إليناDear Guest ,We welcome to you with us & We hope That you will be a Member in our Forum


We Present Wessam The Educational Forum بسم الله الرحمن الرحيم نقدم لكم وسام المنتدي التربوي
 
الرئيسيةFace Bookس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءدخول
المواضيع الأخيرة
» معاذ عبدالمجيد حميد الكبيسي : الهندسة البيئية (رؤية تربوية)
السبت أغسطس 29, 2015 11:38 am من طرف د.عبدالمجيد حميد الكبيسي

» CHI-SQUARE TEST كاي سكوير التعريف والخطوات مترجم من العربية إلي الإنجليزية
الأربعاء مايو 27, 2015 2:36 pm من طرف mona abdou

» أثر الوعي بالعمليات الإبداعية و الإسلوب الإبداعي في كفاءة حل المشكلات:رسالة دكتوراه (للتحميل)
السبت مايو 16, 2015 9:12 pm من طرف عصام عبد الرازق

» طلب بحوث ودراسات عن مناهج وطرق تدريس العلوم
السبت مايو 16, 2015 9:03 pm من طرف عصام عبد الرازق

» د.عبدالمجيد حميد الكبيسي: دليل الآنشطة التدريبية التربوية
الإثنين مايو 11, 2015 2:27 am من طرف د.عبدالمجيد حميد الكبيسي

» ملخصات رسائل ماجستير ودكتوراة في تخصص مناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية للتحميل
الأحد أبريل 19, 2015 2:11 am من طرف Admin//د.وسام محمد

» برامج تحويل الملفات بي دي اف لاي صيغة اخري وبالعكس PDF2word&html...etc
السبت أبريل 18, 2015 7:13 pm من طرف معتز الليثي

» الأعداد الكاملة لمجلة كلية التربية جامعة الامارات العربية المتحدة منذ الصدور
الإثنين أبريل 13, 2015 9:36 am من طرف Admin//د.وسام محمد

» تخطيط لدرس تاريخ في منهج الدراسات الإجتماعية للصف السادس الإبتدائي بإستخدام 5 من طرق التدريس (تخطيط كامل للدرس)
الأربعاء أبريل 08, 2015 8:30 pm من طرف mallak

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
zinab
 
Admin//د.وسام محمد
 
abeerkhaled
 
esraa_eman hussein
 
yasmin abd elatif
 
Doaa Elgana
 
أبو بدر
 
MARWA ELBAHI
 
مونى00
 
marwa ali mahdy
 

شاطر | 
 

 التعلـــم الإلكترونــي في عصر المعلوماتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو بدر
الوسام الذهبي
الوسام الذهبي


الابراج : الجدي

عدد المساهمات : 839
تاريخ الميلاد : 30/12/1978
العمر : 37
نقاط : 1109
تاريخ التسجيل : 02/04/2010

بطاقة الشخصية
تربوي:

مُساهمةموضوع: التعلـــم الإلكترونــي في عصر المعلوماتية   الخميس يونيو 09, 2011 10:48 pm

السلام عليكم وبسم ال


التعلـــم الإلكترونــي في عصر المعلوماتية
إعـــداد
د. أحمــد محمـد سـالـم
1428هـ / 2007م
__________________________________________________
_____________________

أولا: مفهوم التعلم الإلكتروني
ثانيـــــا: مكونات نظام التعلم الإلكتروني
ثالثـــــا: صيغ توظيف التعلم الإلكتروني فى عمليتي التعليم والتعلم
رابعــــــا: أهـداف التعلم الإلكتروني
خامسا: مزايا وفوائد التعلم الإلكتروني
سادسا: جوانـب الاختلاف بين التعلم الإلكتروني والتعليم الصفي
سابعا: مراحل التخطيط لإدخال التعلم الإلكتروني فى مؤسسة تعليمية
ثامنا: نموذج مقترح لتطبيق منظومة التعلم الإلكتروني
تاسعا: استراتيجيات التعلم الالكتروني
__________________________________________________ ___________________
التعلـــم الإلكترونــي في عصر المعلوماتية
تمهيـــــد:
باتت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تلعب دورا هاما فى كل مناحي الحياة، فقد ساعدت على إحداث نقلة حضارية كبيرة، فأصبح البعيد قريبا، ولم تعد هناك حواجز مكانية أو زمانية بين أفراد المجتمع الواحد أو بين أفراد مجتمع وآخر، وأصبح العالم "قرية إلكترونية صغيرة" أو "قرية رقمية"، حيث يستطيع أي إنسان التجول فيها والتعرف على كل ما فيها.
وانعكس ذلك التطور الهائل على منظومة التعليم حيث بحث التربويون عن طرق واستراتيجيات وأساليب وتقنيات ونماذج جديدة لمواجهة العديد من التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وللمساعدة فى تجويد العملية التعليمية، والوصول إلى أفضل النتاجات التعليمية، فظهر ما يسمى بالتعلم الإلكتروني E-Learning وهو المصطلح الأكثر استخداما حيث نستخدم أيضا مصطلحات أخرى مثل: E-Instruction أو Online Learning أو Electronic Education أو Web Based Instruction . ويساعد التعلم الإلكتروني المتعلم فى التعلم من خلال محتوى علمي مختلف عما يقدم بين دفتي الكتاب المدرسي فى المكان الذى يريده وفى الوقت الذى يفضله دون الالتزام بالحضور إلى قاعات الدراسة فى أوقات محددة، حيث يعتمد المحتوى الجديد على الوسائط المتعددة (نصوص، رسومات، صور ثابتة، لقطات فيديو، صوت)، ويقدم من خلال وسائط إلكترونية حديثة مثل الحاسوب، الإنترنت، الأقمار الاصطناعية.
أولا: مفهوم التعلم الإلكتروني:
تعددت تعريفات التعلم الالكتروني خلال السنوات القليلة الماضية، كما حدث تطورا أيضا فى التعريف يمكن ملاحظته من خلال التعريفات التالية:
يعرف العريفى (2003) التعليم الإلكتروني بأنه :"تقديم المحتوى التعليمي مع ما يتضمنه من شروحات وتمرينات وتفاعل ومتابعة بصورة جزئية أو شاملة فى الفصل أو عن بعد بوساطة برامج متقدمة مخزنة فى الحاسب أو بوساطة شبكة الانترنت."
ويعرفه سالم (2004،289) بأنه: “منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للمتعلمين أو المتدربين فى أي وقت وفى أي مكان باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية مثل (أجهزة الحاسوب، الإنترنت، الإنترانت، القنوات المحلية أو الفضائية للتلفاز، الأقراص الممغنطة، التليفون، البريد الإلكتروني، المؤتمرات عن بعد..) لتوفير بيئة تعليمية / تعلمية تفاعلية متعددة المصادر بطريقة متزامنة أو غير متزامنة دون الالتزام بمكان محدد اعتمادا على التعلم الذاتي والتفاعل بين المتعلم والمعلم” .
ويعرفه الموسى والمبارك (2005، 113) بأنه :" طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته، ووسائطه المتعددة من صوت وصورة، ورسومات، وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الانترنت سواء أكانت عن بعد أم فى الفصل الدراسي هو استخدام التقنية بجميع أنواعها فى إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة".
ويعرف خان (2005، 3) التعلم الإلكتروني بأنه :"طريقة ابتكارية لإيصال بيئات التعلم الميسرة والتى تتصف بالتصميم الجيد والتفاعلية والمتمركزة حول التعلم، لأي فرد فى أي مكان وزمان عن طريق الانتفاع من الخصائص والمصادر المتوافرة فى العديد من التقنيات الرقمية سويا مع الأنماط الأخرى من المواد التعليمية المناسبة لبيئات التعلم المفتوح والمرن والمبوب".
ثانيا: مكونات نظام التعلم الإلكتروني:
يقوم التعلم الإلكتروني على مكونين أو نظامين أساسيين:
1- النظام التعليمى:
ويهتم بتقديم المقررات الإلكترونية عبر الحاسوب وشبكاته باستخدام الوسائط المتعددة أي (مقررات رقمية)، ويتم تفاعل المتعلم معها بطريقة تزامنية وغير تزامنية مع تلقيه للتغذية الراجعة.
2- النظام الإداري:
ويهتم بالجانب الإداري للتعلم الإلكتروني، ويعتبر نظام إدارة التعلم الإلكتروني من أهم مكونات التعلم الإلكتروني. فهو منظومة متكاملة مسئولة عن إدارة العملية التعليمية الإلكترونية ، وهذه المنظومة تتضمن
� القبول والتسجيل
� المقررات الالكترونية.
� الفصول الافتراضية/ التعلم المباشر.
� الاختبارات الإلكترونية.
� الواجبات الإلكترونية.
� منتديات النقاش التعليمية.
� البريد الإلكتروني.
� المتابعة الإلكترونية .
ثالثا: صيغ توظيف التعلم الإلكتروني فى عمليتي التعليم والتعلم:
توجد ثلاث صيغ أو نماذج لتوظيف التعلم الإلكتروني فى عمليتي التعليم والتعلم فى مدرسة ما، وقد توظف المدرسة أحد هذه النماذج وقد توظفها مجتمعه: (سالم، 2006)
الشكل الأول: النموذج الجزئي أو المساعد:
ويتم استخدام بعض أدوات التعلم الإلكتروني فى دعم التعليم الصفي (التقليدي) وقد يتم أثناء اليوم الدراسي فى الفصل أو خارج ساعات اليوم الدراسي ومن أمثلة هذا النموذج:
o توجيه الطلاب إلى تحضير الدرس القادم من خلال الإطلاع على بعض المواقع بالإنترنت.
o قيام إدارة المدرسة بوضع الجداول المدرسية، وأسماء الطلاب على أحد مواقع الإنترنت.
o توجيه الطلاب إلى إجراء بحث بالرجوع إلى الإنترنت.
o توجيه الطلاب إلى القيام ببعض الأنشطة الإثرائية باستخدام برمجية حاسوبية، أو الشبكة العالمية للمعلومات.
o استفادة المعلم من الإنترنت فى تحضير درسه وفى تعزيز المواقف التدريسية التي سيقدمها فى الفصل التقليدي.
الشكل الثاني: النموذج المختلط أو المخلوط:
ويتضمن هذا النموذج الجمع بين التعليم الصفي والتعلم الإلكتروني داخل غرفة الصف، أو فى معمل الحاسوب أو فى مركز مصادر التعلم، أوفى الصفوف الذكية أي الأماكن المجهزة فى المدرسة بأدوات التعلم الإلكتروني القائمة على الحاسوب أو على الشبكات.
ويمتاز هذا النموذج بالجمع بين مزايا التعليم الصفي والتعلم الإلكتروني مع التأكيد على أن دور المعلم ليس الملقن بل الموجه والمدير للموقف التعليمي، ودور المتعلم هو الأساس فهو يلعب دورا إيجابيا فى عملية تعلمه.
وتأخذ عملية الجمع بين التعلم الإلكتروني والتعليم الصفي أشكال عديدة منها أن يبدأ المعلم بالتمهيد للدرس ثم يوجه طلابه إلى تعلم الدرس بمساعدة برمجية تعليمية ثم التقويم الذاتي النهائي باستخدام اختبار بالبرمجية (تقويم إلكتروني) أو اختبار ورقي (تقويم تقليدي)، وقد تبدأ عملية التعلم بالتعلم الإلكتروني ثم التعليم الصفي، وقد يتم التعليم الصفي لبعض الدروس التي تتناسب معه والتعلم الإلكتروني لدروس أخرى تتوفر له أدوات التعلم الإلكتروني ثم يتم التقويم بأحد الشكلين ( التقليدي أو الإلكتروني).
الشكل الثالث: النموذج الكامل للتعلم الإلكتروني:
فى هذا النموذج يعتبر التعلم الإلكتروني بديلا للتعليم الصفي ويخرج هذا النموذج خارج حدود الصف الدراسي، فهو لا يحتاج إلى فصل بحدود أربعة أو مدرسة ذات أسوار، بل يتم التعلم من أي مكان وفى أي وقت خلال 24 ساعة من قبل المتعلم حيث تتحول الفصول إلى فصول افتراضية، وهذا ما يطلق عليه التعلم الافتراضي Virtual Learning ويتم فى مدارس أو جامعات افتراضية، وهو إحدى صيغ التعلم عن بعد: التعلم الإلكتروني عن بعد، ويكون دور المتعلم هنا هو الدور الأساسي حيث يتعلم ذاتيا بطريقة فردية على حدة أو بطريقة تعاونية مع مجموعة صغيرة من زملائه الذى يتوافق معهم ويتبادل معهم الخبرات بطريقة تزامنية أو غير تزامنية عن طريق غرف المحادثة، مؤتمرات الفيديو، السبورة البيضاء، مؤتمرات التليفون، البريد الإلكتروني، مجموعات المناقشة، لوحة الإعلانات Bullet Board باستخدام أدوات التعلم الإلكتروني المختلفة سواء القائمة على الحاسب أو على الشبكات.
والسؤال الأن: ما النموذج المناسب للتعلم الإلكتروني الذى نريد تطبيقه فى مدارسنا؟
رابعا: أهـداف التعلم الإلكتروني :
يسعى التعلم الإلكتروني إلى تحقيق الأهداف التالية:
(1) خلق بيئة تعليمية تعلمية تفاعلية من خلال تقنيات إلكترونية جديدة والتنوع فى مصادر المعلومات والخبرة.
(2) دعم عملية التفاعل بين الطلاب والمعلمين والمساعدين من خلال تبادل الخبرات التربوية والآراء والمناقشات والحوارات الهادفة لتبادل الآراء بالاستعانة بقنوات الاتصال المختلفة مثل البريد الإلكتروني E-mail،التحدث Chatting / Talk، غرف الصف الافتراضية Virtual Classroom .
(3) رفع قدرات التفكير العليا لدى الطلاب.
(4) إكساب المعلمين المهارات التقنية لاستخدام التقنيات التعليمية الحديثة.
(5) إكساب الطلاب المهارات أو الكفايات اللازمة لاستخدام تقنيات الاتصالات والمعلومات.
(6) تطوير دور المعلم فى العملية التعليمية حتى يتواكب مع التطورات العلمية والتكنولوجية المستمرة والمتلاحقة.
(7) توسيع دائرة اتصالات الطالب من خلال شبكات الاتصالات العالمية والمحلية وعدم الاقتصار على المعلم كمصدر للمعرفة، مع ربط الموقع التعليمي بمواقع تعليمية أخرى Links كي يستزيد الطالب.
(8) خلق شبكات تعليمية لتنظيم وإدارة عمل المؤسسات التعليمية.
(9) تقديم التعليم الذى يناسب فئات عمرية مختلفة مع مراعاة الفروق الفردية بينهم.
(10) تعزيز العلاقة بين أولياء الأمور والمدرسة وبين المدرسة والبيئة الخارجية.
خامسا: مزايا وفوائد التعلم الإلكتروني:
� تجاوز قيود المكان و الزمان في العملية التعليمية.
� توسيع فرص القبول في التعليم و تجاوز عقبات محدودية الأماكن
� تمكين مؤسسات التعليم من تحقيق التوزيع الأمثل لمواردها المحدودة.
� مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين و تمكينهم من إتمام عمليات التعلم في بيئات مناسبة لهم
� إتاحة الفرصة للمتعلمين للتفاعل الفوري إلكترونيا فيما بينهم من جهة و بينهم وبين المعلم من جهة أخرى من خلال وسائل البريد الإلكتروني و مجالس النقاش و غرف الحوار والفصول الافتراضية ونحوها.
� نشر ثقافة التعلم و التدرب الذاتيين في المجتمع و التي تمكن من تحسين و تنمية قدرات المتعلمين و المتدربين بأقل تكلفة و بأدنى مجهود.
� رفع شعور و إحساس الطلاب بالمساواة في توزيع الفرص في العملية التعليمية وكسر حاجز الخوف و القلق لديهم و تمكين الدارسين من التعبير عن أفكارهم و البحث عن الحقائق و المعلومات بوسائل أكثر و أجدى مما هو متبع في قاعات الدرس التقليدية.
� سهولة الوصول إلى المعلم حتى خارج أوقات العمل الرسمية.
� تخفيض الأعباء الإدارية للمقررات الدراسية من خلال الاستفادة من الوسائل و الأدوات الالكترونية في إيصال المعلومات و الواجبات و الفروض للمتعلمين و تقييم أدائهم.
� استخدام أساليب متنوعة و مختلفة أكثر دقة و عدالة في تقييم أداء المتعلمين.
� تمكين الطالب من تلقي المادة العلمية بالأسلوب الذي يتناسب مع قدراته من خلال الطريقة المرئية أو المسموعة أو المقروءة و نحوها.
� توفير رصيد ضخم و متجدد من المحتوى العلمي و الاختبارات و التاريخ التدريسي لكل مقرر يمكن من تطويره و تحسين وزيادة فعالية طرق تدريسه.
� يوفر إمكانية التطوير الوظيفي والمهني لزيادة كفاءة موظفي القطاعات الخاصة والقطاع الحكومي ومواكبتهم للتطورات السريعة في مجال تخصصاتهم.
� يساعد على حل المشاكل التعليمية التي تتعلق بنقص الكفاءات التعليمية وزيادة عدد الطلاب.
� يسهم التعلم الإلكتروني فى تنمية التفكير وإثراء عملية التعلم .
� إمكانية تحديث المواقع والبرامج التعليمية وتعديل وتحديث المعلومات والموضوعات بالمنهج.
� سرعة نقل المعلومات الدراسية إلى الطلاب بالاعتماد على تقنية الاتصالات.
سادسا: جوانـب الاختلاف بين التعلم الإلكتروني والتعليم الصفي ( التقليدي):
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.geocities.com/almorabbi/
أبو بدر
الوسام الذهبي
الوسام الذهبي


الابراج : الجدي

عدد المساهمات : 839
تاريخ الميلاد : 30/12/1978
العمر : 37
نقاط : 1109
تاريخ التسجيل : 02/04/2010

بطاقة الشخصية
تربوي:

مُساهمةموضوع: رد: التعلـــم الإلكترونــي في عصر المعلوماتية   الخميس يونيو 09, 2011 10:49 pm

يمكن إيجاز جوانب الاختلاف بين التعلم الإلكتروني والتعليم الصفى فى الجدول التالي: (سالم،2004)
جدول (1)
جوانـب الاختلاف بين التعلم الإلكتروني والتعليم الصفي
م
التعلم الإلكتروني
التعليم الصفى (التقليدي)
1
يقدم التعلم الإلكتروني نوع جديد من الثقافة هي”الثقافة الرقمية” والتى تركز على معالجة المعرفة وتساعد الطالب أن يكون هو محور عملية التعلم وليس المعلم.
يعتمد التعليم التقليدي على”الثقافة التقليدية” والتى تركز على إنتاج المعرفة، ويكون المعلم هو أساس عملية التعلم.
2
يحتاج التعلم الإلكتروني إلى تكلفة عالية وخاصة فى بداية تطبيقه لتجهيز البنية التحتية من حاسبات وإنتاج برمجيات وتدريب المعلمين والطلاب على كيفية التعامل مع هذه التكنولوجيا وتصميم المادة العلمية إلكترونيا، وبحاجة أيضا إلى مساعدين لتوفير بيئة تفاعلية بين المعلمين والمساعدين من جهة وبين المتعلمين من جهة أخرى وكذلك بين المتعلمين فيما بينهم.
لا يحتاج التعليم التقليدي إلى نفس تكلفة التعليم الإلكتروني من بنية تحتية وتدريب المعلمين والطلاب على اكتساب الكفايات التقنية وليس بحاجة أيضا إلى مساعدين لأن المعلم هو الذى يقوم بنقل المعرفة إلى أذهان الطلاب فى بيئة تعلم تقليدية دون الاستعانة بوسائط إلكترونية حديثة أو مساعدين للمعلم.
3
لا يلتزم التعلم الإلكتروني بتقديم تعليم فى نفس المكان أو الزمان بل المتعلم غير ملتزم بمكان معين أو وقت محدد لاستقبال عملية التعلم (التعلم الإلكتروني عن بعد) تعليم متزامن وغير متزامن)
يستقبل الطلاب التعليم التقليدي فى نفس الوقت ونفس المكان وهو قاعة الفصل الدراسي (التعليم المباشر) أي تعليم متزامن فقط .
4
يؤدى هذا النوع من التعليم/التعلم إلى نشاط الطالب وفاعليته فى تعلم المادة العلمية لأنه يعتمد على التعلم الذاتي وعلى مفهوم تفريد التعليم.
يعتبر الطالب فى التعليم التقليدي سلبيا يعتمد على تلقى المعلومات من المعلم دون أي جهد فى البحث والاستقصاء لأنه يعتمد على أسلوب المحاضرة والإلقاء.
5
يتيح التعلم الإلكتروني فرصة التعليم لمختلف فئات المجتمع من ربات البيوت والعمال فى المصانع، فالتعليم يمكن أن يكون متكاملا مع العمل.
يشترط التعليم التقليدي على الطالب الحضور إلى المؤسسة التعليمية والانتظام طوال أيام الأسبوع عدا أيام العطلات، ومن جانب آخر يقبل أعمار معينة دون أعمار أخرى، ولا يجمع بين الدراسة والعمل.
6
يكون المحتوى العلمي أكثر إثارة ودافعية للطلاب على التعلم حيث يقدم فى هيئة نصوص تحريرية، وصور ثابتة ومتحركة، ولقطات فيديو ورسومات ومخططات ومحاكاة، ويكون فى هيئة مقرر إلكتروني- كتاب إلكتروني- كتاب مرئي.
يقدم المحتوى العلمي على هيئة كتاب مطبوع به نصوص تحريرية وإن زادت عن ذلك بعض الصور فهي غير متوافر فيها الدقة الفنية .
7
حرية التواصل مع المعلم فى أي وقت وطرح الأسئلة التى يريد الاستجواب عنها ويتم ذلك عن طريق وسائل مختلفة مثل البريد الإلكتروني وغرف المحادثة الخ.
يحدد التواصل مع المعلم بوقت الحصة الدراسية ويأخذ بعض التلاميذ الفرصة لطرح الأسئلة على المعلم لأن وقت الحصة لا يتسع للجميع.
8
دور المعلم هو الإرشاد والتوجيه والنصح والمساعدة وتقديم الاستشارة.
دور المعلم هو ناقل وملقن للمعلومات.
9
يتنوع زملاء الطالب من أماكن مختلفة من أنحاء العالم فليس هناك مكان بعيد أو صعوبة فى التعرف على أصدقاء وزملاء.
يقتصر الزملاء على الموجودين فى الفصل أو المدرسة أو فى محيط المدرسة أو السكن الذى يقطنه الطالب.
10
ضرورة تعلم الطالب اللغات الأجنبية حتى يستطيع تلقى المادة العلمية والاستماع إلى المحاضرات من أساتذة عالميين، فقد ينضم الطالب العربي مثلا إلى جامعة إلكترونية فى بريطانيا أو أمريكا أو فرنسا.
اللغة المستخدمة هى لغة الدولة التى يعيش فيها الطالب، فالطالب فى المجتمع العربي تعتبر اللغة العربية هي اللغة الرسمية للاستخدام فى المدارس.
11
يتم التسجيل والإدارة والمتابعة والاختبارات والواجبات والشهادات بطريقة إلكترونية عن بعد.
يتم التسجيل والإدارة والمتابعة واستصدار الشهادات بالطريقة التقليدية.
12
يسمح بقبول أعداد غير محددة من الطلاب من أنحاء العالم.
يقبل أعداد محدودة كل عام دراسي وفقا للأماكن المتوفرة.
13
يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين فهو يقوم على تقديم التعليم وفقا لاحتياجات الفرد.
لا يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين حيث يقدم التعليم للفصل بالكامل وبطريقة شرح واحدة.
14
يعتمد على طريقة حل المشكلات وينمى لدى المتعلم قدرته الإبداعية والناقدة .
يعتمد على الحفظ والاستظهار ويركز على الجانب المعرفي للمتعلم على حساب الجوانب الأخرى؛ فالتركيز على حفظ المعلومات على حساب نمو مهاراته وقيمه واتجاهاته، ويهمل أيضا فى الجانب المعرفي مهارات تحليل المشكلات وحلها والتفكير الناقد والإبداعي وطرق الحصول على المعرفة .
15
الاهتمام بالتغذية الراجعة الفورية .
التغذية الراجعة ليس لها دور فى العملية التعليمية التقليدية.
16
سهولة تحديث المواد التعليمية المقدمة إلكترونيا بكل ما هو جديد.
تبقى المواد التعليمية ثابتة بدون تغيير أو تطوير لسنوات طويلة .
17
استخدام آليات التدريس التكنولوجية المتعددة ترفع من الكفاءة التدريسية للمعلمين.
يتأثر التحصيل الدراسي للطلبة بشكل مباشر بالقدرات التدريسية الضعيفة لبعض المدرسين.
سابعا: مراحل التخطيط لإدخال التعلم الإلكتروني فى مؤسسة تعليمية:
تمر عملية التخطيط لإدخال التعلم الإلكتروني فى مؤسسة تعليمية بالخطوات التالية:
1- تعيين فريق عمل للقيام بعملية التخطيط، ويشمل الخبراء فى التعلم الإلكتروني، تكنولوجيا التعليم، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تصميم المقررات وإنتاجها، المناهج وطرق التدريس، علم النفس التعليمي، اقتصاديات وإدارة التعليم، التقويم التعليمي، بعض المعلمين المتميزين وأولياء الأمور.
2- تحديد الفئة المستهدفة من التعلم الإلكتروني.
3- تحديد الاحتياجات الحالية والمستقبلية للفئة المستهدفة وللمؤسسة التعليمية.
4- تحديد أهداف التعلم الإلكتروني بناء على تقدير الاحتياجات.
5- اختيار صيغة أو نموذج التعلم الإلكتروني المناسب للتطبيق فى المؤسسة التعليمية.
6- تحديد تقنيات التعلم الإلكتروني المناسبة: (الحاسوب وبرمجياته المخزنة على وسائط التخزين: الأقراص المدمجة CD، اسطوانات الفيديو DVD، القرص الصلب Hard Disk، أو الشبكات Networks : محلية LAN ، انترنت Internet، شبكة عنكبوتية Web (.
7- وضع خطة لتأسيس البنية التحتية للتعلم الإلكتروني.
8- وضع خطة لتصميم وبناء البرمجيات والمقررات الإلكترونية.
9- تحديد سبل الدعم والميزانية (سواء ميزانية معتمدة من قبل الوزارة أو اشتراك رجال أعمال ومؤسسات ووزارات لتمويل مشروع التعلم الإلكتروني).
10- تحديد الوزارات والمؤسسات والشركات المحلية والدولية التي تلعب دورا فى تطبيق التعلم الإلكتروني وأوجه المشاركة: مثل وزارة الاتصالات، شركات إنتاج البرمجيات والمقررات الإلكترونية.
11- تحديد العٍِنصر البشري المشارك فى منظومة التعلم الإلكتروني وأدوارهم، وتوصيف البرامج التدريبية لرفع كفاياتهم المهنية (المعلم، مصممي ومنتجي البرمجيات والمقررات والمواقع التعليمية، الكادر الإداري )
12- تحديد المتطلبات السابقة الواجب توافرها لدى المتعلمين للانضمام إلى منظومة التعلم الإلكتروني (مهارات استخدام الحاسوب والشبكات، مستوى مهارات اللغة الإنجليزية الخ)
13- التخطيط لبعض البرامج الثقافية لنشر ثقافة التعلم الإلكتروني الموجهة لمختلف الشرائح المعنية.
14- تحديد معايير الجودة الشاملة لكل مكونات التعلم الإلكتروني.
ثامنا: نموذج مقترح لتطبيق منظومة التعلم الإلكتروني:
تتكون منظومة التعلم الإلكتروني E-Learning System من مدخلات وعمليات ومخرجات وتغذية راجعة كما يتضح فى الشكل التالي، ويتطلب تنفيذ هذه المنظومة مجموعة من المكونات (أو المتطلبات والأساسيات) تتكامل مع بعضها البعض لإنجاح هذه المنظومة، وتتمثل هذه المكونات فيما يلي:
شكل يوضح مكونات منظومة التعلم الإلكتروني
1- مدخلات منظومة التعلم الإلكتروني :
وتتمثل المدخلات فى عملية تأسيس البنية التحتية للتعلم الإلكتروني، ويتطلب ذلك :
* توفير أجهزة الحاسوب بالمؤسسة التعليمية.
* توفير خطوط الاتصال بالشبكة العالمية للمعلومات “الإنترنت”.
* إنشاء موقعWeb للمؤسسة التعليمية على الإنترنت ويربط بموقع وزارة التربية والتعليم.
* إنشاء شبكة داخلية بالمؤسسة التعليمية.
* الاستعانة بالفنيين والأخصائيين لمتابعة عمل أجهزة الحاسوب والشبكة وصيانتها.
* تصميم وبناء المقررات الإلكترونية بناء على أسس ومعايير التصميم التعليمي وفى ضوء المنحى المنظومي وتقديمها عبر الشبكة العالمية أو المحلية على مدار الساعة.
* تأهيل متخصصين فى تصميم البرامج والمقررات الإلكترونية .
* تجهيز قاعات التدريس ومعامل حديثة للكمبيوتر.
* تدريب أعضاء هيئة التدريس من خلال دورات تدريبية مناسبة لتطوير الجوانب التقنية والتربوية.
* إعداد الطلاب وتأهيلهم للتحول إلى نظام التعلم الإلكتروني الجديد.
* تهيئة أولياء الأمور لتقبل النظام الجديد ولمساعدة أبنائهم.
* تدريب إدارة المدرسة وتأهيلها .
* الإعلان عن المؤسسة التعليمية (المدرسة أو الجامعة) كمؤسسة إلكترونية تعليميا وإداريا.
* تحديد الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمؤسسة التعليمية.
* تحديد الأهداف التعليمية بطريقة جيدة فى ضوء الاحتياجات.
2- عمليات منظومة التعلم الإلكتروني :
* التسجيل فى الدراسة واختيار المقررات الإلكترونية.
* تنفيذ الدراسة الإلكترونية.
* متابعة الطلاب للدروس الإلكترونية بطريقة متزامنة عند أو بطريقة غير متزامنة.
* استخدام تقنيات التعلم الإلكتروني المختلفة مثل البريد الإلكتروني، الفيديو التفاعلي، غرف المحادثات، مؤتمرات الفيديو.
* مرور الطالب بالتقويم البنائي/ التكويني.
3- مخرجات منظومة التعلم الإلكتروني والتغذية الراجعة :
* التأكد من تحقق الأهداف التعليمية السابق تحديدها عن طريق أدوات ووسائل التقويم الإلكترونية أو التقليدية المناسبة.
* تطوير المقررات الإلكترونية .
* تطوير موقع المؤسسة التعليمية على الشبكة فى ضوء النتائج.
* تعزيز دور عضو هيئة التدريس وعقد دورات تدريبية مكثفة لبعضهم عند الحاجة.
* تعزيز دور الهيئة الإدارية وعقد دورات تدريبية مكثفة عند الحاجة.
تاسعا: استراتيجيات التعلم الالكتروني:
الاستراتيجية هي خطة منظمة تتكون من مجموعة محددة من الأنشطة والإجراءات مرتبة في تسلسل معين لتحقيق أهداف معينة في فترة زمنية محددة يستخدمها المعلم لتنظيم المحتوى وتتابع عرضه.
واستراتيجيات التدريس هي عمليات أو مهارات عقلية تساعد المتعلم على إدراك أشكال المعرفة والمعلومات أو الأداءات المختلفة واكتسابها وتخزينها واستبقائها, وتمكنه من تنظيم المعلومات في الذاكرة وتكاملها ودراسة المواد التعليمية وتنظيم عملية الدراسة والبيئة وفهم ما يتعلمه. وهي استراتيجيات لابد منها لحدوث عملية التعلم. وهناك استراتيجيات تدريس للتعلم التقليدي وأخرى للتعلم الإلكتروني. ( Mitchell,2001 & http://home.nettskolen.nki.no/`morten/E-learning/Teaching)
وتتكون استراتيحية التعلم الالكتروني E-Learning Strategyمن العناصر الخمسة الرئيسة التالية: التكنولوجيا (التزامنية واللاتزامنية) Technology، والمحتوى ******* ، والإدارة والدعم Administration and Support ، الاتصال Communication ، التحليل المالي Financial Analysis ( www.learningcircuits.org)
وهناك بعض الآليات أو الاستراتيجيات التي يستخدمها المعلم فى التعلم الالكتروني منها:
1- المحاضرة ( اللقاء المباشر - الحصة الفصلية):
ويقصد بها اللقاء الحي بين الطالب والمعلم خلال الدرس، وفي التعلم الالكتروني إما أن تكون المحاضرة تزامنية حية أو غير تزامنية منقولة أو مسجلة.
في تصميم المحاضرة الالكترونية لابد من مراعاة أن تكون المحاضرة على شكل نقاط علمية محددة وليست قائمة على الاستطراد شان المحاضرة الصفية الواقعية. ويتم تقديم معلومات المحاضرة الالكترونية سواء من ناحية تصميم شرائح العرض أو هيكلة المحاضرة - يتم تقديم المعلومات على شكل ملاحظات هامة أو كلمات مصاغة بعناية فائقة ، تكتب على شرائح العرض التقديمي مثل برنامج البوربوينت مثلا أو في عروض الفيديو أو المحادثات الالكترونية أو المؤتمرات المرئية .
2- المناقشات :
المناقشات الالكترونية ينبغي أن تحسب ضمن استراتيجية التدريس، ولعل النقاشات الالكترونية - نظرا لظروف التقنية والبعد الجغرافي بين المعلم والطلاب - تطلب من المعلم أن يعمل على تحفيز هذه النقاشات عن طريق طرح الموضوعات وتنظيم حق كل طالب في النقاش، وقد يتم استخدام المحادثة الفردية مع بعضهم ، أو تنظيم مجموعات نقاش صغيرة تجنبا لحدوث الخوف من النقاشات مع المجموعات الكبيرة خاصة في بداية عملية التدريس، وقد يرى المعلم أن احتساب بعض الدرجات من درجات المقرر الكلية على حضور هذه النقاشات والمشاركة نوعا من التشجيع للطلاب على الدخول فيها وإحياء مفرداتها .
3- مجموعات العمل:
يقدم التعلم الالكتروني منافع مميزة لمجموعات العمل الصغيرة، حيث تصبح عوائق مثل : العائق الجغرافي ، الجنس وغيرها ليست ذات مضرة على أفراد المجموعات التي تبنى في الفضاء الالكتروني . ومجموعات العمل الصغيرة هذه تمكن المتعلمين من تحقيق مما يلي:
أ- التعلم التعاوني : حيث يعمل المتعلمون مع بعضهم لتحقيق هدف واحد : نحو مراجعة الدرس ، أو القيام ببحث أو دراسة حالة لها صلة بالمنهج التعليمي
ب- النقاشات : تشجيع المتعلمين على إجراء الحوارات حول هدف وغاية محددة مما يتيح التركيز على هوية المجموعة العلمية ونشاطها الحالي وهذا ما قد يفقد في النقاشات المفتوحة أو الواسعة
ج- العمل المنتج : يتعود المتعلمون في هذه المجموعات التفكير بطريقة الإنتاج حيث تقوم فكرة المجموعات الصغيرة على أن بقاء الفرد داخل المجموعة من جهة ، ثم استمرار هذه المجموعة في النجاح يعتمد على حجم ونوعية الأعمال المقدمة والسبب أن البعد المكاني بين أفراد المجموعة في التعلم الالكتروني يجعل كل فرد يسعى لإثبات ذاته وإبراز عمله كي يكون على صلة حيوية بالمجموعة والمعلم.
د- لعب الأدوار : في المجموعات الصغيرة يتداول الأفراد الأدوار بمعنى : قد يصبح عضوا ما هو قائد المجموعة ، ثم الآخر المستشار وغير ذلك من أدوار مختلفة تتحدد بحسب إجراءات العمل داخل المجموعة وما يتم إتباعه لحل المشكلات.
4- المشاريع :
المشاريع الالكترونية تعطي للمتعلمين الفرصة لتحقيق ذاتهم سواء كانت مشاريع فردية أو كجزء من نشاط مجموعة العمل ، وأهمية هذه المشاريع أنها تدفع المتعلمين لاكتساب خبرات هامة كما أن استخدام تقنيات الإرسال السريع للمشروع ضمن المجموعة أو مع المعلم وسرعة تحليلها ونقاشها يشكل تغذية راجعة هامة وسريعة تزيد من معرفة وخبرة المتعلمين القائمين على المشروع.
5- التعلم بواسطة الحاسب الآلي: سواءً عن طريق البرمجيات التفاعلية التعليمية أو في استحضار المعلومات والبحث عنها (عبر الإنترنت) وتخزينها واسترجاعها والاستفادة من وفرة المعلومات الهائلة فيه والتي من أمثلتها:
� (Interactive Electronic Booksالكتب الإلكترونية التفاعلية )
� (Periodicals)الدوريات .
� قواعد البيانات (Date Bases).
� (Encyclopedias)الموسوعات.
� (Educational sites)المواقع التعليمية.
6- التعليم بالفريق: وذلك أن يتلقى المتعلمون المادة العلمية من أكثر من معلم وفي أكثر من تخصص من مؤسسة تعليمية واحدة أو من أكثر من مؤسسة تعليمية.
7- التعليم بمحاضرات الحوار الإلكتروني Discussion Boards: حيث يقوم المعلم بالإجابة على المتعلمين في أي وقت , بعد أن يكونوا قد قاموا بتدوين أسئلتهم واستفساراتهم مسبقًا.
8- التعليم بالمناقشات الإلكترونية المباشرة Real time discussion : والتي يمكن تسجيلها كمرجع في المستقبل للمتعلمين.
9- التعليم الموجه Mentoring : حيث يساعد المعلم كل متعلم على حده وعلى حسب احتياجاته عن طريق البريد الإلكتروني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.geocities.com/almorabbi/
 
التعلـــم الإلكترونــي في عصر المعلوماتية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Wessam The Educational Forum وسام المنتدي التربوي :: تكنولوجيا التعليمInstructional Technology-
انتقل الى: