Wessam The Educational Forum وسام المنتدي التربوي
عزيزي الزائر يشرفنا إنضمامك لأسرة المنتدي بالضغط علي كلمة التسجيل وإن كنت عضوا في المنتدي فبادر بالضغط علي كلمة دخول وأكتب أسمك وكلمة السر فنحن في إنتظارك لتنضم إليناDear Guest ,We welcome to you with us & We hope That you will be a Member in our Forum


We Present Wessam The Educational Forum بسم الله الرحمن الرحيم نقدم لكم وسام المنتدي التربوي
 
الرئيسيةFace Bookس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءدخول
المواضيع الأخيرة
» ** مطلوب فورا لكبرى المدارس بجده بالسعوديه **
اليوم في 12:20 pm من طرف Admin//الأستاذ وسام محمد

» محمد على
اليوم في 10:00 am من طرف هدى على عبد الصبور

» مصطفى كامل
أمس في 10:36 pm من طرف samsama asmaa

» انماط المتعلمين
أمس في 3:11 pm من طرف abeerr mohmed

» المقصود بالتخطيط لاداره الصف
أمس في 1:34 pm من طرف هدير خير ابراهيم

» عمر ابن الخطاب
الخميس مايو 16, 2013 9:09 pm من طرف اية سند

» الخليفه عمر بن الخطاب
الخميس مايو 16, 2013 2:16 pm من طرف مارتينا

» محمد على باشا
الخميس مايو 16, 2013 2:04 pm من طرف مارتينا

» عمر ابن الخطاب
الأربعاء مايو 15, 2013 2:13 pm من طرف رنا السجينى محمد محمد

مواضيع مماثلة
  • » برنامج مايكروتك فعال مع الشرح الوافي - تحميل برنامج Mikrotik - شرح برنامج mikrotek
  • » 15 ألف منصب جديد في قطاع التربية
  • » موقع مديرية التربية / غليزان
  • » جديد مسابقات التوظيف في مديرية التربية .
  • » مقترحات snte الخاصة بتعديل القانون الخاص بعمال التربية
  • » كل جديد في مسابقات توظيف الأسلاك المشتركة بمديريات التربية 2012 - 2013
  • » ألغاز رياضية بسيطة تفيد فى حصص الاحتياطى لطلاب التربية العملية - فكر بحلها ؟
  • » التخصصات المقبولة في مسابقات أساتذة التربية ابتدائي متوسط ثانوي 2012 -2013
  • » تواريخ المسابقات المهنية و امتحانات الوظيف العمومي وقطاع التربية الرسمية لسنة 2012
  • » تحميل برنامج تشارلز download charles 2012 - تحميل برنامج المزرعة السعيدة charles
  • أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
    zinab
     
    Admin//الأستاذ وسام محمد
     
    abeerkhaled
     
    esraa_eman hussein
     
    yasmin abd elatif
     
    Doaa Elgana
     
    أبو بدر
     
    MARWA ELBAHI
     
    مونى00
     
    marwa ali mahdy
     
    شاطر | .
     

     فاعلية برنامج مقترح قائم علي المدخل القصصي في تدريس الدراسات الاجتماعية لتحقيق بعض أهداف التربية المائية

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    مرمرية
    عضو جديد
    عضو جديد


    عدد المساهمات: 46
    نقاط: 110
    تاريخ التسجيل: 05/01/2011

    بطاقة الشخصية
    تربوي:

    مُساهمةموضوع: فاعلية برنامج مقترح قائم علي المدخل القصصي في تدريس الدراسات الاجتماعية لتحقيق بعض أهداف التربية المائية    الخميس يناير 13, 2011 3:12 pm

    [center] السلام عليكم وبسم ال

    فاعلية برنامج مقترح قائم علي المدخل القصصي في تدريس
    الدراسات الاجتماعية لتحقيق بعض أهداف التربية المائية
    لدي تلاميذ الصف السادس الابتدائي
    دكتور / خالد عبد اللطيف محمد عمران
    مدرس المناهج وطرق التدريس
    كلية التربية – جامعة سوهاج
    مقدمة:
    يُعد الماء مصدر الحياة والحيوية على سطح الأرض، فلا غنى عنه لإنسان أو حيوان أو نبات، فهو شريان الحياة وسر تدفقها وبقائها وبدونه تتوقف الحياة بما يؤدى إلى هلاك الإنسان وسائر الكائنات الحية، وليس هناك وصفاً لأهمية المياه أبلغ من قول الحق جلَّ وعلىَ (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) (سورة الأنبياء، من الآية 30). والماء منذ أقدم العصور يُعد العنصر الأساسى لاستقرار الإنسان وازدهار حضاراته، فأينما وُجد الماء وُجدت مظاهر الحضارة، حيث يُلاحظ أن الحضارات القديمة كالفرعونية والبابلية والأشورية والهندية والصينية وغيرها قامت فى أحواض الأنهار الكبرى.
    والماء يُمثل حوالى (71%) من مساحة الكرة الأرضية، بينما تبلغ مساحة اليابس حوالى (29%) منها، ولو تم توزيع هذا الماء على سكان كوكب الأرض لكان نصيب الفرد الواحد حوالى (400 متر مكعب) يومياً مدى حياته، ولذلك تُعرف الأرض بالكوكب المائي (محمود أبو زيد، 1998، ص5)(*). ولكن حوالى (97.3%) من هذا الماء لا يصلح للشرب لأنه عبارة عن ماء مالح يتمثل فى مياه البحار والمحيطات، والباقى وقدره (2.7%) فقط مياه عذبة، وحتى هذه النسبة الصغيرة من المياه يوجد أكثر من (77%) منها متجمد فى المناطق القطبية، و (22%) منها مياه جوفية فى باطن الأرض وأغلبها فى أعماق تتجاوز (500متر)، وما تبقى من المياه العذبة وهو (1%) هو مياه البحيرات العذبة والتى تُمثل (0.3%)، والرطوبة الجوية وهى تمثل (0.4%)، ومياه الأمطار التى تمثل (0.3%)World Health Organization and UnicEF,2005,P.11) ). وهذا يعنى أن الإنسان لا يستخدم من هذه الكمية الكبيرة جداً من المياه الموجودة فى الكرة الأرضية إلا (1%) فقط وهى نسبة الماء العذب.
    وتتجسد الأزمة المائية فى أن كمية المياه العذبة على سطح الأرض نادرة بصفة عامة بالقياس بالطلب عليها، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى التفاوت الكبير فى توزيع المياه على سطح الأرض، حيث تتفاوت كمية المياه الساقطة على سطح الأرض من بلد لآخر، ومن منطقة لأخرى، علاوة على العامل البشرى الجائر مع هذا المورد، والمتمثل فى السلوكيات السلبية من جانب الأفراد وسوء استخدامهم للمياه، وتعاملهم معها بنوع من اللامبالاة، واستنزافها بشكل لا يليق بأهمية هذه السلعة الغالية.
    وتُعد الدول العربية من أكثر مناطق العالم فقراً فى الموارد المائية، ويرجع ذلك إلى وقوعها ضمن المناطق المناخية الجافة وشبه الجافة، والتي تتسم بندرة المياه، حيث يبلغ المعدل السنوى لنصيب الفرد من المياه حوالى(1000م3) مقابل(7500م3) على المستوى العالمى، وتبدو الصورة المستقبلية للوضع المائي أشد حدة، إذ يقدر أن ينخفض نصيب الفرد إلى حوالى (500م3) فى عام(2025) وذلك فى ضوء معدلات النمو السكانى المرتفعة، وتناقص كميات المياه التى ترد للدول العربية من الأنهار المشتركة التى تنبع من الدول المجاورة والتى تمثل حوالى نصف كميات المياه المتاحة (مغاوري شلبى، 2000، ص2).
    وندرة المياه فى حد ذاتها لا تُعد المشكلة الأساسية، إنما المشكلة تكمن فى السلوكيات السلبية التى يمارسها الأفراد بقصد وبدون قصد فى تعاملاتهم اليومية مع المياه، والتى تؤثر على تناقص كمية المياه العذبة وتغير نوعيتها (تلويثها) بشكل يعوق الإفادة الكاملة منها، وهذه السلوكيات السلبية للأفراد ناتجة عن قلة وانخفاض التنور المائي لديهم، ونتيجة لذلك أصبحت المشكلات المتعلقة بالمياه من أخطر ما يهدد حياة المواطن العالمى بصفة عامة، والعربى بصفة خاصة فى الحاضر والمستقبل.
    وتؤكد على ذلك (خديجة الأعسر، 1999، ص 43) حيث ترى أن من أسباب نقص المياه فى المنطقة العربية - إلى درجة أن العالم العربى سيواجه فى العقدين القادمين أزمة نقص فى كمية المياه العذبة – الجهل بالقيمة الاقتصادية لموارد المياه لدي المواطنين فى الدول العربية، والاستمرار فى ممارسة السلوكيات السلبية التى تستهلك كميات ضخمة من المياه العذبة فى مجال الزراعة ذات العائد المنخفض، وعدم وجود ثقافة ترشيد استهلاك المياه لدي الأفراد فى دول الوطن العربى.
    ويتوقع كثير من السياسيين والاقتصاديين أن تشتعل حروب القرن الحادى والعشرين بسبب الرغبة فى الاستيلاء على مصادر ومنابع المياه العذبة، وهو توقع تزداد الأدلة على صحته يوماً بعد يوم، وقد يكون حظ المنطقة العربية من هذه الحروب كبيراً، لذا فقد تعالت الأصوات التى تنادى بضرورة أن تسعى الحكومات والهيئات السياسية والاجتماعية والتعليمية بنشر الثقافة المائية لدي أفراد المجتمع، سواء كانوا تلاميذ أو معلمين أو آباء، لتعميق الفهم بنتائج الممارسات الفردية على مستقبل الموارد المائية، والتخلص من سلوكيات اللامبالاة نحو الموقف الراهن لأزمة المياه، حيث يُساعد الوعى بقضايا المياه وترشيد استهلاكها من جانب الحكومات والأفراد فى تحقيق التكيف البيئى والسياسى والاقتصادى مع ما تطرحه الأوضاع الحالية والمستقبلية للموارد المائية من بدائل وحلول لمشكلاتها (Bjorklund &Ehlin &Falkenmark,2000, pp97-99) .
    أما بالنسبة لمصر فهى ليست بأحسن حال من شقيقاتها العرب، فالموارد المائية المتاحة لها محدودة وقليلة مقارنة بتعداد سكانها ومعدل نموه المستقبلى، وقد أكدت التقارير أن مصر وصلت إلى خط الفقر المائي (1000 متر مكعب للفرد سنوياً) منذ عام 1993م، والذى يتزايد سنوياً تبعاً للزيادة السكانية وخطط التنمية فى مجالاتها المختلفة، حيث أوضح الخبراء فى مجال المياه أنه من المتوقع أن تصل مصر إلى مستوى الندرة فى المياه بحلول عام 2025م، إذ سينخفض نصيب الفرد إلى أقل من الربع مقارنة بالوضع الحالي (محمد أرناؤط، 1999،ص 145).
    ومما يؤكد على ذلك الدراسة التى أجراها (حسين القلاوى، 1996) والتى أثبتت أن حصة مصر من مياه النيل والتى تبلغ (55.5مليار متر مكعب سنوياً) آخذة فى التناقص بسبب التغييرات المناخية التى تنتاب العالم، والممارسات الخاطئة فى أعمال الرى والزراعة، والزيادة السكانية المضطردة التى تلتهم فائض الموارد المائية، والسلوكيات السلبية للأفراد والهيئات فى استخدام مياه النيل.
    ولمواجهة هذه المشكلات المائية المتوقع حدوثها فى الوطن العربى، عُقدت العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية لمناقشة قضايا المياه ووضع حلول لها مثل:
    • ندوة الدراسات البيئية لنهر النيل التى نظمتها الجمعية المصرية للعلوم البيئية بالقاهرة فى الفترة من (25 - 27 أبريل 1978)، وأوصت هذه الندوة بضرورة تنمية الوعي بالاحتياج الحيوي لاستخدام إدارة علمية سليمة فيما يتعلق بترشيد استهلاك مياه النيل لدي المجتمعات العلمية وصانعى القرار (محمد سليم وبشير محمود وإبراهيم شلبى، 1997، ص 124).
    • المؤتمر القومي للبحث العلمى والمياه الذي عقد فى القاهرة فى الفترة من (الرابع إلي الخامس من سبتمبر1990)، والذي نظمته أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ووزارتى الزراعة والموارد المائية، وقد أوصى المؤتمر بأهمية التوسع في المقررات الدراسية المعنية بالمياه فى مختلف المراحل التعليمية، وتكثيف الإعلام التربوى من أجل تحقيق التوعية البيئية والتنور المائي (أكاديمية البحث العمى والتكنولوجيا، 1997، ص 367).
    • مؤتمرات الخليج العربى للمياه بدول مجلس التعاون الخليجى، والتى بادرت بها جمعية علوم وتقنية المياه بدولة البحرين، ومن هذه المؤتمرات المؤتمر الأول عام (1992) تحت عنوان "الماء والتنمية فى الخليج"، والذي أوصى بضرورة ترشيد استهلاك المياه والحفاظ عليها من الهدر والتلوث، والعمل على تطوير ونشر برامج التوعية المائية لكافة قطاعات المجتمع، وتحديد أهداف سلوكية ضمن المقررات المدرسية لتنمية القيم المرتبطة بالحفاظ على المياه وعدم الإسراف فى استعمالها (جمعية علوم وتقنية المياه، 2002 ).
    • المؤتمر الدولى الثانى عن "الأمن المائي العربى" الذي عُقد فى القاهرة وبادر به مركز الدراسات العربى الأوربى فى منتصف فبراير(2000)، وقد أوصى المؤتمر بضرورة وضع قضايا المياه على قمة اهتمامات الحكومات والشعوب العربية، وتدريب الأفراد على ترشيد استهلاك المياه وتنمية الوعي والتنور المائي العربى (مغاوري شلبى، 2000، ص 5).
    • تقرير البنك الدولي الصادر تحت عنوان "من الندرة إلى الأمان"، والذى حدد فيه إستراتيجية مواجهة أزمة المياه فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد لخص هذا التقرير علاج أسباب نقص المياه العذبة فى النقاط التالية (محمود أبو زيد، 1998، ص 147):
    • تحقيق التكامل بين إدارات مصادر المياه، وتنمية التعاون على المستويين الدولى والإقليمى.
    • رفع كفاءة استخدام المياه والبحث عن مصادر جديدة.
    • حشد الجهود لإحداث تغيير فى السلوك على جميع المستويات من خلال حملات التنوير والتوعية المائية لتغيير النمط السلوكي المهدر والملوث للمياه، وتضمين مواد تربوية ترتبط بقضايا المياه في المناهج الدراسية.
    ومن خلال العرض السابق يمكن القول أن مشكلة نقص وتلوث المياه ذات أبعاد متعددة وأسباب متشابكة، ومن بين هذه الأسباب: السلوكيات السلبية نحو الموارد المائية، تلك السلوكيات التى إن دلت فإنما تدل على الجهل البيئى وقلة الوعى بمخاطر تلوث واستنزاف الموارد المائية. لذا ينبغي إجراء الترتيبات اللازمة من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة - ومنها المؤسسات التعليمية ومناهجها الدراسية خصوصاً منهج الدراسات الاجتماعية - للوقاية من الأخطار الطبيعية المهددة للمياه، وتوعية الأفراد بأوضاع الموارد المائية الحالية والمستقبلية، وإكسابهم سلوكيات المحافظة على المياه، كي تصبح قضية المحافظة على المياه وحمايتها من الأخطار التى تهددها؛ جزءاً من فكر وعمل المواطن، وبالتالى إحداث تنور مائى لدي الأفراد، وهذا هو الأساس الأول لتدعيم الأمن المائي العربى.
    ويمكن أن يتحقق ذلك من خلال منهج الدراسات الاجتماعية، لأنها تهدف إلى تنمية وعى التلاميذ وتنويرهم بأهمية موارد البيئة وكيفية حمايتها، واستثمارها وترشيد استهلاكها، والمشكلات الاقتصادية التى تنجم عن سوء استغلال الفرد لها، فهى مواد تتصل اتصالاً وثيقاً بالحياة وما فيها من ظواهر مختلفة. (أحمد اللقاني وفارعة حسن، 1999، ص 103).
    وقد أكدت بعض البحوث والدراسات السابقة على ضرورة أن تسعى المناهج الدراسية عامة ومناهج الدراسات الاجتماعية خاصة نحو تعميق الإحساس بقضايا المياه ومشكلاتها لدي تلاميذ المراحل الدراسية المختلفة، لما لهذه المناهج من أهمية بالغة فى تعليم التلاميذ كيفية التعامل مع موارد المياه بشكل يضمن بقائها، وتدريبهم على ترشيد استهلاكها، وعدم الإسراف فى استخدامها. ومن بين هذه الدراسات والبحوث على المستوى العربى: دراسة "محمد بسيونى وآخرون" (1999) والتى أوصت بضرورة تطوير المناهج الدراسية بما يتمشى مع المشكلات البيئية؛ على أن يركز هذا التطوير على اكتساب التلاميذ للمفاهيم البيئية والاتجاهات المرغوب فيها نحو البيئة ومواردها والقيم التى يمكن ترجمتها إلى سلوكيات مقبولة.
    ودراسة "نادية حسن وصلاح السيد" (2001) التى أرجعت انخفاض مستوى الوعي المائي لدي تلاميذ المراحل الدراسية المختلفة إلي قلة اهتمام المناهج الدراسية بالقضايا والمشكلات المائية سواء المحلية أو الإقليمية أو العالمية، وأوصت بضرورة تضمين المناهج الدراسية موضوعات تتناول القضايا والمشكلات المائية، وطرق حماية الموارد المائية، وذلك لأن الموارد المائية تُمثل الحاضر والمستقبل كما تُعد من أهم مقومات الأمن القومى.
    (*) يشير هذا إلى نظام التوثيق المتبع فى البحث، و ذلك كما يلي: (اسم المؤلف، تاريخ النشر، رقم الصفحة).
    ودراسة "حمد السالمى ومحمد المخلافى" (2003) التى أشارت إلى أن هناك انخفاضاً ملحوظاً فى مستوى الوعي البيئي لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية، وقد أوصت الدراسة بضرورة تنمية الوعى البيئى بكافة أبعاده ومجالاته، كما أوصت الدراسة بضرورة تضمين المناهج الدراسية أنشطة صفية ووحدات تعليمية تركز فى موضوعاتها على القضايا والمشكلات البيئية بصفة عامة والمشكلات المائية بصفة خاصة.
    أما على المستوى الأجنبى فدراسة "مورتارى" (Mortari, 2004) التى ترى ضرورة أن تقوم المدرسة من خلال مناهجها الدراسية المرتبطة بالبيئة بدور بارز فى تعديل التراكيب الثقافية التى أخلت بالتوازن البيئى، وذلك من خلال غرس القيم الأخلاقية وغيرها من الجوانب الوجدانية التى تحث التلاميذ ليس فقط على حماية أنفسهم، بل أيضاً حماية البيئة والحفاظ على مواردها.
    ودراسة "مادالا" (Madalla, 2004 ) التى أكدت على أهمية التوعية بالمشكلات البيئية فى دول الشرق الأوسط من خلال المناهج الدراسية، خصوصاً مشكلات تلوث واستنزاف الموارد المائية، باعتبارها مشكلات تمس الحاضر والمستقبل العربى، نظراً للتوقعات المستقبلية بنضوب مصادر المياه العذبة وتغير نوعيتها فى هذه المنطقة على وجه التحديد.
    لذا، يجب أن تسعى المناهج الدراسية إلى تنوير التلاميذ وتوعيتهم فى مختلف المراحل الدراسية عامة وفى المرحلة الابتدائية على وجه الخصوص بقضايا ومشكلات المياه التى تعانى منها دول الوطن العربى وخاصة مصر، وحثهم على المحافظة عليها وترشيد استهلاكهم لها، وذلك من خلال الجوانب التالية:
    - الجانب المعرفى: وذلك باكتساب التلاميذ الحقائق والمفاهيم والتعميمات المرتبطة بالقضايا والمشكلات المائية.
    - الجانب الأدائى: وذلك باكتساب التلاميذ مهارات التعامل الجيد مع المياه وترشيد استهلاكها داخل المنازل وخارجها.
    - الجانب الوجدانى: وذلك بتنمية التنور المائي والاتجاهات المرغوب فيها نحو المياه، وتنمية القيم المتصلة بالحفاظ عليها واستثمارها لأقصى حد ممكن.
    من هنا، يُصبح لزاماً على المعنيين بالتربية عامة، والمختصين بالمناهج وطرق التدريس خاصة، الاهتمام بضرورة اكتساب التلاميذ المعلومات والاتجاهات والمهارات المتعلقة بالتعامل مع الموارد المائية المتاحة والمحافظة عليها وترشيد استهلاكها، وذلك من خلال تهيئة الخبرات المعرفية والعملية التى يتعلمون منها معالجة الظواهر المائية بطريقة سليمة، وجعل إتقان هذه (المعلومات والاتجاهات والمهارات) هدفاً أساسياً، بل يجب أن يكون فى صدارة الأهداف التعليمية لأى مادة دراسية. وهذا ما يسمى بالتربية المائية.
    يتضح مما سبق، مدى أهمية المياه فى حياة الإنسان وسائر الكائنات الحية من ناحية، وأزمة المياه العذبة التى يعانى منها العالم كله وبخاصة العالم العربى وأيضاً مصر من ناحية أخرى، والسلوكيات السيئة التى يتعامل بها الفرد مع موارد المياه المتاحة رغم ندرتها، وأهمية تضمين موضوعات المياه فى المناهج الدراسية وبخاصة فى مناهج الدراسات الاجتماعية، والعمل على اكتساب المتعلم مهارات التعامل مع الموارد المائية المتاحة، من منطلق أن التربية تهتم بتوظيف العلم لصالح أفراد المجتمع الذى يعيشون فيه، وبإعداد المتعلمين للقيام بالمهام التى يتطلبها المجتمع.
    مشكلة البحث
    تُعد قضايا المياه المتمثلة فى التلوث والندرة والاستنزاف، والممارسات والسلوكيات الضارة من جانب أفراد المجتمع والتى تساعد على زيادة تكلفة الماء وصعوبة الحصول عليه فى الوقت المناسب وبالقدر الكافى، بل وستؤثر على كفاءة تلك الموارد فى المستقبل، من التحديات البيئية المعاصرة التى تفرض نفسها على تعليم وتعلم الدراسات الاجتماعية، فى المراحل الدراسية المختلفة وخاصة فى المرحلة الابتدائية.
    وإذا كانت كمية المياه اللازمة للفرد ولاحتياجات التنمية تُثير الكثير من المخاوف فإن تدهور نوعيتها أيضاً يدعو إلى المزيد من الخوف والقلق، حيث يُعانى نهر النيل والمسطحات المائية من التلوث بجميع عناصره، والذى ينجم عن الصرف الصناعى والصحى والزراعى، والسلوكيات الاجتماعية غير السليمة، والذى يعرض الإنسان للإصابة بالعديد من الأمراض مائية المنشأ والتى تؤثر بدورها على صحة الفرد وصحة المجتمع بشكل عام، ومن ثم تؤثر على عجلة الإنتاج وخطط التنمية، وبهذا تصبح المشكلة المائية متعددة الأبعاد (محمد دعبس، 1996، ص 5).
    ولما كان تغيير وعى واتجاهات وسلوكيات أفراد المجتمع فى التعامل مع المياه وتنويرهم بمشكلات المياه يُعد ضرورياً لحل قضاياها المتعددة، فإن ذلك يتطلب فى الدرجة الأولى تربية النشء تربية مائية تهدف إلى اكتسابهم المعارف والمهارات والمفاهيم والوعى والتنور بقضايا المياه، والذى ينعكس بدوره على سلوكياتهم بصورة تؤدى إلى الحفاظ على المياه وحمايتها من التلوث، وكثير من الدول تدعو إلى ضرورة الاهتمام بالتربية المائية فى إعداد النشء من خلال إدماج موضوعات المياه ضمن المناهج الدراسية المختلفة (منظمة الأمم المتحدة،2003، ص 29).
    وعلى الرغم من أهمية المياه بالنسبة للإنسان وسائر الكائنات الحية، حتى أنه يمكن القول بأن: نقطة المياه أغلى من قطرة البترول، وكل التقارير العلمية تشير إلى خطورة هذا المورد، وكل إصدارات المراكز الإستراتيجية تشير إلى أن الحروب القادمة حروب المياه هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى المؤتمرات والندوات العلمية التى عُقدت فى هذا الشأن جميعها نادت بضرورة ترشيد استهلاك المياه، وبضرورة تضمين أهداف التربية المائية وقضاياها ومشكلاتها فى المناهج الدراسية بصفة عامة ومناهج الدراسات الاجتماعية بصفة خاصة، إلا أن سلوكيات المتعلمين تجاه المياه لازالت تتصف بالسلبية واللامبالاة، كما أنه يوجد ضعف شديد لدي المتعلمين فى المراحل الدراسية المختلفة فى المفاهيم المائية، وانخفاض التنور المائي لديهم، وسوء استغلالهم للموارد المائية المتاحة، علاوة على غياب أبعاد التربية المائية عن مناهجنا الدراسية.
    ويؤكد على ذلك نتائج بعض البحوث والدراسات التى أُجريت فى هذا الصدد ومنها: دراسة "فتحى فرج" (1994) والتى هدفت إلى التعرف على مدى اهتمام مناهج الدراسات الاجتماعية بنهر النيل، ودوره فى استمرار الحياة ودفع مسيرة التقدم فى مصر، وأوضحت نتائجها ما يلي:
    1. أن أهداف الدراسات الاجتماعية فى مرحلة التعليم الأساسي جاءت خالية من أي إشارات واضحة عن أهمية نهر النيل سواء على المستوى المعرفى أو المهارى أو الوجدانى.
    2. المحتوى غير كاف سواء من الناحية الكمية، وغير مناسب من الناحية النوعية.
    3. أن ما يدرسه التلميذ عن الثروة المائية ينحصر فى كونها مصادر الأسماك والإسفنج والمعادن.
    4. أن التلميذ يخرج من مرحلة التعليم الأساسى– والتى يتم فيها تكوين وعيه – بدون تكوين فكرة متكاملة عن معنى وأهمية المياه.
    وقد أوصت بضرورة الاهتمام بنهر النيل فى مقررات الدراسات الاجتماعية كماً وكيفاً فى مرحلة التعليم الأساسى على وجه الخصوص، حتى يخرج التلميذ من هذه المرحلة بفكرة واعية متكاملة عن معنى وأهمية نهر النيل، وخصوصاً أن هذه المرحلة تستهدف تكوين وعى التلميذ بالعالم وبالبيئة وقضاياها المتعددة.
    ودراسة "عبد الوهاب كامل وطارق يوسف"(1994) التى أشارت إلى انخفاض مستوى الاتجاهات نحو حماية الموارد المائية فى مصر ومنها نهر النيل، وأظهرت نتائج الدراسة تناقض قول أفراد عينة البحث مع أفعالهم فيما يتعلق بالتعامل الحكيم مع نهر النيل، وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بتنمية الوعى المائي والاتجاهات المرغوب فيها نحو المياه وتنمية سلوكيات الحفاظ على الموارد المائية من التلوث، وترشيد استهلاك المياه.
    ودراسة "السيد شهده" (1996) والتى أكدت على انخفاض مستوى الاتجاهات المرغوب فيها للحفاظ على الموارد المائية من الهدر والتلوث لدي التلاميذ، وأوصت بتكثيف عمليات التوعية بالمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، وكذلك بإعداد نشرات وكتيبات تناسب تلاميذ هذه المراحل للتوعية بأهمية المياه وأساليب ترشيد استهلاكها.
    ودراسة "محمد صقر"(1997) التى أشارت إلى أن تلاميذ المرحلة الإعدادية يسلكون بعض السلوكيات المهدرة للمياه العذبة بسبب انخفاض وعيهم واتجاهاتهم نحو ترشيد استهلاك الموارد المائية.
    ودراسة "إبراهيم وحش"(2000) والتى قام فيها بتحليل محتوى منهج الدراسات الاجتماعية فى مرحلة التعليم الأساسى للتعرف على مدى مراعاة منهج الدراسات الاجتماعية لأبعاد الوعى المائي، ومدى تهيئة هذه المناهج لمواقف تعليمية يتحقق من خلالها الوعى المائي لدي التلاميذ، وقد بينت نتائج الدراسة أن هناك قصوراً فى مناهج الدراسات الاجتماعية بمرحلة التعليم الأساسى فيما يتعلق بتحقيق أهداف التربية المائية، مما أدى إلى قصور الوعى المائي لدي التلاميذ لعدم معرفتهم بالمفاهيم المائية المكونة لهذا الوعي، وقد أرجع الباحث هذا القصور إلى إهمال المقررات الدراسية لتلك المفاهيم. وكان من أهم توصيات هذه الدراسة ضرورة تضمين مقررات الدراسات الاجتماعية موضوعات ووحدات دراسية تتناول المياه ومفاهيمها بما يحقق أهداف التربية المائية.
    ودراسة "عباس علام"(2003) والتى قام فيها بتحليل منهج الدراسات الاجتماعية فى مرحلة التعليم الأساسى فى ضوء قضايا المياه، وقد أوضحت نتائجها انخفاض وعى تلاميذ المرحلة الإعدادية بقضايا المياه، وعدم تضمين مناهج الدراسات الاجتماعية بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية لجوانب قضايا المياه، وعدم تناول معلمى الدراسات الاجتماعية لموضوعات وجوانب مشكلة المياه بالقدر الكافى أثناء التدريس، وكذلك إهمالهم للأنشطة المدرسية التى يمكن أن يكتسب المتعلم من خلالها سلوكيات التعامل الصحيح مع المياه.
    ودراسة "عبد الرحمن المقبول"(2003) والتى أشارت إلى قلة اهتمام مقررات التربية الوطنية بمفاهيم ترشيد استهلاك الموارد المائية مما أثر سلبياً على وعي التلاميذ واتجاهاتهم نحو ترشيد استهلاك الموارد المائية، وأوصت الدراسة بضرورة تطوير المناهج الدراسية بما يعمل على اكتساب التلاميذ لمفاهيم ترشيد استهلاك الموارد المائية العذبة.
    وباستقراء نتائج هذه البحوث والدراسات يُلاحظ أنها أكدت على ضرورة تضمين أهداف وأبعاد التربية المائية فى المناهج الدراسية بصفة عامة وفى مناهج الدراسات الاجتماعية بصفة خاصة، وعلى مختلف المراحل الدراسية، لما لها من فائدة عظيمة فى تعديل سلوك الأفراد فى التعامل مع المياه، وأرجعت ضعف التلاميذ فى تحصيل المفاهيم المائية وانخفاض الوعى والتنور المائي لديهم وسوء استخدامهم للمياه إلى غياب موضوعات التربية المائية عن المناهج، وإن وُجدت فى بعضها فإن المعلمين لا يتبعون الأساليب المُثلى فى تعليمها لتلاميذهم.
    ونتيجة لذلك فقد اتجهت بعض البحوث والدراسات التربوية إلى إعداد وحدات وبرامج تعليمية بالمراحل التعليمية المختلفة تتضمن معالجة تربوية لبعض قضايا المياه، ومن هذه الدراسات والبحوث على المستوى العربى: دراسة "منى عبد الصبور ونادية سمعان" (1999) التى أعدت وحدة مقترحة فى التربية المائية فى مادة العلوم لتنمية اتجاهات تلاميذ الصف الخامس الابتدائي نحو التعامل الحكيم مع الموارد المائية، وذلك باستخدام نموذج "بيركنز و بلايث" التدريسي لتحقيق التعلم ذو المعنى القائم على الفهم، وقد أسهمت هذه الوحدة فى تنمية الاتجاهات المرغوبة لدي التلاميذ فى التعامل الحكيم مع المياه.
    ودراسة "هالة الجبلي" (2000) التى أعدت وحدة تدريسية مقترحة فى العلوم، لتنمية اتجاهات تلاميذ الصف الثانى الإعدادى نحو الحفاظ على المياه وترشيد استهلاكها، وأوضحت نتائجها فاعلية الوحدة المقترحة فى المحافظة على المياه وترشيد استهلاكها لدي التلاميذ عينة الدراسة.
    ودراسة "نجفة الجزار" (2005) والتى استهدفت بناء برنامج فى التربية المائية لتنمية المفاهيم المائية والوعى بقضايا المياه لدي طلاب الفرقة الرابعة بكلية التربية شعبة التاريخ، وتوصلت نتائجها إلى أن البرنامج المقترح كان له تأثير ملحوظ فى تنمية المفاهيم المائية وزيادة الوعى بقضايا المياه لدي الطلاب عينة الدراسة.
    ودراسة "وليد خليفة" (2006) والتى استهدفت إعداد وحدة فى الدراسات الاجتماعية والتعرف على فاعليتها فى تنمية بعض المفاهيم المائية والوعى المائي لدي تلاميذ الصف الأول الإعدادى، وأوضحت نتائجها فاعلية الوحدة المقترحة فى تنمية بعض المفاهيم المائية والوعى المائي لدي التلاميذ عينة الدراسة.
    أما على المستوى الأجنبى فدراسة "أندروز وآخرون" (Andrews, & Others,1995) ، والتى استهدفت بناء أربعة برامج تربوية لتحقيق بعض أهداف التربية المائية لدي تلاميذ المدارس المتوسطة، وقد أسهمت هذه البرامج في تنمية السلوكيات المرغوبة فى التعامل مع المياه المنزلية والمياه الجارية.
    ودراسة "جودي وآخرون" (Jodey,& Others,1994) التى أَعَدَّت منهج مقترح عن الموارد المائية، تضمن بعض المفاهيم المائية الرئيسة مثل: موارد مائية، مياه عذبة، مياه مالحة، المياه الجوفية، استخدامات المياه، الدورة المائية، حركة المياه، مشكلات المياه، التلوث المائي، الأمطار الحمضية، الاستمطار. وقد أوصت هذه الدراسة بضرورة تنمية المفاهيم المائية لدي التلاميذ في مختلف المراحل الدراسية، لاسيما في المراحل الأولى من السلم التعليمي.
    ودراسة "نيلسون وآخرون" (Nelson, & Others, 1995) التى أعدت برنامجاً لتطوير قدرات المعلمين فى تحقيق أبعاد التربية المائية داخل المؤسسات التعليمية، من خلال التركيز على طرق تنمية الوعى والتنور المائي، وتقييم القرارات المتصلة بالموارد المائية، وتنمية أساليب المشاركة فى علاج المشكلات المائية لدي التلاميذ.
    ودراسة "بارسون" (Parson, 1999) التى أعدت برنامجاً تربوياً عبر شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) لتدعيم الوعى المائي واتجاهات المحافظة على الموارد المائية من الهدر والتلوث عند قطاعات المجتمع ومنها تلاميذ المراحل الأولية والمتوسطة والعليا فى مدارس ولاية بنسلفانيا الأمريكية.
    وعلى الرغم من إجراء تلك المجموعة من البحوث والدراسات السابقة فى هذا المجال، إلا أن مشكلات استخدام المياه، وانخفاض وعى التلاميذ بأساليب ترشيد استهلاك المياه، وانعدام التنور المائي (الجهل المائي) ما تزال قائمة، وليس أدل على ذلك من الأمور
    التى نراها بأعيننا كل يوم من سلوكيات غير رشيدة فى التعامل مع المياه، فى الريف والحضر، من الصغار والكبار، فالجميع فى حاجة ماسة إلى تغيير أسلوب استخدام المياه، وإلى اكتساب أنماط الوعى والاتجاهات والسلوكيات المتعلقة باستهلاك المياه والحفاظ عليها من التلوث، حتى يقوم كلٌ بدوره ويتحمل المسئولية، وهذا يجعل الميدان خصباً لإجراء العديد من البحوث والدراسات فى هذا المجال.
    علاوة على أن تلك المجموعة من البحوث والدراسات السابقة فى هذا المجال، لم تتطرق إلى إعداد برنامج يهدف إلى تحقيق بعض أهداف التربية المائية (تنمية المفاهيم المائية والتنور المائي) لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية، مما يُعد قصوراً بحثياً فى هذا المجال، ومن ثَمّ، حاول البحث الحالي معالجة هذا القصور بتصميم برنامج ومعرفة فاعليته فى تحقيق بعض أهداف التربية المائية (تنمية المفاهيم المائية والتنور المائي) لدي تلاميذ الصف السادس الابتدائي.
    بالإضافة إلى ما لاحظه الباحث من خلال إشرافه على طلاب التربية العملية وزياراته المتعددة لمعظم المدارس الابتدائية فى محافظة سوهاج على أداء بعض معلمى الدراسات الاجتماعية فى مواقف تدريسية فعلية من سيادة الأسلوب التلقينى وتقديم المعلومات مجردة وإغفال المواقف والأمثلة والقصص والسلوكيات التى تستثير أذهان التلاميذ، أو تستهدف التوعية بجوانب مشكلة المياه وسلوكيات الاستخدام السليم لها.
    ولم يكتفى الباحث بذلك بل قام بالاطلاع على محتوى كتب الدراسات الاجتماعية (الأهداف – المحتوى – الأنشطة – التقويم) فى المرحلة الابتدائية (الصف الرابع والخامس والسادس) حيث تبين له افتقار تلك المناهج إلى تناول قضايا المياه، اللهُّم إلا فى بعض المواضع والتى ذُكرت المياه فيها كحقائق جغرافية جامدة لا علاقة لها بسلوكيات استخدامها فى الحياة.
    من هنا أصبحت الحاجة ملحة إلى تقديم برنامج فى التربية المائية يعالج قضايا المياه من أجل تنمية المفاهيم المائية والتنور بتلك القضايا وتعديل سلوكيات تلاميذ المرحلة الابتدائية فى تعاملهم مع المياه بما يضمن ترشيد استهلاكهم لها، باعتبارها من أخطر القضايا التى تواجه مصر فى القرن الحالي. ويتناسب هذا البرنامج مع المستوى العمرى والعقلى لتلاميذ المرحلة الابتدائية.
    وعلى صعيد آخر، تُمثل أساليب التدريس محوراً مهماً فى تعليم وتعلم التلاميذ، حيث تتضمن أساليب التدريس وضع المتعلم فى مواقف وأحداث شبيهة بمواقف وأحداث الحياة اليومية، ومواجهته بمشكلات مرتبطة بواقع حياته، وتتطلب منه التفكير فيها ومحاولة إيجاد حلول مناسبة لها، وهذا من شأنه تعديل السلوكيات الخاطئة وتنمية المفاهيم والمهارات اللازمة للمتعلم لتوظيف موارده المحدودة فى إشباع حاجاته غير المحدودة.
    وتُعد القصة من أمتع فنون الأدب لدي التلاميذ، ومن أفضل أساليب التعلم المصحوبة بالمتعة والتسلية عندهم، وتساعد على تعلم التلاميذ للمفاهيم الأساسية والحقائق والمعلومات، وإدراك العلاقة بينها، كما تساعد كثيراً فى تعديل السلوك غير السوى لدي بعض التلاميذ.
    والقصة تشحذ انتباه التلميذ إلى حوادثها والمعانى التى تتضمنها، ومن ثَمَّ فهو ينجذب إليها فى شتى مراحل عمره، وخاصة فى المرحلة الابتدائية، وفى القصة فكرة، ومغزى، وخيال، وأسلوب، ولغة، ولكل هذا أثره فى تعلم التلاميذ، والتلاميذ حين يصغون إليها أو يقرؤونها يستطيعون أن يدركوا كثيراً من جوانب الحياة، ويكتشفون كيف واجه غيرهم الصعاب والمشكلات البيئية التى واجهتهم (أحمد جابر، 2003، ص 88). فالقصة بهذا تقوم بدور كبير فى إمداد قارئها وسامعها بمعارف عديدة حول الإنسان والبيئة والعلاقة بينهما وما ينتج عن تلك العلاقة من مشكلات، وهى بذلك توسع مدارك الفرد وتعينه على التكيف الاجتماعى والاقتصادى بإمداده بألوان كثيرة من التجارب البشرية التى تنقل التجربة بظروفها وملابساتها.
    ونظراً للأهمية التربوية للقصة فى تعليم الدراسات الاجتماعية، فقد أكد "اديجر" (Ediger, 1994) على أهمية استخدام مدخل القصة مع الأطفال فى تدريس الدراسات الاجتماعية بهدف جعل التعلم شيقاً وذا مغزى، وحدد الإجراءات التي يجب أن يستخدمها المعلمون عند استخدام القصة كمدخل للتدريس ومنها: تحديد أماكن حدوث القصة، وخصائصها، وحبكة القصة، ووجهات النظر حولها.
    واستخدم "إميسون وسكامب" (Imeson & Skamp, 1995) المدخل القصصي فى تدريس وحدة متكاملة من الدراسات الاجتماعية والتربية البيئية لتلاميذ المرحلة الابتدائية.
    كما استخدم "فولويلر وماكجيور" (Fulwler & McGuire, 1997) المدخل القصصي لتدريس المفاهيم فى الدراسات الاجتماعية لتلاميذ المرحلة الابتدائية، بهدف إتاحة الفرصة للأطفال لتصور بيئات تخيلية، والعمل فى فريق، ومواجهة المشكلات البيئية والبحث عن حلول لها.
    لذلك فإن استخدام المدخل القصصي مع تلاميذ المرحلة الابتدائية فى تناول موضوعات حيوية فى مادة الدراسات الاجتماعية كالقضايا البيئية بصفة عامة وقضايا المياه بصفة خاصة، يُزيد من فهم التلاميذ لها وينمى قدراتهم على التفكير فيها وفى إيجاد حلول لها، وأيضاً فى تغيير سلوكهم نحوها فى الاتجاه المرغوب فيه.
    ومن خلال العرض السابق يتضح ما يلي:
    • أهمية التربية المائية كمدخل وقائى لعلاج قضايا المياه التى أصبحت تهدد الأمن القومى، وكضرورة ملحة واتجاهاً عالمياً للحفاظ على المياه وترشيد استهلاكها واستثمارها.
    • أن من أهداف الدراسات الاجتماعية تنمية الوعى والتنور بأهمية الموارد البيئية وكيفية حمايتها واستثمارها وترشيد استهلاكها وكذلك التخطيط لدراسة مشكلاتها والعمل على حلها.
    • انخفاض التنور المائي والاتجاهات نحو الحفاظ على المياه لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية كما أكدته العديد من الدراسات السابقة. وظهر أيضاً من خلال ملاحظات الباحث للتلاميذ والمعلمين فى بعض المدارس الابتدائية بمحافظة سوهاج.
    • أن هناك قصوراً فى المناهج الدراسية بالمرحلة الابتدائية - ومنها مناهج الدراسات الاجتماعية- يتمثل فى قلة الاهتمام بقضايا المياه واكتساب المفاهيم المائية والتنور المائي وتحقيق أهداف التربية المائية فى المرحلة الابتدائية، وهذا ما أكدته نتائج البحوث والدراسات السابقة. وكذلك اتضح من اطلاع الباحث على كتب الدراسات الاجتماعية فى المرحلة الابتدائية (الصف الرابع والخامس والسادس).
    • فاعلية استخدام بعض الوحدات والبرامج التعليمية في تحقيق بعض أهداف التربية المائية لدي تلاميذ المراحل الدراسية المختلفة.
    • أن الاهتمام فى البحوث والدراسات السابقة لم يتطرق إلى بناء برامج تعليمية باستخدام المدخل القصصي فى الدراسات الاجتماعية لتنمية بعض أهداف التربية المائية (تنمية المفاهيم المائية والتنور المائي) لدي تلاميذ الصف السادس الابتدائي.
    وبذلك تحددت مشكلة البحث فى أن هناك انخفاضاً ملحوظاً لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية فى التنور المائي وفى تحصيلهم للمفاهيم المائية، وقد أُرجع هذا الانخفاض إلى قلة اهتمام مناهج الدراسات الاجتماعية بتحقيق بعض أهداف التربية المائية لدي التلاميذ، وإلى الأسلوب المتبع فى تدريس الدراسات الاجتماعية فى المدارس الابتدائية، ومن ثَم يحاول البحث الحالي معالجة القصور فى هذه الجوانب من خلال بناء برنامج فى الدراسات الاجتماعية قائم على المدخل القصصي، والتعرف على فاعليته فى تحقيق بعض أهداف التربية المائية (تنمية المفاهيم المائية والتنور المائي) لدي تلاميذ الصف السادس الابتدائي.
    أسئلة البحث
    يحاول البحث الحالي الإجابة عن السؤال الرئيس التالى:
    ” ما فاعلية برنامج مقترح قائم على المدخل القصصي فى تدريس الدراسات الاجتماعية فى تحقيق بعض أهداف التربية المائية لدي تلاميذ الصف السادس الابتدائي"
    وتمثلت الإجابة عن هذا السؤال فى الإجابة عن الأسئلة الفرعية التالية:
    • ما المفاهيم المائية التي ينبغى أن يكتسبها تلاميذ الصف السادس الابتدائي من خلال دراستهم لموضوعات البرنامج المقترح؟
    • ما مواصفات البرنامج المقترح لتحقيق بعض أهداف التربية المائية لدي تلاميذ الصف السادس الابتدائي؟
    • ما فاعلية هذا البرنامج فى تنمية المفاهيم المائية لدي تلاميذ الصف السادس الابتدائي؟
    • ما فاعلية هذا البرنامج فى تنمية التنور المائي لدي تلاميذ الصف السادس الابتدائي؟
    أهمية البحث
    ترجع أهمية هذا البحث إلى أنه:
    • يُعد استجابة لتوصيات المؤتمرات والندوات والبحوث العلمية التى أُجريت فى مجال التربية المائية على المستوى العالمى أو الإقليمى أو المحلى، والتى تؤكد على أهمية المحافظة على المياه وترشيد استهلاكها، وذلك بتفعيل دور التربية فى مواجهة قضايا ومشكلات المياه.
    • يُقدم قائمة بالمفاهيم المائية اللازمة لتلاميذ الصف السادس الابتدائي، يمكن أن تفيد فى توجيه القائمين على وضع مناهج الدراسات الاجتماعية نحو تضمين هذه المفاهيم فى محتوى المادة الدراسية.
    • يُقدم برنامجاً قائماً على المدخل القصصي فى تدريس الدراسات الاجتماعية لتحقيق بعض أهداف التربية المائية لدي تلاميذ الصف السادس الابتدائي، يمكن أن يُفيد واضعى مناهج الدراسات الاجتماعية فى المرحلة الابتدائية.
    • يُقدم أدوات تقويم تتمثل فى: اختبار تحصيل المفاهيم المائية – مقياس التنور المائي، يمكن الإفادة منها فى تقويم جوانب تعليم وتعلم الدراسات الاجتماعية لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية.
    حدود البحث
    التزم البحث الحالي بالحدود التالية:
    • مجموعة من تلاميذ الصف السادس الابتدائي بمدرسة "طه حسين الابتدائية المشتركة" بمدينة سوهاج. فى الفصل الدراسى الثانى للعام الدراسى 2006 /2007 م.
    • قياس أثر البرنامج المقترح على:
    • تحصيل تلاميذ الصف السادس الابتدائي للمفاهيم المائية فى مستويات (التذكر والفهم والتطبيق).
    • التنور المائي لدي تلاميذ الصف السادس الابتدائي.
    فرضا البحث :
    يختبر البحث الحالي مدى صحة الفرضين التاليين:
    • لا يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطى درجات تلاميذ الصف السادس الابتدائي (مجموعة البحث) قبل دراسة البرنامج المقترح وبعده فى اختبار تحصيل المفاهيم المائية.
    • لا يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطى درجات تلاميذ الصف السادس الابتدائي (مجموعة البحث) قبل دراسة البرنامج المقترح وبعده فى مقياس التنور المائي.
    منهج البحث
    اقتضت طبيعة البحث الحالي استخدام المنهج الوصفى فى تحليل محتوى منهج الدراسات الاجتماعية فى الثلاث صفوف الأخيرة من المرحلة الابتدائية (الرابع والخامس والسادس)، واستخراج المفاهيم المائية المتضمنة بها والإفادة منها فى إعداد قائمة المفاهيم المائية، كما استخدم الباحث المنهج شبه التجريبى ذى المجموعة الواحدة والقياس القبلي البعدي لمتغيرات البحث، حيث يقوم الباحث بدراسة فاعلية البرنامج المقترح (متغير مستقل) على تنمية المفاهيم المائية والتنور المائي (متغيرات تابعة) لدي تلاميذ الصف السادس الابتدائي.
    مصطلحات البحث(*)
    1- برنامج (Program)
    يُقصد به فى البحث الحالي: مجموعة من الموضوعات المترابطة حول المياه وقضاياها ومشكلاتها والمحافظة عليها، مقدمة إلى تلاميذ الصف السادس الابتدائي، والتى تتضمن أهدافاً معينة ومحتوى وأنشطة ووسائل تعليمية وأساليب تقويم لقياس مدى تحقق الأهداف المحددة، وتم صياغة هذه الموضوعات فى صورة قصص تربوية هادفة.
    2- التربية المائية: (Water Education)
    يُقصد بها فى البحث الحالي: مجموعة من المعارف والمفاهيم والمهارات والاتجاهات والقيم التى تساعد التلاميذ على فهم العلاقة بين المياه وكافة أشكال الحياة على سطح الأرض، والتى تنظم سلوكهم وتمكنهم من التعامل مع المياه وقضاياها واستخدامها، بما يسهم فى حمايتها وحل مشكلاتها واستغلال مواردها بأفضل شكل ممكن.
    3- المفاهيم المائية : (Water Concepts)
    يُقصد بالمفهوم المائي فى البحث الحالي أنه: تصور عقلى مجرد قائم على إدراك العلاقات والخصائص المشتركة بين مجموعة من الموارد أو المشكلات أو الظواهر المائية، وعادة ما يُصاغ فى صورة لفظية بكلمة أو أكثر.
    4- التنور المائي: (Water Literacy)
    يُقصد به فى البحث الحالي أنه: امتلاك التلميذ مجموعة من المعارف والمهارات والاتجاهات والقيم المرتبطة بالمياه، والتى تجعله على دراية بالوضع الحالي والمستقبلى لموارد المياه وما يتصل بها من مشكلات، كما تمكنه من أن يمارس سلوكاً رشيداً تجاه الموارد المائية، ويساهم فى إيجاد حلول للمشكلات المائية التى تواجه مجتمعه. ويستدل على ذلك من خلال استجابة التلاميذ على مقياس التنور المائي.
    5- القصة: (The Story)
    يُقصد بالقصة فى البحث الحالي أنها: لون من ألوان النثر الأدبى يتناول موارد المياه وما يرتبط بها من قضايا ومشكلات متعددة فى أسلوب أدبى تمتزج فيه الحقيقة بشيء من الخيال الرفيع، وتتميز بالقدرة على جذب انتباه التلاميذ وتشويقهم.
    خطوات البحث
    تضمنت خطوات البحث ما يلي:
    أولاً: خلفية نظرية حول: التربية المائية والمفاهيم مائية والتنور المائي وأساليب ترشيد استهلاك المياه، والمدخل القصصي فى التدريس، وعلاقة كل منهما بتعليم وتعلم الدراسات الاجتماعية وخاصة فى المرحلة الابتدائية، وذلك من خلال الاطلاع على الكتابات النظرية والبحوث والدراسات السابقة ذات الصلة.
    ثانياً: تحديد موضوعات التربية المائية والمفاهيم المائية اللازمة لتلاميذ الصف السادس الابتدائي فى مجال تدريس الدراسات الاجتماعية، لتضمينها فى البرنامج المقترح وذلك عن طريق تحليل:
    1- الكتابات النظرية. 2- البحوث والدراسات السابقة. 3- آراء المتخصصين.
    ثالثاً: إعداد أدوات ومواد البحث وشملت:
    • برنامجاً مقترحاً لتنمية المفاهيم المائية والتنور المائي لدي تلاميذ الصف السادس الابتدائي، قائماً على استخدام المدخل القصصي فى عرض موضوعات البرنامج، وتطلب ذلك إعداد كتيب للتلميذ متضمناً محتوى البرنامج، وعرضه على مجموعة من المحكمين للتأكد من صلاحيته.
    • دليلاً للمعلم يتضمن كيفية استخدام المدخل القصصي فى تدريس محتوى البرنامج، وعرضه على مجموعة من المحكمين للتأكد من صلاحيته.
    • اختباراً تحصيلياً فى المفاهيم المائية المتضمنة فى موضوعات البرنامج المقترح، وعرضه على مجموعة من المحكمين وضبطه إحصائيا.
    • مقياساً للتنور المائي، وعرضه على مجموعة من المحكمين وضبطه إحصائياً.
    رابعاً: اختيار مجموعة البحث من تلاميذ الصف السادس الابتدائي بمدرسة "طه حسين الابتدائية" بمدينة سوهاج.فى الفصل الدراسى الثاني للعام الدراسى2006 /2007 م.
    خامساَ: تطبيق كل من اختبار تحصيل المفاهيم المائية ومقياس التنور المائي على تلاميذ مجموعة البحث قبل بدء التجربة.
    سادساً: تدريس البرنامج المقترح لتلاميذ الصف السادس الابتدائي مجموعة البحث.
    سابعاً: تطبيق كل من اختبار تحصيل المفاهيم المائية ومقياس التنور المائي على مجموعة البحث بعد انتهاء التجريب.
    ثامناً: معالجة النتائج إحصائياً، وتحليلها، وتفسيرها.
    تاسعاً: تقديم التوصيات والمقترحات المناسبة فى ضوء نتائج البحث.

    مراجع البحث
    أولاً : المراجع العربية:
    1. إبراهيم أحمد سعيد (2002): إستراتجية الأمن المائي العربى، القاهرة: الأوائل للنشر والتوزيع.
    2. إبراهيم رزق وحش (2000): "دور منهج الدراسات الاجتماعية فى إنماء الوعي المائي"، مجلة كلية التربية بدمياط، كلية التربية، جامعة المنصورة، العدد 34، يوليو, ص ص 163- 187.
    3. إبراهيم سليمان عيسى (2003): أزمة المياه فى العالم العربى المشكلة والحلول الممكنة، القاهرة: دار الكتاب الحديث.
    4. أحمد إبراهيم شلبى (1997): تدريس الجغرافيا فى مراحل التعليم العام، القاهرة: مكتبة الدار العربية للكتاب.
    5. أحمد إبراهيم شلبى و يحيى عطية سليمان وفهيمة سليمان عبد العزيز وعلى أحمد الجمل (1998): تدريس الدراسات الاجتماعية بين النظرية والتطبيق، القاهرة: المركز المصري للكتاب.
    6. أحمد الجلاد (2001): التنمية والبيئة فى مصر، القاهرة: الهيئة المصرية للكتاب.
    7. أحمد جابر أحمد السيد (2003): أساليب تعلم وتعليم الدراسات الاجتماعية، ج1، سوهاج: دار محسن.
    8. أحمد حسين اللقانى وأحمد إبراهيم شلبي ويحيى عطية سليمان (2000): طرق تدريس المواد الاجتماعية، القاهرة: وزارة التربية والتعليم بالاشتراك مع الجامعات المصرية.
    9. أحمد حسين اللقانى وفارعة حسن محمد (1999): التربية البيئية بين الحاضر والمستقبل، القاهرة: عالم الكتب.
    10. أرنون سوفر (2006): الصراع على المياه فى الشرق الأوسط، تل أبيب: جامعة حيفا.
    11. أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا(1997): دليل المؤتمرات العلمية التي عقدت من 1972 حتى 1993، القاهرة: مطابع الطبجي التجارى.
    12. إميل فهمي شنودة (1996): "مواجهة تربوية لقضية المياه فى الوطن العربي" مؤتمر مستقبل التعليم فى الوطن العربي بين الإقليمية والعالمية"، كلية التربية، جامعة حلوان، المجلد الثالث، (20-21 ابريل).
    13. جان مارجات (1993): "ماء الحياة"، مجلة رسالة اليونسكو، القاهرة: مركز مطبوعات اليونسكو، العدد (42).
    14. جرجس حلمي عازر (2007): "الأمن المائي فى حوض النيل"، جريدة الجمهورية، العدد 19537، يوم الاثنين الموافق 25 يونيه.
    15. جمعية علوم وتقنية المياه (2002): "فعاليات مؤتمرات المياه فى الخليج العربي"، البحرين: مجلس التعاون الخليجي [Available at : http :/ / www . wast ^ gee . org/index_ar. htm, (Retrieved on March .5/2003).
    16. جودت أحمد سعادة (1990): مناهج الدراسات الاجتماعية، بيروت: دار العلم للملايين.
    17. حسن أحمد شحاتة (2000): تلوث البيئة، السلوكيات الخاطئة وكيفية مواجهتها، القاهرة: الدار العربية للكتاب.
    18. حسين محمد القلاوي (1996): "التغيرات الحديثة فى المناخ وتداعياتها على البيئة في مصر"، مجلة جامعة طنطا للبيئة، جامعة طنطا: مجلس شئون البيئة، العدد الثالث، ص ص 114-152.
    19. حمد بن سليمان السالمى ومحمد سرحان سعيد المخلافى (2003): "مستوى الوعي البيئي لدي طلبة المرحلة الإعدادية بسلطنة عمان وعلاقته باتجاهاتهم نحو البيئة"، مجلة دراسات فى المناهج وطرق التدريس، الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس، كلية التربية، جامعة عين شمس، العدد(88)، سبتمبر، ص ص 15-30.
    20. خديجة محمد الأعسر (1999): "الموارد المائية فى الدول العربية، استخداماتها وإمكانية تنميتها"، مجلة دراسات مستقبلية، جامعة أسيوط: مركز دراسات المستقبل، العدد الرابع, يناير، ص ص 39-67.
    21. خير الدين عويس (1997) : دليل البحث العلمى، القاهرة : دار الفكر العربى.
    22. خيري على إبراهيم (1994): المواد الاجتماعية فى مناهج التعليم بين النظرية والتطبيق، ط2، الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية.
    23. رجاء محمود أبو علام (2003) : التحليل الإحصائى للبيانات باستخدام برنامج SPSS ، القاهرة: دار النشر للجامعات.
    24. سامح غرايبة ويحيى الفرحان (1996): المدخل إلى العلوم البيئية، ط2، الأردن: دار النشر للطبع والنشر والتوزيع.
    25. سامر مخيمر وخالد حجازي (1996): "أزمة المياه فى المنطقة العربية البدائل والحلول"، مجلة عالم المعرفة، الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والأدب، العدد 209، مايو.
    26. سمير أمين وآخرون ( 2005): الصراع حول المياه الإرث المشترك للإنسانية، القاهرة : مكتبة مدبولى.
    27. سيد عاشور أحمد (2006): التلوث البيئى فى الوطن العربى واقعه وحلول معالجته، القاهرة: الشركة الدولية للطباعة.
    28. السيد على السيد شهدة (1996): "استجابات طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية بسلطنة عمان نحو بعض أساليب ترشيد استهلاك المياه"، المجلة التربوية، الكويت: مجلس النشر العلمي، المجلد العاشر، العدد 40، صيف 96، ص ص 31-68.
    29. سيف على الحجرى وإبراهيم على القصاص (1997): "الماء فى برامج التربية البيئية بالمناهج التعليمية فى دولة قطر"، مجلة التربية، قطر: اللجنة القطرية الوطنية للعلوم والثقافة والتربية، العدد 212، السنة 26، يونيو، ص ص 92-106.
    30. صالح وهبه (2003): أصول الجغرافيا الزراعية، القاهرة: الأوائل للنشر والتوزيع.
    31. ضحى عبد الغفار المغازى (1994): "المرأة الريفية والمياه – دراسة أنثروبولوجية"، المؤتمر القومى الرابع للدراسات والبحوث البيئية، "نحو بيئة أفضل"، معهد الدراسات والبحوث البيئية – جامعة عين شمس، نوفمبر. ص ص 231-248.
    32. عباس راغب علام (2003): "تصور مقترح لمناهج الدراسات الاجتماعية في مرحلة التعليم الأساسي فى ضوء قضايا المياه"، مجلة دراسات فى المناهج وطرق التدريس، الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس، كلية التربية، جامعة عين شمس، العدد 90، نوفمبر، ص ص 93-140.
    33. عبد الرحمن بن عبد الله أحمد المقبول (2003)."واقع التوعية بترشيد استهلاك المياه في مقررات التربية الوطنية بمدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية، "مؤتمر الخليج السادس للمياه, الماء في دول مجلس التعاون من اجل التنمية المستدامة, الرياض [Available at http : // www . wsta – gcc . org / includes / New % 20 Folder / HTML / k l7. htm], (Retrieved on DES . 5 /2005 ).
    34. عبد المجيد منصور و زكريا الشربينى وعبد اللطيف الحشاش (1996) : التقويم التربوى (الأسس والتطبيقات)، القاهرة : دار الأمين.
    35. عبد الوهاب محمد كامل وطارق يوسف سيف (1994): "الاتجاه البيئي نحو حماية النيل من التلوث"، المؤتمر القومي الخامس، النيل فى عيون مصر، أسيوط: مركز الدراسات البحوث البيئية، المجلد الأول، (10-14 ديسمبر)، ص ص 361-377.
    36. على أحمد الجمل (2006): تدريس التاريخ فى القرن الحادى والعشرين، القاهرة: عالم الكتب.
    37. فاروق السيد عثمان وعبد الهادى السيد عبده (1995) : الإحصاء التربوى والقياس النفسى ، القاهرة: دار المعارف .
    38. فتحى سيد فرج (1994): "النيل فى مناهج التعليم، دراسة فى تحليل المضمون لمقررات الدراسات الاجتماعية فى مرحلة التعليم الأساسي"، المؤتمر القومي الخامس من سلسلة مؤتمرات نحو تفاعل أفضل بين الجامعة والبيئة، النيل فى عيون مصر، أسيوط: مركز الدراسات والبحوث البيئية، المجلد الأول (10-14 ديسمبر)، ص ص 413-447.
    39. كامل زهيرى (1999): النيل فى خطر، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.
    40. مبروك سعد النجار (1994): تلوث البيئة فى مصر "المخاطر والحلول"، القاهرة: الهيئة العامة للكتاب.
    41. مجدي عزيز إبراهيم (2000): موسوعة المناهج التربوية، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
    42. محسن فراج (2006) : "التنور البيئى" Available at: http://scienceeducator.malware-site.www/newmethodology/archive/2006/1/15336.html, (Retrieved on : 20/ 06 / 2007).
    43. محمد إسماعيل بدوى وشحاتة السباعى عليوة (2001): مشكلات مياه الشرب بين مصادر التلوث وطرق التنقية والتحليل، القاهرة: دار هبه للنشر والتوزيع.
    44. محمد الخولى (1998) : الاختبارات التحصيلية (إعدادها وإجرائها وتحليلها) ، الأردن : دار الفلاح.
    45. محمد السيد أرناؤط (1999) : الإنسان وتلوث البيئة، القاهرة: الدار المصرية اللبنانية.
    46. محمد بسيونى وآخرون (1999): "المفاهيم والقضايا البيئية وعلاقتها بالمناهج الدراسية في القرن الحادي والعشرين، "المؤتمر العلمي الثالث,مناهج العلوم للقرن الحادي والعشرين رؤية مستقبلية، الجمعية المصرية للتربية العلمية، جامعة عين شمس: مركز تطوير العلوم، المجلد الأول، (25-28 يوليو)، ص ص 109-138.
    47. محمد حسين سالم صقر (1997): "اتجاهات تلاميذ الصف الثالث الإعدادي وسلوكهم نحو ترشيد استهلاك المياه فى مصر"، المؤتمر السنوي السابع "تطوير نظم إعداد المعلم العربي وتدريبه مع مطلع الألفية الثالثة"، جامعة حلوان، كلية التربية، مايو، ص ص 895-912.
    48. محمد صابر سليم وحسين بشير محمود وأحمد إبراهيم شلبي (1997): الدراسات البيئية، القاهرة: وزارة التربية والتعليم بالاشتراك مع الجامعات المصرية.
    49. محمد نجيب إبراهيم أبو سعده (2000): التلوث البيئى فيروس العصر، ط2، القاهرة: دار الفكر العربى.
    50. محمد يحيى حسين المعافا (1990): "أثر استخدام وحدة في الجغرافيا على اكتساب المفاهيم البيئية لدي الطلاب المعلمين والمعلمات بمعاهد اليمن، "رسالة ماجستير, كلية التربية، جامعة طنطا.
    51. محمد يسرى إبراهيم دعبس (1995) : استراتيجيات حماية البيئة من التلوث، القاهرة: مؤسسة الأهرام.
    52. محمد يسرى إبراهيم دعبس (1996) : تلوث المياه وتحديات الوجود، ط2، سلسلة التنمية والبيئة، الإسكندرية: دار الكتاب الجامعى.
    53. محمود أبو زيد (1998) : المياه مصدر للتوتر فى القرن الحادى والعشرين، القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنصر.
    54. مصطفى إسماعيل موسى (2002): الاتجاهات الحديثة فى طرائق تدريس التربية الدينية والإسلامية، العين – الإمارات العربية المتحدة: دار الكتاب الجامعى.
    55. مصطفى زايد محمد (1999): مداخل مختارة لتعليم الدراسات الاجتماعية، القاهرة: المكتب المصري لتوزيع المطبوعات.
    56. معتز أحمد إبراهيم وبرهان نمر بلعاوى (2007): فن التدريس وطرائقه العامة، الأردن: دار حنين للنشر والتوزيع.
    57. مغاورى شلبى (2000) : "الأمن المائي العربي تهديدات مستمرة و توصيات مكررة"، المؤتمر الدولي الثامن- الأمن المائي العربي، القاهرة: مركز الدراسات العربي- الأوربي . [Available at: http: www. online. net/iol – Arabic / dowaliy / namaa/ 20 -2 -00 / namaal –asp ] (Retrieved on March.5/2007)
    58. منظمة الأمم المتحدة (2003) : "الماء من أجل الناس، الماء من أجل الحياة"، تقرير الأمم المتحدة حول تنمية مياه العالم، اليونسكو، برنامج تقييم مياه العالم.
    59. منى عبد الصبور شهاب ونادية سمعان لطف الله (1999): "فعالية وحدة دراسية مقترحة فى التربية المائية كبعد من أبعاد التربية البيئية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي"، المؤتمر العلمي الثالث، مناهج العلوم للقرن الحادي والعشرين، الجمعية المصرية للتربية العلمية، جامعة عين شمس : مركز تطوير العلوم, المجلد الأول، (25-28 يوليو)، ص ص 159-214.
    60. نادية حسن السيد وصلاح السيد رمضان (2001): "التربية وتنمية الوعي المائي. دراسة تحليلية لدور بعض المؤسسات التربوية في مصر"، مجلة مستقبل التربية العربية، الكويت: المركز العربي للتعليم والتنمية، المجلد السابع، العدد (22)، أكتوبر، ص ص83-156.
    61. نجاح السعدي المرسي عرفات (2005): "فعالية وحدة مقترحة عن صحة البيئة على اكتساب المفاهيم والقضايا البيئية والاتجاه نحو هذه القضايا لدي تلميذات المرحلة المتوسطة بالمملكة العربية السعودية"، مجلة دراسات فى المناهج وطرق التدريس، الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس، كلية التربية، جامعة عين شمس، العدد 109، ديسمبر، ص ص 125- 159.
    62. نجفة قطب الجزار (2005): "أثر برنامج مقترح للتربية المائية فى تنمية المفاهيم المائية والوعى بقضايا المياه لدي طلاب كلية التربية، مجلة الجمعية التربوية للدراسات الاجتماعية، كلية التربية – جامعة عين شمس، العدد الرابع، ص ص 1-56.
    63. هالة أحمد الجبلي (2000): "وحدة تدريسية مقترحة فى العلوم بالمرحلة الإعدادية لتنمية الاتجاهات نحو الحفاظ على المياه وترشيد استهلاكها"، رسالة ماجستير، كلية التربية، جامعة عين شمس.
    64. وليد محمد خليفة (2006): "فاعلية وحدة مقترحة فى الدراسات الاجتماعية لتنمية بعض المفاهيم المائية والوعى المائي لدي تلاميذ الصف الأول الإعدادى" رسالة ماجستير، كلية التربية – جامعة سوهاج.
    65. يحيى حامد هندام (1984) : مسارات تفكير الكبار فى الرياضيات، القاهرة : دار النهضة العربية.




    ثانياً : المراجع الأجنبية:
    o Agelidou, Evagelia& Balafoutas, George& Flogaitis, Evgenia, (2000): "Schematisation of Concepts. A Teaching Strategy for Environmental Education Implementation in a Water Module Third Grade Students in Junior High School (Gymnasium--15 years old).", Environmental Education Research, Vol. (6), No. (3), pp. 223-243.
    o Ambrose, Grace V.(2000): " Sighted Children's Knowledge of Environmental Concepts and Ability To Orient in an Unfamiliar Residential Environment", Journal of Visual Impairment & Blindness, Vol. (94), No. (8), pp. 509-521.
    o Amery, Hussein A. (1998): Culturally-Sensitive Education for Water Sharing and Protection: An Islamic Perspective, Colorado: Colorado School of Mines, Liberal Arts and International Studies.
    o Andrews, Elaine & Jelchick, Cindy (1999): "An Assessment of Resources for Sources Water Education Needs", Wisconsin: Environmental Resources Center, University of Wisconsin.
    o Andrews, Elaine & Others (1995): "Educating Young People about Water, A Guide to Program Planning and Evaluation", Ohio : Cooperative state research extension and education service, Ohio state University, PP 5-6 .
    o Barratt, Rachel & Others (2003): The Future of Water Education in South Australia, Northern Adelaide and Barossa Catchments Water Management Board, PP 4-5 [Available at: http://www. environment, sa .gov .au / sustainability / pdf], (Retrieved on March. 5 / 2007).
    o Björklund, Gunilla & Ehlin, Ulf & Falkenmark, Malin (2000): Water and Development in The Developing Countries, Luxembourg: European Parliament.
    o Brody, Michael (1993): “Student Understanding of Water and Water Resources”, Georgia: American Educational Research Association, PP. 1-15, ERIC-NO:ED 361230.
    o Brody, Michael(1995):“Development of a Curriculum Framework for Water Education for Educators, Scientists, and Resource Managers”. Journal of Environmental Education, Vol. (25), No.(4). PP. 18-29.
    o Bromley, Gail. (2000): " Environmental Games To Teach Concepts and Issues", School Science Review, Vol. (82), No.(298). PP. 39-46.
    o Budd, Julia M.& La Grow, Steven J. (2000): " Using a Three-Dimensional Interactive Model To Teach Environmental Concepts to Visually Impaired Children", ERIC: EJ611306.
    o Busch, Phyllis S. (1985): " Teaching Basic Science Environmentally, Concept: Water that Comes Down as Rain Is Used Over and Over Again", Journal Outdoor Communicator, Vol. (16), No. (1). PP. 41-42.
    o Byrne, Brian; & Others (2006): " Genetic and Environmental Influences on Early Literacy", Journal of Research in Reading, Vol. (29), No.(1). PP. 33-49.
    o Chalkley, Brian & Others (2000) : "Geography Teaching in Higher Education: Quality, Assessment, and Accountability", Journal of Geography in Higher Education , Vol. (24), No. (2), July, P. 238.
    o Ediger, M. (1994): "Children's Literature in Social Studies" Social Studies and the Young Learner, Vol. (9), No. (1), PP. 20-30.
    o Eshel, Amram, (1997): "A Visual Aid for Teaching Basic Concepts of Soil-Water Physics", American Biology Teacher, Vol. (59), No. (1), Apr., PP. 41-43.
    o Ewing, Margaret S.; Mills, Terence J. (1994): "Water Literacy in College Freshmen: Could a Cognitive Imagery Strategy Improve Understanding?", Journal of Environmental Education, Vol. (25), No. (4), Sum. PP. 36-40.
    o Fortner, Rosanna. W (2001): "The Right Tools for The Job: How Can Aquatic Resource Education Succeed in The Classroom?", Wisconsin: Environmental Resource Center, University of Wisconsin, PP. 18 -19.
    o Friedler, Y.; And Others. (1985): " Identifying Students Difficulties in Understanding Concepts Pertaining to Cell Water Relations: An Exploratory Study", ERIC: ED256623.
    o Fulwiler, B.R. & McGuire, M.E. (1997): "Story bath: Powerful Social Studies Instruction in the Primary Grades", Social Studies and the Young Learner, Vol. (9), No. (3), PP. 4-7.
    o Gagne, Robert. m & Medsker, Karen. L (1996): The Conditions of learning , 5th Edition, New York: Harcourt & Company, PP 59-62.
    o Hsu, Shih-Jang (2004): " The Effects of an Environmental Education Program on Responsible Environmental Behavior and Associated Environmental Literacy Variables in Taiwanese College Students", Journal of Environmental Education, Vol. (35), No. (2), Win., P. 37.
    o Imeson, J. & Ckamp, K. (1995): "A Novel Use of Literature to Integrate Environmental Education with Social Studies", Social Studies, Vol. (86), No. (5), PP. 215-220.
    o Jenny McAllister . (2004): "The Need for Environment Literacy", Available at: http://www.lean.net.au/thoughts/1100151463_31294.html . Retrieved on : June/ 20 / 2007).
    o Jodey, Clark & Others(1994): "Water Source Book. Grades 3-5", ERIC- NO: ED 377075.
    o Karney, Bryan W.; Filion, Yves R, (2005)" Linking Health Concepts in the Assessment and Evaluation of Water Distribution Systems", Bulletin of Science Technology and Society, Vol. (25), No. (3), Jun, PP. 247-253.
    o Kiess, H. O. (1989): Statistical Concepts for the Behavioral Science. London: Allan and Bacon.
    o Landwer, Allan G.(2002): "Water Education Nevada Division of Water Planning", Nevada University, [available at http : // water . nv . gov / water %20 planning / wat – plan / pt53d.pdf.] (Retrieved on: September /5 / 2006).
    o Madalla, Alibeli. A (2004): "Environmentalism in The Middle East: Attitudes Toward Preservation, Conservation, and Grass Roots Ecosystem Management in Bahrain, Jordan, and Saudi Arabia", PhD . Mississippi State University. [Available at: wwwlib. com/ dissertations /search.] (Retrieved on: December /1/2006)
    o McCrea, Edward J. (2006): " Leading the Way to Environmental Literacy and Quality: National Guidelines for Environmental Education", ERIC :ED491082.
    o Moody, Gwyneth; Alkaff, Huda; Garrison, Dawn; Golley, Frank (2005): " Assessing the Environmental Literacy Requirement at the University of Georgia", Journal of Environmental Education, Vol. (36), No. (4), Sum. P. 3.
    o Mortari, Luigina (2004): "Education to Care", Canadian Journal of Environmental Education, Vol 9, [Available at: http: // www. edu. uleth. ca / vol 5/ abstracts . pdf], (Retrieved on : January / 14 / 2007).
    o Murphy, Tony P. (2002): " The Minnesota Report Card on Environmental Literacy: A Benchmark Survey of Adult Environmental Knowledge, Attitudes and Behavior", ERIC:ED474505.
    o Nelson, Dennis & Others(1995): “Project (WET) Water Education for Teacher, Curriculum and Activity”, Bozeman: Montana State University, [Available at http: // www. Montana. Edu /www. wwet] (Retrieved on December /5/2006).
    o Olah Madylus(2002): Story telling: How to use stories with children, Macmillan Publishers Ltd, London.
    o Oweyegha, F.C. (2006): "Environment Literacy For Sustainable Development in Africa", Available at :http://www.afuna.o-f.com/articles/ENVIRONMENT%20LITERACY%20FOR%20SUSTAINABLE%20DEVELOPMENT%20IN%20AFRICA.htm., (Retrieved on : June /14/ / 2007).
    o Parson, Shane C. (1999): "Development of An Internet Watershed Educational Tool (INTER WET) for The Spring Creek Watershed OF Central Pennsylvania ", PhD , College of Education, The Pennsylvania State University.
    o Philip, Osborne (2003): Arkansas Water Education Team. Arkansas Department of Environmental Education, [ Available at: http :// www . water education .edu /st1 / 2 oh / htm ], (Retrieved on December /22/2006).
    o Poulin, Katren (1992): "Environmental Education Goals for Youth Water Curriculum, Wisconsin: Environmental Resources Center University of Wisconsin, PP 11-12, [available at: http: // www . uwex .edu / erc / environ / water . pdf .] (Retrieved on March. 30/2007).
    o Reutzel, D. Ray; Fawson, Parker C.; Young, Janet R.; Morrison, Timothy G.; Wilcox, Brad. (2003): " Reading Environmental Print: What Is the Role of Concepts about Print in Discriminating Young Readers' Responses?", Reading Psychology, Vol. (24), No. (2), Apr-Jun, PP. 123-162.
    o Shelton, Elaine. (1993): "Workplace Applications of Basic Skills in High Tech Production Line Environment. Literacy for Employability (LitE). Performance Report." Available at : http://eric.ed.gov/ERICWebPortal/recordDetail?accno=ED357180. (Retrieved on : May,/ 20 / 2007).
    o Siemer, William. F (2004): "Best Practices for Curriculum, Teaching, and Evaluation Components of Aquatic Stewardship Education", Wisconsin: Educational Resource Center, University of Wisconsin, PP. 18–19.
    o Spiegel, Dixie Lee. (1998): " Silver Bullets, Babies, and Bath Water: Literature Response Groups in a Balanced Literacy Program", Reading Teacher, Vol. (52), No (2), Oct. PP. 114-124.
    o Taylor, Carol. (2005): "It's in the Water Here: The Development of a Community-Focused Literacy Strategy", Journal of Literacy, Vol. (39), No. (2), Jul, PP. 64-67.
    o Voss, Sheila (2002): Water Resources Council Four–Year Strategic Plan, Ohio: Ohio State Government.
    o William, Dwyer. O (2003): Public Education and Outreach on Storm Water Impacts, Seattle: The Council of State Government, PP 38 -39 .
    o Wilson, Cathrine (2004): Schools Water Efficiency and Awareness Project, Water Conference, Cape Town: Water Institute of South Africa, PP 93 .
    o Wolfersberger, Mary E.; Reutzel, D. Ray; Sudweeks, Richard; Fawson, Parker C. (2004): " Developing and Validating the Classroom Literacy Environmental Profile (CLEP): A Tool for Examining the "Print Richness" of Early Childhood and Elementary Classrooms", Journal of Literacy Research, Vol. (36), No. (2), Sum. PP. 211-272.
    o World Health Organization and UnicEF, (2005): Water for Life – Making it Happen, Geneva – Switzerland, .
    o Wouter, Schaap & Frank, Van (2002): Ideas for Water Awareness Campaigns, Stockholm: Elanders Novum.
    o Yoffe, Shira. B(2001): "Basins at Risk: Conflict and Cooperation Over International Freshwater Resources", PhD, Oregon Stat University, PP 64 -65. [Available at : http // wwwlib . umi .com]. , (Retrieved on : January/ 10 / 2007).


    كفاعله كفاعله كفاعله كفاعله كفاعله كفاعله كفاعله
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    Admin//الأستاذ وسام محمد
    المدير العام Administrator
    المدير العام Administrator


    الابراج: الميزان

    عدد المساهمات: 3724
    تاريخ الميلاد: 13/10/1981
    العمر: 31
    نقاط: 6208
    تاريخ التسجيل: 04/01/2008
    رقم الهاتف الجوال : 0020169785672

    بطاقة الشخصية
    تربوي:

    مُساهمةموضوع: رد: فاعلية برنامج مقترح قائم علي المدخل القصصي في تدريس الدراسات الاجتماعية لتحقيق بعض أهداف التربية المائية    الخميس يناير 13, 2011 11:45 pm

    [right] ربي السلام عليكم وبسم ال ربي

    تقبلي تحياتي علي الدراسة التي يتلائم مدخلها التدريسي مع طبيعة الدراسات الإجتماعية



    _________________

    مع خالص شكري وتحياتي
    وسام محمد إبراهيم علي
    مدير"وسام المنتدي التربوي"
    http://wessam.allgoo.us/
    مدرس مساعد تخصص مناهج وطرق تدريس التاريخ
    باحث دكتوراة
    مناهج وطرق تدريس التاريخ
    كلية التربية-جامعة الإسكندرية-جمهورية مصر العربية
    mobile:00201069785672
    e-mails:dr_wessam2006@hotmail.com
    wessam_mohamed_4ever@yahoo.com
    With my sincere thanks and greetings
    Wessam Mohammed Ibrahim Ali
    Assistant Lecturer and faculty member
    Doctoral Researcher in curricula and methods of teaching history
    College of Education - University of Alexandria - Arab Republic of Egypt



    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://wessam.allgoo.us متصل
    مرمرية
    عضو جديد
    عضو جديد


    عدد المساهمات: 46
    نقاط: 110
    تاريخ التسجيل: 05/01/2011

    بطاقة الشخصية
    تربوي:

    مُساهمةموضوع: شكرا جزيلاَ لكم....   الجمعة يناير 14, 2011 6:43 pm

    السلام عليكم وبسم ال

    إلى العالية هممهم... العذبة كلماتهم ... أشكركم على مروركم الكريم..... متمنية دوام التقدم والتفوق لمنتداكم التربوى.....

    شكرا شكرا شكرا

    تشرفت
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     

    فاعلية برنامج مقترح قائم علي المدخل القصصي في تدريس الدراسات الاجتماعية لتحقيق بعض أهداف التربية المائية

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

     مواضيع مماثلة

    -
    » في ختام الجولة الثامنة من دوري زين.. نجران والفيصلي يتغلبان على التعاون والأنصار الاتحاد يفجِّر غضبه بثمانية أهداف.. والنصر يخطف التعادل من فم الشباب
    » منهاج التربية التحضيرية
    » التربية الصحية: ظاهرة التدخين
    » 55 مذكرة تخرج في التربية البدنية والرياضية
    » المذكرة الوزارية رقم 158 الخاصة بتدريس مادة التربية الموسيقية

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    Wessam The Educational Forum وسام المنتدي التربوي :: المناهج وطرق التدريس :: المناهج وطرق التدريسCurriculum&Methods of Teaching :: مناهج وطرق تدريس الدراسات الإجتماعية Curriculum & Methods of Teaching Social Studies-