Wessam The Educational Forum وسام المنتدي التربوي
عزيزي الزائر يشرفنا إنضمامك لأسرة المنتدي بالضغط علي كلمة التسجيل وإن كنت عضوا في المنتدي فبادر بالضغط علي كلمة دخول وأكتب أسمك وكلمة السر فنحن في إنتظارك لتنضم إليناDear Guest ,We welcome to you with us & We hope That you will be a Member in our Forum


We Present Wessam The Educational Forum بسم الله الرحمن الرحيم نقدم لكم وسام المنتدي التربوي
 
الرئيسيةFace Bookس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءدخول
المواضيع الأخيرة
» نماذج خرائط المنهج للتعليم الأساسي والثانوي مع تعريف خريطة المنهج ومكوناتهاالمطلوبة للإعتماد والتأهيل التربوي
أمس في 8:35 am من طرف سهام نوح

» تحميل كتب الرياضيات للمرحلة الثانوية (الصف الثاني والثالث الثانوي)
الإثنين سبتمبر 15, 2014 10:24 am من طرف مستر منصور

» العصور الحجرية وما قبل الأسرات في مصر والشرق الأدنى القديم
الجمعة سبتمبر 12, 2014 3:08 am من طرف سامي التلمساني iss.king

» الأسرة المصرية في عصورها القديمة
الجمعة سبتمبر 12, 2014 3:01 am من طرف سامي التلمساني iss.king

» الأمازيغ والأمازيغية في 26 لغة قديمة
الجمعة سبتمبر 12, 2014 2:39 am من طرف سامي التلمساني iss.king

» الإقتصاد والمجتمع في الشمال الإفريقي القديم
الجمعة سبتمبر 12, 2014 2:37 am من طرف سامي التلمساني iss.king

» كتاب عصر الإنكا
الخميس سبتمبر 11, 2014 6:44 am من طرف سامي التلمساني iss.king

» الأصول السومرية للحضارة المصرية
الخميس سبتمبر 11, 2014 6:38 am من طرف سامي التلمساني iss.king

» تفاصيل وشروط تعيين 30 ألف مدرس فى المصرى اليوم
الإثنين سبتمبر 08, 2014 8:02 pm من طرف zinab

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
zinab
 
Admin//د.وسام محمد
 
abeerkhaled
 
esraa_eman hussein
 
yasmin abd elatif
 
Doaa Elgana
 
أبو بدر
 
MARWA ELBAHI
 
مونى00
 
marwa ali mahdy
 
شاطر | 
 

 بحث فى طرق واساليب واستراتيجيات التدريس فى التربيه الرياضيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرمرية
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 46
نقاط: 110
تاريخ التسجيل: 05/01/2011

بطاقة الشخصية
تربوي:

مُساهمةموضوع: بحث فى طرق واساليب واستراتيجيات التدريس فى التربيه الرياضيه   الخميس يناير 13, 2011 1:45 pm


[center]السلام عليكم وبسم ال

جامعة حلوان
كلية تربيه رياضيه
الدراسات العليا
قسم مناهج وطرق تدريس
شعبه طرق تدريس

بحث فى طرق واساليب واستراتيجيات التدريس فى التربيه الرياضيه
مقدمه محمد محمود بيومى

طرق تدريس التربية البدنية
للصفوف الأولية

طرق التدريس الشائعة في المرحلة الأولية
تعتبر أساليب دروس المرحلة الأولية هي ما يميزها عن أساليب الدروس التقليدية في التربية البدنية وتهدف كافة طرق التدريس الشائعة إلى تحقيق أهداف واحدة تتمثل في إكساب الطلاب الأنماط والخبرات التعليمية المرغوبة تبعا للمنهج الدراسي على الرغم من تعدد الطرق المستخدمة لتحقيق هذه الأهداف تبعا للطرق المتعددة وعند اختيار المعلم لطريقة معينة من طرق التدريس توجد عدة محكات لهذا الاختبار وهي:
1- أن تكون الطريقة ملائمة لخصائص نمو الطالب.
2- أن تعتمد الطريقة كلما أمكن على التعلم من خلال نشاط الطالب نفسه.


3- أن تحقق الطريقة الثقة المتبادلة بين الطالب والمعلم.
4- أن تعمل الطريقة على إثارة رغبة الطالب في اكتساب الخبرة.
وتوجد تقسيمات مختلفة لطرق التدريس التي يمكن استخدامها فالبعض يصفها بالطرق الجماعية حيث يتم التعلم بشكل جماعي والطرق الفردية التي تعتمد على تقدم الطالب وفقا لمستواه الفردي كما يمكن تقسيمها إلى طرق مباشرة وهي مجرد تقسيمات لنفس الطرق.
هناك بعض الآراء الحديثة التي تنادي بأهمية تبلور دور المعلم في التوجيه والإرشاد للطالب ويعني هذا عن مساحة الانضباط الصفي تتقلص نسبيا .. ورغم علمنا بأن من يستطيع أن يضبط الصف الدراسي بشكل يستطيع أن يوصل كافة المعلومات والخبرات المراد توصيلها .. إلا أننا يجب أن نشير إلى إن العملية التعليمية حديثا أصبحت ليست فقط معلومات وخبرات للطالب.. ولكن بالإضافة إلى ذلك على المعلم توجيه الطالب ودفعه وحفزه حتى يستطيع الوصول إلى الخبرات واكتشاف الحقائق المراد تعليمها .. بذلك ازداد دور الطالب في التخطيط والمشاركة في النشاط وأصبح هو محور الفعالية للعلمية التعليمية .
وبمعنى ذلك أن هناك المهارات التدريسية الحديثة التي على المعلم الإلمام بها حتى يكون لديه القدرة على حث المتعلم للمشاركة والتحرك من موقف السلبية إلى المواقف الايجابي .. ذلك لتنميه مقدرة الطالب على التفكير ولاكتشاف وحل المشكلات والابتكار .

وكذلك على المعلم أن يراعي الفروق الفردية بين طلابه وان لكل منهم له ما يميزه عن غيره أما طرق التدريس الشائعة غي هذه المرحلة من التعلم للطلاب أن تنقسم إلى قسمين أساسين هما:

أولا الطريقة المباشرة :
وفي هذه الطريقة يدفع المعلم طلابه إلى أداء ما يراه لهم وجهة نظرة فالمعلم يلعب الدور الأساسي في تدريس الحصة فهو الذي يقرر ماذا يؤدي الطالب وكيف يتم هذا الأداء فهذه الطريقة تعتبر نوعا من التلقين المباشر ففيها يقوم المعلم بشرح المهارة لفظيا ثم يقدم نموذجا للحركة ( سواء كان ذلك بنفسه أو بأية وسيلة أخرى معينة بصرية أو سمعية )عن كيفية أداء المهارة ثم يبدأ الطلاب بالاستجابة وبطريقتهم الخاصة أي أن الطالب يجرب المهارة الحركية حسب فهمها ثم يقوم المعلم بعد ذلك بإصلاح الأخطاء أما فرديا أو اجتماعيا حسب نوعية الخطأ ويمكن للمعلم أن يصحح هذا الخطأ اما بالفظ أو يستخدم اليد أو العرض ولذالك لمساعدة الطلاب على تعلم الحركة بصورة صحيحة فهذه الطريقة تشمل الشرح ثم النوذج ثم الأداء وتصحيح الأخطاء.
ولهذا الطريقة مميزات متعددة فهي تمكن المعلم من احكام السيطرة على الفصل والإشراف عليه بطريقة فعاله وخاصة للمعلم المبتدا ويكون ملامح محددة تسهل استجابة الطلاب له .
ويرا البعض انه يمكن للمعلم ان يستعمل بعض الخبرات والانشطة التي تساهم في تطوير المهارات البدنية واستثارت الحركة لدا الطلاب وهذا يعتمد على الطريقة التي يقدم بها المعلم الخبرة الحركية وقد تكون هذه الخبرات والأنشطة على شكل أسئلة يتحدا فيها المعلم قدرات الطلاب فإذا أراد المعلم أن يعلم مفهوم التكور على سبيل المثال يطرح الأسئلة والخبرات التالية على الطلاب :
*- كور نفسك مثل الكرة.
*- هل بإمكانك أن تمدد جسمك بالتدريج وتجعله طويلا ثم عريضا؟
*- هل بإمكانك أن تكور جسم داخل الطوق؟

وفي مفهوم القفز يطرح المعلم الأسئلة التالية على الطالب .
دعني أرى كيف تقفز مثل الأرنب.
دعني أرى أسرع أرنب . وهكذا يدرس المعلم هذه الطريقة بنفس الأسلوب لبقية المهارات الحركية.
وللطريقة المباشرة أساليب متعددة يمكن للمعلم تنفيذها وهي :
أ / أسلوب التعلم بالتلقي (أسلوب الامر):
يعتبر أسلوب بالتلقي هو اول اسلوب في سلسلة اساليب التدريس المباشر والشكل التقليدي المتعارف عليه للتنعليم المباشرويعتمد هذا الاسلوب في المقام الاو اذ يقرر ماذا يجب ععمله؟
وكيف ينفذ وعليه ايضا مراقبة التنظيم والتوقيع بالنتيجة المطلوبة وبهذا فإنه يظهر في هذا الاسلوب بالتقليد المتكرر وتؤدي كل المجموعة عملا متماثلا واقصى هدف لاداء العمل مطابقا للنموذج وبذلك يكون التعلم عن طريق الاسترجاع المباشر ولاداء العمل مطابقا للنموذج وبذلك يكون التعلم عن طريق الاسترجاع المباشر والأداء المتكرر واستخدام هذا الأسلوب في الابتكار والثقة بالنفس وأن يمكن المعلم من إحكام السيطرة على الفصل وضمان الجودة والتوجيه المباشر لجميع الطلاب المشاركين في المدارس بشكل متساوي
ثانياً الطريقة غير مباشرة:
إن الطريقة غير المباشرة تعتبر أفضل من الطريقة المباشرة في تغيير اتجاهات الطلاب وسلوكهم وهناك بعض المعلمين أفضل من غيرهم في استخدام طريقة غير المباشرة في التدريس حيث أن المعلم الذي يستخدم الطرق غير المباشرة في حاجة الى سرعة البديهة والقدرة على متابعة النقاش دون أن يفقد المسار الأساسي له أو يفقد الصبر تجاه تعقيدات الموضوع كما يحتاج القدرة على مساعدة الطلاب على تجميع النقاط المتناثرة مع بعضها ببعض بطريقة تخدم الموضوعات المطروحة للنقاش .
إن الطرق الغير المباشرة تعتمد على الاستكشافية ومن خلالها يسعى الطلاب للبحث عن مبادئ وحلول الموضوعات عن طريق المعلم أو الكتاب المقرر كذلك تثبيت التعلم ونقله الذي يعني القدرة على استخدام ما تم تعلمه والموضوعات السابقة في الحصول على مهارات جديدة .
ويتأثر استخدام الطرق في التدريس بثقافة وخبرة المعلم لذا يجب عند استخدام هذه الطريقة ان تحدد الأهداف التعليمية بوضوح وان يؤخذ في الاعتبار المعارف والخبرات التي يمكن ان يساهم بها الطلاب في التعلم .
وتعطي الطريقة غير المباشرة للطالب الحرية والمسؤولية في تحديد أهدافه واختيار المحتوى والعمل بطريقه الخاصة وبالسرعة التي تتناسب مع قدراته وتقوم ذاته واختيار المصادر التي يمكن الاستعانة بها بما في ذلك الأفراد والوسائل المتوفرة له كما نجد أن الطريقة الغير مباشرة في التدريس تراعى الفروق الفردية بين المتعلمين ونجد فيها المتعلم ينشغل بعلميات فكرية أكثر تعقيدا من مجرد التذكر والاسترجاع وتعتمد طريقة التدريس غير المباشرة على استثارة المتعلم مما يدفعه للتفكير والبحث والمقارنة ولاستنباط والتجريب ويمكن أن يكون المثير هو موقف أو مشكلة تحتاج إلى حل فالمشكلة أو الحاجة إلى حل تنشئ السؤال في ذهن المتعلم حيث لا يستطيع الإجابة عليه بمجرد التذكر ولكن الأمر يستلزم البحث إلى إجابة وتعتبر طريقة التدريس غير المباشرة وسيلة لتنمية التفكير المنتظم لدى المتعلمين كما أن استخدامها يساعد على تنمية الابتكار ووسيلة هامة لتنمية مفهوم الذات .
وفيها يلي نعرض الأساليب المستخدمة في التدريس غير المباشرة .

أسلوب التعلم بالاستكشاف
جرت العادة إن يتبع معلمو التربية البدنية الطريقة الغير مباشرة في التدريس والتي كان التركيز فيها على النداءات أما الآن فأن لمربين المعاصرين يؤمنون إن الطالب يجب إن يتعلم عن طريقة البحث والاستكشاف وهذا يتم عن طريق طرح المعلم الأسئلة ومحاولة الطلاب إيجاد طرق مختلفة لحل المشكلة وبالتالي يكتشفون الحل أو الحلول المناسبة فكل سؤال من المعلم يحدث استجابة واحدة صحيحة يكتشفها المتعلم وتتابع الأسئلة من المعلم في الموضوع معين يجعل المتعلم يستطيع اكتشاف الحركة أو المفهوم المطلوب وفي أسلوب الاستكشاف يقوم المعلم بتصميم الأسئلة في صورة متعاقبة ويحاول الطالب عن طريق الإجابة على هذا الأسئلة أن يصل إلى الموضوع الدراسي الذي اختاره المعلم ويجب على المعلم استخدام أسلوب الاستكشاف فان عليه أن يعرف انه سيواجه استجابات متشعبة كثيرة من المتعلمين للسؤال الواحد لذلك يجب أن يكون مستعدا بسؤال آخر يؤدي إلى استجابة واحدة ويجب على المعلم ألا يعطي للمتعلم الإجابة نهائيا ولكن ينتظر استجابته، لذلك فعليه إعطاؤه وقت لينشغل في عملية البحث لإيجاد حل ، لذلك على المعلم أن يكون صبورا ولا يتعجل استجابة المتعلم فإذا أتى المتعلم بالاستجابة صحيحة فيجب على المعلم أن يشير إلى ذلك بكلمة (صح) أو كلمة أحسن وهذا في حد ذاته يعتبر تعزيز إيجابي وتغذية راجعة إيجابية عند تعلمه وهذا ما يد فع المتعلم لمزيد من البحث والاستمرار في العمل.
أما إذا كانت استجابة الطالب غير صحيحة ومنحرفة عما هو متوقع فيجب أن يقدم المعلم سؤالا آخر يمثل خطوة صغيرة مساعدة للمتعلم وهكذا يستمر المعلم إلى أن يصل الطالب إلى المفهوم أو الحركة المطلوبة.
أسلوب الاكتشاف الموجه
الاكتشاف الموجه يقدم المعلم عدة بدائل من الحركات ويعطى الطالب الفرصة لتجريبها جميعا، ويحدد ما هو مناسب وما هو الأنسب وما هو الأكثر مناسبة.
والمعلم له دور هام في الاكتشاف الموجه . فالمعلم يلقي أسئلة موجهة ومناسبة واضعا في الاعتبار خبرات الطلاب من خلال الممارسة فيفاضل بين تأثيرات التجريب للبدائل المختلفة وكذلك يمكن أن يتعلم من خلال ملاحظة الأفراد.
وفيما يلي مثال يمكن أن يساعد في توضيح طريقة هذا الأسلوب ويبدأ هذا الأسلوب بحقيقة أو بمفهوم معروف ومقبول من قبل وعلى الطلاب اكتشافه .
المفهوم:
في وضع القدمين لرمي كرة (باليد اليمنى) ، الموضع الأمامي الخلفي للقدين مع وضع القدم اليسار أماما هو الأكثر فعالية.
والمعلم يمكن أن يعد الاختيارات التالية لوضع القدم للتجريب في الرمي أو الدحرجة.
1. الرجلان متقاطعان
2. القدمان والرجلان معا
3. القدمان مفتوحتان لمسافة قصيرة
4. القدمان مفتوحتان لمسافة كبيرة
5. وضع القدم الأمامي – الخلفي ، والقدم اليمين أماما.
6. وضع القدم الأمامي – الخلفي ، والقدم اليسار أماما.
فعملية التعلم متوقفة على حصول التغذية الراجعة من كل من هذه الاختيارات ، والتي تجرب بطريقة تمكن من الاختيار المنطقي.
ويقوم المعلم بعد ذلك بتوضيح وتفسير اختيار الأطفال الذي اكتشف.
أسلوب حل المشكلات:
تعد مهارة مواجهة المشكلات والتصدي لها ومحاولة حلها من المهارات الأساسية التي ينبغي أن يتعلمها ويتقنها الإنسان العصري. ويعد حل المشكلات أسلوباً تعليميا راقيا وبخاصة في هذا العصر حيث كثرت المتغيرات وتشابكت.
والتدريب على حل المشكلات يعتبر أسلوب تعليمي يتناول أنواعا متعددة من المشكلات التي تواجه المتعلم في نطاق حياته المدرسية.
أسلوب التعليم بحل المشكلات:
الطرق غير المباشرة تدور حول مفهوم الاكتساب غير المباشر وفي أغلبها تعتمد على مفهوم ما يسمى بحل المشكلات حيث يقوم المعلم بتقديم عمل حركي للطلاب في صورة مشكلة ويجب أن بكون هذه المشكلة في مستوى نضج الطلاب العقلي حيث يقوم الطلاب باكتشاف الحل عن طريق التجربة والاستكشاف وهي طريقة مفيدة في تحقيق الأهداف والإدراكية والتربوية بجانب الأهداف الحركية ، ولهذه الطريقة مميزات متعددة في تشجع الطلاب على التجريب والاستقلال في التفكير والابتكار وتشجع الطلاب على معرفة دقائق الحركة وتعتمد على أن الطلاب يبذلون جهدا ملموسا من قبلهم لتعزيز الحل للمشكلة الحركية وبالتالي ننمي عندهم عناصر اللياقة البدنية كما تسهم هذه الطريقة في الوصول إلى تعميمات حركية عامة ، كما أنها تساعد المعلم على حل مشكلة الفروق الفردية بين الطلاب. لهذا يجب على معلم التربية البدنية أن يتبع هذه الطريقة للصف الأول، الثاني، الثالث، الابتدائي بمدى واسع كلما أمكن وأن يعمل على إتقانها بدرجة كبيرة.
ويمكن للمعلم أن يقدم بعض الخبرات والأنشطة التي تساهم في تطوير المهارات البدنية فمثلا يكون العمل مع الطلا ب الصغار في مجرد استكشاف حركة ما سهلا وبسيطا كأن يطرح المعلم السؤال التالي:
كيف تستطيع الانتقال من مكان إلى آخر بدون مشي أو جري ؟
ويحاول الطلا ب حل هذه المشكلة بأنواع متعددة من الحركات فالبعض يحجل بقدم واحدة والبعض يقفز بالقدمين معا والبعض الآخر يتدحرج والبعض قد يمشي على اليدين إن استطاع والبعض يقفز قفزة الأرنب وأخيرا يصل الطلاب إلى الحل الذي يريده المعلم.
هل تستطيع أن تتعرف على خمسة طرق مختلفة للوثب.
كيف تستطيع أن تحول جسمك إلى دائرة كوبري ؟ أي جسر أو عجل.
وعلى المعلم أن يتبع الخطوات التالية عند استعمال هذه الطريقة.
1. المعلم هو صاحب القرار في طرح المشكلة أو السؤال.
2. الطلاب بدويهم عند سماع المشكلة أو السؤال يحاولون كشف المشكلة وإيجاد الحلول المناسبة لها.
3. عند حل المشكلة الحركية يقوم الطلاب بدورهم بإيجاد الحلول ا لفردية ويحاولون تصحيح أخطئهم التي وقعوا فيها نتيجة التجريب.
4. المعلم باستمرار جاهز في أي وقت لتقديم المساعدة على شكل أسئلة أو تحديات للمشكلة الحركية.
ويراعى ما يلي لتحسين تنفيذ طريقة حل المشكلات :
أولا : عند استخدام طريقة حلا مشكلات لمشكلة حركية ما ، وتحديد المشكلة يجب على المعلم أن يعرف أن هذا الواجب الحركي المقصود منه هو تنمية مهارة معينة وكيف يتحرك الطالب. وما هي الأجزاء التي تم تحريكها من جسمه لتنمية وتطوير تلك المهارة.
ثانياً : عندما يعطي المعلم مشكلة حركية يتحدى فيها قدرات الطلاب ويشجعهم على الابتكار والتحليل يركز المعلم اهتمامه على تدعيم وتركيز الخبرة عند الكلاب عن طريق التدريب والتكرار المنتظم للمشكلة الحركية وهذا يتطلب من المعلم السرعة والعين الناقدة لتدعيم الخبرة عند الطلاب وعلى سبيل المثال عندما يريد المعلم التركيز على التمريرة الصدرية في كرة السلة مع الزميل أو الحائط يطرح المعلم المشكلة الحركية التالية:
• هل تستطيعوا يا طلاب تمرير الكرة إلى الزميل أو الحائط بخمس طرق للتمرير؟
هنا في هذه المشكلة الحركية يريد المعلم أن يكتشف التمريرة الصدرية من خلال الخمس طرق فمن الطلاب من يمرر الكرة باليد اليمنى ومنهم من يمرر الكرة بالرجل ومنهم من يمرر الكرة بالرأس ومنهم من يمرر الكرة بالركبة .. الخ ؛ فمهمة المعلم هنا توجيه وتدعيم الخبرة عند الطلاب عن طريق التكرار والتدرب المنتظم.
ثالثاً : عند وضع خطة لمرحلة التعليم الأساسي يجب أن يكون هذه الخطة متسلسلة ومتتابعة في أداء المهارات الأساسية أي التتابع الذهني للخطة الفصلية ثم الخطة الشهرية ثم الخطة الأسبوعية، إلى أن يصل إلى الحصة أو الدرس اليومي بمعنى إعطاء المهارات الأساسية أولا ثثم الربط بينها مثل الربط بين مهارة تمرير الكرة واستلامها في كرة السلة ثم تمرير الكرة للزميل ثم تمرير الكرة من خلال الحركة أو المشي أو الجري.
رابعاً : يعد حل المشكلة والتتابع والربط بين المهارات الأساسية عن طريق التكرار والملاحظة يكون تركيز المعلم مبنياً على وصول الطالب إلى مرحلة لتثبيت المهارة في ذهنه وكذلك الشكل الجيد للمهارة.
خامساً : بعد ذلك يدخل المعلم الأداء الجيد للمهارة في شكل مواقف تنافسية ولعب حقيقي بهدف المسابقة أو المنافسة البدنية من خلال درس التربية البدنية.
وتعتمد الدروس في المرحلة الأولية على الأساليب الغير مباشرة في التعليم لتحقيق الأهداف المرجوة منها.
ما يجب مراعاته عند تنفيذ الدرس:
يتوقف نجاح الدرس في تحقيق أغراض التربية البدنية واستمتاع الطلاب بما يزاولونه ، على حين اختيار التمرينات المناسبة لحيوية الطالب وقواه ويراعى أن يشمل الدرس بصفة عامة على ما يلي:
‌أ- نشاط ابتدائي (إحماء).
‌ب- نشاط عام بسيط أو تمرين ترويحي.
‌ج- تمرينات تمثيلية أو قصة حركية تغطي أجزاء الجسم المختلفة والأغراض البدنية للدرس.
‌د- تمرينات أو مسابقات تحقق الأهداف التعليمية ثم نشاط عام – وثب جري أو لعبة صغيرة وأخيراً بعض حركات التهدئة.

أنواع أساليب التدريس في التربية الرياضية


إن لكل أسلوب واجبا معينا يستخدمه المدرس مع الطلاب حسب ما يراه المدرس مناسبا لإمكانات ومستويات الطلاب وتكون هذه الأساليب متساوية من المضمون ولا يوجد أسلوب أفضل من أسلوب أخر وقد ذكر موستون إن لكل أسلوب واجبا معينا في تطوير الطالب من الناحية البدنية والاجتماعية والانفعالية والمعرفية .
وقد قسم موستون الأساليب التدريسية إلى ما ياتي :-
1- الأسلوب الامري.
2- الأسلوب التدريبي.
3- الأسلوب التبادلي.
4- أسلوب فحص النفس (المراجعة الذاتية).
5- أسلوب الإدخال والتضمين.
6- أسلوب الاكتشاف الموجه.
7- الأسلوب المتشعب.
8- أسلوب تصميم التلميذ.
9- أسلوب المبادرة.
10- أسلوب التدريس الذاتي.

1- الأسلوب الامري:
يعد الأسلوب الامري في عملية التدريس الأسلوب الأول في مجموعة الأساليب ويتميز هذا الأسلوب بقيام المعلم باتخاذ جميع القرارات في مرحلة ما قبل الدرس(التحضير ) ومرحلة تطبيق الدرس (الأداء ) وكذلك مرحلة ما بعد الدرس ( التغذية الراجعة والتقويم ) وهكذا فان جميع القرارات المتعلقة بمكان تطبيق المهارات والأوضاع ووقت الأداء ومدة التوقف بين تطبيق مهارة وأخرى ومداها الزمني يتخذها المعلم نفسه ، ولا يزال هذا الأسلوب يستخدم في تدريس التربية الرياضية في مدارسنا إلى ألان ويعتقد إن هذا الأسلوب من أكثر الأساليب فاعلية عندما يكون هناك وقت قصير أو محدد لتحقيق مهمة معينة .


2- الأسلوب التدريبي:
ويعني تحويل وانتقال بعض القرارات المعينة أو المحددة من المعلم إلى المتعلم آذ يخلق هذا الأسلوب نوعا جديدا من العلاقات بين كل من المعلم والتعلم و بين المتعلم والمهارات وكذلك بين المتعلمين أنفسهم ومن هذا يمكن إن يحقق بعض الأهداف التي تتعلق بتحسين الانجاز لدى المتعلم .
ويعرف موستون هذا الأسلوب بأنه الأسلوب الذي يوفر للطالب الوقت الكافي للعمل الانفرادي وكذلك يوفر للمدرس الوقت الكافي لإعطاء التغذية الراجعة الفردية والخصوصية .
فالأسلوب التدريبي يعتمد على التصميم ثم الغرض والممارسة ثم التغذية الراجعة وهذا يسمى بالأنموذج التدريبي .ففي الأسلوب التدريبي يتم نقل القرارات جميعها والمتعلقة بمرحلة التطبيق من المدرس للطالب لأول مرة بممارسة العملية التعليمية بخط جديد ومن أهم ايجابيات هذا الأسلوب آذ خطط للتدريس بشكل جيد انه يكون ناجحا مع عدد كبير من الطلاب و مع عدد صغير أيضا.
ويعد خبراء طرائق التدريس أن الأسلوب التدريبي هومن أفضل الطرائق التي تراعي زيادة وقت التطبيق ، تقديم المعلومات والإيضاحات وتصحيح الأخطاء ويسهمان في عملية التعلم وحتى تتضح أهمية هذا الأسلوب فانه من المناسب أن نذكر إن تطويراي مهارة تحتاج إلى وقت معقول للتدريب عليها وكذلك الإعادة والتكرار وتصحيح الأخطاء ولذلك عد الأسلوب التدريبي هو الأسلوب الأمثل لتقويم الحد الأعلى من الوقت للتطبيق .

3- الأسلوب التبادلي.
في هذا الأسلوب يمكن إعطاء الطالب دورا رئيسا في العملية التعليمية إذ تحوله قراراته أكثر وهذه القرارات تختص أساسا بالتقويم ليعطي تغذية راجعة مباشرة لترحيله في مرحلة تطبيق المهارات لغرض تصحيح المسار الحركي للأداء و لغرض بلوغ الهدف المنشود في ممارسة العمل فكلما تعلم المتعلم بسرعة كيف يؤدي كانت فرصته اكبر للأداء الصحيح .فبقوم المدرس بتنظيم الصف بشكل أزواج (على وفق مقاييس الطول ) ، ويكلف كل فرد بدور خاص بان يكون احد الطلاب مؤديا لكي يقوم بأداء الحركة ، والأخر يكون مراقبا ( أي الذي يشرف على أداء الزميل ) فيكون انجاز العمل من الطالب المؤدي واتخاذ القرارات الممنوحة له كما في الأسلوب التدريبي ، وإما دور الطالب المراقب فهو يراقب أداء الطالب المؤدي ويقدم له الإيضاحات ويصحح له الأخطاء مستندا إلى المعلومات التي سبق ان أعدها المعلم في ورقة الواجب وشرحه للصف ، في الجزء التعليمي من الخطة ويعطي له تغذية راجعة مباشرة خلال العمل أو بعد الانتهاء منه .
4- أسلوب فحص النفس (المراجعة الذاتية):
في الأسلوب التبادلي قد تعلم التلميذ ومارس مهارة استعمال البيانات بشكل تغذية راجعة للتلميذ الأخر. إما أسلوب فحص النفس فالتلميذ يستعمل ورقة البيانات ويعطي التغذية الراجعة لنفسه .
إن دور المعلم في هذا الأسلوب هو اتخاذ القرارات في مرحلة مقابل التدريس كلها إذ إن المعلم يتخذ القرارات جميعها بشان اختيار الموضوع . إما التلميذ فبقوم باتخاذ القرارات الممنوحة له كما هو الحال في الأسلوب التدريبي عندما يقوم بانجاز العمل وكذلك التلميذ نفسه يقوم باتخاذ قرارات مرحلة ما بعد التدريس بنفسه أيضا . أن دور المعلم يكون صعبا لان عليه مراقبة التلميذ وتعليمه كيفية استعمال ورقة المهارات وفحص نفسه بدقة وبناء على ذلك فلا تغذية تعطى للتلميذ من قبل المعلم حول الانجاز ولكن هناك تغذية راجعة واحدة وهي كيفية فحص النفس وتقويمها أي تقويم العمل المنجز .
5- أسلوب الإدخال والتضمين (الاحتواء):
تشترك الأساليب الأربعة الأولى في مسالة واحدة . تصميم الواجبات أو المهارات وكل واجب منها يمثل مقياسا واحدا يتم تحديده من المعلم وتكون مهمة أو واجب التلميذ هو أداء ذلك المستوى من الواجب أو المهارة .
إن هذا الأسلوب يأخذ بنظر الاعتبار مستويات الصف كافة فالتلميذ يؤدي الحركة من المستوى الذي يمكن أداؤه في ضمن العمل الواحد وبهذا فالقرار الرئيسي يكون من قبل التلميذ حول بدء العمل والمستوى الذي يمكنه البدء منه . إن أسلوب الإدخال أو التضمين قد اوجد لنا مبدأ جديدا في وضع العمل المطلوب أو تحديده إذ يقوم بوضع مستويات مختلفة من الانجاز .
6- أسلوب الاكتشاف الموجه:
يعد هذا الأسلوب الأول الذي يعمل أو يؤدي إلى إشغال التلميذ في عملية الاكتشاف وجوهر هذا الأسلوب هو العلاقة الخاصة التي تنشا بين المعلم والتلميذ والتي من خلالها تقود الأسئلة المتتالية التي يوجهها المعلم للتوصل إلى الاستنتاجات التي يقوم بها التلميذ والتي تلائم هذه الأسئلة . يقوم المعلم باتخاذ جميع القرارات المتعلقة بمرحلة ما قبل الدرس القرارات الرئيسية المتعلقة بالأهداف .إن هذا الأسلوب يتضمن العلاقة بين الحافز والوسيط والاستجابة .

7- الأسلوب المتشعب:
يحظى الأسلوب المتشعب مكانة فريدة في ضمن مجموعة الأساليب فأول مرة ينتقل المتعلم في اكتشاف وأداء عدد من الخيارات في ضمن موضوع الدرس بينما تكون وظيفة المتعلم في تطبيق الواجبات وأدائها أو في اكتشاف هدف معين أو محدد بينما في أسلوب المتشعب يقوم المتعلم باتخاذ القرارات و الواجبات المطلوبة في ضمن قابليته وقدراته على التشعب والبحث بما ابعد من الأشياء المعروفة لدية.
إن مجالات التربة البدنية والألعاب الرياضية تكون غنية بفرص الاكتشاف والتصميم والاستنباط آذ نجد أن هناك إمكانية أداء حركة أخرى أو مجموعة من الحركات.

8- أسلوب المنهاج (تصميم التلميذ):
يمثل أسلوب المنهاج الفردي خطوة أخرى أبعدت عتبة الاكتشاف أو حدوده ففي هذا الأسلوب يقوم التلميذ بتصميم السؤال أو المشكلة ، إما دور المعلم في هذا الأسلوب في اتخاذ القرار المتعلق حول موضوع الدرس وكذلك الموضوع العام الذي يكون موضوع الدرس ضمنه ويقوم التلميذ باتخاذ القرارات حول الأسئلة وكذلك الحلول المتعددة ضمن هذا الموضوع بعد ذلك يقوم التلميذ بتنظيم تلك الحلول حسب إضافتها ومواضيعها وأهدافها وهذه جميعا تشكل المنهاج الفردي الذي بكون التلميذ قد قام باكتشافه وتصميمه أن هذا المنهاج يعمل على توجيه التلميذ في إثناء أدائه وفي ضمن تطور موضوع معين ، أن هدف هذا الأسلوب هو إعطاء التلميذ الفرصة التي تساعده وتمكنه من تطوير المنهاج الذاتي.


9- أسلوب المبادرة:
منذ بداية الأسلوب الامري نكون قد قطعنا شوطا كبيرا إذ تعرفنا على مختلف الأساليب ورأينا موقع كل منها في ضمن مجموعة الأساليب ،كما تفحصنا أهميتها في تطور التلميذ وبذلك نكون قد توصلنا إلى النقطة التي من خلالها يكون التلميذ على استعداد في اتخاذ جميع القرارات خلال فعاليات التدريس والتعلم.
على الرغم من تشابه هذا الأسلوب مع الأسلوب المتشعب من ناحيتي التركيب والتخطيط فانه يمثل تغيرا جذريا فنجد أن التلميذ وبشكل فردي يتحمل مسؤولية البدء في الأسلوب وذلك من خلال إدراكه ومعرفة لطبيعة استعداده للتقدم في الأسلوب والتحقق آو التأكد والاكتشاف.

10- أسلوب التدريس الذاتي:
إن هذا الأسلوب يمكن إن يستخدم أو يطبق في الصف أو غرفة الدرس ولكن يمكن إن يحدث في الحالات التي يقوم فيها الفرد بتدريس نفسه وفي مثل هذه الحالات يقوم الفرد نفسه باتخاذ جميع القرارات التي كان يتخذها المعلم سابقا وكذلك التلميذ إن هذا الفرد يأخذ ادوار كل من المعلم والتلميذ ، إن هذا الأسلوب يمكن إن يحدث في إي وقت وفي إي مكان أو محيط اجتماعي أو نظام سياسي وهو دليل على القدرة البشرية على التعلم والتدريس.


ما الفرق بين طرق التدريس وأساليب التدريس

بعض طرق وأساليب تدريس مادة المهارات الحياتية

المقدمة :-

ما الفرق بين طرق التدريس وأساليب التدريس ؟

تعريف الطريقة :- هي العملية التي يوصل بها المعلم المعلومة إلى الطالب ، ومن أمثلتها :- طريقة المناقشة والحوار ، طريقة العصف الذهني ، طريقة الاستكشاف ،... الخ .

تعريف الأسلوب :- هو الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة التدريس أثناء قيامه بعملية التدريس، أو هو الأسلوب الذي يتبعه المعلم في تنفيذ طريقة التدريس بصورة تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون نفس الطريقة ، ومن ثم يرتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمعلم.

هل نحن نستخدم أساليب وطرق مختلفة ؟

نعم ، أنك وإن لم تتخذ أي أسلوب أو طريقة في تحضيرك للدرس ، فأنت ستقوم بتدريس الدرس أو النشاط بأسلوب وطريقة معينة لأن إيصالك الدرس أو الفكرة للطالب في حد ذاته يتم وفق أسلوب وطريقة معينة بناءا على أسلوبك في التعامل مع الآخرين ( فأسلوبك مبني بشكل كبير على شخصيتك) فأنت تعيش في الأصل وفق طريقة وأسلوب معين .

بعض طرق تدريس مادة المهارات الحياتية :-

1. الحوار والمناقشة.
2. حل المشكلات.
3. تمثيل الأدوار.
4. الملاحظة الميدانية.
5. الاكتشاف.
6. التعلم الذاتي.
7. التعلم التعاوني.
8. العصف الذهني.

أمثلة على طرق التدريس:-

1. طريقة الحوار والمناقشة:-
هي إحدى طرق التي يتم فيها تبادل الآراء من خلال الحوار الجاد عند طرح سؤال أو قضية ، وللتوضيح بشكل أكبر إليك المثال التالي:-
الدرس : خدمة المجتمع .
الهدف : أن يشارك الطالب في العمل التطوعي .
الطريقة : نطرح الأسئلة التالية :-
• لماذا يقوم الناس بأعمال تطوعية ؟
• ما هو العمل التطوعي الذي تحب القيام به ؟
• ما هي المؤسسة التي ترعى مثل هذا العمل التطوعي الذي تحبه ؟
• هل تحب المشاركة في مثل هذه المؤسسات ؟


2. طريقة حل المشكلات:-
وهي طريقة تستخدم عند وجود مشكلة أو قضية يراد الوصول إلى حل مناسب لها ، والمشكلة عبارة عن موقف محير يتطلب حلا .
وهذه الطريقة تعتمد على عدة خطوات هي :-
أ‌- الإحساس بالمشكلة وتحديدها.
ب‌- جمع المعلومات عن سبب المشكلة .
ت‌- فرض الفروض ( الحلول ).
ث‌- اختبار صحة الفروض .
ج‌- التوصل للحل أو النتيجة المطلوبة .
وللتوضيح بشكل أكبر إليك المثال التالي:-
الدرس : المشكلات الصحية المتعلقة بالسلوك الغير صحي ( تدخين ، مخدرات ) .
الهدف : أن يدرك خطورة التدخين والمشاكل المترتبة عليه .
الطريقة :
أ‌- نكتب على السبورة عبارة ( التدخين مميت ).
ب‌- نطرح سؤال هل التدخين يسبب مشكلة لصاحبه ومن حوله؟ عدد المضار التي تلحق بالمدخن نتيجة التدخين ؟
ت‌- بعد الإجابة نطرح سؤال آخر ، ما هي الأسباب التي تدفع بالشخص إلى لتدخين ؟
ث‌- بعد الإجابة نطرح سؤال آخر ، ما هي الحلول في نظرك ؟ ثم نجمع الآراء كلها الجيدة والضعيفة جميع الآراء نكتبها على السبورة .
ج‌- نفحص ونختبر جميع الآراء ونستبعد الآراء الغير صالحة ، ولا نوبخ أصحابها بل نشكرهم على المشاركة.
ح‌- أخيرا يبقى عندنا الحل الأمثل للمشكلة .

3. طريقة تمثيل الدور:-
وهي طريقة تعتمد على تقمص الطالب لدور يؤدي من خلاله هدفا تعليميا سواء كان الموقف حواري أو تمثيليا ، ومثل هذا الهدف ينمي عند الطالب موهبة التمثيل ، وهي من الطرق الأكثر رسوخا في الذهن.
وللتوضيح بشكل أكبر إليك المثال التالي:-
الدرس : الإسعافات الأولية.
الهدف : أن يطبق الطالب الفحوصات الأولية لشخص مصاب نتيجة حادث سير.
الطريقة :
أ‌- نقوم بطلب المساعدة من أحد الطلاب ليمثل لنا دور شخص مغمى عليه إثر حادث سير.
ب‌- نقوم بشرح عملية جس نبض المصاب وذلك بوضع الإبهام برفق على الوريد للتأكد من وجود النبض الذي يدل على حياة المصاب .
ت‌- التأكد من وجود النفس وذلك بتقريب الأذن من أنف المصاب والنظر في نفس الوقت إلى ارتفاع ونزول الصدر كنتيجة للتنفس.
ث‌- تحديد مكان الضغط على الصدر في عملية الإنعاش الصناعي .

4. طريقة الملاحظة الميدانية:-
تعتمد هذه الطريقة على تسجيل الملاحظات عند الزيارة الميدانية لموقع ما ، ولكي لا يخرج الطلاب عن الموضوع المحدد للملاحظة يقوم المعلم بتزويد الطلاب مسبقا بأسئلة متنوعة للبحث لها عن إجابات أثناء الزيارة ، ومن الممكن إشراك الطلاب في وضع الأسئلة التي ستطرح أثناء الزيارة ، وهذه الطريقة من الطرق الأكثر رسوخا في الذهن لارتباط الدرس بشكل كبير بالمشاهدة أثناء الزيارة .

وللتوضيح بشكل أكبر إليك المثال التالي:-
الدرس : تصنيع الألبان.
الهدف : أن يسجل الطالب مراحل تصنيع اللبن في مصنع الحليب.
الطريقة :
أ‌- نخطط لزيارة مصنع للألبان لنتعرف على مراحل تصنيع اللبن.
ب‌- أشارك الطلاب في وضع أسئلة تخدم الهدف من الزيارة الميدانية لمصنع الألبان .
ت‌- أأكد على متابعة تسجيل الملاحظات أثناء الزيارة وسؤال الأشخاص المختصين .
ث‌- نجمع الملاحظات ونقوم بتسجيلها والإطلاع عليها عقب الزيارة .

5. طريقة الاكتشاف:-
وهي طريقة محببة بشكل كبير لدى معلمي الرياضيات حيث أنها تعتمد على اكتشاف العلاقة بين عدد من القواعد والرابط بينها ، ويعرف التعلم بالاكتشاف على انه التعلم الذي يحدث كنتيجة لمعالجة الطالب المعلومات وتركيبها وتحويلها حتى يصل إلى معلومات جديدة ، وهو نوعين :-
أ‌- طريقة الاكتشاف الموجه :- وهو النوع الذي يكون للمدرس أو المدرسة دور الإشراف بشكل كلي على نشاط الطالب.
ب‌- طريقة الاكتشاف الحر :- وهو الاكتشاف الذي يترك للطلبة حرية الاكتشاف دون أي توجيه أو إشراف من قبل المدرس .
ويمكننا تطبيق طريقة الاستكشاف في مادة المهارات ، وللتوضيح بشكل أكبر إليك المثال التالي:-
الدرس : اكتشاف الميول والقدرات المهنية.
الهدف : أن يحدد الطالب ميولا اتجاه مهنة ما.
الطريقة :

أ‌- نبدأ بالتعرف على المهن المتوافرة بسوق العمل .
ب‌- نصنف الأعمال حسب الميول مثال :- العمل الميكانيكي : ميكانيكي سيارات ، العمل الإداري : كاتب بالعدل أو منسق ، العمل العلمي : صيدلي أو خبير مختبرات.
ت‌- نرشد الطالب إلى عمل جدول يحدد فيه الأعمال وفئتها حسب الفئة التي ينتمي إليها هذا العمل ، ثم يقوم بوضع ترتيب رقمي حسب ميوله لعمل ما.
ث‌- في النهاية يكتشف الطالب المهنة التي يحب العمل فيها مستقبلا ويسعى إلى الحصول على هذه المهنة بتوفير متطلباتها.


6. طريقة التعلم الذاتي:-

هي إحدى طرق التي تتسم بالبساطة حيث يقوم المتعلم بعملية التعلم ذاتيا بناءا على طلب أو توجيه من المعلم بالإطلاع أو البحث عن معلومات معينة تخدم الدرس .

وللتوضيح بشكل أكبر إليك المثال التالي:-
الدرس : خدمة المجتمع .
الهدف : أن يبحث الطالب عن معلومات حول الجهات الخدمية بالمجتمع .
الطريقة :
نطلب من الطالب عمل تقرير مبسط عن المؤسسات الخدمية بالمجتمع مبرزا الدور الذي تقوم به هذه الجمعية .



7. طريقة التعلم التعاوني:-
وهي طريقة حديثة تعتمد على نظام المجموعات بشكل أساسي حيث يشترك أفراد المجموعة في تنفيذ مشروع معين أو حل نشاط معين، وللتوضيح بشكل أكبر إليك المثال التالي:-
الدرس : مصادر الخطر في المبنى .
الهدف : أن يشارك الطالب زملائه في صنع حاجز السلم .
الطريقة :
1. نوفر الأدوات اللازمة لعمل الحاجز.
2. نوزع المهام على أفراد المجموعة.
3. نتابع قيام كل فرد بدوره على أكمل وجه.

8. طريقة العصف الذهني:-

وهي إحدى طرق التفكير الإبداعي حيث تقوم فكرته على جمع أكبر عدد من الآراء واستخلاص الرأي الأصلح ، ولهذه الطريقة فوائد كثيرة، وللتوضيح بشكل أكبر إليك المثال التالي:-
الدرس : الإسعافات الأولية .
الهدف : أن يذكر طريقة إسعاف الرعاف .
الطريقة :
1. نطرح سؤال: أصيب شخص بالرعاف فما هو الحل ؟
2. نسجل الآراء نعزز الآراء الصحيحة في نهاية الحوار.
3. نشكر الجميع على المشاركة ونثني عليهم.
4. نسجل أجمل الآراء ونسجل أغرب الآراء ونسجل أسوء الآراء.

بعض أساليب التدريس :-
1. أساليب التدريس المباشرة.
2. أسلوب التدريس غير المباشر.
3. أساليب التواصل.
4. أسلوب التدريس القائم على المدح والنقد.
5. أسلوب التدريس القائم على التغذية الراجعة.
6. أسلوب التدريس القائم على استعمال أفكار التلميذ.
7. أساليب التدريس القائمة على تنوع وتكرار الأسئلة.
8. أساليب التدريس القائمة على وضوح العرض أو التقديم.
9. أسلوب التدريس الحماسي للمعلم.
10. أسلوب التدريس القائم على التنافس الفردي.

استراتيجيات التدريس في التربية الرياضية


من الموضوعية أثناء تنظيم عملية التدريس أن تنظر إلى المتعلم على انه متكامل .، و أن نذهب ابعد من ذلك بان نقدم له ما يساعدنا على كشف كل ما لديه من قدرات حركية و غيرها و أن نكتشف ما لديه من نقاط قوة و ضعف بحيث يوجه بواسطة الخبرات التعليمية إلى زيادة القوة لديه أو لتخفيف من وطأة الضعف أو تلافيها بقدر الامكان و باستخدام أساليب تلائم حالة المتعلم :

و لكي يضع معلم التربية الرياضية استراتيجية تدريسية تناسب المتعلم فانه من الضروري أن تتوافر شروط أهمها :.

1- تشخيص حالة المتعلمين
2- معرفة أساليب التدريس المناسبة (البصرية، السمعية، اللمسية، الحركية)
3- ميول المتعلمين نحو التدريس الكلى أو الجزئي
4- التعرف على نقاط القوة و الاحتياجات لديه للقنوات الادراكية الأقوى و الأضعف

* ماهية استراتيجيات التدريس
استراتيجيات التدريس هي عبارة عن وسائل للتفكير و التحليل يستخدمها المعلمين للتسهيل على المتعلم لاستيعاب و إتمام مهامه التعليمية، كما يمكن القول هي عملية تفاعل متبادل بين المعلم و المتعلم و المادي الدارسين و التي تعتبر مادة الوصل بين المعلم و المتعلم. و تعتبر استراتيجيات التدريس خطط عمل توضع لتحقيق أهداف معينة، و تمنع تحقيق مخرجات تعليمية غير مرغوب فيها و تعمم في صورة خطوات إجرائية، و يوضع لكل خطوة بدائل تسمح بالمرونة عند تنفيذ الاستراتيجية، و تتحول كل خطوة من الخطوات الاستراتيجية إلى تكتيكات، اى إلى أساليب إجرائية تفصيلية تتم في تتابع مقصود، و مخطط في سبيل تحقيق الأهداف المحددة .

كما يمكن القول أن مفهوم استراتيجية التدريس يعنى استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف، فالاستراتيجية عبارة عن إطار موجه لأساليب العمل و دليل مرشد لحركته، و يمكن الإشارة إلى مفهوم استراتيجية التدريس على أنها " مجموعة القواعد العامة أو الخطوط العريضة التي يعنى بوسائل تحقيق هدف ما أو هي ترجمة فعلية لمسارات عملية و خطوط عمل واقعية على المستوى الفكري أو بعبارة أخرى أنها الوجه العملي أو المرحلة الثانية الأكثر واقعية في السياسة التعليمية .


تعريفات لاستراتيجية التدريس :
نقلا عن محمد مصطفى الديب ( 2007 ) من قراءة استراتيجيات معاصرة في التعليم التعاوني أمكن الوصول إلى التعريفات التالية لاستراتيجية التدريس :.

1- تعريف كوثر كوجاك (1997 ) " الاستراتيجية عبارة عن خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهداف معينة "

2- تعريف لملكة حسن (1999 ) " الاستراتيجية مجموعة من الأفعال التي يقوم بها المعلم بهدف تحقيق خطة معينة للتوصل إلى نتائج مقصودة في مجال تعلم مادة معينة بحيث تشمل هذه الخطة، و التخطيط السابق لموضوع الدرس، و تحديدا الأنظمة، و نوع التفاعل الذي يحدث أثناء الدرس "

4- تعريف زبيدة (2001) “الاستراتيجية هي مجموعة من الإجراءات و الأفعال و الممارسات التي يتبعها المعلم في إعداده و تنظيمه للمواقف التعليمية.

3- أما تعريف مصطفى السايح (2001) للاستراتيجية هو “هى مجموعة من الخطوط العريضة التي توجه العملية التدريسية و الأمور الإرشادية التي تحدد و توجه مسار عمل المعلم أثناء التدريس و التي تحدث بشكل منظم و متسلسل بغرض تحقيق الأهداف التعليمية المعدة سابقا"

- مضامين استراتيجية التدريس

1- عبارة عن إطار عمل مخطط لمجموعة من الأفعال و الحركات و الممارسات و الإجراءات و الأساليب و الوسائل المتتابعة
2- تتضمن الاستراتيجية الأهداف التدريسية، و تنظم الدرس، إثارة واقعية المتعلمين، تحديد الأنشطة التعليمية
3- تتضمن التحركات المنظمة التي يقوم بها المعلم أثناء التدريس و إدارة التلاميذ
4- تتضمن أساليب التقويم المناسبة للتصرف على مدى نجاح أهداف الدرس.
5- تنسيق النواحي المتصلة بكل ذلك.

- مراحل اختيار استراتيجيات التدريس

1- مرحلة البداية: و يتم فيها التهيئة الكاملة للمتعلمين من خلال إعطاء نبذة عامة عن موضوع و محتوى الدرس
2- مرحلة الشرح: و يتم فيها شرح المهارة المطلوب تعلمها شرحا وافيا عن طريق إعطاء النموذج كليا و جزئيا بالإضافة إلى الجزء المعرفي القانوني لهذه المهارة.
3- مرحلة الفهم: عن طريق هذه المرحلة يطرح المعلم بعض الأسئلة حول المهارة بحيث يتصرف على مدى استيعاب المتعلمين لمكونات المتغلبة.
4- مرحلة الربط و التواصل: و فيها يتعرف المعلم على مدى قدرة المتعلمين على ربط مراحل الأداء المهارة ببعضها البعض، بالإضافة إلى معرفة المعلم بدرجة التواصل يبين أدائه للنموذج الحركي و تواصل المتعلمين في الأداء الحركي.
5- مرحلة الختام: و فيها يقوم المعلم بإعطاء تلخيص للمهارة الحركية من نقاط موجزة

- مواصفات استراتيجية التدريس الجيدة
1- شاملة بحيث تتضمن الاحتمالات المتوقعة
2- أن تكون مرتبطة بالأهداف المراد تحقيقها
3- تتسم بالمرونة و القابلية للتطور إذا دعت الحاجة

- تقسيمات استراتيجيات التدريس

1- استراتيجيات مبنية على الشرح expository
و هي التي يعتمد فيها المعلم على شرحه للمعرفة و تلقينها للمتعلمين

2- استراتيجيات مبنية على الاستكشاف discovery
و هي التي يعتمد فيها المعلم على اكتشاف المتعلمين للمعرفة بأنفسهم

3- استراتيجيات التدريس المباشرة direct teaching strategies
و هي تعتمد على تعليم المعرفة أو المهارة على شكل تلقى مباشر من المعلم أو من مصادر المعرفة الأخرى ثم يتم تدريب المتعلمين عليها حتى يحفظها

4- استراتيجيات التدريس الغير مباشرة indirect teaching strategies
و هي تعتمد على تعلم الطلاب المعرفة و المهارات من خلال ممارستهم لأنشطة التعلم
الذاتى .

5- استراتيجيات التدريس المتمركزة حول دور المعلم Teacher centered
و يكون دور المعلم فيها هو الدور الاساسى فهو الموجه و المرشد للعملية التدريسية
من بدايتها حتى نهايتها .

6- استراتيجيات التدريس غير المتمركزة حول المعلم Non- teacher centered
و يكون دور المتعلم فيها هو المشار إليه في الغالب هو يختار ما يتعلمه بالطريقة
والأسلوب الذي يراها .

7- استراتيجيات التدريس التي تعتمد على نوع المهمة Task kind
و هي تركز على كيفية استخدام المتعلمين لكافة أنواع الأدبيات و مصادر المعرفة المتوفرة لديهم من اجل التعليم بطريقة أكثر فعالية .

8- استراتيجيات التدريس تعتمد على استخدام الخيال و التصور mind eye
و هي تعتمد على تخيل أو تصور المتعلم للمعلومة أو رسم صورة تقريبية لها لتسهيل فهمها أو القيام بادوار تمثيلية بحيث يستطيع متعلم المهارات الحركية استخدامها في مواقف أثناء الأداء الحركي

و لعله جدير بالذكر بأنه حين تنظر إلى مجموعات التقسيمات لاستراتيجيات التدريس السابقة يعتقد البعض انه يمكن أن نستخدمها بذاتها فردية في المنظومة التعليمية أو منفصلة أحادية النمط و إنما في الحقيقة لا يمكن أن تتم كثير من المهمات التعليمية دون استخدام العديد من الاستراتيجيات في وقت واحد أو متتابعة ... و لكن إذا ما قدمت هذه الاستراتيجيات كل واحدة منفصلة أثناء الشرح و إعطاء أمثلة تطبيقية لكل واحدة أمكن للطالب القدرة على استيعابها و تطبيقها و كذلك القدرة على نقل المهارات المتعلمة من خلالها إلى مهام أخرى في المواقف الأدائية المتشابهة .

1- نموذج تخطيطي لاستراتيجية ما وراء المعرفة في التربية الرياضية
Meta cognition strategy

عناصر الاستراتيجية
الأداء السلوكي (الوجداني )
وصف الأداء
1- التخطيط للمهارة

تنظيم الوقت - خطط للدرس ثم وضع المهارة المتعلم
- بين مراحل أداء المهارة و خطوات أدائها
- اكتب الأهداف التدريسية و الإجرائية
- ضع تصورا كليا لكيفية أداء المهارة

2- التعلم الذاتي
تنظيم فترات الأداء و التقديم في المهارة - حدد طريقة التدريس المفضلة لديك
- حدد أسلوب التدريس المفضل لديك
- رتب المواقف التدريسية التي تساعدك على التعلم
- طبق ذاتيا أداء المهارة لأكثر من مرة
- ركز انتباهك أثناء أداء المهارة

3-ملاحظة الأداء

تأكد من - انك تحقق الأهداف الموضوعة
- أن هناك تقدم في أداء المهارة
- انك استوعبت الجانب المعرفي للمهارة
- إن ما تؤديه هو المطلوب الفعلي للأداء

4-التعليم الذاتي

أنجزتها بعد أداء المهارة :
- أعط لنفسك درجة لمدى نجاحك في تحقيق الأهداف المطلوبة
- أعط نفسك درجة لمدى نجاحك في أداء المهارة المتعلمة
- أعط لنفسك درجة لمدى نجاحك في تطبيق الاستراتيجية
- قرر مدى فاعلية الاستراتيجية في مساعدتك على تعلم المهارة الحركية

2- نموذج تخطيطي استراتيجية تعمد على نوعية المهمة (استخدام المعرفة و الخبرة في الأداء )

عناصر الاستراتيجية
الأداء السلوكي ( الوجداني )
وصف الأداء
1- استخدام المعلومات و المخزون الحركي السابق
- أنا اعرف
- أنا شاهدت
(إيماءات) - فكر و استخدم معلوماتك و تصوراتك لمساعدتك على أداء المهارة الحركية

- حاول الربط ذهنيا بين عناصر المعرفة
2- التخمين / التحليل - استدعاء المعرفة و التصور - استخدم التحصيل فيما تعرفه لاستخلاص التصور الحركي للمهارة

- تعلم و استمع لنفسك
3- التنبا / التوقع حركات ما قبل الأداء - توقع ما سياتى من معلومات تساعد في أداء المهارة الحركية

- ضع تصور منطقيا تشكل الأداء الحركي للمهارة
4- شخص الأداء الشعور برضا النفس - اربط ذهنيا بين المفاهيم الجديدة للأداء الحركي و بين تجارب و اداءات شائعة
5- نقل المعرفة و الخبرة / استخدام اكتشافهم النقل / من مباراة أو منافسة للألعاب الفردية أو الجماعية - انقل ما تعرفه من معلومات خبرات عن مهارة سابقة إلى المهارة المتعلمة الآتية

- تعرف على أجزاء التشابه بين المهارتين

- استراتيجيات تدريس يمكن تطبيقها في المجال الرياضي

1- استراتيجية التعليم المتمايز: Distinction teaching
2- استراتيجية خرائط المفاهيم: concept mapping strategy

أولا : استراتيجية التعليم المتمايز
أساس هذه الاستراتيجية قائم على أن التعليم لجميع المتعلمين بغض النظر عن قدراتهم و مستوى أدائهم أو خبراتهم السابقة، و هو يفترض أن الصف الدارسى يحتوى على متعلمين مختلفين في الاتى :

1- اختلافات في البيئة المنزلية
2- اختلافات في الثقافة العامة و الرياضية
3- اختلافات في الخبرات السابقة
4- اختلافات في المتطلبات الدراسية
5- اختلافات في طرق إدارات العالم المحيط

بالإضافة إلى خلافات تكمن في قدراتهم الأكاديمية و الحركية و البدنية و أنماط التعلم الحركي و شخصياتهم و اهتماماتهم و درجات التحفيز للتعلم لديهم لذا يمكن القول أن التعليم المتمايز عبارة عن عملية تدريس للمتعلمين ذوى القدرات المختلفة في الفصل الدراسي .

- الهدف من التعليم المتمايز

1- رفع مستوى الأداء الحركي لدى جميع المتعلمين
2- عند التعليم يراعى خصائص المتعلم و خبراته السابقة
3- زيادة امكانات المتعلم و قدراته
4- الحصول على أقصى نمو حركي من المتعلم و تحقيق النجاح الفوري
5- اختيار المتعلم للطريقة و الأسلوب المناسب له عند التعلم

و في سياق متصل يتطلب التعليم المتمايز ضبط دليل المعلم ( المنهج الدراسي ) و قد تحتاج المهارات المتعلمة إلى أن تقدم بطرائق مختلفة أو إعادة ترتيبها بحيث تصبح أكثر قابلية للفهم و الأداء .

* خطوات استراتيجية التعليم المتمايز
1- تحديد المهارات و القدرات الخاصة لكل متعلم من خلال الإجابة على الاتى:
ا- ماذا يعرف المتعلم عن المهارات المتعلمة ؟
ب- ماذا يحتاج المتعلم كي يتعلم الأداء بإتقان ؟

[ من هذين السؤالين نجد أن القائم بالتدريس يحدد ]
- أهداف الدرس
- المخرجات المتوقعة
- معايير التقويم
- مدى تحقيق الأهداف

2- يختار القائم بالتدريس طرائق و أساليب التدريس المناسبة لكل متعلم
3- يحدد المهام التي سيقوم بها المتعلم لتحقيق أهداف التعلم

* أشكال التعلم المتمايز

1- التدريس في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة
و هي تعنى أن يقدم القائم بالتدريس المحتوى التدريسى وفق قدرات المتعلمين و كفاءاتهم المختلفة ( المختلفة )

2- التدريس في ضوء أنماط المتعلمين
تعددت أنماط التعليم ( سمعي ، بصري ، حركي ) و هناك نمط أخر هو النمط الحسي، و التدريسى في ضوء هذه الأنماط المختلفة يشبه إلى حد ما التعليم ذو الذكاءات المتعددة، بمعنى أن بتلقي المتعلم تعليما يتناسب مع النمط الخاص به

3- التدريس الجماعي
يمكن اعتبار التعليم الجماعي في التربية الرياضية تعليما متمايزا إذا روعي فيه تنظيم المهام و توزيعها وفق اهتمامات المتعلمين و رغباتهم المفضلة

يمكن تحليل الفرق بين التعليم العادي و المتمايز كالتالي

أ- في التعليم العادي يقوم للمتعلم مثيرا واحدا أو هدفا واحدا و يكلف المعلم بأداء مهارة واحدة ليحققوا نفس المخرجات .

[نفس المثير نفس المهارة المتعلمة نفس المخرجات]

ب- في التعليم القائم على تقسيم الفروق الفردية نجد أن يقدم للمتعلمين نفس المثير و نفس المهارة و لكن يطلب منهم مخرجات مختلفة لأنه تم مراعاة امكانات المتعلمين حيث أنهم لا يستطيعون الوصول إلى نفس النتائج أو المخرجات لأنهم متفاوتين في القدرات .

[نفس المثير نفس المهارة المتعلمة مخرجات مختلفة]

ج- في التعليم المتمايز يقدم للمتعلمين نفس المثير و مهام و أساليب متنوعة ليصل إلى نفس المخرجات
[نفس المثير مهام و أساليب متنوعة نفس المخرجات]

* استراتيجية خرائط المفاهيم concept mappings

* فلسفة خريطة المفهوم
لا شك أن البناء المعرفي المنظم داخل الإنسان هو العقل، التي يستوعب كافة أشكال المعرفة و الأفكار حيث يقوم بترتيبها و من أهميتها الآنية ، حيث تحتل الأفكار المهمة و المفاهيم العريضة أعلى مناطق العقل العليا ثم تتدرج الأهمية للمفاهيم حتى نصل إلى اصغر المفاهيم أهمية، هذه الأشكال المتدرجة داخل بنية العقل تمثل كل منها وحدة تطور معرفي توضح ما لدى المتعلم من ميول و استعدادات و خبرات و أفكار يطلق عليها جانبية الامكانات capabilities و يتفاعل الفرد و يتعلم و ينتج في ضوء هذه الامكانات .

تمثل خريطة المفهوم تمهيدا للتعلم و أداة تخطيط بصرية محسوسة يمكن المعلم من دمج المفاهيم الجديدة ضمن بنيته المعرفية من خلال نمط أو سياق يتواءم مع طبيعة عمل الدماغ الذي يصنع باستمرار ترتيبان Arrangement متسلسلة سريعة لاستخلاص أو لتكوين الأنماط، و علاوة على ما سبق يمكن النظر لخريطة المفهوم باعتبارها سلة من المعنيات التي ينبغي إتقانها من قبل المعلمين و المتعلمين . ( 1 : 46 )

و تعد خرائط المفاهيم استراتيجية تعليمية تعتمد على نظرية اوزوبل و نوفاك و جيجيد
“Amusable – Novak and jeered “للعلم ذي معنى و هي ترجع مباشرة إلى القواعد النظرية مثل (المعرفة المسبقة، التمايز التقدمي ، التوفيق التكاملي ، فخرائط المفاهيم صممت لكي توازى البنية المعرفية للمتعلم151)


* ما المقصود بخرائط المفاهيم
هي عبارة عن رسوم تخطيطية ثنائية البعد تترتب فيها مفاهيم المادة الدراسية ( المهارة الحركية ) في صورة هرمية بحيث تتدرج من المفاهيم الأكثر شمولية و الأقل خصوصية في قمة الهرم إلى المفاهيم الأقل شمولية و الأكثر خصوصية في قاعدة الهرم و تحاط هذه المفاهيم بأطر ترتبط ببعضها باسهم مكتوب عليها فوق العلامة ( 14 )

- هي وسيلة تخطيطية لتمثيل مجموعة من المفاهيم موضوعه في إطار من الافتراضات Wander see ( 4 )

- هي تنظيم للمعلومات في أشكال أو رسومات تبين ما بينها من علاقات و تتخذ أشكالا مختلفة حسب ما تحويه من معلومات و من أمثلة ذلك:
1- خرائط توضح تسلسل المعلومات
2- خرائط توضح الفكرة الرئيسية و الأفكار المرتبطة بها
3- خرائط توضح الأسباب و النتائج
4- خرائط تقارن بين فكرتين (مهارتين)
5- خرائط توضح العلاقات بين الأجزاء (4)

1- خصائص خرائط المفاهيم
يتعين في التعليم الحقيقي على كل فرد أن يكون معناه الخاص عن الأشياء، فالمتعلمون لا يريدون مزيدا من المضمون، بل يريدون معنى، و احد الأشياء التي يقوم بها المعلم هي فهم أهمية تكوين معنى لدرى المتعلمين بالإضافة إلى توفير البيئة الضرورية و كل الممارسات او الأساليب التي تؤكد المعنى لذا فان بنية خريطة المفهوم و خصائصها تكمن داخل فكرة رئيسية تنفرد بها هذه الخريطة عن غيرها من المنظمات التخطيطية بخصائص تميزها هي :

1-هرمية: ينبغي أن تكون المفاهيم الأعم و الاشمل في أعلى الخريطة و تندرج تحتها المفاهيم الأكثر خصوصية و الأقل شمولية.

2- مترابطة: الجانب الاساسى في بناء الخريطة هي الكلمات و الخطوط و أسهم الربط بين المفاهيم


3- تكاملية: تعد النظرة التكاملية في بناء الخريطة ركنا هاما ترتكز عليه فلسفة ووظيفة الخريطة، ذلك أن هذه النظرة التكاملية هي التي تتجلى عمق أو سطحية الفهم لدى المتعلم، و من خلالها يمكن اكتشاف العلاقات التي كونها المتعلم من المعرفة.
4- مفاهمية: لقد عرفت المفاهيم بأنها نتاجا عمليات العلم و هي لبناته التي يبنى منها و هي أساس المعرفة، كما أنها تعد من النتاجات التربوية المرغوبة لدى العديد من التربويين و أهل العمل. ( 1 )

- المميزات التربوية لخرائط المفاهيم

1- تنظيم البناء المعرفي و المهارى لدى كل من المعلم و المتعلم
2- مراجعة المعلومات السابقة عن مهارة المتعلمين
3- المراجعة المتكررة للمهارة ( المجالين المعرفي و الحركي )
4- مراعاة الفروق الفردية عن المتعلمين
5- توثيق المعلومات المعرفية المرتبطة بالمهارة من مصادر بحثية مختلفة
6- سهولة تذكر بنية المهارة التعليمية
7- رسم صورة كلية لأجزاء المهارة الحركية
8- توظيف التقنيات الحديثة في التعليم و التعلم

- خطوات بناء خريطة المفاهيم

1- البدء باكتشاف المعلومات السابقة المرتبطة بالمهارة المتعلمة لدى المتعلمين
2- طرح أسئلة مرتبة و محيرة تقوم إلى المفهوم العام للمهارة
3- التسلسل المنطقي عند بناء الخريطة حتى يمكن مساعدة المتعلمين على التفكير و إقامة الروابط بين العلاقات المتداخلة للمهارة
4- مراعاة أن تناسب الخريطة مستوى القدرات العقلية للمتعلمين
5- مراعاة أن تحتوى الخريطة على مواقف متعددة لممارسة النشاط التطبيقي
6- مراعاة أن يسير شكل الخريطة من السهل إلى الصعب و من البسيط إلى المركب
7- مراعاة أن تسهم الخريطة من تكوين العمليات العقلية لتساعد المتعلمين في إتباع الأسلوب العلمي في حل المشكلات.

* إرشادات عامة لبناء خرائط المفاهيم

1- حدد المهارة الحركية التي سوف تصفها داخل خريطة المفهوم
2- لاحظ جيدا بنية المهارة الحركية و الأجزاء المنبعثة عنها
3- تصور العلاقات المتداخلة بين أجزاء المهارة
4- اختار الشكل التصميمي المناسب للخريطة التي سوف ترسمها
5- ارسم وضع داخل الرسم المعلومات و المفاهيم التي تريدها
6- استخدم خطوطا أو أسهم أو كلمات لربط المفاهيم بعضها البعض بحيث توضح
العلاقات التي بينها بوضوح .

يوضح التخطيط التالي خطوات بناء خريطة مفهومية لمهارة حركية
ولتسهيل اكتساب مهارات بناء خرائط المفاهيم، يمكن تقديم مهارة حركية من اى نشاط رياضي للمتعلمين و يطلب منه استخلاص المفاهيم و الأجزاء التي تحتويها المهارة و من ثم بناء طريقة مفهومية لهذه المهارة، فهذا يسهل عملية اكتشاف العلاقات بدون بذل جهد كبير، مما يوفر للمتعلم فرصة توجيه جهده في خطط بناء الخريطة .


* الأخطاء الشائعة أثناء بناء خريطة المفاهيم
1- عدم تحديد المفهوم بإطار (وصفها داخل الدائرة أو الشكل البيضاوي أو المربع)
2- تحديد المثال بإطار
3- عدم ترتيب المفاهيم في الخريطة المفاهيمية من الأكثر عمومية
إلى الأقل عمومية
4- عدم اكتمال الخريطة سواء بالمفاهيم أو كلمات الربط أو الأمثلة أو الوصلات
العرضية
5- عدم القدرة على تمييز المفاهيم العلمية و استخلاص العبارات بدلا عن المفاهيم
في الخريطة المفاهمية


- معيار تصحيح الخريطة:
هناك العديد من المعايير لتصحيح خريطة المفاهيم و اشهرها معيار تصحيح انوفاك و جيوبن و هو :

1- العلاقات: درجة واحدة لكل علاقة صحيحة بين مفهومين
2- التسلسل الهرمي: خمس درجات لكل تسلسل هرمي صحيح
3- الوصلات العرضية: عشرة درجات وصلة عرضية صحيحة و مهمة
4- الأمثلة: درجة واحدة لكل مثال صحيح

** المصــــــــادر :

1- وجيه بن قاسم و محمد عبد الله : خرائط المفاهيم استراتيجية للتعلم و التعليم السعودية 1424 ه
2- نوفك، جوزيف، جودين، بوب، : تعلم كيف تتعلم" مترجمة " الرياض جامعة الملك سعود 1425
3- Clibmrn . j, and joseph, w : concept mapos to promote meaningful learing, journal of college science teaching , vol ( xix ) no (4) 1990
4- عادل محمد عبد الرحمن : استراتيجية التعليم المتمايز، مجلة المعلم، الأخبار
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
5- دوقان عبيدات و سهيلة أبو السميد : استراتيجيات التدريس في القرن الحادي و
و العشرين ، 2005
6- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
7- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
8- وفاء حسن : تدريس استراتيجيات التعلم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] hassan.htm
9- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
10- فوزي حرب أبو عودة : الخريطة الذهنية و تطبيقاتها التربوية، مركز القطان للبحث و التطوير التربوي . غزة / 2007
11- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] mappingsoftare.co.mk
12- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
13- فادية عطية سعد: تأثير التعليم باستخدام استراتيجية الخرائط المعرفية على الإنجاز المعرفي و المهارى لبعض المهارات في كرة اليد، رسالة دكتوراه غير منشورة، كلية التربية الرياضية للبنات، الجيزة، القاهرة 2002
14 – باسمة العريمى: استخدام خرائط المفاهيم في التدريس ، دائرة تنمية الموارد
البشرية ، وزارة التربية والتعليم ، سلطنة عمان ، 2005
15- wadersie,j,h ; concept mapping and the cartography of cognition ,journal of research in science teaching vol 27 ,NO .10 1990

16 -مصطفى السايح محمد: اتجاهات حديثة في تدريس التربية البدنية والرياضة مكتبة الإشعاع للطباعة والنشر المنتزه الإسكندرية 2001



كفاعله :[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
meroo
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 32
نقاط: 32
تاريخ التسجيل: 23/07/2010

بطاقة الشخصية
تربوي:

مُساهمةموضوع: رد: بحث فى طرق واساليب واستراتيجيات التدريس فى التربيه الرياضيه   الجمعة أكتوبر 07, 2011 8:16 am

مجهود رائع
جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث فى طرق واساليب واستراتيجيات التدريس فى التربيه الرياضيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Wessam The Educational Forum وسام المنتدي التربوي ::  ::  :: -