Wessam The Educational Forum وسام المنتدي التربوي
عزيزي الزائر يشرفنا إنضمامك لأسرة المنتدي بالضغط علي كلمة التسجيل وإن كنت عضوا في المنتدي فبادر بالضغط علي كلمة دخول وأكتب أسمك وكلمة السر فنحن في إنتظارك لتنضم إليناDear Guest ,We welcome to you with us & We hope That you will be a Member in our Forum


We Present Wessam The Educational Forum بسم الله الرحمن الرحيم نقدم لكم وسام المنتدي التربوي
 
الرئيسيةFace Bookس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءدخول
المواضيع الأخيرة
» العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين
الجمعة سبتمبر 26, 2014 1:46 am من طرف سامي التلمساني iss.king

» نماذج خرائط المنهج للتعليم الأساسي والثانوي مع تعريف خريطة المنهج ومكوناتهاالمطلوبة للإعتماد والتأهيل التربوي
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 9:35 pm من طرف سهام نوح

» تحميل كتب الرياضيات للمرحلة الثانوية (الصف الثاني والثالث الثانوي)
الإثنين سبتمبر 15, 2014 11:24 pm من طرف مستر منصور

» العصور الحجرية وما قبل الأسرات في مصر والشرق الأدنى القديم
الجمعة سبتمبر 12, 2014 4:08 pm من طرف سامي التلمساني iss.king

» الأسرة المصرية في عصورها القديمة
الجمعة سبتمبر 12, 2014 4:01 pm من طرف سامي التلمساني iss.king

» الأمازيغ والأمازيغية في 26 لغة قديمة
الجمعة سبتمبر 12, 2014 3:39 pm من طرف سامي التلمساني iss.king

» الإقتصاد والمجتمع في الشمال الإفريقي القديم
الجمعة سبتمبر 12, 2014 3:37 pm من طرف سامي التلمساني iss.king

» كتاب عصر الإنكا
الخميس سبتمبر 11, 2014 7:44 pm من طرف سامي التلمساني iss.king

» الأصول السومرية للحضارة المصرية
الخميس سبتمبر 11, 2014 7:38 pm من طرف سامي التلمساني iss.king

مواضيع مماثلة
  • » التكوين المهني - مستوى التقني المتخصص - جهة مكناس - تافيلا لت
  • » كل جديد عن اعلانات التوظيف بمراكز التكوين المهني 2012 عبر الوطن
  • » 2012 ستكون نهاية العالم (Nibiru)
  • » الجزائر والمغرب معا بتصفيات أمم إفريقيا 2012
  • » هل سيصطدم كوكب عملاق بالارض عام 2012؟
  • » قرعة تصفيات كأس افريقيا للامم لكرة القدم2012
  • » تكملت موضوع كارثة 2012
  • » وزارة التربية الوطنية تغير المقررات والبرامج في 2012
  • » قرعة تصفييات كأس أمم افريقيا -غينيا الاستوائية و الغابون 2012-
  • » المخطط الاستعجالي 2009/2012
  • أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
    zinab
     
    Admin//د.وسام محمد
     
    abeerkhaled
     
    esraa_eman hussein
     
    yasmin abd elatif
     
    Doaa Elgana
     
    أبو بدر
     
    MARWA ELBAHI
     
    مونى00
     
    marwa ali mahdy
     
    شاطر | 
     

     اريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية ومممارستها

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    استغفر الله
    عضو جديد
    عضو جديد


    عدد المساهمات: 2
    نقاط: 4
    تاريخ التسجيل: 05/11/2010

    مُساهمةموضوع: اريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية ومممارستها    الجمعة نوفمبر 05, 2010 2:51 am

    ااريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية وممارستها رجاءا خاص ساعدونى ولو تتكرمون باضافة البحوث مع مراجعها فانى شاكررررة جدا لمن يساعدنى فأنا في وررررطة ):
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    استغفر الله
    عضو جديد
    عضو جديد


    عدد المساهمات: 2
    نقاط: 4
    تاريخ التسجيل: 05/11/2010

    مُساهمةموضوع: رد: اريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية ومممارستها    الجمعة نوفمبر 05, 2010 3:25 am

    الله يعافيكم حد يساعدنى بليييييييييز
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    سامي التلمساني iss.king
    الوسام الذهبي
    الوسام الذهبي


    الابراج: السمك

    عدد المساهمات: 540
    تاريخ الميلاد: 17/03/1983
    العمر: 31
    نقاط: 1372
    تاريخ التسجيل: 18/09/2010
    رقم الهاتف الجوال : /

    بطاقة الشخصية
    تربوي:

    مُساهمةموضوع: رد: اريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية ومممارستها    الجمعة نوفمبر 05, 2010 7:56 am

    تعريف الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية
    وتعرف أيضا بأنها : أتجاه تطبيقى للخدمة الاجتماعية ، يتعامل مع كافة الانساق التى توجهها أستراتيجيات محددة للممارسة ، ولها أدوار وتكنيكات لتحقيق أهداف محددة من خلال برنامج أو أكثر للتدخل المهنى له أساليبه وأهدافه ، إما مع الفرد أو مع الجماعة أو مع مجتمع محلى أو قومى.(1)
    الممارسة العامة بأنها أسلوب موحد ومنظور يركز على العلاقات بين الانسان وبيئته مع تأكيد متساوى على أهداف العدالة الاجتماعية والانساق وتحسين مستوى المعيشة والرقاهية للناس ، ويتكون المستوى المبدئى للممارسة العامة من خمسة عناصر وهى
    1- الاساس العام .
    2- فهم حل المشكلة متعدد المستويات .
    3- التوجه النظرى المتعدد .
    4- أسس معرفية وتنمية مهارية قابلة للتطبيق .
    5- بيئات ومواقع مختلفة وتقدير مفتوح غير محدد بأى مدخل نظرى معين (2)[1] (http://www.egyscholars.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=161#_ftn1)
    العوامل التى ساعدت على الاخذ بمفهوم الممارسة العامة :
    1- تزايد الكتابات العلمية التى ترى ضرورة الاخذ بأ لاتجاه الشمولى فى ممارسة الخدمة الاجتماعية بدلا من التركيز على طريقة معينة ، نظرا لصعوبة الفصل التام فى الموقف الفردى عن الجماعى عن المجتمع .
    2- ظهور أتجاه جديد فى الخدمة الاجتماعية هو ( الممارسة المتقدمة فى الخدمة الاجتماعية ) حيث يشترط مجلس تعليم الخدمة الاجتماعية فى نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية بأن تكون المناهج التدريسية قادرة على أتاحة الفرصة للممارس العام للوصول الى ممارسة متقدمة فى الخدمة الاجتماعية ، وقد أقترح المجلس ضرورة أن تتضمن مناهج التدريس مواد ومعلومات حول الممارسة الشاملة والمتقدمة ، على نحو يتيح للافراد والجماعات أكتساب الخبرات والمهارات للازمة لمواجهة المشكلات الاجتماعية ، والاضطلاع بممارسة الادوار القيادية فى مؤسسات الخدمة الاجتماعية .
    3- كثرة الانتقادات التى وجهت الى الممارسة التقليدية فى الخدمة الاجتماعية ، وما أثير من تساؤلات حول ضعف فاعليتها فى مواجهة التغيرات السريعة ، وما يصاحبها من مشكلات كبرى طرأت على واقع المجتمع .
    4- تعقد مشكلات العملاء على نحو لايمكن التعامل معه بفاعلية فى إطار نظرية واحدة أو مدخل علمى بمفرده .
    وفيما يلى الابعاد للمعرفة للممارسة العامة :
    Dimensions in the Definition of Generalist practice.
    1-قيام الاخصائييون الاجتماعيون بأكتساب أساس معرفى منتقى يتكون من :
    (أ‌) معارف تتصل بالاسس النظرية : نظرية الانساق
    (ب)معارف تتصلبالسلوك الانسانى والبيئة الاجتماعية

    (ج) معارف تتصل بسياسات وخدمات الرعاية الاجتماعية .
    (د) معارف تتصل بممارسة الخدمة الاجتماعية .
    (ه) معارف تتصل بالبحث فى الخدمة الاجتماعية .
    (و) معارف تتصل بالتنوع البشرى .
    (ز) معارف تتصل بتدعيم العدالة الاجتماعية والاقتصادية
    (ح) معارف تتصل بالناس فى مواقف الخطر .
    2- -قيام الاخصائييون الاجتماعيون بأكتساب قيم مهنية تتضمن :
    (أ) الميثاق الاخلاقى للخدمة الاجتماعية . (ج) فهم أشكال الظلم أو القهر
    (ب) توضيح المحددات الاخلاقية للصراع (د) أحترام التعددية السكانية فى المجتمع
    3- قيام الاخصائييون الاجتماعيون بأستخدام مدى متسع من مهارات الممارسة فيما يتصل بالممارسة فى إطار :
    (أ) الممارسة المصغرة (ب) الممارسة المتوسطة (ج) الممارسة مع الوحدات الكبرى
    4- أن تستهدف جهودهم جميع الانساق :
    (أ) النسق المصغر (ب) النسق المتوسط (ج) النسق المكبر
    5-أن يتسم عملهم بالفاعلية داخل البناء التنظيمى لاجهزة رعاية الشباب

    1- أن يكون هناك إشراف مناسب .

    2- أن يمارس الاخصائيون الاجتماعيون مدى متسع من الادوار من الادوار المهنية :

    (أ) الممكن (ح) الميسر

    (ب) الوسيط (ج) المبادر

    (ك )المكمل / المنسق (و) المفاوض

    (د) المدير العام (ه) المعين
    (ز) المعلم ( ل) المدافع
    (ع) المحلل / المقوم (ص) الوسيط
    3- توظيف مهارات التفكير النقدى

    4- أستخدام عمليات تغيير مخطط :

    (أ) الدخول (ب) التقييم :

    1- تحديد القضية 2- جمع المعلومات الخاصة بالتقييم
    (ج) التخطيط :
    1- تحديد التدخلات البديلة
    2- مجموعة من الاجراءات الملائمة للعمل
    3- التعاقد
    (د‌) تنفيذ مجموعة من الاجراءات الملائمة للعمل
    (هـ) التقويم :
    1- أستخدام الاجراءات الملائمة للعمل
    2- تطبيق المعرفة الموثقة من البحوث والتقدمات التكنولوجية
    (و) الانهاء ( ز) المتابعة
    عناصر الممارسة العامة : -
    ويعتمد منظور الممارسة العامة على أربعة عناصر وهى :
    1- أسس معرفية وتنمية مهارية تتميز فى أنها تبنى على المعرفة الحرة للتراث الكمى للخدمة الاجتماعية وتعتمد على الاطار النظرى للنسق الايكولوجى وم
    ومدخل الحاجات والمشكلات وتتميز بقابليتها للتطبيق على مختلف ممستوى أنساق العملاء العملاء ( طالب – أسرة –جماعة – منظمة – مجتمع )
    2- إطار نظرى متعدد يتضمن الاختيار الحر لنظريات ونماذج التدخل المهنى والتركيز على المشكلة وعلى مفهوم الطالب فى بيئته المدرسية والذى يعكس التداخل بين مشكلات الطلاب وموقف الحياة المدرسية
    3- التقدير المتعدد الذى يتعامل مع الانساق متعددة وبيئات متعددة وينبع من وجهة النظر النسق الايكولوجى والذى لايتقيد بأطار نظرى معين أو نموذج معين للتدخل المهنى أو نسق معين من أنساق العملاء ( الطالب ) (1)
    4- أدوات للتدخل المهنى وأستراتيجيات تعتمد على المشكلات والاحتياجات المتعددة لنسق العميل والموارد والاهداف والظروف البيئية المتاحة وعناصر نسق الهدف .
    أهمية الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية فى المجال المدرسى :-

    1-تعمل على تدعيم الاداء الاجتماعى للتلاميذ وتحسين الظروف البيئية التى تعوق عملية التعليم
    2-فالخدمة الاجتماعية تهدف الى مساعدة التلاميذ على بلوغ الاحساس بالكفاءة والاستعداد للتعليم المستمر والقدرة على التوافق مع الغير ويزداد تركيزها فى الاونة الاخيرة على النواحى المعرفية كالتعليم والتفكير وحل المشكلات .
    3- يجب أن تتفق ممارسة الخدمة الاجتماعية فى المدرسة مع طبيعة العمل فيها والمشكلات الموجودة كما يجب عليها أن تغير أساليبها والطرق التى تستخدمها تمشيا مع نوعية المشكلات المتغيرة التى تواجه الطلاب حتى يمكن لها أن تؤدى دورا فعالا فى مساعدة المدرسة على أداء دورها بالصورة المطلوبة والمستهدفة .(4)
    خطوات المماسة العامة :-

    وتتم عملية الممارسة العامة فى الخدمة الاجتماعية على عدة خطوات ننجزها فى التالى :
    الخطوة الاولى : التقدير Assessment
    وتهدف هذه الخطوة الى الفهم الواضح للمشكلة ومعرفة أسبابها ، الجهود الواجب بذلها للتقليل من حدتها أو مواجهتها ، مع توظيف كامل للانساق المرتبطة والتى يمكن أشراكها ، مع بيان مناطق القوة فيها .
    الخطوة الثانية : تحديد أهداف حل المشكلة problem Solving Goals
    وتتضمن توجيه جهود الممارس والانساق الاخرى المشاركة لتحقيق الاهداف المرغوبة ، كذلك التسهيل اختيار الاستراتيجية المرتبطة بالتدخل المهنى وأساليبه المختلفة.
    الخطوة الثالثة : صياغة التعاقد Contract
    ويقصد به الاتفاق Ag reement الذى يتم بين الممارس ونسق التعامل " العميل أولى / ثانوى
    حول الخطوات المهنية المستقبلية والمهام المتفق عليها وهذا يمثل ألتزاما من جانب أطراف المشكلة بتنفيذ الخطة المتفق عليها فى الوقت المحدد وبدقة المطلوبة .
    الخطوة الرابعة : أختيار الاساليب المناسبة للتدخل المهنى :
    يقوم الممارس بأختيار الاساليب الفنية والاليات المناسبة لمواجهة المشكلات التى يعانيها نسق التعامل وذلك من بين مجموعة الاساليب المتوفرة على المستويات دون الالتزام بنظرية أو نموذج بعينه ومن بين تلك الاساليب والاليات ما هو على المستوى الاصغر ( نسق الفرد Micro ) مثل العلاقة المهنية التأثيرية التصحيحية ، التعاطف ، المواجهة ، تشكيل الاستجابة ،لعب الدور التدعيم ...الخ.أساليب على المستوى الاوسط (نسق الاسرة والجماعة Mezzo ومنها بناء الاتصالات ، أعادة التوازن ، وكذلك أساليب على المستوى الاكبر ( نسق المجتمع Macro ) ومنها الاقناع ، والمدافعة ، التعليم وغيرها
    الخطوة الخامسة : التقويم Evaluation
    تعتبر هذه الخطوة هامة لانها تحدد الى أى مدى تحققت أهداف الممارسة مع العميل كما توضح مدى فاعلية الاساليب المستخدمة لتحقيق الاهداف.(5)
    سمات الاخصائى الاجتماعى كممارس عام :-

    1- أن الممارس العام هو " أول مهنى يرى الطلاب "العملاء " عندما يتقدمون لنسق الرعاية الاجتماعية بالمدرسة
    2- لذا فإن الاخصائى الاجتماعى كممارس عام يجب أن يكون لديه الكفاية لتقدير حاجات الطلاب ، وتحديد نقاط الضغط عليهم وتقدير حجم مشكلاتهم
    3- وبالتالى يجب على الاخصائى الاجتماعى أن يكتسب مهارات متعددة ويستخدم مناهج متعددة فى تقديم الخدمات للطلاب (6)

    اعداد / حمدى عبدالله عبدالعال
    ماجستير مجالات الخدمة الاجتماعية
    ا





    المراجع (1)(1) عادل محمود مصطفى : الممارسة العامة فى الخدمة الاجتماعية ومشكلات جماعات الاطفال المعاقين ذهنيا القابلين للتعلم ، المؤتمر العلمى الثامن عشر ، جامعة حلوان ، كلية الخدمة الاجتماعية ‘ 16 – 17 / 3 / 2005 ، ص 1642
    (2) نورة رشدى عبد الواحد : التدخل المهنى بأستخدام نموذج الحياة من منظور الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية والتخفيف من حدة المشكلات البيئية والاجتماعية للغياب والن، المؤتمر العلمى الاول ، م 5 ، بور سعيد ، المعهد العالى للخدمة الاجتماعية ، 6-8 أبريل 2005 ، ص ص 375 – 376

    (3) أبو الحسن عبد الموجود إبراهيم : الانعكاسات الاجتماعية للفقر مع تصور لتطبيق الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية فى مواجهتها ، المؤتمر العلمى التاسع عشر ، جامعة حلوان ، كلية الخدمة الاجتماعية ، 12 – 13 / 3 / 2006 ، ص 3408
    (4)مشيرة محمد شعراوى محمود : الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية وتحقيق المساندة الاجتماعية للاطفال المساء اليهم " دراسة مطبقة مركزى الاستقبال النهارى لجمعية الامل " ، كلية دراسات فى الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية ، ع 18 ، ج 2 ،مرجع سبق ذكره ، ص ص 873- 874 .
    (5)محمود محمد أحمد صادق : الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية فى مجال دمج المعاقين سمعيا بمدارس التعليم العام " دراسة مطبقة على المدارس الخاصة لبرامج دمج المعاقين بمنطقة القصيم –المملكة العربية السعودية " ، المؤتمر العلمى الثامن عشر ، مرجع سبق ذكره ، ص ص 1803 – 1804 .
    (6)
    (1) أحمد محمد السنهورى : موسوعة منهج الممارسة العامة المتقدمة للخدمة الاجتماعية وتحديات القرن الواحد والعشرين الميلادى ، ج2 ، ط6 ، مرجع سبق ذكره ، ص 166 .

    --------------------------------------------------------------------------------

    hamdy7427th February 2010, 01:33 AM
    مداخل الممارسة العامة
    ومن أهم المداخل العلاجية التى يمكن أن تستخدم فى الخدمة الاجتماعية فى إطار الممارسة العامة للتعامل مع المشكلات والظواهر الاجتماعية المداخل التالية :
    1- مدخل التدخل فى الازمات :
    هو عبارة عن مجموعة من المفاهيم المرتبطة بأستجابات الناس الناتجة عن تعرضهم لمواقف جديدة أو خبرات غير مألوفة لهم وقد تكون تلك المواقف فى صورة كوارث أو نكبات طبيعية و تغير فى المركز أو الوضع الاجتماعى أو التغيرات المرتبطة بمراحل نمو الانسان الذى يعتمد على التدخل السريع والتخلص الفورى من الاعراض المصاحبة للازمة وتحديد مصادر المساعدة لزيادة قدرة العميل على الادراك والتقدير والاحساس .
    ويتضمن ذلك عدة خطوات للتدخل فى الازمة هى : التقدير ، التخطيط ، التدخل ، التخطيط الواقعى .
    2- مدخل حل المشكلة
    ويشمل تحليل المشكلات المجتمعية ، تقدير الاجتياجات والموارد صنع القرار ، التنفيذ ، التقويم وذلك بهدف حل المشكلات المجتمعية وإحداث التوازن بين الموارد والاحتياجات .
    ويعتمد مدخل حل المشكلة على القيام بعمليات إحداث تأثيرات أجتماعية وأستخدام مدعمات من خلال القيم الموجودة فى البيئة الى جانب التركيز على عمليات تعليم العملاء وتدريبهم لتنمية مهاراتهم مما يساهم فى نضج شخصياتهم وزيادة قد راتهم فى التعامل مع الواقع بأسلوب أفضل يختلف عن أسلوبهم الذى كان سببا فى حدوث المشكلة .
    3-مدخل التركيز علي المهام
    و هو اسلوب فني للتعامل مع المشكلات الواضحه التي يعترف بها العملاء و يدركونها ويرغبون فى التعامل معها للوصول انتائج مرضية وتدعيم أداء المهام ويعتمد هذا المدخل على بعض الاستراتيجيات منها : تحديد المهام الواجب تنفيذها ، الاتصال ، أيجاد علاقة علاجية ، تحديد الادوار ، التشجيع فى أطار التفاعل الايجابى .
    ويعتمد على عدة تكنيكات لتطبيق الاستراتيجيات ومنها : الاستكشاف ، تكوين العلاقة العلاجية ، التشجيع ، توجيه النصيحة ، الفهم وتقدير المشاعر ، التوضيح النمذجة ولعب الدور .
    4-مدخل العلاج المعرفى :
    يفيد فى تحليل وحل المشكلات التى تنبع من معتقدات خاطئة وعلاج الخلل فى التفكير على أساس أن سلوك الافراد هو نتاج أفكارهم ون العقل الانسانى وروافده المعرفية هى الاصل فى وجود مشكلات الانسان الشخصية وما يحدثه على حياته الاجتماعية .
    ويعتمد على أساليب : الاقناع ، التوضيح ، التفسير ، التعلم الذاتى ، لعب الدور
    5- المدخل الايكولوجى :
    والذى يقوم على أساس مشترك من علم الايكولوجيا البشرية ونظرية الانساق ويساعد فى فهم الارتباط بين المتغيرات فى مختلف الحالات أو الموقف وخاصة الارتباط بين الانسان والبيئة .
    ويعتمد على أساليب : التوسط ، الدفاع ، التمكين ، التعليم ، الاتصال
    النمط الثانى : المداخل الوقائية للخدمة الاجتماعية فى إطار الممارسة العامة :
    تهدف الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية فى جانبها الوقائى الى مساعدة الافرادلزيادة قدراتهم على التعامل مع المواقف وأتخاذ إجراءات لتحسين حوالهم المعيشية الى جانب منع أعراض سوء التكيف وزيادة مستويات التمتع بصحة جيدة .
    وتعتبر البديات الاولى لمفهوم الوقاية فيما قدمه فلكسنر عام 1915م فى ورقته الشهيرة :هل الخدمة الاجتماعية مهنة ؟ كما ناقشت هذا المفهوم " مارى ريتشيموند " عام 1918م وعرفت الوقاية بأنها واحدة من النتائج النهائية فى سلسلة عمليات تتضمن : البحث ، العلاج الفردى ، والتعليم والتشريع ، وأعتبرت أن هناك معدلا صغيرا أو كبيرا للتدخل المهنى الوقائى من جانب الخدمة الاجتماعية
    والمداخل الوقائية تهتم بالجهود المبذولة لتجنب أوتفادى عدم ظهور المشكلات أو تقليل من تفاقم آثارها بعد ظهور أعراضها الاولى ، أى أتخاذ إجراء تجاه تحدى معين قبل أن يصبح مشكلة .
    ومن أهم المداخل الوقائية التى يمكن أن تستخدم فى الخدمة الاجتماعية فى أطار الممارسة العامة للتعامل مع المشكلات الاجتماعية المداخل التالية :
    1- مدخل الوقاية الاولية :
    وهو ما يقوم به الاخصائيون الاجتماعيون وغيرهم لمنع الظروف المعروفة المسببة للمشكلات الاجتماعية من ظهور
    2- مدخل الوقاية الثانوية :
    ويهتم بالجهود التى تحد من أمتداد خطورة المشكلة عن طريق الاكتشاف المبكر لوجودها وعزل المشكلة وتأثيراتها عن الاخرين أو التقليل من المواقف التى تؤدى بهم للوقوع فى المشكلة الى أدنى حد والعلاج المبكر .
    3- مدخل الوقاية من الدرجة الثالثة :
    هو الجهود التأهيلية لمساعدة الافراد الذين يعانون بالفعل من مشكلة معينة لكى يتعاقوا من تأثيراتها وتنمية قوى كافية تحول دون عودتها .
    النمط الثالث : المداخل التنموية للخدمة الاجتماعية فى أطار الممارسة العامة
    يعد المدخل التنموى من الاتجاهات الحديثة فى الخدمة الاجتماعية ويتم التركيز فيه من خلال الممارسة العامة على المشكلات والظواهر الاجتماعية والحاجات الانسانية فى المجتمعات والتى ترتبط بتنمية المجتمع وأيضا التى تحتاج لتنمية الوعى الاجتماعى بها وذلك بالتخصص فى مجال معين من مجالات الممارسة ، كما تتناول فئات السكان المعرضين للخطر فى كل مجال على حدة مجالات الممارسة بحيث تنميهم كموارد بشرية فى المجتمع وتعدهم للمشاركة الفعالة فى تنمية مجتمعهم .
    وتتضمن التنمية النمو والتدعيم والتقوية كما أنها تعتمد على أشكال معقدة من التنظيمات ، ولذلك فهى ترتبط ببذل الكثير من المجهودات للوصول الى الاهداف التى تهتم بتحسين معيشة وحياة الناس من خلال التعامل مع جوانب الحياة المشتركة كما تهدف الى التأكيد على تحسين البناء والوظيفة بالنسبة للمؤسسات الاجتماعية وأستخدام الاساليب التكنولوجية والفنية الحديثة والتأثير على البيئة الاجتماعية وأستخدام الوسائل والطرق التى تساعد فى فهم الجوانب الاساسية فى الحياة الاجتماعية بأعتبارها موضع أهتمام الناس
    كما تستهدف تلك المداخل ما يلى
    - المساهمة فى التنشئة الاجتماعية وأكتساب القيم والاتجاهات الايجابية وتهيئة الظروف والامكانيات الملائمة لمساعدة الانساق الاجتماعية على النمو المتوازن .
    - زيادة الاداء الاجتماعى للمواطنين بأستعادتهم لقدراتهم على الاداء الاجتماعى المطلوب ومساعدتهم على تنمية قدراتهم ليعلموا على رفع مستوى أدائهم الاجتماعى .
    - مساعدة مختلف الانساق على أستثمار قدا راتهم وزيادة أدائهم وتنمية المواهب والقدرات وتوفير المناخ المناسب للنمو الذاتى .
    - أضفاء الطابع الانسانى على مؤسسات الرعاية الاجتماعية إشباعا لحاجات العملاء ومساهمة فى زيادة فاعلية وكفاءة البرامج والخدمات التى تقدمها تلك المؤسسات .
    ومن أهم المداخل التنموية التى يمكن أن تستخدم فى الخدمة الاجتماعية فى أطار الممارسة العامة للتعامل مع المشكلات الاجتماعية المداخل التالية :
    1- مدخل المساعدة الذاتية :
    سواء كان مرتبطا بجماعات المساعدة الذاتية التنموية أو الدغاعية على أساس تطوع أفراد المجتمع المحلى لتحقيق تنمية متوازنة داخل مجتمعهم معتمدين على الجهود الشعبية الى جانب ما توفره الدولة من خدمات عن طريق الاجهزة الحكومية داخل المجتمع .
    ومن أهم أستراتيجيات الممارسة العامة لاستخدام مدخل المساعدة الذاتية أستراتيجيات : الاقناع ، التفاوض ، الصراع ، كما يمكن للممارس العام ممارسة أدوار : المساعد ، المستشار ، دور تعليمى ، دور تنظيمى .
    1- مدخل المشاركة الشعبية :
    لتقوية الشعور بالاحساس المحلى العام وأستثارة سكان المجتمع للمشاركة فى الجهود المبذولة لتنمية مجتمههم .من أجل تصميم عمل مجتمعى وزيادة المشاركة الشعبية فى صياغة وتنفيذ السياسات .
    وذلك على أعتبار أن المشاركة الشعبية عملية تقوم بواستطها جماعات المجتمع المحلى بأخذ زمام المبادأة فى تشكيل مستقبله وتحسين مستويات حياتهم وتحملهم كافة المسئوليات لانجاز ذلك ، ويتوقع ن يتم من خلال هذه العملية تنمية مهارات المواطنين لرسم خططه لتنمية مجتمعهم وتنفيذها وحصولهم على عائدات مشاركتهم
    3- مدخل التنمية المحلية :
    على أساس تشجيع سكان المجتمع على العمل بأسلوب منهجى لحل مشكلاتهم وأشباع حاجاتهم من خلال الشعور المشترك والتعاون بين جماعات المجتمع لتحديد مشكلاتهم ومواجهتها بطريقة منظمة .
    ومن الادوار التى يمارسها الممارس العام أرتباطا بهذا المدخل :دوره كمنمى ، دوره كمنسق ، دوره كقائد مهنى ، دوره كممكن ، دوره كمعلم مهارات ..الخ
    مما يمنى قدرة المواطنين على التعامل مع المشكلات وأدراكهم لبيئتهم وتنمية العلاقات

    :30:من كتاب الممارسة العامة فى المجال المدرسى ، اعداد الاستاذ الدكتور ابوالحسن عبدالموجود ، 2009 ، المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بقنا
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://wessam.allgoo.us/
    سامي التلمساني iss.king
    الوسام الذهبي
    الوسام الذهبي


    الابراج: السمك

    عدد المساهمات: 540
    تاريخ الميلاد: 17/03/1983
    العمر: 31
    نقاط: 1372
    تاريخ التسجيل: 18/09/2010
    رقم الهاتف الجوال : /

    بطاقة الشخصية
    تربوي:

    مُساهمةموضوع: رد: اريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية ومممارستها    الجمعة نوفمبر 05, 2010 7:56 am

    أهمية المهارة في التدخل المهني مع المجتمع :
    تتضمن عملية التدخل المهني مع المجتمع في الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية مجموعة من القيم والأهداف و المهارات ، فالأخصائي الاجتماعي المشتغل بتنظيم المجتمع يجب ان يكتسب مهارات الممارسة لمواجهة المعضلات والمشكلات التي يواجهها في تطبيق برامج التدخل المهني ، والعمل على إيجاد الموارد والحصول على الدعم الازم و اشتراك القادرين من سكان المجتمع في برامج التدخل المهني وفي جميع المراحل التي تمر بها عملية اقتراح ودراسة وتخطيط وتنفيذ وتقويم هذه البرامج .
    و يرتبط مستوى المهارة بمستوى عناصر الممارسة الاخرى و لهذا فمن الضروري اتفاق المهنيين في الخدمة الاجتماعية على مجموعة منظمة(ضابطة)لاخلاقيات و كذلك الاهتمام بالدراسات و البحوث التي تساهم في إثراء البناء النظري و الحصول على سلطة مهنية تيسر عليهم إقامة العلاقات الاجتماعية مع من يتعاملون معهم.
    كما يحتاج الاخصائي الاجتماعي للارتقاء بمستوى مهاراته وهنا عليه أن يستخدم نظام التسجيل كأحد الوسائل الفعالة لتنظيم معارفه و مهاراته و تجاربه و خبراته في التدخل المهني.
    معنى المهارة:
    إذا كانت الطريقة تعني و سيلة عمل شئ فالمهارة هي " القدرة على عمل هذا الشئ و هي درجة الكفاءة والجودة في الأداء كما يمكن وصفها بأنها القدرة على استخدام المعلومات بفعالية و التنفيذ و الاداء بسهولة ويسر ".
    والمعاني السابقة تستخدم في مختلف المجالات المهنية و غير المهنية وإن الاختلاف بين المهنيين وغيرهم يعتمد على ما يسمى بالبناء النظري ، لهذا فالمهارة عند المهنيين تعتمد على البناء النظري الذي يدور حول المطالب التعليمية والتدريب المطلوب و يتميز الاداء المهاري بما يلي:
    1- نقص التوقع الذي يصاحب المحاولات الاولى للأداء .
    2- الاستغناء عن الافعال و الاستجابات الزائدة عن الحاجة .
    3- زيادة المرونة في الأداء .
    4- زيادة الثقة في النفس .
    5- زيادة الرغبة في تحسين الجهد و نمو اتجاه الرضا عن العمل و الاقبال عليه .
    6- زيادة فهم العمل و إدراك العلاقات بين أجزائه مما يساعد على إدراك الاسباب الحقيقة لتحسن الاداء.
    7- الانتظام في الأداء و الاحتفاظ بمعدل أداء على درجة كبيرة من الارتفاع .

    · معنى المهارة في التدخل مع المجتمع

    المهارة المهنية هي الانشطة التي تشكل عمل الأخصائي الاجتماعي والتي تنتج من ثلاث عمليات داخلية هي:
    1- الاختيار الواعي للمعلومات و الهدف المهني .
    2- تفاعل هذه المعلومات مع القيم المهنية .
    3- التعبير عن هذا التفاعل بالنشاط المهني المناسب .
    ولهذا فمهارة الأخصائي الاجتماعي هي قدرته على تطبيق المعلومات والمبادئ و إدراكه و فهمه للعوامل المختلفة التي تؤثر في المواقف الاجتماعية.و لا تظهر تلك المهارة إلا في أثناء أدائه لمسؤلياته المهنية ولكي يصبح الأخصائي الاجتماعي أكثر فاعلية لابد أن تكون لديه القدرة على اختيار والاستخدام الأمثل للأساليب الفنية وهذا يقتضى المعرفة بالمجتمع و الظواهر المجتمعية و كذلك معرفة بالاساليب الملائمة على أن يتم استخدام تلك الاساليب في إطار القيم المهنية و لهذا فالاداء المهاري للأخصائي الاجتماعي من خلال العوامل الاساسية للمهارة و هي المعارف و القيم.
    مهارات تنظيم المجتمع:
    من الواضح أن لممارسة تنظيم المجتمع مستوى واسع من المهارات تتحدد بمستوى المعارف والمبادئ والأساليب الفنية التي تشكل البناء النظري لأسس التدخل المهني مع المجتمع.
    * و يمكن تحديد المهارات الأساسية لبدء الممارسة والتدخل المهني مع المجتمع في:
    1- مهارات المساعدة
    2- مهارات الارتباط
    3- مهارات الملاحظة
    4- مهارات الاتصال

    ومن واقع خبرات الممارسة المهنية لتجارب التدخل المهني مع المجتمعات ومن واقع محتويات البناء النظري لطريقة تظيم المجتمع في الخدمة الاجتماعية وما تتضمنه من نماذج و أهداف ممارسة و عمليات ومبادئ و أساليب فنية يمكن وضع المحاولة التالية لحصر مهارات التدخل المهني مع المجتمعات :-
    1- مهارات عملية:
    · المهارة في إقامة و تدعيم العلاقة مع سكان المجتمع .
    · المهارة في تنمية إدراك سكان المجتمعات المحلية لمشكلاتهم .

    --------------------------------------------------------------------------------

    سميرة02-02-2009, 04:01 PM
    · المهارة في استكشاف سكان المجتمع للمشاركة .
    · المهارة في تنظيم سكان المجتمع .
    2- مهارات التخطيط :
    · المهارة في تحديد و تنمية الموارد
    · المهارة في وضع و تصميم البرامج والمشروعات
    3- مهارات التنسيق:
    · المهارة في العمل بين المنظمات .
    4- مهارات الدفاع :
    · المهارة في تنظيم الفئات المظلومة للدفاع و المطالبة بحقوقهم .
    5- المهارات العامة:
    - يجب توافرها عند ممارسة أي من النماذج السابقة:
    · المهارة في إجراء البحوث.
    · مهارة تصميم المقاييس و اختبارها.
    · المهارة في التقييم.
    · المهارة في استخدام الاستراتيجيات.
    · المهارة في استخدام الادوات و الوسائل.
    طرق اكتساب المهارات:
    من الامور الأساسية للفرد كي يكتسب المهارات أن يكون جهازه الحسي سليما و ان يكون لديه إدراك جيد للأمور ، وتكتسب المهارات من خلال التدريب المقصود والممارسة المنظمة و الخبرة ، أي أن المهارة تبدا من بداية الاعداد المهني و لذا يجب التاكد عند اختيار طلاب الخدمة الاجتماعية من سلامة جهازهم الحسي وأن تكون لديهم الاستعدادات و القدرات الازمة لاكتساب المهارات التي هي عنصر اساسي من عناصر تكوينهم المهني وممارستهم المهنية مستقبلا .
    فالخدمة الاجتماعية كتخصص فني تهتم باعداد ممارسيها إعداد نظريا و عمليا فمن ، خلال ما يحصل عليه الطالب من معارف وما يدرسه من نماذج و حالات و مواقف عملية ، وما يحصل عليه من تدريب ميداني في المجالات المختلفة للخدمة الاجتماعية ، يتم صقله و تبدا مهاراته في الظهور و النمو ويكتسب قدرا من القدرة على تطبيق المعارف والمبادئ والأساليب الفنية ، ولما كان بناء المهارات عملية مستمرة فان الاخصائي الاجتماعي يجب أن ينمي مهاراته بصفة مستمرة حتى بعد تخرجه وأثناء ممارسة عمله ، شأنه في ذلك شأن الممارس المهني في أي مهنة أخرى .
    وحيث أن المهارة تنمي بالتعليم و التدريب و التجارب فهذا يعني ان هناك مستويات مختلفة وواضحة في المهارة بين الاخصائيين الاجتماعيين وفقا لخصائصهم الفردية وقدراتهم وفرص تعليمهم ومدى خبراتهم فنتيجة لعمل بعض الاخصائيين الاجتماعيين في مجال معين يتيح لهم تكرار الممارسة يجعلهم اكثر قدرة على الملاحظة وتكوين العلاقات أكثر من غيرهم من فئات اخرى من الأخصائيين الاجتماعيين الذين يعملون في مجالات أخرى وهم بدورهم يكونون اكثر مهارة في الملاحظة وتكوين العلاقات فيما يرتبط بمجال ممارستهم.
    ففي مجال الممارسة في تنظيم المجتمع كواحدة من طرق مهنة الخدمة الاجتماعية تتطلب مهارات ممارسة الطريقة ، المهارة في تنمية العلاقات بين المنظمات وفي تحديد و تنمية الموارد وفي وضع و تصميم البرامج والمشروعات ...إلخ ، لذا فان الممارسين في هذا المجال تنمو عندهم مثل تلك المهارات في حين لا تنمو بنفس المستوى عند زملائهم الذين تخصصوا في انواع خاصة من العمل تتيح لهم مهارات أخرى..
    وعموما فان تعلم المهارة في الخدمة الاجتماعية يحتاج إلى تدريب مستمر وممارسة منظمة وخبرة لتنمية وإثراء منهجية الأداء فالمهارة تكتسب عن طريق قيام الاخصائي الاجتماعي بمسؤلياته المهنية وحيث أن التدريب العملي خلال الاعداد يعتير اول خطوة على طريق اكتساب المهارات فيجب ان يلقى اهتماما لكي يساهم بفاعلية في نمو المهارات و لذا يجب الاخذ في الاعتبار عند تدريب الأخصائيين على مهارات التدخل المهني مع المجتمع مجموعة من الاعتبارات أهمها ما يلي:
    1- طبيعة المهارات المطلوب إكسابها للمتدربين .
    2- الخصائص الاجتماعية للمتدرب .
    3- الظروف والإمكانيات التي تتم فيها عملية التدريب .
    4- الفترة الزمنية المتاحة للتدريب .
    5- درجة الكفاءة المطلوبة .
    ومن المهم أن يمارس الأخصائي الاجتماعي التدريب على مهارة التدخل المهني مع المجتمع بالطريقة التي سوف يستخدم بها تلك المهارة مستقبلا و يمكن ان تنوقع نتائج جيدة عندما يكون المتدرب على معرفة بهدفه وعلى دراية بالأسس المهنية لعمليات التدخل المهني مع المجتمع في إطار تخصصه .
    ويلعب التوجيه في دورا هاما في عملية التدريب و اكتساب المهارات بشرط ان يتوافر في المشرف العلم بالأسس العلمية للتدريب ويكون على معرفة كافية بالتخصص و طبيعة المهارات المطلوب اكتسابها.

    --------------------------------------------------------------------------------

    سميرة02-02-2009, 04:02 PM
    مهارة إقامة و تدعيم العلاقة مع سكان المجتمع:
    تعتبر طريقة تنظيم المجتمع في واقع الامر علاقة مهنية تربط بين اخصائي اجتماعي و مجتمع معين بما يشمله من سكان و قيادات و منظمات و موارد و قواعد منظمة للسلوك وقيم ، وفي إطار هذه العلاقة يساعد الاخصائي المجتمع من خلال برامج التدخل المهني على إشباع احتاجاته وحل مشكلاته ، باستخدام الأساليب المهنية التي تمكنت الطريقة من الوصول إليها خلال مراحل نموها عبر التاريخ الطويل في الممارسة مع مجتمعات متمايزة في واقعها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي.
    وتعتبر مهارة العلاقات او الارتباط من المهارات الصعبة وان الصعوبة تكمن معظمها في طبيعة الكائن الحي الاجتماعي و افعاله و تصرفاته فالسلوك الانساني كله معقد ، كما أن الأفعال الإنسانية تمثل أحداثا ويوجد العديد من الأحداث التي من الصعب فهمها ، فرغم ما قدمته لنا العلوم الاجتماعية والسلوكية إلا انه حتى الان توجد بعض أنماط من الأفعال ونماذج من السلوك تحتاج لمزيد من البحث والدراسة ، كما أن العلوم الاجتماعية حتى الان تعتمد على احكام نسبية وان المعلومات التي تمدنا بها تلك العلوم لا ترتقي لنفس الدرجة التي تمدنا به العلوم الطبيعية .
    ولهذا يجب أن يركز الأخصائي الاجتماعي على وسائل واضحة و محددة مسبقا و ان يهتم بإيجاد مقاييس للمواقف المختلفة حتى يمكن معرفة ماذا يجب أن يفعله في المواقف الاجتماعية المختلفة ، ورغم صعوبة اكتساب تلك المهارات و ممارستها إلا أنها ضرورية لخلق الجو المناسب للعمل و لابد أن يتم بشتى الوسائل من خلال البرامج والزيارات المختلفة فالأخصائي الاجتماعي في حاجة إلى كسب ثقة المجتمع ، فعلى أساس تصرفات الاخصائي الاجتماعي و استجاباته يتشكل مركزه في المجتمع و علاقته مع الاهالي في المستقبل.
    وحول الفترة اللازمة لبناء و تكوين العلاقة فالامر يختلف حسب طبيعة المجتمع والأيديولوجية والثقافة السائدة ، ويجب ألا يزيد الوقت أو تزيد اللقاءات حتى لا يقلل ذلك من حماس الناس و شدة اتنباههم فالناس تنتظر الكثير في هذه الفترة فعليه ان يبدا فورا في تفهم حال المجتمع والاتصال بالجماعات ودراسة وتحديد الاحتياجات وتخطيط المشروعات وتنظيم الصفوف .

    وهذا لا يعني الممارسة بلا علاقة وإنما يعني الاختصار في الوقت فيجب ان يقوم الاخصائي بتقديم نفسه لسكان المجتمع و لقياداته و ان يعمل على تكوين العلاقات و اكتساب ثقة الناس و يجب ان تكون العلاقة بين الاخصائي و الناس علاقة مهنية فلا تكون وثيقة بدرجة يفقد الاخصائي بها بعض نفوذه ، وحادة إذا ما تطلب الموقف نفوذا ، وحياديه إذا ما ارادوا الرجوع إليه.

    فعلى أساس تصرفات الأخصائي الاجتماعي القائم التدخل المهني مع المجتمع واستجاباته ، يتشكل مركزة في المجتمع وعلاقاته مع الأهالي في المستقبل.
    وإجمالا تتحد تلك المهارة بأداء الأخصائي الاجتماعي وسلوكه ، ويمكن التعرف عليها من خلال مظاهر التفكير والسلوك التي يجب أن تتوافر في الأخصائي الاجتماعي وتتحدد فيما يلي :
    1- يجب على الأخصائي أن يأخذ زمام المبادأة بالاتصال بسكان المجتمع وقياداته المختلفة وبمنظماته القائمة . وهذا يحتاج من الأخصائي أن يكون على قدر من المهارة في الاجتماع والمناقشة سواء مع الأفراد أو الجماعات ، وإحدى الطرق الجيدة التي تساعد على نمو هذه المهارة عقد جلسات تدريبية مع زملائه من الأخصائيين في المؤسسة حيث يمكن معهم ممارسة لعب الأدوار وتقويم اداء بعضهم البعض وإجراء المناقشة والتعلم من بعضهم خلال تلك الجلسات ، ويجب ان تبدأ المناقشة مع سكان المجتمع حول ما يشعرون وما ينقصهم ليجعلوا حياتهم افضل مع إعطاءهم فرصة لكي يطرحوا تساؤلاتهم ويحصلوا على إجابات عنها .
    2- يجب على الأخصائي الاجتماعي ان يقدم نفسه للمجتمع بمختلف الأساليب الديمقراطية ، ويجب ان يتعلم كيف يفسر ويوضح دوره بحيث يكون مفهوما للمجتمع ، مع توضيح الأسباب التي لا تجعله يؤدي دورا معينا لا يتفق مع الأصول المهنية للممارسة ، كأنه يقوم بدور القائد او يتخذ القرارات نيابة عن المجتمع او حتى التصريح بأسلوب معين للعمل لا ينبع من مساهمة فعالة لسكان المجتمع .
    3- يجب ان يقوم الأخصائي بالتأكد من كفاءة أجهزة العمل واستعدادها للعمل ، وذلك من حيث سلامة البناء التنظيمي وتوافر المناخ الاجتماعي المناسب المتمثل في العلاقات الطيبة بين العاملين ، توافر الخبرة الفنية ، كفاية الموارد والإمكانات المادية وتحديد دقيق وواضح للأهداف .
    4- يجب ان يكون واضحا لدى الأخصائي أهداف وأغراض المجتمع والمكانات الاجتماعية والأدوار المختلفة لسكان المجتمع ، والثقافات الفرعية ، والجماعات الفرعية ، والجماعات المرجعية ، واهتمامات جماعات الأقلية ، والقيم السائدة وأساليب الحياة حتى يستطيع ان يوفق بين اهتمامات جماعات المجتمع ليشملهم جميعا بالعمل معهم لصالح المجتمع كله .
    5- يجب على الأخصائي ان يقدر وجود فروق بين المجتمعات فلا يوجد مجتمع مثل مجتمع آخر في جميع الأوجه ، فيجب على الأخصائي ان يتجنب التعميمات في تعامله مع المجتمعات والجماعات داخل المجتمع ويقدر وجود الفروق ويتقبلها ويحترمها . كما انه من الخطأ ان يطبق برنامجا او أسلوبا ثبت نجاحه مع مجتمع آخر او مع نفس المجتمع في وقت وظروف أخرى .
    6- يجب ان يميز الأخصائي بين المشكلات التي يتعامل معها في حياته اليومية والأخرى التي تدخل في حياته المهنية ، ويجب ان يحتفظ بمشكلاته الخاصة لنفسه و الا يشرك الأهالي في أسراره الخاصة .
    7- يجب على الأخصائي ان لا يفرض آرائه الشخصية على سكان المجتمع ولا يدعى المعرفة بكل شي فيجب عليه ان يستعين بالخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات ، ويجب ان يقدم نفسه للمجتمع في حدود الدور المهني المطلوب مارسته .

    8- يجب ان يقاوم الأخصائي الاجتماعي أي محاولة لاحتوائه من جانب أي فئة في المجتمع حتى لا يجد نفسه مدفوعا لمحاباة الفرد او الجماعة او التنظيم الذي احتواه ضد فرد او جماعة او تنظيم آخر .

    9- يجب على الأخصائي تهدئة الخلافات بين جماعات المجتمع وذلك بتفسير وجهات نظر المختلفين ، ويجب ان يكون موضوعيا هادئا في مثل تلك المواقف .

    10- ان يكون أمين على المعلومات التي يتوصل اليها ، وان يحتفظ بسرية تلك المعلومات فالمجتمع وحده هو صاحب هذه المعلومات ، ويجب على الأخصائي عدم تداول تلك المعلومات الا في حالة الضرورة وفي حدود فريق العمل من الاخصائيين الاجتماعيين ورؤساء المؤسسات والقيادات الشعبية والسياسية المتعاونين جميعا لصالح المجتمع .

    11- يجب عليه استخدام اللغة التي يفهمها الناس وكذلك استخدام الخبرات السابقة والبدء بها ، ويدخل في هذا استخدام الألفاظ الشائعة بينهم واللهجات المستخدمة ، وهذا له أثره العميق في نفوسهم و إشعارهم بأنهم موضع اهتمام واحترام الأخصائي الاجتماعي .

    --------------------------------------------------------------------------------

    سميرة02-02-2009, 04:03 PM
    1- يجب ان لا يستخدم الأخصائي علاقاته المهنية في المجتمع من أجل الحصول على ميزات خاصة ،و الا يستخدم المواقف الاجتماعية في عمله للدعاية لنفسه .

    كل هذه العناصر عندما تأخذ في الاعتبار فان الناتج هو بناء واضح في العلاقات مع سكان المجتمع يعطي نتائج إيجابية لو احسن اداء المهارات الأخرى ، والى جانب هذه العناصر يجب ان يعمل الأخصائي الاجتماعي على ايجاد بناء واضح يحدد ويعدل دوره ومسؤولياته بوضوح ، لان ذلك يجعل احتياجات ومشكلات المجتمع من السهل التعبير عنها ، وبالتالي تبدأ علاقة العمل ويكون من المضمون استجابة السكان وتقوي عملية الترابط وبالتالي تزيد فرصه الأخصائي للتأثير على سكان المجتمع ، ويصبح اكثر فاعليه في مساعدتهم لتحديد وتوضيح مناطق المشكلات الحقيقة ، وبالتالي مساعدة عملية التدخل ، تلك العملية التي تعتمد على عمق العلاقة بين الأخصائي الاجتماعي والإنسان في المجتمع سواء كفرد او كجماعه او كمجتمع .
    ومن المبادئ الهامة لإتمام العلاقة الأمانة – الوضوح – الثقة في إمكانية تحقيق العلاقة – الصبر – الفهم – تقبل القيم وأساليب الحياة المجتمعة .

    مهارة استخدام مدخل حل المشكلة المجتمعية:
    تتحدد المهارة المشار إليها في التدخل المهني مع المجتمع إجمالا في:-
    1- التحديد الدقيق للمشكلة المراد حلها :
    ‌أ- أن تكون المشكلة اجتماعية.
    ‌ب- أن تكون واقعية.
    ‌ج- أن تكون محددة الإطار الجغرافي ( حدود انتشارها ).
    ‌د- أن تكون مدركة من جانب سكان المجتمع .
    ‌ه- أن تكون موضع اهتمامهم .
    ‌و- أن يستفيد من نتائج حلها اكبر عدد من سكان المجتمع المتأثرين بها.
    ‌ز- أن تحدث حتما تغييرا إيجابيا في شكل ودرجة مشكلات أخرى في المجتمع .
    ‌ح- أن تتطلب عملا جماعيا تعاونيا.
    ‌ط- أن يكون المجتمع ومؤسساته لديهم القدرة على التعاون معها .
    ‌ي- أن تتوافر لحلها الموارد والإمكانيات اللازمة .

    2- الدقة والتعمق عند الاختيار سواء للمشكلة أو للقرار الواجب نحو مواجهتها أو الأساليب المتاحة لحلها .
    3- التعامل بفاعلية مع البيانات ، ونظم المعلومات المتقدمة وذلك باستخدام انسب الوسائل لجمع البيانات مع المصادر لمختلفة ، وكذلك استخدام انسب الوسائل لتخزين المعلومات وتبويبها لاستخدامها والاستفادة منها وقت الحاجة .
    4- فهم المشاعر الإنسانية وطبيعية المواقف المجتمعية عند صنع واتخاذ القرار حتى لا ينجرف القرار في اتجاه يتعارض مع المشاعر الإنسانية ومصالح بعض الفئات في المجتمع التي قد تضار بسبب القضاء على مشكلات معينة : وهذا يحدث عندما يغلب على القرارات تحقيق أهداف مادية سريعة لا تساير درجة نمو المجتمع وقدراته مما يعمل على عزل المجتمع وتخلفه عن ملاحقة التغيير .
    5- اكتساب القدرة على التنبؤ والتوقع ، العلاقة بين متغيرات وعناصر المشكلة، ويعتمد ذلك على قدرة الأخصائي الاجتماعي على استنباط متغيرات الحاضر من مراجعه معدلات التغيير وضبط هذه المتغيرات والعلاقات بينها .
    6- يجب على الأخصائي ألا يكتفي بوضع حل واحد محدد للمشكلة حتى ولو كان مضمون النجاح ومواجهة المشكلة ، ولكن من الضروري أن يضع بدائل كافية للتعامل مع ظروف المستقبل .
    7- تحديد الأولويات والعمل على اشتراك القيادات الشعبية الواعية في لجان تحديد الأولويات ، على أن تتم في إطار معايير ومحكات دقيقة ، ويمكن قياسها مثل :
    ‌أ- عدد المتأثرين بالمشكلة .
    ‌ب- مدى تأثير المشكلة على الفئات التي يعانون منها(درجة الإلحاح ).
    ‌ج- مدى وفرة الموارد والإمكانيات اللازمة لحل المشكلة .
    ‌د- استعداد المؤسسات بالمجتمع وإمكانياتها ومدى التعاون بينها .
    ‌ه- مدى توافر البيانات والمعلومات والإحصاءات التي تساعد على اتخاذ قرار رشيد .
    ‌و- مدى استعداد المجتمع وقدرته على استيعاب وملاحقة التغيير الناتج عن حل المشكلة .
    ‌ز- مدى استفادة المتأثرين بالمشكلة من نتائج الحلول المقترحة .
    ‌ح- مدى ارتباط المشكلة بمشكلات أخرى في المجتمع .
    ‌ط- درجة انتشار المشكلة .
    ‌ي- مدى مسايرة حل المشكلة المطروحة للتدخل المهني للمشاعر الإنسانية والصالح العام .
    ‌ك- مدى توافر الخبرة الفنية والتقدم التكنولوجي . ... وغير ذلك من المعايير.
    8- تنمية السلوك السليم لدى سكان المجتمع سواء لتجنب حدوث مشكلات أو الإيجابية في التعامل مع المشكلات القائمة وتنمية مهارات العمل مع الآخرين.
    ويجب أن يراعي الأخصائي الاجتماعي عند استخدامه لمدخل حل المشكلة الالتزام بقواعد السلوك المهني وخاصة القواعد التالية :
    1- يجب أن يدرك الأخصائي انه يعمل في إطار فريق عمل في منظومة لحل المشكلة المجتمعية ، ولذا يجب أن يهتم بتنمية واكتساب مهارات العمل الفريقي .
    2- البدء بالعمل مع المشكلات التي تتناسب ومرحلة نمو المجتمع وقدرته على ملاحقة التغيير والإسهام في إحداثه وان يراعي السرعة المناسبة حتى لا يشعر سكان المجتمع بالإحباط نتيجة عدم قدرته على ملاحقة التغيير أو يشعر بالملل إذا سارت الجهود ببطء لا يتناسب مع مستوى حماس سكان المجتمع ودرجة نموهم وقدرتهم على التعامل مع مشكلات المجتمع .

    3- الاهتمام بتمثيل جميع جماعات المجتمع في التنظيمات والمسؤوليات لإيجاد روح مجتمعية مشتركة وحتى لا ينشب صراع قد يعوق حركة التغيير .

    4- قد يحتاج الأخصائي إلى إيجاد مواقف صراع مقصودة ومدروسة وموجهه من اجل الإسراع في الوصول إلى نتائج ، وتحقيق مزيد من المشاركة في عملية اتخاذ القرارات ، وعلى الأخصائي أن تكون لدية المهارة الكافية حتى لا يتحول موقف الصراع إلى عنصر لهدم الجهود .
    5- تامين الاتصالات بين جماعات المجتمع على أساس وجود فرص متساوية لحدوث هذا الاتصال .
    6- إتاحة الفرصة لسكان المجتمع للحصول على اكبر قدر من المعرفة بالجهود المبذولة لحل مشكلاته .
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://wessam.allgoo.us/
    سامي التلمساني iss.king
    الوسام الذهبي
    الوسام الذهبي


    الابراج: السمك

    عدد المساهمات: 540
    تاريخ الميلاد: 17/03/1983
    العمر: 31
    نقاط: 1372
    تاريخ التسجيل: 18/09/2010
    رقم الهاتف الجوال : /

    بطاقة الشخصية
    تربوي:

    مُساهمةموضوع: رد: اريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية ومممارستها    الجمعة نوفمبر 05, 2010 7:57 am

    الممارسة العامة

    مفهوم الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية (Generalist Practice as a Concept)
    يقوم الأساس النظري للممارسة العامة على فكرة أساسية مؤداها أن الكائن الإنساني يحاول بشكل مستمر أن يشبع احتياجاته، وينمي خبراته ومهاراته، ويحقق التوازن في التفاعل مع المجتمع بأنساقه المختلفة. هذا المفهوم قائم على حقيقة أساسيةمؤداها أن الإنسان يعتبر جزءاً أساسياً من البيئة التي يعيش فيها فإنه في تفاعل مستمر معها تؤثر فيه ويتأثر بها. وحيث إن الإنسان لا يعيش بمفرده في هذا الكون فهو يتعامل مع الأفراد والجماعات الموجودة في المجتمع من خلال مجموعة من العلاقات الإنسانية التي تتسم بالتعقيد والتشعب والتداخل، ومن هنا فإن عدم قدرة الإنسان على تحقيق وإشباع احتياجاته بشكل متكامل أو نتيجة الضغوط التي قد تنتج من نوع التفاعل مع البيئة أو نتيجة الصراعات التي قد تحدث نتيجة لتعقد العلاقات والمصالح أو نتيجة لعدم التوازن في مستويات القوة والتأثير، ومن هنا فإن هناك مشكلات تظهر وتؤثر في قدرات الأفراد والأسر والجماعات والمؤسسات والمجتمعات.
    وهناك افتراض آخر أساسي يتلخص في أنه نظراً لتعدد وتشابك العوامل المرتبطة بمشكلة ما فإنه لا يمكن لنظرية واحدة أو نموذج عملي واحد "Model" أن يقدم تفسيرات كاملة للسلوك الإنساني وطبيعة المشكلات والعوامل التي تؤثر فيها. لذلك فإن بعض الممارسين الملتزمين بنموذج واحد أو طريقة واحدة من طرق الممارسة التقليدية للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية يجدون صعوبة في الإلمام بكافة أبعاد المشكلة وبالتالي يصعب عليهم إحداث التغيير في المواقف الإشكالية التي يواجهها العملاء. والمنطق يشير إلى أنه يجب على الممارس أن يطلق لنفسه العنان لاختيار ما يراه مناسباً من أساليب ونماذج التدخل المهني الأكثر قدرة على التعامل مع مشكلات العملاء.

    إن المبدأالذي تقوم عليه فكرة الممارسة العامةهو الاعتماد على المفهوم الانتقائي Electric perspective في التدخل المهني والذي يقوم على أساس إتاحة الفرصة للأخصائي الاجتماعي ليختار ما يراه مناسباً للعميل بمستوياته المختلفة (شخص – جماعة من الأشخاص – مجتمع صغير – مؤسسة) من أساليب مهنية قائمة على المداخل والنظريات العلمية المختلفة المتوافرة لديه، ذلك أن النماذج والنظريات التي تعتمد عليها الممارسة العامة تختلف فيما بينها في كثير من الجوانب مثل أهداف التدخل، نوعية الأساليب، طرق التقدير مدة التدخل ........... ، الخ. وهذه التنويعات والاختلافات قد تفيد الأخصائي الاجتماعي كثيراً عند تعامله مع المشكلات المتنوعة للعملاء.

    تعتبر الممارسة العامة من أهم وأحدث النماذج التي فرضت نفسها على ممارسة الخدمة الاجتماعية خلال الربع الأخير من القرن العشرين، حيث أنها تمثل اتجاهاً تفاعلياً يبتعد عن النمط التقليدي للخدمة الاجتماعية الذي يقسمها إلى طرق أساسية مثل خدمة الفرد وخدمة الجماعة وتنظيم المجتمع.
    وقد عرفت دائرة معارف الخدمة الاجتماعية الممارسة العامةعلى أنها الإطار الذي يوفر للأخصائي الاجتماعي أساساً نظرياً انتقائياً للممارسة المهنية حيث أن التغيير البناء يتناول كل مستوى من مستويات الممارسة (من الفرد حتى المجتمع).
    وتتمثل المسئولية الرئيسية للممارسة العامة في توجيه وتنمية التغيير المخطط أو عملية حل المشكلة وتعرف جوهنسون الممارسة العامة على أنها "إطار للعمل يتضمن تقدير كل من الأخصائي والعميل للموقف لتحديد النسق الذي يجب أن يوجه إليه الاهتمام وتركيز الجهود لتحقيق التغيير المطلوب فيه حيث ينصب تركيز الاهتمام على الفرد أو الأسرة أو الجماعة الصغيرة أو المنظمة والمجتمع المحلي.
    كما يشير مفهوم الممارسة العامة أيضاًإلى قدرة الأخصائيين الاجتماعيين على العمل مع مختلف الأنساق مثل الأفراد والأسر والجماعات الصغيرة والمنظمات والمجتمعات مستخدمين إطاراً نظرياً فعالاً يتيح لهم الفرصة لاختيار ما يتناسب من أساليب واستراتيجيات للتدخل مع مشكلات ومستويات هذه الأنساق.
    ويرى باركر Barkerأن الأخصائي الاجتماعي الممارس العام هو الذي يكتسب معارف الممارسة ومهاراتها على نطاق واسع دون الارتباط بإطار نظري معين أو طريقة معينة، حيث يقوم بتقدير مشكلات العملاء وإيجاد الحلول المناسبة لها بصورة شمولية متكاملة تتناول جميع الأنساق التي تتضمنها هذه المشكلات.
    وفي ضوء ما سبق يمكن تحديد أهم خصائص الممارسة العامة في الآتي:
    1- اتجاه تطبيقي يحدد خطوات التدخل المهني للأخصائي الاجتماعي ويمنحه الفرصة لاختيار ما يتناسب من أساليب علاجية مع مشكلات العملاء بغض النظر عن النظرية أو الاتجاه الذي تنتمي إليه هذه الأساليب.
    2- يعتمد نموذج الممارسة العامة على مفاهيم العديد من النظريات منها النظرية العامة للأنساق General system theory والمنظور الأيكولوجي Ecological Perspective وخاصة فيما يتعلق بتفسير مشكلات العملاء في ضوء العلاقة التبادلية والتكاملية بين الأنساق وبعضها وبينها وبين البيئة التي تعيش فيها.
    3- تعتبر الممارسة العامة نموذجاً وحدوياً متكاملاً شاملاً يتضمن العمل مع الأفراد والجماعات والمجتمعات، حيث لا يركز على طريقة معينة للتدخل المهني بل يعتبر أسلوباً عاماً وشاملاً لوصف وتفسير المشكلات على أي مستوى حيث يرتكز التدخل المهني على أنساق مؤثرة تؤدي إلى سهولة اختيار الأخصائي الاجتماعي للأساليب المناسبة التي تتلاءم مع الموقف أو المشكلة التي يواجهها العميل في أي مجال من مجالات الخدمة الاجتماعية.
    4- تؤكد الممارسة العامة على أهمية التعامل مع العميل والبيئة التي تعيش فيها من أجل تفهم التأثير المتبادل والتفاعل المستمر وكيفية تعديل هذه التفاعلات من أجل التغيير المطلوب.

    --------------------------------------------------------------------------------

    سميرة12-04-2009, 09:33 AM
    اختصاصات الممارس العام


    1- تحديد وتقدير المواقفالتي من خلالها نحتاج إلى تكوين أو تعزيز أو حماية أو حتى إنهاء العلاقة بين الناس وبين الأنساق الاجتماعية المرتبطةبهم:
    ويصف هذا الاختصاص مدى قدرة الأخصائي الاجتماعي على التحديد والتحليل الدقيق لمناطق حدوث المشكلات أو الصعوبات التي تحدث بين الناس وبيئاتهم، حيث يتضمن هذا الاختصاص أن يتوافر لدى الأخصائي الاجتماعي الممارس العام العديد من المهارات من أهمها:
    مهارات الاتصال والملاحظة.
    ويتضمن ذلك أيضاً أن يكون الأخصائي الاجتماعي خبيراً في جمع المعلومات المناسبة من مصادر متعددة ومن ثم تحليل هذه المعلومات لكي يحدد بدقة مكان وقوع هذه المشكلات أو مناطق الاهتمام التي يجب توجيه العمل نحوها. ويتوقع أن يقوم الأخصائي الاجتماعي في إطار هذا الاختصاص بالآتي:
    أ ) تقدير سياسات وأساليب عمل المؤسسات.
    ب) تقدير أنساق العميل (الأفراد والأسر والجماعات والمنظمات التي تحتاج إلى
    المساعدة).
    ج) العمل التعاوني مع الأخصائيين الاجتماعيين والمؤسسات الأخرى.
    د ) أن تكون لديه مهارات العمل كعضو في فريق في الأنشطة والمؤسسات التي
    تحتاج إلى ذلك.
    2- وضع وتطبيق خطة التدخل المهني لتحسين الظروف الصعبة للعملاء أو مساعدتهم على حل مشكلاتهم:
    بحيث تقوم هذه الخطة على أساس تقدير المشكلة وتحديد الأهداف الممكن تحقيقها والموارد والإمكانيات المتاحة. فبعد أن يتم فهم المواقف التي تواجه العميل وتحديدها بدقة يقوم الأخصائي الاجتماعي بالتعاون مع العميل بتحديد ما يجب فعله بالضبط لحل المشكلة أو التخفيف من حدتها، مع الوضع في الاعتبار مشاركة العميل الفعلية في كل هذه الخطوات والأنشطة التي يتم الاتفاق عليها حتى يتم حل المشكلة بالفعالية المطلوبة.
    3- تعزيز قدرات حل المشكلة ومجابهة المواقف لدى العملاء:
    إن إشراك العميل في جميع خطوات حل المشكلة التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي يعتبر أمراً حيوياً حيث يساعده على تنمية قدراته على مواجهة الظروف والمواقف الصعبة التي يمر بها وكذلك قدرات حل المشكلة. ويساعد الأخصائي الاجتماعي العميل في تطوير وتنمية جوانب القوى التي يتمتع بها وإكسابه الخبرات والمهارات التي تساعده في تدبير شئون حياته وحل مشكلاته بعد أن يتركه الأخصائي الاجتماعي وانتهاء علاقته بالمؤسسة.
    4- ربط الأفراد بالأنساق التي تمدهم بالموارد والخدمات والفرص المتاحة لنموهم:
    إن العلاقة التي تربط الناس بالآخرين الذين يستطيعون مساعدتهم بالخدمات والموارد والفرص الجديدة للنمو تعتبر أحد المطالب الضرورية لمساعدة الناس على تنمية قدراتهم الخاصة. ولكي يكتسب الأخصائي هذه الكفاءة فلا بد أن يكون لديه معلومات شاملة عن المجتمع الذي يعمل به، تتضمن معرفته بطبيعة الخدمات المتوافرة ونوعيتها وكميتها والمؤسسات الموجودة في المجتمع والتي تقدم هذه الخدمات (موارد المجتمع) وهنا يجب أن يساعد الأخصائي العملاء على كيفية تحديد الموارد التي يحتاجونها وكيفية الاستفادة القصوى من هذه الموارد.
    5- التدخل الفعال للأخصائي الاجتماعي لدعم الفئات الضعيفة أو التي تعاني من التمييز:
    ويتضمن ذلك تدخل الأخصائي مع العملاء الذين يعانون من التمييز أو الاضطهاد أو الذين يعانون من الفقر، وكذلك العمل مع الفئات الضعيفة مثل المرأة

    6-الارتقاء بفعالية الأنساق التي تقدم الخدمات والموارد للأفراد والجماعات:
    وتتضمن هذه الكفاءة القدرة على الارتقاء بسياسات وبناءات المؤسسات حتى تستطيع مساعدة أنساق العملاء بتوفير الخدمات والموارد التي يحتاجونها. ولكي يقوم الأخصائي الاجتماعي بهذه المهام فيجب أن يتوافر لديه تحليل خطط المؤسسات وضع السياسات والقدرة على المشاركة الفعالة في أنشطة هذه المؤسسات لتحسين خدماتها ووسائلها.
    7-المشاركة الفعالة مع الآخرين:
    لإيجاد خدمات وموارد جديدة أو محسنة أو معدلة يمكن أن تكون أكثر عدالة وإنصافاً للعملاء المستفيدين منها، وكذلك المشاركة الفعالة مع الآخرين لتغيير الأنساق التي تتسم بعدم العدالة. ولكي يستطيع الأخصائي الاجتماعي تحقيق ذلك فلا بد أن يكتسب مهارات القيام بالبحوث التقييمية، والتخطيط، ووضع السياسات، ويتضمن ذلك إشراك العملاء بقدر الإمكان في مراحل وعمليات التخطيط.
    8-تقييم مدى تحقيق أهداف خطط التدخل المهني:
    ويتضمن ذلك تقييم العمليات والمهارات المستخدمة لتحقيق عملية التغيير، ويهدف ذلك إلى تحديد الجوانب الإيجابية التي تم الوصول إليها والجوانب السلبية التي أثرت بدرجة أو بأخرى على تحقيق أهداف هذه البرامج والخطط بالفعالية المطلوبة، إن عملية التقويم تفيد الأخصائي الاجتماعي في مراجعة خططه وبرامجه وأساليبه وتطويرها وتعديلها أو إبدالها بخطط وبرامج أخرى.
    9-تقييم الأخصائي الاجتماعي المستمر لنموه وتطوره المهنيمن خلال تقييم سلوكياته المهنية ومهاراته:
    تتضمن العملية التي يستخدمها الأخصائي لتقييم أساليب ممارسته وأنشطته المهنية الحصول على ردود أفعال أنساق العملاء، والمناقشات مع زملائه الأخصائيين الاجتماعيين حول هذه الأنشطة، والتعلم من خلال برامج التعليم المهنية المستمرة بالمشاركة في الندوات والمؤتمرات وورش العمل التي تتناول الأنشطة والمهارات المهنية المتعددة. وبالإضافة إلى ذلك فإن الإطلاع على الوعي الذاتي للأخصائي الاجتماعي وتحسن من مستوى مهاراته. وباختصار فلا بد أن يلتزم الأخصائي الاجتماعي الممارس العام بالإطلاع والقراءة المستمرة التي لا تتوقف حتى يكون على دراية بأحدث من توصل إليه العلم في مجال تخصصه.
    10-انضمام الأخصائي الاجتماعي "الممارس العام" إلى أنشطة التنظيمات المهنية مثل جمعيات الأخصائيين الاجتماعيين والنقابات المهنية والمنظمات العالمية والدولية. وتساعد هذه التنظيمات الأخصائيين الاجتماعيين في اكتساب المعارف الشاملة عن المستويات والأخلاقيات المهنية، وكذلك الحصول على الرخص أو الشهادات التي تسمح لهم بممارسة المهنة.
    يتضح من العرض السابق أن الممارسة العامة تعتبر تطور علمي وتطبيقي لمهنة الخدمة الاجتماعية يتواكب مع مشكلات العصر ومتطلباته الكثيرة والمعقدة.
    ويركز مفهوم الممارسة العامة على الإيجابية والشمولية. فنجد أن كل من العميل والأخصائي يعملا معا بشكل تعاوني من خلال المشاركة البناءة لمواجهة الظروف التي يتعامل معها العميل ومن ثم فإن العميل هو مشارك إيجابي في كافة العمليات المتعلقة بأحداث التغيير في ظروفه. والمعنى هنا أن المشاركة الإيجابية للعميل في كافة العمليات سوف تؤدي بالضرورة إلى تحقيق حق تقرير المصير فيسهم بآرائه في اختيار الأنشطة والأدوار التي يراها ملائمة ومناسبة لإمكاناته وظروفه. ويعمل الأخصائي الاجتماعي على متابعة العميل ومناقشته وتشجيعه على تفهم كافة العوامل والعناصر المرتبطة بالمشكلة. ويرى الباحثون أن المشاركة الإيجابية للعميل تؤدي بالضرورة إلى تنمية خبراته وزيادة مهاراته وتغيير اتجاهاته والتخلص من تحيزه.

    أما عن الشمولية، فإن الممارسة العامة لا تتوقف على تحديد وتعريف عدد من العوامل المرتبطة بالمشكلة بل تسعى وبكل جهد إلى اعتبار كافة العوامل وتفهمها وتحليل مدى مساهمتها في الموقف الإشكالي.
    وأخيراً فإن الشمولية في الممارسة العامة تعني أن عملية التدخل في الحالة تتطلب النظر لكافة المستويات المتعلقة بالمشكلة وضرورة فهمها والتعامل معها.

    --------------------------------------------------------------------------------

    سميرة12-04-2009, 10:07 AM
    عمليات الخدمة الاجتماعية من منظور الممارسة العامة:
    يوضح شكل رقم (1) عمليات الخدمة الاجتماعية من منظور الممارسة العامة والتي تتضمن ست عمليات أساسية، وبشكل عام فإن عملية رقم [ أ ] (التنظيم والإعداد المهني) يتم الإعداد لها بشكل عام وشامل من خلال أنشطة التدريب والتوجيه التي يشارك فيها الأخصائي الاجتماعي في المؤسسة التي يعمل بها. فهي ليست بالضرورة عملية مرتبطة بكل حالة أو موقف يتعامل معه الأخصائي الاجتماعي. إلا أن سبب تضمين هذه العملية بالشكل السابق يرجع إلى أن الأخصائي الاجتماعي "الممارس العام" يجب أن يكون إيجابياً وفعالاً في إعداد نفسه وتطوير معلوماته وصقل مهاراته فيحرص على المشاركة في برامج التدريب والندوات وورش العمل ويتابع قراءة الجديد في ممارسات وتطبيقات الخدمة الاجتماعية المرتبطة بالمجال الذي يعمل فيه. ولقد أكد المعيار الأخلاقي للمهنة بهذه النقطة واعتبرها جزءاً من التزام الأخصائي الاجتماعي تجاه العميل وتجاه المهنة بشكل عام. ويتضمن الإعداد المهني أيضاً أهمية قيام الأخصائي الاجتماعي باستخدام مهاراته ووسائل الاتصال المحددة والمعترف بها في دراسة المؤسسة التي يعمل بها وفهم طبيعة عملها وأدوارها من خلال استخدام الأساليب العلمية والبحثية حتى يحصل على هذه المعلومات من مصادر شرعية ومتاحة بواسطة المؤسسة.
    وأخيراً فإن الشكل المطروح يوضح أن عمليات الخدمة الاجتماعية من منظور الممارسة العامة ترتبط بمستويات متعددة وهي أيضاً عمليات مستمرة ومترابطة. فنجد على سبيل المثال أن الأخصائي قد يستخدم مع حالة واحدة أكثر من مهارة وخطوة وإستراتيجية ولكن ذلك يتوقف بشكل أساسي علي طبيعة وظروف الحالة التي يتعامل معها. فقد يتعامل الأخصائي مع النسق الأصغر والنسق الأوسط والنسق الأعم في حالة واحدة، وقد يتعامل مع النسق الأصغر أو النسق الأعم وحده. أما عن الاستمرارية فترجع إلى تبني منظور الممارسة العامة أساليب تتوافق مع واقع الحياة حيث إن عملية تقدير الحالة لا تتوقف قبل أن تبدأ العمليات الأخرى في العمل. ذلك لأن مشكلات العميل وظروفه تتغير وتواجه أحداثاً جديدة ومتكررة.


    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://wessam.allgoo.us/
    سامي التلمساني iss.king
    الوسام الذهبي
    الوسام الذهبي


    الابراج: السمك

    عدد المساهمات: 540
    تاريخ الميلاد: 17/03/1983
    العمر: 31
    نقاط: 1372
    تاريخ التسجيل: 18/09/2010
    رقم الهاتف الجوال : /

    بطاقة الشخصية
    تربوي:

    مُساهمةموضوع: رد: اريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية ومممارستها    الجمعة نوفمبر 05, 2010 7:57 am

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://wessam.allgoo.us/
    سامي التلمساني iss.king
    الوسام الذهبي
    الوسام الذهبي


    الابراج: السمك

    عدد المساهمات: 540
    تاريخ الميلاد: 17/03/1983
    العمر: 31
    نقاط: 1372
    تاريخ التسجيل: 18/09/2010
    رقم الهاتف الجوال : /

    بطاقة الشخصية
    تربوي:

    مُساهمةموضوع: رد: اريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية ومممارستها    الجمعة نوفمبر 05, 2010 7:59 am

    عملية المساعدة في الخدمة الاجتماعية
    HELPING PROCESS IN SOCIAL WORK

    يعتمد الأخصائي الاجتماعي في تعامله مع الأفراد والأسر والجماعات على نظريات السلوك الإنساني المشكلة من مختلف نماذج الممارسة، ويطبق أساليب تدخل متنوعة بهدف مساعدتهم للتغلب على الصعوبات والمشكلات والمواقف التي يواجهونها ويعانون منها. وبغض النظر عن اختلاف الممارسين في النظريات التي يعتمدون عليها وأساليب التدخل التي يستخدمونها فإن جميعهم يعملون من أجل تحقيق هدف واحد مشترك ألا وهو "تحسين نوعية الأوضاع الاجتماعية التي يعيش فيها الناس"، وأنهم خلال سعيهم لتحقيق هذه الغاية يركزون جهودهم حول مساعدة عملائهم للتكيف مع مشكلات الحياة بصورة أكثر واقعية وفاعلية.
    ويمكن أن نلخص أسباب المشكلات التي يقع فيها كثير من الناس اليوم في سببين رئيسيين هما:
    1- الأسباب أو المصادر الداخلية internal sources المرتبطة بالشخص نفسه.
    2- الأسباب أو المصادر الخارجية external sources المرتبطة بالبيئة المحيطة.
    وهذه المشكلات تسبب ضغوطا على الإنسان وتفقده حالة التوازن equilibrium التي يعيش فيها وذلك نتيجة عدم قدرته على التكيف مع المشكلة أو الموقف الذي يمر به، أو بسبب عدم امتلاكه للمهارات الضرورية التي تساعده على مواجهتها والتعامل معها، وبالتالي يلجأ هؤلاء الأفراد إلى طلب المساعدة المتخصصة لاستعادة حالة التوازن التي فقدوها واكتساب المعلومات والخبرات والمهارات التي تدعم جهودهم للتكيف مع أوضاعهم ومشكلاتهم.
    وعملية المساعدة في مجال الممارسة المباشرة تهدف إلى مساعدة الناس لاستعادة حالة التوازن واكتساب القدرات التي تعمل على تعزيز تكيفهم ونموهم النفسي والاجتماعي وذلك من خلال ما يكتسبونه من معلومات وخبرات ومهارات أثناء عملية المساعدة.
    وبغض النظر عن الطريقة أو الأسلوب المتبع في عملية المساعدة يعتمد الأخصائيون الاجتماعيون الذين يعملون في مجال الممارسة المباشرة على أسلوب مشترك – إلى حد ما – لحل مشكلات عملائهم، وخلال بحثهم عن تعزيز الأداء الاجتماعي لعملائهم يستخدم هؤلاء الممارسون أسلوب المقابلة interviewing كأداة رئيسة لإنجاز هذا الهدف.
    ويتفق كثير من المنظرين والممارسين في مجال الخدمة الاجتماعية على أن عملية المساعدة تسير وفق ثلاث خطوات أو مراحل أساسية (Hepworth & Larsen, 1990) هي:
    1- مرحلة الاستكشاف والتقدير والتخطيط exploration, assessment and planning phase .
    2- مرحلة التطبيق وإنجاز الأهداف implementation and goal attainment phase .
    3- مرحلة الإنهاء والتقويم termination and evaluation phase .
    ويؤكدون أن لكل مرحلة من هذه المراحل الثلاث أهداف محددة يسعى الممارس إلى تحقيقها، كما أن كل مرحلة تتضمن مجموعة من الأنشطة والعمليات والمهام الأساسية التي ينبغي على الممارس الاهتمام بها والعمل على تنفيذها.

    مرحلة الاستكشاف والتقدير والتخطيط
    وهي المرحلة الأولى من مراحل التدخل المهني في الخدمة الاجتماعية وتعتبر هذه المرحلة القاعدة الأساسية التي تعتمد عليها عملية المساعدة في إنجاز أهدافها وحل المشكلات، وتعزيز مهارات التكيف لدى العملاء. وتتضمن هذه المرحلة العمليات الأساسية التالية:
    1- تأسيس أو تكوين العلاقة establishing rapport .
    2- استكشاف مشكلة العميل من خلال استنباط واستخراج المعلومات عن العميل والمشكلة والعوامل البيئية environmental factors .
    3- تشكيل التقدير متعدد الأبعاد multidimensional assessment للمشكلة، والأنظمة التي لها علاقة بالمشكلة، والموارد الضرورية.
    4- تعزيز الدافع enhancing motivation لدى العميل للعمل على حل المشكلة ومواجهة الموقف.
    5- التفاوض المشترك بشأن أهداف عملية المساعدة وتشكيل العقد contract .
    1) تأسيس أو تكوين العلاقة:
    والعلاقة في مقابلات الخدمة الاجتماعية in social work interviews هي حالة التوافق والانسجام harmony والتعاطف empathy التي تسمح بالفهم المشترك بين الأخصائي الاجتماعي والعميل (Barker, 1991). وتمر مرحلة تكوين العلاقة بعدة مراحل تبدأ بالاستقبال، ثم عرض الخدمة، وتوضيح وظيفة الأخصائي الاجتماعي، وقبول الخدمة من جانب العميل.
    فالاتصال الفعال خلال عملية المساعدة يساعد وبدرجة كبيرة في كسب ثقة العميل وتفعيل دوره في عملية التدخل. والممارسة الفاعلة والناجحة هي تلك التي تساعد العميل على التعبير عن مشاعره وانفعالاته وأفكاره وآرائه بكل حرية وصراحة ودون الشعور بالخوف أو التردد أو التهديد، وتعمل على خفض درجة القلق والتوتر والإرباك الذي قد يشعر به بعض العملاء في لقائهم الأول، وتكسب ثقة العميل وإيمانه بكفاءة وقدرة الأخصائي الاجتماعي على مساعدته.
    ويستخدم الأخصائي الاجتماعي لتكوين العلاقة أساليب ومهارات مختلفة منها التقبل، والتعاطف، والتقدير، والاحترام، والتفهم، والاهتمام، وإتاحة الفرصة له للتعبير عن مشاعره وأفكاره، والاستجابة لحاجات العميل. ويرى (Hepworth & Larsen, 1990) أن تكوين العلاقة تتطلب من الممارس الالتزام بمبادئ وقيم واتجاهات إيجابية كعدم التسرع في إصدار الأحكام على العميل، وتقبل كل ما يصدر عنه من أقوال وأفعال، ومراعاة حقه في تقرير مصيره، واحترام كرامته وقيمته الإنسانية، ومراعاة فرديته، والتعاطف معه ومع مشكلته، والثقة فيه وفي قدراته.
    ونرى أن من المهارات العملية المساعدة في تكوين العلاقة المهنية مع عملاء الخدمة الاجتماعية ما يلي:
    - العمل على ربط الخدمات الاجتماعية التي يراد تقديمها بحاجات العميل الشخصية ومشكلته.
    - توضيح دور الخدمة الاجتماعية والأخصائي الاجتماعي بشكل مفهوم وإقناع العميل بإمكانية المساعدة.
    - الاستجابة لأسئلة واستفسارات العميل.
    - الاستجابة لمشاعر العميل والتعاطف معه، وإبداء مشاعر التقبل والتعاطف والاهتمام.
    وتصل العلاقة المهنية إلى مستوى مقبول ومعقول عندما يتم الاتفاق بين الأخصائي الاجتماعي والعميل على العمل سويا والتعاون في سبيل حل المشكلة والتغلب على الموقف، كما أن تكوين العلاقة هي العملية الأساسية للدخول في العمليات التالية وإنجازها.
    2) استكشاف المشكلة:
    تتضمن عملية الاستكشاف جمع المعلومات ذات الصلة بالمشكلة وتحديد العوامل المسببة لها والمرتبطة بها، ونؤكد في هذا المجال على أن الاتصال التعاطفي empathic communication من جانب الأخصائي الاجتماعي لا يساعد في تكوين العلاقة المهنية فقط، بل يساهم وبدرجة كبيرة في إتاحة الفرصة للعميل للتعبير عن مشاعره واستخراجها مما يساعد على تقويم هذه المشاعر وتحديد دورها في المشكلة.
    وتعتبر عملية استكشاف المشكلة من العمليات الأساسية في نجاح التدخل المهني وعلى الممارس بذل كل جهد ممكن للحصول على أكبر قدر من البيانات والمعلومات قبل القيام بعملية التقدير، وتبدأ عملية الاستكشاف أولا بالتعرف على مشاعر العميل المترتبة على المشكلة، والتعرف على اهتماماته وحاجاته، وبالتدريج يحاول الأخصائي الاجتماعي التوسع في عملية الاستكشاف لتتضمن جميع العوامل الشخصية والبيئية، كما يعمد الأخصائي خلال هذه العملية إلى التعرف على جوانب القوة في شخصية العميل للاستفادة منها في إنجاز أهداف العملية العلاجية.
    وترى (Schram & Mandell, 1986) أن عملية الاستكشاف تتطلب من الأخصائي الاجتماعي الاهتمام بمعرفة مدى تفاعل وتأثير العوامل الشخصية والبيئية والثقافية في المشكلة، والاهتمام بالمرحلة العمرية التي يمر بها العميل والحاجات النفسية والاجتماعية لها. كما ينبغي في بعض الحالات استكشاف البناء الأسري من حيث المراكز والعلاقات، وثقافة الأسرة من حيث القيم والأهداف والاتجاهات.
    وللقيام بعملية الاستكشاف ينبغي على الأخصائي الاجتماعي مراعاة الجوانب التالية:
    - معرفة وجهة نظر العميل عن المشكلة، ونوع المساعدة المطلوبة.
    - دراسة حياة العميل للتحقق من طرق وأساليب التكيف مع المشكلات والصعوبات، ومعرفة تأثير المشكلة على شخصية العميل وعلاقاته الاجتماعية.
    - ملاحظة الآثار النفسية الناجمة عن المشكلة بما فيها مشاعر القلق والخوف والشعور بالذنب أو النقص ومستوى الأداء العقلي والحسي والنظرة إلى النفس والمحاولات الأولى للتكيف بما فيها المحاولات الدفاعية.
    - معرفة تأثير السن وعلاقته بالتكيف أو القدرة على التكيف.
    - معرفة الموارد المادية والشخصية المتاحة في البيئة.
    3) التقدير متعدد الأبعاد:
    يرى (Barker, 1991) أن التقدير هي عملية فهم وتحديد طبيعة المشكلة وأسبابها وتطوراتها والاحتمالات المستقبلية لها، كما تتضمن هذه العملية تحديدا دقيقا للأشخاص والمواقف المرتبطة بالمشكلة، وتحديدا دقيقا للأنشطة التي يمكن أن تعمل على الحد من آثارها أو التخلص منها نهائيا.
    والتقدير أيضا يعني معرفة كيفية تفاعل العوامل الشخصية والبيئية والثقافية مع المشكلة ومعرفة نتائج هذا التفاعل خاصة من حيث درجة الضغط الواقع على العميل، ومن حيث نوعية ودرجة التكيف.
    وعملية التقدير هي عملية مستمرة تبدأ من أول اتصال يتم بين الأخصائي الاجتماعي والعميل، وتنمو وتتطور هذه العملية خلال المقابلات اللاحقة ومن وقت لآخر طالما ظل الاتصال قائم بين الأخصائي الاجتماعي والعميل حيث يقومان بمراجعة وتقويم وتقدير سلوكيات العميل ومشاعره والمعلومات التي يدلي بها.
    وبالإضافة إلى عملية التقدير يقوم الأخصائي الاجتماعي بتشكيل ما يسمى بالتقدير العملي working assessment الذي يقصد به تحديد أهداف عملية المساعدة ومضمون العقد الاجتماعي social contract (Hepworth & Larsen, 1990) .
    وتحتوي عملية التقدير تحليلا للمشكلة، والعميل والبيئة المحيطة به. فتحليل المشكلة يقتضي من الأخصائي الاجتماعي تحديد طبيعة الصعوبات التي تواجه العميل كعدم توفر الموارد اللازمة والضرورية، ومعرفة القرارات الهامة في حياته، وتحديد المعوقات الشخصية، والعلاقات الشخصية، والأنظمة المجتمعية، والتفاعل بين كل هذه العوامل. كما تتضمن عملية تحليل المشكلة اتخاذ قرار بشأن مدة التدخل، ودرجة التغيير المطلوبة، وتحديد مدى القدرة على إنجاز الأهداف، وقدرة الأخصائي الاجتماعي على مساعدة العميل، وتحديد نوعية الخدمات التي تقدمها المؤسسة وعلاقتها بمشكلة وحاجة العميل.
    أما تحليل العميل (صاحب المشكلة) فيستلزم تقدير حاجاته needs، وقدراته التكيفية coping capacity، وجوانب القوة strengths والضعف limitations في شخصيته، ودوافعه للعمل واستعداده للتعامل مع المشكلة.
    ويرى (Seidman, 1983) أن تحليل العميل يتطلب من الأخصائي الاجتماعي تقويم درجة مرونة العميل وقدرته على الحكم، وتقدير عواطفه وانفعالاته، ومعرفة خصائصه الشخصية، ودرجة تحمله للمسؤولية، ودرجة تحمله للضغوط، وأسلوب تفكيره، ومهاراته الشخصية حيث أن هذه العوامل ضرورية وأساسية في عملية اختيار الأهداف وأسلوب التدخل.
    وأخيرا فإن التقدير البيئي يقتضي الاهتمام بالعوامل البيئية المحيطة بالعميل وتحديد درجة تأثير كل منها في مشكلته. ويتضمن التقدير البيئي تحديد الأنظمة التي تحتاج إلى التعامل معها سواء من خلال تدعيمها وتقويتها أو من خلال تنميتها وتطويرها، أو من خلال الاستعانة بها في إنجاز أهداف عملية المساعدة. وتشمل الأنظمة البيئية الأسرة، وموارد أو مصادر المساندة الاجتماعية social support كالأصدقاء والأقرباء والزملاء، ورعاية الأطفال child care، والرعاية الصحية health care، ونظام العمل والمؤسسات المختلفة، والبيئة المادية physical environment، والعوامل الثقافية cultural factors.
    والتقدير العملي يستلزم قيام الأخصائي الاجتماعي بترتيب وتركيب جميع المعلومات ذات الصلة والتي حصل عليها في مرحلة الاستكشاف بطريقة علمية تساعد على فهمها والاستفادة منها في حل المشكلة. كما أن تفعيل عملية التقدير تستلزم أيضا إشراك العميل فيها من خلال التعرف على انطباعاته بشأن طبيعة المشكلة وأهداف عملية التدخل وأساليب العلاج.
    ويمكن أن نلخص محتوى عملية التقدير في الجوانب التالية:
    - العوامل المرتبطة بالمشكلة problem factors: والتي تتضمن معرفة طبيعة المشكلة وآثارها الشخصية والبيئية، وتحديد بداية ظهور المشكلة وتطورها والعوامل التي أسهمت في ذلك، وتحديدا للمدة الزمنية اللازمة للعلاج، والشروط التي يجب أن يخضع لها العميل طوال فترة التدخل.
    - العوامل الشخصية personal factors: وتتضمن معرفة المرحلة العمرية للعميل وما يرتبط بها من حاجات نفسية وجسمية واجتماعية، ومعرفة الخصائص النفسية والانفعالية والاجتماعية والثقافية للعميل. هذا بالإضافة إلى تحديد قدرة العميل على مواجهة الموقف وأداء دوره الوظيفي ومقدار عجزه، وتحديد جوانب القوة الضعف في شخصية العميل وعملياته الدفاعية ودوافعه.
    - العوامل المرتبطة بعلاقات العميل interpersonal factors: كتحديد المرحلة التي تمر بها الأسرة وما يتصل بها من حاجات، ومعرفة عمليات الاتصال والتفاعل، والبناء الأسري، وعلاقة العميل بالأشخاص المحيطين به، وقدرته على تكوين العلاقات، ودرجة اهتمام الأسرة بالمشكلة والعميل وتأثير كل ذلك على العميل.
    - العوامل البيئية environmental factors: وتتضمن تحديدا دقيقا للعقبات والعوائق البيئية، والموارد والإمكانات المتاحة، والتعرف على الوضع الاقتصادي للعميل، والسكن، والتسهيلات والخدمات المتوفرة في البيئة، مكان العمل أو الدراسة.
    - العوامل الثقافية cultural factors: وتشمل الأهداف والاتجاهات والخصائص الخلقية والعادات والطبائع الاجتماعية والمثل العليا.
    - تفاعل جميع هذه العوامل السابقة وتأثيرها سواء في إحداث الضغوط على العميل أو الحفاظ عليها.
    4) تعزيز الدافع لدى العميل:
    إن نجاح عملية المساعدة يعتمد بدرجة كبيرة على اعتراف العميل بوجود المشكلة ووجود الدافع لديه للعمل على حلها حيث يلاحظ أن كثيرا من العملاء يفتقدون إلى أحد أو كلا هاذين الجانبين، كما يخطئ كثير من الممارسين بسبب عدم اهتمامهم للتعامل مع هاذين الجانبين، لهذا فإن الممارس الناجح هو الذي يمتلك المهارات اللازمة التي تساعده في تعزيز دوافع عملائه خاصة ممن لا يعترفون بوجود المشكلة أو الذين ينقصهم الاستعداد الكافي لبذل الجهد والعمل في سبيل التخلص منها.
    ويرى (Hepworth & Larsen, 1990) أن التعامل مع مثل هذه النوعية من العملاء يتطلب من الأخصائي الاجتماعي مساعدتهم من خلال:
    1- التعامل مع مشاعرهم السلبية والتخفيف من آثارها عليهم.
    2- توضيح الأسباب التي تدعوهم إلى عدم الاعتراف بوجود المشكلة.
    3- إيجاد الدافع الذي يحفزهم على العمل.
    ويستخدم الأخصائي الاجتماعي مهاراته المهنية لزرع أو إيجاد الدافع لدى عملائه والمحافظة عليه، كما يعمل على تشجيع الأشخاص المقربين لتوفير الدعم والمساندة للعميل. ويشير (Schlesinger, 1985) إلى بعض العوامل التي تساعد على إيجاد الدافع لدى العميل والمحافظة عليه منها: مساعدة العميل للمحافظة على الأمل والتفاؤل، وتحديد المتغيرات الجديدة حفاظا على الوقت والجهد والمعنويات، والاستفادة من جوانب القوة لدى العميل، وتقسيم المشكلات والحاجات إلى أجزاء صغيرة يمكن التعامل معها والتحكم فيها، وإعادة تعديل وتغيير الأهداف والواجبات عند الحاجة، وتوفير الدعم البيئي.
    5) التفاوض بشأن الأهداف وتشكيل العقد:
    بعد اتفاق الأخصائي الاجتماعي والعميل على طبيعة المشكلة والعوامل المؤثرة فيها يقوم الأخصائي الاجتماعي بالتفاوض مع العميل على أهداف عملية المساعدة وأساليبها، وهذه العملية هي عملية مشتركة تهدف إلى تحديد حاجات العميل والجوانب التي تحتاج إلى تدخل وتغيير، كما تهدف إلى تحديد خطة التدخل وأساليب العمل لحل المشكلة والتغلب عليها.
    وعملية وضع الأهداف هي الاستراتيجية التي يستخدمها الأخصائي الاجتماعي لمساعدة عملائه في توضيح وتحديد أهداف عملية المساعدة، وتحديد ما يريدون أو يأملون تحقيقه من خلال علاقة المساعدة، وتحديد الخطوات العملية اللازم اتخاذها لإنجاز الأهداف، وتحديد المدة الزمنية التي تحتاج إليها عملية تحقيق الأهداف.
    وبعد الانتهاء من هذه العملية يقوم الأخصائي الاجتماعي والعميل بتشكيل محتوى العقد والذي يحتوي عادة على جوانب مرتبطة بموافقة كل من الأخصائي الاجتماعي والعميل على أهداف عملية التدخل، والأنشطة والمهام المطلوبة لإنجاز هذه الأهداف، والأدوار والواجبات والمسؤوليات المترتبة على كل منهما، وتحديد المدة الزمنية المقترحة للتدخل. ويعتبر العقد عاملا مهما يساعد في توضيح أهداف عملية المساعدة، والمتابعة والتقويم، كما يضفي أهمية لعملية المساعدة. وقد عرف (Barker, 1991) العقد بأنه اتفاق شفوي oral أو مكتوب written بين العميل والأخصائي الاجتماعي على أهداف عملية المساعدة وطرق التدخل ومدة العمل وواجبات كل منهما، وأن الاتفاق ينبغي أن يقود الطرفين إلى فهم لفظي واضح clear verbal understanding لكل عملية المساعدة ومتطلباتها.
    ويشير (Schulman, 1986) إلى مجموعة من مهارات التعاقد contracting skills نلخصها في التالي:
    - الوصول إلى اتفاق بشأن طبيعة المشكلة وحاجات العميل.
    - الوصول إلى اتفاق بشأن أهداف عملية المساعدة.
    - الوصول إلى اتفاق بشأن الخطوات التالية وواجبات ودور كل من الأخصائي الاجتماعي والعميل.
    - تحديد الشروط والقيود – إذا دعت الحاجة – لكل من العميل والأخصائي الاجتماعي.
    - الاتفاق بشأن موعد ومكان عقد الجلسات.
    - تحديد الجوانب والنقاط التي يمكن الاستفادة منها في عملية التقويم.
    مرحلة التطبيق وإنجاز الأهداف
    بعد الانتهاء من تشكيل العقد والاتفاق على مضمونه يدخل كل من الأخصائي الاجتماعي والعميل في لب عملية حل المشكلة وهي مرحلة التطبيق وإنجاز الأهداف، أو مرحلة العمل والتغيير كما يسميها البعض. وتتضمن هذه المرحلة تحويل الخطط إلى أفعال actions حيث يوحد المشاركون في عملية المساعدة جهودهم ومحاولاتهم ويعملون من أجل إنجاز الهدف أو الأهداف المتفق عليها. وتبدأ هذه العملية بتقسيم أو تجزئة الهدف إلى أهداف فرعية subgoals صغيرة يمكن التحكم فيها والتعامل معها، وإنجازها في وقت أقصر، وتحديد الأساليب والأعمال والمهام والأنشطة التي تساعد على تحقيقها.
    وينبغي أن يقوم الأخصائي الاجتماعي باختيار الهدف ذو الأولوية والأهمية للتعامل معه أولا واختيار أسلوب أو أساليب التدخل المناسبة والمباشرة ذات العلاقة بالهدف والمشكلة والتي تساعد في حل مشكلة العميل ثم تطبيقها.
    ويرى (Germain, 1984) أن واجبات الأخصائي الاجتماعي في هذه المرحلة تتلخص في:
    - مساعدة العميل للمحافظة على الدافع للتكيف، والتعامل مع مشاعره وأساليب المقاومة التي يبديها.
    - التعليم والتوجيه والتدريب على أساليب التكيف.
    - توفير المعونة النفسية.
    - تزويد العميل بالمعلومات التي يحتاج إليها، وتوفير فرص المشاركة في الاختيار واتخاذ القرار وممارسة الأنشطة.
    ونؤكد أن فعالية ونجاح الأخصائي الاجتماعي في التعامل مع هذه المرحلة يعتمد بدرجة كبيرة على قدرته على الوفاء بالجوانب التالية:
    1- تعزيز فعالية الجانب النفسي لدى العميل enhancing self-efficacy.
    2- مراقبة التطورات monitoring progress.
    3- التعامل مع المعوقات dealing with barriers.
    4- تعزيز درجة وعي العميل بنفسه enhancing clients' self-awareness.
    5- استخدام النفس use of self.
    1) تعزيز فعالية الجانب النفسي لدى العميل:
    أشارت كثير من الدراسات إلى أن زيادة إحساس العميل بفعاليته وثقته في قدراته ونفسه يعتبر من المكاسب الأساسية لعملية التدخل (Bandura, 1977; Kazdin, 1979; Zeiss, Lewinsohn, & Munos, 1979) . وفعالية النفس self-efficacy تعني إيمان العميل بقدرته على إنجاز المهام والأعمال وأداء السلوكيات المرتبطة بتحقيق أهداف عملية المساعدة بكل فعالية ونجاح. ويستخدم الأخصائي الاجتماعي أساليب مختلفة ومتنوعة لتعزيز فعالية الجانب النفسي لدى العميل وزرع الثقة في قدراته ومهاراته منها:
    1- مساعدته لأداء سلوكيات وأعمال محدودة تساعده في إنجاز الأهداف المرغوبة، ومن المفضل تكليف العميل بأعمال تتناسب مع قدراته وإمكانياته والتدرج معه من السهل إلى الصعب وهكذا حتى يشعر العميل بالإنجاز ويكتسب الثقة اللازمة.
    2- مساعدة العميل من خلال توضيح جوانب القوة في شخصيته والإيمان بقدرته على القيام بالأعمال التي كلف بها، وتشجيعه وزرع الثقة في نفسه.
    3- يرى (Barker, 1991) أن تعزيز إيمان العميل بنفسه يتم من خلال قيام الأخصائي الاجتماعي بتقديم المساعدة المباشرة له، وتوضيح جوانب القوة في شخصيته، وتقسيم المهام والأعمال إلى أجزاء صغيرة تسهل مهمة القيام بها وتنفيذها، واستخدام كل الموارد المتاحة.
    2) مراقبة التطورات:
    فخلال مرحلة التطبيق وأثناء أداء الأعمال المتفق عليها ينبغي على الأخصائي الاجتماعي مراقبة التطورات التي تحدث نتيجة عملية التدخل وذلك بصورة منتظمة. ومراقبة التطورات تعني قيام الممارس بالتالي:
    1- تقويم درجة فعالية أساليب واستراتيجيات التدخل وتغيير غير الملائم منها.
    2- توجيه طاقات وجهود العميل نحو إنجاز الأهداف المتفق عليها، والعمل على زيادة التركيز والاستفادة من الوقت.
    3- التعامل مع مشاعر العميل الناتجة عن عملية التدخل، والتعامل مع رأيه في كل ما يحدث سواء كان إيجابيا أو سلبيا.
    4- تعزيز الدافع لدى العميل، والعمل على زيادة درجة ثقته بنفسه، وتقويم العوامل المسببة للإحباط لدى العميل والتخلص منها.
    3) التعامل مع الصعوبات والمعوقات:
    أي التعامل مع الصعوبات والمعوقات التي تواجه عملية التطبيق وإنجاز الأهداف، فخلال مرحلة التطبيق تواجه عملية المساعدة ببعض الصعوبات والمعوقات التي تقف عقبة في سبيل تحقيق الأهداف، وينبغي على الأخصائي الاجتماعي الانتباه لهذه المعوقات والتعامل بما يناسبها. وتعتبر مشاعر وتوقعات كل من الأخصائي الاجتماعي والعميل المرتبطة بعملية المساعدة وسير العمل من أهم معوقات عملية المساعدة، كما أن إساءة فهم العميل لبعض جوانب وأهداف وأساليب عملية التدخل قد تؤثر سلبا على العمل، وقد يشعر بعض العملاء بعدم الرضا، وخيبة الأمل، والإحباط، والغضب من بطئ سير العملية العلاجية وعدم تقدمها وفي مثل هذه الحالات يقوم الأخصائي الاجتماعي بتحديد مثل هذه المعوقات ومعرفة أسبابها والتعامل معها بما يضمن استمرارية العملية العلاجية.
    كما قد يشعر الأخصائي الاجتماعي أيضا بالملل والإحباط وعدم المبالاة والعجز واليأس في بعض المواقف وهذا أمر طبيعي ولكن عليه أن يدرك مدى تأثير ذلك على العميل وعلى علاقة المساعدة، كما ينبغي عليه الاعتراف بها للعميل وتوضيح كيفية التعامل معها والتغلب عليها.
    4) تعزيز درجة وعي العميل بنفسه:
    يواجه كثير من العملاء خلال مراحل عملية المساعدة المختلفة بعدد من المشاعر السلبية نتيجة دخولهم في علاقة شخصية جديدة عليهم وقد تشكل هذه العلاقة تحديا وتهديدا للبعض الآخر منهم، فقد يشعر العميل بالخوف والإرباك والشك وقد تتطلب هذه المشاعر من الأخصائي الاجتماعي الخروج – لبعض الوقت – بعملية المساعدة عن مسارها وإيقاف أنشطتها للتعامل معه ومساعدة العميل للتغلب عليها. ويرى (Hepworth & Larsen, 1990) أن ظهور مثل هذه المشاعر يعتبر فرصة مناسبة للأخصائي الاجتماعي لكي يساعد عملاءه في زيادة وعيهم بأنفسهم لأن وعي العميل بنفسه يعتبر الخطوة الأولى في فهم وإدراك العميل لنفسه self-realization.
    ونؤكد على أهمية مساعدة الأخصائي الاجتماعي لعملائه في فهم أنفسهم وذلك من خلال توضيح مشاعرهم وأفكارهم، وتوجيه عملية اكتشاف النفس self-discovery بواسطة التعاطف والتقدير، واستخدام أسلوب المواجهة confrontation –إن لزم الأمر– لتوضيح المشاعر والأفكار والسلوكيات والقيم والاتصالات والاتجاهات الخاطئة.
    5) استخدام النفس:
    خلال مرحلة التطبيق وإنجاز الأهداف تكون العلاقة المهنية بين الأخصائي الاجتماعي والعميل قد وصلت إلى مرحلة جيدة، لهذا يمكن للأخصائي الاجتماعي أن يستخدم نفسه كأداة أو وسيلة لتوجيه عملية النمو وإنجاز أهداف عملية المساعدة. واستخدام الأخصائي الاجتماعي لنفسه يعني استخدامه لخبراته ومشاعره وأفكاره وآرائه الشخصية المشابهة لخبرات ومشاعر العميل بشكل مناسب يدعم من العملية العلاجية.
    كما تتطلب مهارة استخدام النفس تمثل (القدوة) الأخصائي الاجتماعي للسلوكيات الجديدة المرغوب إكسابها العميل وتشجيع العميل لأدائها والعمل بها. ويستخدم الأخصائي الاجتماعي هذا الأسلوب أيضا بهدف تعزيز عملية التقدم في العملية العلاجية وذلك من خلال التعامل مع السلوكيات والأفكار والقيم الخاطئة وغير السوية بحزم.

    مرحلة الإنهاء والتقويم
    وتتضمن مرحلة الإنهاء والتقويم أربعة مهمات أساسية هي:
    1- تقدير الحاجة إلى إنهاء العلاقة والتخطيط لذلك.
    2- إنهاء العلاقة.
    3- التخطيط للمحافظة على المكتسبات والتغييرات الجديدة.
    4- تقويم نتائج عملية المساعدة.
    ويرى (Ratliff & Others, 1982) أن هذه العمليات تتأثر بعدة عوامل منها طبيعة عمل المؤسسة ونوعية الخدمات التي تقدمها، ونوعية المستفيدين أو العملاء، وشروط الاستفادة من الخدمة، وعوامل أخرى ترتبط بعلاقة الأخصائي الاجتماعي بالعميل. وتنتهي العلاقة عادة نتيجة إنجاز أهداف عملية المساعدة، أو في حالة انتهاء المدة الزمنية المخصصة للعمل والمتفق عليها سلفا بين الأخصائي الاجتماعي والعميل، أو في حالة عدم رغبة العميل مواصلة العلاج، أو في حالة اعتراف الأخصائي الاجتماعي بعدم قدرته على تقديم مزيد من الخدمات والمساعدات. وينبغي أن يشترك كل من الأخصائي الاجتماعي والعميل في تحديد مدى الحاجة إلى إنهاء العلاقة المهنية.
    وإنهاء العلاقة termination هي عمليات أو إجراءات منظمة تهدف إلى إنهاء علاقة المساعدة، وتتضمن الدعوة إلى تقويم العمل وتحديد الإنجازات، والحديث عن كيفية معالجة المشكلات المستقبلية، والحديث عن طرق الحصول على الموارد في المستقبل عند مواجهة مشكلات معينة.
    وينبغي على الأخصائي الاجتماعي مراعاة مشاعر العميل المرتبطة بهذه المرحلة والتعامل معها بطريقة مناسبة، فقد يشعر بعض العملاء بالغضب وعدم الرضا والإنكار ويقاومون هذه المرحلة بسبب ما لمسوه من فوائد وأحسوا به من تغيير في حياتهم، وعلى الممارس التعامل مع هذه المشاعر من خلال إتاحة الفرصة للعميل للتعبير عنها، وتوضيح أسبابها. يرى (Kerson & Kerson, 1985) أن عملية إنهاء العلاقة بين الأخصائي الاجتماعي والعميل قد تتسبب في ظهور بعض المشاعر السلبية لدى العميل كالخوف والقلق والحزن أو مقاومة عملية إنهاء العلاقة من خلال التظاهر بالحاجة إلى مزيد من الرعاية، لذلك فإن على الأخصائي الاجتماعي الاهتمام بهذه المرحلة والاستعداد لها عن طريق التنبؤ بتأثيرها على العميل، وإعداد وسائل تدخل ملائمة للتعامل معها.
    كما قد يشعر بعض العملاء بالسعادة والرضا والاعتزاز والفخر نتيجة لما قاموا به من جهد وما حصلوا عليه من مكتسبات خلال عملية المساعدة وعلى الأخصائي الاجتماعي مشاركتهم هذه المشاعر والعمل على تعزيزها وتدعيمها.
    كما ينبغي على الأخصائي الاجتماعي الاهتمام بوضع الخطط المناسبة للمحافظة على المكتسبات والتغييرات والاستمرار في عملية النمو بعد انتهاء فترة العمل الرسمية. ويمكن تحقيق ذلك بواسطة ترتيب لقاءات وجلسات لاحقة، وتوجيه العميل إلى خدمات مجتمعية مناسبة يمكن أن تساعد في متابعة تقديم الخدمات.
    وللقيام بمهمة إنهاء العلاقة المهنية نرى إتباع التعليمات التالية:
    1- التلميح للعميل بهذه المرحلة وتوضيح أسباب إنهاء العلاقة. وينبغي أن يكون التلميح إليها قبل بدايتها بوقت كاف بحيث تكون أكثر قبولا.
    2- الاستجابة المباشرة لمشاعر العميل وذلك عن طريق الاعتراف بهذه المشاعر وإتاحة الفرصة للتعبير عنها وتوضيح أسبابها ومواجهتها، كما أن من المهم تقبل الأخصائي الاجتماعي لهذه المشاعر ومشاركة العميل فيها.
    3- الإشادة بمجهودات العميل والدعوة إلى تقويم العمل وذلك من خلال مراجعة الاتفاق وتحديد الإنجازات، والإشادة بمجهودات العميل في تحقيقها.
    4- تحديد الخطوات التالية لاستكمال الأعمال التي لم يتم إنجازها، والتحويل حال الضرورة.
    وأخيرا يقوم الأخصائي الاجتماعي والعميل بتقويم نتائج العمل وتحديد درجة فعالية وكفاءة أساليب التدخل، وتحديد عوامل النجاح والفشل. وعند إجراء عملية التقويم ينبغي التركيز على تقويم الجوانب النفسية والاجتماعية في عملية المساعدة وذلك من خلال فحص ما وصلت إليه قدرات العميل في الأداء الوظيفي وعلاقاته بالأشخاص الآخرين المحيطين به، ومدى توفر الخدمات والموارد. ويستخدم الأخصائيون الاجتماعيون عادة مجموعة من الإجراءات والطرق والأساليب للقيام بعملية التقويم منها:
    1- استخدام السجلات والتقارير المختلفة والمستخدمة في المؤسسة (كالتسجيل الذي يركز على المشكلة problem-oriented recording) والاستفادة منها في تقويم الأداء المهني للأخصائي الاجتماعي وذلك من خلال التعرف على طريقة الأخصائي الاجتماعي في دراسة المشكلة، والخطوات التي سار عليها أثناء الدراسة، ونوعية المعلومات التي حصل عليها وعلاقتها بالمشكلة أو الموضوع، ومعرفة مصادر المعلومات التي اعتمد عليها ، وطريقة تقويم العوامل النفسية والاجتماعية للمشكلة، ومعرفة جوانب النقص في كل من هذه الجوانب.
    2- استخدام نموذج المراقبة الذاتية وهو نموذج يساعد الأخصائي الاجتماعي في التعرف على درجة تطبيقه للأسس العلمية من مبادئ وطرق وأساليب وأنشطة، ومعرفة جوانب النقص في تطبيق هذه العناصر.
    3- استخدام مقياس تحقيق الأهداف وهو مقياس يحتوي على مجموعة من الأسئلة التي تهدف إلى التعرف على الأسلوب المتبع في وضع الأهداف، ومدى وضوحها وواقعيتها ومرونتها، وارتباطها بمشكلة العميل وحاجاته الفعلية، ومدى ملاءمة الأساليب المقترحة للتدخل، ومدى ملاءمة الوقت المخصص لعملية المساعدة.
    4- استخدام سجل تدوين تقدم أو تطور العمل وهو مقياس يساعد في التعرف على درجة تطبيق الأخصائي الاجتماعي لسجلات تطور العمل مع الحالة، ومدى ملاءمة محتوى هذا السجل لأهداف عملية المساعدة، والوقت المخصص للعمل.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://wessam.allgoo.us/
    سامي التلمساني iss.king
    الوسام الذهبي
    الوسام الذهبي


    الابراج: السمك

    عدد المساهمات: 540
    تاريخ الميلاد: 17/03/1983
    العمر: 31
    نقاط: 1372
    تاريخ التسجيل: 18/09/2010
    رقم الهاتف الجوال : /

    بطاقة الشخصية
    تربوي:

    مُساهمةموضوع: رد: اريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية ومممارستها    الجمعة نوفمبر 05, 2010 8:00 am

    uqu.edu.sa/files2/tiny_mce/plugins/filemanager/files/4300340/q1.pdf

    وفي هدا الموقع تجد ملفpdf
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://wessam.allgoo.us/
    سامي التلمساني iss.king
    الوسام الذهبي
    الوسام الذهبي


    الابراج: السمك

    عدد المساهمات: 540
    تاريخ الميلاد: 17/03/1983
    العمر: 31
    نقاط: 1372
    تاريخ التسجيل: 18/09/2010
    رقم الهاتف الجوال : /

    بطاقة الشخصية
    تربوي:

    مُساهمةموضوع: رد: اريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية ومممارستها    الجمعة نوفمبر 05, 2010 8:02 am


    مؤشرات تطوير مناهج تعليم الخدمة الاجتماعية
    في مصر عند مستوي البكالوريوس

    إعداد
    أ0د : محمد محمود إبراهيم عويس
    أستاذ التخطيط الاجتماعي
    وكيل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية - القاهرة
    مارس 2005
    الهدف :
    التوصل إلي مؤشرات لتطوير مناهج التعليم في الخدمة الاجتماعية عند مستوي البكالوريوس في مصر .

    الأسلوب : بيان ورصد :
    أولاً : شروط المناهج فى التعليم العالي في القرن الحادي والعشرين
    ( التفكير النقدي والملكة الإبداعية ) .
    الإعلان العالمي بشأن التعليم العالي للقرن الحادي والعشرين 0

    ثانياً : شروط ومعايير الجودة في مناهج التعليم العالي للقرن الحادى والعشرين

    ثالثاً : الشروط والمعايير الأساسية في برامج تعليم الخدمة الاجتماعية عند مستوي البكالوريوس 0 (التأهيل للممارسة العامة ) 0

    رابعاً : نماذج من الواقع الحالي لتعليم الخدمة الاجتماعية فى العالم (عند مرحلة البكالوريوس) (التأهيل للممارسة العامة )0

    خامساً : قراءة لمناهج الخدمة الاجتماعية في مصر عند مستوي البكالوريوس . وارتكاز على كل ما سبق ... اقتراح

    سادساً : مؤشرات لتطوير المناهج الحالية في تعليم الخدمة الاجتماعية في مصر عند مستوي البكالوريوس 0

    أولاً : شروط المناهج فى التعليم العالي في القرن الحادي والعشرين :
    جاء فى ( الإعلان العالمى بشأن التعليم العالى للقرن الحادى والعشرين ) أنه يجب على المناهج أن تهدف إلى إكساب الطالب ما يلي :
    * التفكير النقدي والمستقل .
    * القدرة على تحليل المشكلات والقدرة على تحمل المسئولية .
    * مهارات العمل المهنى .
    * القدرة على العمل الجماعي فى بيئات متعددة الثقافات .
    * مراعاة السياق الثقافى والتاريخي والاقتصادي الخاص بكل مجتمع محلى وبكل دولة .
    * مراعاة احتياجات المجتمع المحلى .
    * الفرصة للاختيار بين عدد من المقررات .
    * المعرفة بمعايير حقوق الإنسان .

    (‌أ) ويجب علي مؤسسات التعليم العالي أن تثقف الطلاب كي يصبحوا مواطنين مستنيرين ذوى حوافز عميقة وقدرة علي التفكير النقدي وتحليل المشكلات ، والبحث عن حلول لمعضلات المجتمع وتطبيقها ، وتحمل المسؤوليات الاجتماعية 0

    (‌ب) وتحقيقا لهذه الأهداف ، قد يكون من الضروري إعادة صياغة المناهج الدراسية ، مع استخدام أساليب جديدة ملائمة ، وذلك لتجاوز الاكتفاء بمجرد الإتقان المعرفي للفروع العلمية ، كما يتعين إتاحة الانتفاع للنهوج التربوية والتعليمية الجديدة والنهوض بها لتيسير اكتساب المهارات والكفاءات والقدرات اللازمة للاتصال ، والتحليل الإبداعي والنقدي ، والتفكير المستقل والعمل الجماعي في بيئات متعددة الثقافات حيث يتمثل الإبداع أيضا في الجمع بين المعارف والدرايات التقليدية أو المحلية والعلوم والتكنولوجيا المتقدمة وينبغي لهذه المناهج الدراسية ذات الصياغة الجديدة أن تراعى قضايا الجنسين والسياق الثقافي والتاريخي والاقتصادي الخاص بكل بلد وينبغي أن يتجلى تعليم معايير حقوق الإنسان والتثقيف بشأن احتياجات المجتمع المحلي في جميع أنحاء العالم ، في المناهج الدراسية لكافة الفروع العلمية لا سيما المناهج التي تمد الطلاب للحياة العملية ويتعين أن تضطلع هيئات التدريس بدور كبير في تحديد المناهج الدراسية 0

    (‌ج) وأن أساليب التعليم الجديدة تفترض أيضا استخدام أنواع متميزة من أدوات التعليم والتعلم وينبغي أن تقترن هذه الأدوات بأساليب جديدة في الاختيار لا تستهدف فقط تعزيز قدرات الذاكرة ، إنما تعمل أيضا علي تعزيز ملكات الفهم والمهارات اللازمة للنشاط العملي والإبداع (1)

    ثانيا : معايير الجودة في التعليم العالي
    وانطلاقا من تلك المعايير للتعليم العالي في القرن الحادي والعشرين – فقد تم الإشارة إلي معايير الجودة لهذا النوع من التعليم ، والتي لا يجب أن نتصور قدرتنا علي الابتعاد عنها والاكتفاء بها هو متحقق الآن بحجة أن التغيير صعب ومستحيل – إلا أن هذا يعتبر دربا من دروب الخيال ، فالتغييـر قادم لا محالة ، والأولي أن نبدأ نحن ؛ وهنا فقد حدد المهتمون بالجودة ، أن معايير إدارة الجودة الشاملة في التعليم تتلخص في (2) :
    • تبنى فلسفة وفكر إداري يهدف إلي ضمان الجودة 0
    • الاهتمام بالفكر الابتكارى في الإدارة 0
    • التركيز الواضح علي الطالب داخل المؤسسة وخارجها 0
    • التركيز علي المشاركة بين الطلاب والمعلمين والإدارة 0
    • اعتبار كل فرد في المؤسسة التعليمية مسئولاً عن الجودة 0
    • تحديد احتياجات العملاء 0
    • التركيز علي جوانب القصور وتدعيم أوجه التفوق .
    • استمرارية التحسين والتطوير 0
    • تنمية ثقافة الجودة لدي جميع العاملين في المؤسسة التعليمية 0
    • اشتراك جميع العاملين بالمؤسسة في حل المشكلات التي تواجهها 0
    • التركيز علي وقاية الطالب من الفشل بدلا من دراسة الفشل بعد وقوعه 0
    • التدريب لكل فرد في المؤسسة من أجل الجودة 0

    وباعتبار أن (المنهج) يمثل أحد المحاور الهامة للجودة الشاملة في التعليم ، فيمكن تصور خصائص المنهج في التعليم الجامعي والعالي علي أنه يتصف بالشمول والعمق ومن ثم فهو : (3)
    1- ينتسب إلى دوائر المعارف 0
    2- عرض بانورامي 0
    3- غابة للدراسات 0
    4- منهج سمته البارزة التعلم الذاتي والبحث والتنقيب 0
    5- منهج يخضع للتنظيم التخصصي 0
    6- منهج يحقق التكامل بين التخصصات 0
    7- منهج يتضمن ثلاثة برامج هي :

    (‌أ) المعارف المختلفة (الثقافة العامة )0
    (‌ب) البرنامج الأكاديمي التخصصي 0
    (‌ج) البرنامج البحثي التطبيقي 0
    8- منهج تعليمي تعلمي وليس منهج مدرسي 0
    9- منهج يتصف بتعدد الأشكال والتنظيمات 0

    10- منهج يحتاج إلي أستاذ قدير 0 11- منهج يستجيب لخليط كبير ومتنوع من الطلاب 0

    وإضافة إلي ما سبق فقد جاء بتوصيات المؤتمر القومي للتعليم العالي المنعقد في القاهرة في 13/14 فبراير 2000 في مجال تطوير المناهج الدراسية والمحتوي العلمي للمقررات ما يلي : (4)
    • تكليف الأقسام العلمية في كل كلية ومعهد بمراجعة المناهج والمقررات الدراسية بصفة منتظمة لتحديثها وتحقيق :
    (‌أ) ارتباط المحتوي بمتطلبات المجتمع وأوضاع سوق العمل 0
    (‌ب) تنمية المهارات والقدرات التطبيقية إلي جانب تنمية الرصد المعرفي للطالب 0
    (‌ج) تنمية القيم والمبادئ الأخلاقية والسلوكية 0
    (‌د) تنمية القدرة علي المشاركة في العمل الجماعي 0

    (هـ) تصنيف مقررات الدراسة إلي المجموعات التالية :
    • متطلبات الجامعة أو المعهد 0
    • متطلبات الكلية 0
    • متطلبات القسم العلمي 0
    • مقررات اختيارية حيث إتاحة الفرصة للطلاب للاختيار بين المقررات الدراسية حسب رغباتهم وقدراتهم سواء من مقررات نفس القسم العلمي الذي يتخصصون فيه – أو أقسام أخري بذات الكلية أو المعهد أو من كليات ومعاهد أخري علي أن تمثل المقررات الإجبارية ثلثي المقررات وتمثل الاختيارية الثلث الآخر 0

    (‌و) التوسع في التطبيق التدريجي لنظام الساعات المعتمدة 0

    (‌ز) التوسع في تطبيق نظام الإرشاد الأكاديمي للطلاب وتوفير التدريب المناسب لأعضاء هيئة التدريس علي هذا النظام 0

    ثالثا : الشروط والمعايير الأساسية في برامج تعليم الخدمة الاجتماعية عند مستوي البكالوريوس 0
    ( التأهيل للممارسة العامة )

    1- جاء في دائرة معارف الخدمة الاجتماعية أن غرض اعتماد درجة البكالوريوس في برامج الخدمة الاجتماعية هو إنشاء وصيانة (تحقيق) مستويات مرتفعة من التعليم الذي يؤهل للدخول في مستوي الممارسة المبدئية العامة .

    ان الهدف المبدئي والأساسي للتعليم عند مستوي البكالوريوس هو إعداد الطلاب للممارسة المبدئية (العامة) للخدمة الاجتماعية ، حيث أن سياسة المقررات والمناهج يجب أن تكون مؤثرة لتحقيق هذا الهدف حتى تلائم تكوين القدرة للممارس المبتدئ للتعامل مع أي نظام وأي مؤسسة 0ويتضمن هذا المستوي أربعة سنوات دراسية حيث تبني المناهج علي مجموعة من الأدبيات الحرة ومحتويات معرفية ومهارية وقيمية توفر أساس الممارسة المهنية – ويجب أن تكون ذات أسس نقدية ومحاسبية (5) 0

    2- ارتباطاً مع ما سبق فمن المهم إدراك أن الخدمة الاجتماعية هي مهنة نشأت وفقا لمنظومة المهن العلاجية مثل مهنة الطب بالضبط 0 حيث تهدف إلي العلاج مع الوقاية وهذا يحتم وجود مداخل علاجية ووقائية ؛ فالخدمة الاجتماعية أيضا تحتوي بداخلها تلك المداخل ، ونري في الميثاق الأخلاقي للمهنة تطابقا مع نظيرة بمهنة الطب وأيضا مبادئ الممارسة المهنية ، وكذلك مستويات التأهيل وارتباطها بمستويات الممارسة العامة عند مستوى البكالوريوس ، والمتخصصة عند مستوى الماجستير والدكتوراه .

    ونلحظ هذا الأمر جلياً في الممارسة المهنية للطب وهو ذاته الأمر ببساطة في الخدمة الاجتماعية ؛ بيد أننا نرى سياقا من الجدل العلمي حول الممارسة العامة إلي الحد الذي ذهب بالبعض إلي اعتبارها إحـدى نماذج التدخل المهني الموازية ، وهو أمر يعبر عن مستوي من الجدل الذي يبعد الأمر عن مفهومة العلمي الصحيح إذ يجب أن ندرك أن الممارسة عند مستوي البكالوريوس هي مستـوي الممارسة العامة ، وهو المفهوم الذي ببساطة يركز علي :
    • عملية الدراسة
    • الاشتراك في عمليات التشخيص 0
    • ثم المشاركة في التقييم 0

    أما ( العلاج – أو التدخل المهني ) فهو – علي المستوي العلمي – مقصوراً علي المتخصصين من الحاصلين على درجتى الماجستير والدكتوراه – وان كان ذلك لا يمنع من مشاركة التأهيل الأقل ( البكالوريوس ) في الفريق العلاجي ووفقاً لبعض الإجراءات المقننة وطبقاً لقرار المتخصص (6)

    3 - مفهوم الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية :

    يعتمد مفهوم الممارسة العامة على تزويد الأخصائي الاجتماعي / الأخصائية الاجتماعية بمجموعة عامة من المهارات والخبرات التى تؤهلهم وتعدهم للتعاون مع العملاء لمواجهة مواقفهم ومشكلاتهم الشخصية والمؤثرات البيئية التى تؤثر فى حياة العملاء ومن هذه المقدمة يتبين أن الأخصائي الاجتماعي الذي يتبنى مفهوم التطبيق العام يجب أن يبنى شخصيته المهنية علي (أ) مجموعة عريضة من العلوم (ب) خبرات مهارية (ج) وقيم مهنية معينة 0 ويعني ذلك أن الدور الأساسي للأخصائي الاجتماعي يتركز فى العمل مع العميل علي إعداد تقييم عام وشامل للموقف ثم تحديد المستوي الملائم لعملية التدخل الاجتماعي (الفرد ، الجماعة ، الأسرة ، المؤسسة ، المجتمع ) . (7)

    ومن ثم فعلى الأخصائي الاجتماعي أن يكون علي علم بمجموعة متغيرة ومتنوعة من القدرات في مجالات مختلفة بدلا من التركيز علي مجال واحد . الأمر الذي يؤهله للتعامل مع أنواع مختلفة من المواقف الصعبة المعقدة . ولقد نتج عن تبني مفهوم التطبيق العام في الخدمة الاجتماعية إلي تعديل شامل في المناهج الدراسية . حيث يشترط المجلس القومي لتعليم الخدمة الاجتماعية بالولايات المتحدة أن تتبنى مدارس وكليات الخدمة الاجتماعية مفهوم التطبيق العام في كافة المناهج علي مستوي شهادة البكالوريوس وأن تدرس برامج الماجستير هذا المفهوم للطلاب في العام الأول كشرط أساسي لاعتماد هذه البرامج .

    • مستويات التدخل في التطبيق العام 0
    وتتضمن مستويات التدخل في مفهوم التطبيق العام الجوانب التالية 0
    1- المستوي المصغر MICRO
    ويركز هذا المستوي علي التدخل مع الفرد والأسرة 0 ويتضمن ذلك تفهم مجموعة من المعارف والمهارات التي تربط بالتدخل مع العميل كفرد من حيث دراسة الموقف وتقييمه وإعداد خطة ملائمة للتدخل بالتعاون مع العميل ثم التقييم لفاعلية التدخل 0

    2- المستوي المتوسط
    ويتضمن هذا المستوي العمل مع الجماعات الصغيرة ذات العلاقات القريبة مثل مجموعة زملاء في العمل أو التعامل مع مكاتب أو مؤسسات لها تأثير معين علي العميل مثل المدرسة ومكاتب الشئون الاجتماعية 0 ذلك بالإضافة إلي الجماعات ذات الغرض الوقائي أو الإنشائي أو العلاجي 0 ويتطلب التدخل علي هذا المستوي مجموعة من المعارف المعينة مثل ديناميكية الجماعة وتطورها من الناحية المرحلية والناحية التفاعلية 0

    3 - المستوي الأكبر MACRO
    واشتمل التدخل علي هذا المستوي كل من المجتمعات الصغيرة مثل الحي ومنطقة الجيرة ثم المؤسسات المختلفة (ذات المستوي الأول والمستوي الثاني) ثم المجتمع الأكبر مثل المحافظة . ومع تطور العلوم الاجتماعية والتكنولوجية والتي أدت إلي قرب المسافات وسهولة الاتصالات بين دول العالم فان هناك اتجاه جديد يركز علي التدخل علي مستوي العالم بما يتضمنه من علاقات بين الهيئات والمنظمات العالمية 0 إلا أن التدخل علي هذا المستوي يتطلب مجموعة من المعارف المرتبطة بالجوانب الديموجرافية والاقتصادية والسياسية بالإضافة إلي نواحي الإدارة العامـة وإعـداد البرامج والسياسات العامة والتحليل والتخطيط والاتصالات وما إلى ذلك 0 (8)

    4- وتبدو تطبيقات العلوم الاجتماعية ظاهرة في مهنة الخدمة الاجتماعية حيث المهنة التي تهتم بتطبيق تقنيات العلوم الاجتماعية المختلفة من خلال الخريج المؤهل علمياً وعملياً على مستوي البكالوريوس إذ يجب أن تحتوى برامج

    التعليـم الجوانـب الأساسية التالية (9)

    (أ) السلوك الإنساني والبيئة الاجتماعية 0
    • المعرفة بالأفراد ، دورهم في الأسر والجماعات الصغيرة والتنظيمات المحلية والمجتمعات المحلية 0
    • المعرفة حول العلاقات بين الإنسان ككائن بيولوجي والأنساق الاجتماعية والنفسية والثقافية والتأثيرات المتبادلة بينها 0
    • المعارف المتضمنة في العلوم البيولوجية والسلوكية والاجتماعية والمرتبطة بأهداف وفلسفة ممارسة الخدمة الاجتماعية 0

    (ب) سياسة الرعاية الاجتماعية والخدمات 0
    • المعرفة والمهارات المرتبطة بتوفير الخدمات 0
    • المشاركة والتطوع من أجل التغيير 0
    • تطوير البرامج والسياسات الاجتماعية 0
    • معلومات عن المؤسسات التي تعمل في مجال الرعاية الاجتماعية 0
    • معلومات متعمقة حول العملية السياسية ووسائل إنجاز الأهداف 0

    (ج) ممارسات الخدمة الاجتماعية 0
    • النماذج MODELS وطرائق METHODS الممارسة 0
    • الممارسة العامة طبقا لحجم نسق العميل ، وأيضا طبقا لوسائل التصنيف الأخرى 0
    • الممارسة مع الأفراد والأسر والجماعات الصغيرة والتنظيمات والمجتمعات المحلية 0
    • المهارات المهنية (الاكتشاف ، جمع البيانات ، التخطيط العلمي ، التدخل المهني والتقويم المرتبط بالممارسة )
    • الارتباط بين محتوي الممارسة والأساس المعرفي والمهارات العلمية 0
    • الارتباط بين الممارسة الميدانية والفلسفية العامة للبرامج والأهداف والمسئوليات

    المهنية 0 (د) البحث العلمي 0
    • المعرفة وروح البحث 0
    • طرق استخدام المنهج العلمي في تكوين المعرفة 0
    • القيم الأخلاقية للبحث العلمي 0
    • تقويم الخدمات 0
    • المناهج الكمية والكيفية 0
    • طرق تقويم ممارسات الطلاب 0
    • النظرة النقدية للطالب 0
    • الارتباط بين محتوي منهج البحث والأساس المعرفي ومهارات الممارسة الميدانية 0

    (هـ) التدريب العلمي 0
    • النشاطات الخاصة بتطبيق المعلومات النظرية 0
    • تعليم وتطوير المهارات في كل مجالات الممارسة وخاصة في المجال الصناعي 0
    • الإشراف العلمي والعملي 0
    • تنظيم وتطوير برامج التدريب الميداني 0
    • طرق اختيار المشرفين الميدانيين 0
    • الواجبات التدريبية للطالب 0

    هذا ويتم توزيع المنهج الكلي إلي مجموعة من المقررات على أساس التقسيم التالي : (10)
    • مقررات المعارف العامة ، بنسبة من 10-20% من حجم المقررات الكلية 0
    • مجموعة مقررات التخصص ، ونسبتها من 50-60 % 0
    • مجموعة المقررات المساعدة ونسبتها من 20-30 % 0
    • مجموعة المقررات الاختيارية ، ونسبتها من 10-20 % 0

    5 - تعتمد المناهج على توافر مقررات اساسية من بين الأتي : (11)



    في المواد الاختيارية - مقررات إضافية في الخدمة الاجتماعية كما هو موضح وكذا مقررات في غير الخدمة الاجتماعية 0
    6 - للحصول على درجة البكالوريوس فى الخدمة الاجتماعية يجتاز الطالب ما بين :
    • 900 – 1400 ساعة نظرية .
    • 800 – 900 ساعة عملية { قد تكون مستقلة أو مرتبطة بالمواد النظرية }
    • يتراوح عدد المقررات النظرية ما بين 38 – 44 مقرر نظري .
    • يمكن الاعتماد على نظام الفصول الدراسية (8) أو الساعات المعتمدة
    • يجب أن تتسم المناهج بـ :
    * الاستقلالية والهوية .
    * تنوع الثقافات والأيديولوجيات .
    * الابتكار والإبداع .
    * الانفتاح على العالم الخارجي .
    * الاعتماد على العلم وتقنياته .
    * التطبيقات العملية .

    رابعا : الواقـع الحالي لتعليم الخدمة الاجتماعية عند مرحلة البكالوريوس في العالم ( التأهيل للممارسة العامة ) 0

    وبالبحث في تقارير تعليم الخدمة الاجتماعية علي مستوي العالم (12) يمكن رصد الآتي:

    1- شيلي - أمريكا اللاتينية :
    يمكن استقراء نموذج شيلي حيث توجد مدارس للخدمة الاجتماعية تعتمد خططها طبقا للنموذج الأمريكي من حيث نظام الدراسة المقسم إلي ثمان فصول دراسية وتحاول أن تنهج النهج الديموقراطي في التعليم ووجود مواد اختيارية ، وتحتوي المقررات الأساسية السابق توضيحها في الجوانب الأساسية لتعليم الخدمة الاجتماعية مثل ( طرائق الخدمة الاجتماعية ، تخطيط البرامج – الإدارة - البحث والعلوم الأساسية بجانب التركيز علي مشكلات الفقر مشكلات حقوق الإنسان ، مشكلات الهجرة الداخلية ، مشروعات العمل الاجتماعي 0

    2- المملكة المتحدة - أوروبا :
    يهتم النظام الإنجليزي – وهو مدرسة في تعليم الخدمة الاجتماعية قائمة بذاتها علي ذات المكونات الأساسية في تعليم الخدمة الاجتماعية بيد أنه يوجد تنوع في أساليب ونظم التعليم حيث توجد مدارس تتبع نظام الثماني فصول دراسية وأخري تتبع نظام الساعات المعتمدة ، ويمكن للطالب اجتياز الامتحان المؤهل للحصول علي بكالوريوس الخدمة الاجتماعية بعد دراسة مدتها ثلاث سنوات ويمثل التدريب العملي فيها فترة زمنية مستقلـة بعد انتهاء عدد (2) فصل دراسي ، وتهتم المناهج بالعلوم الأساسية مع مواد التخصص ، المواد المساعدة والتدريب العملي والمواد الاختيارية مع التركيز علي مجالات حقوق الإنسان & الدفاع الاجتماعي ( الجريمة ) & مع الأطفال المهملون & العنف ، وتدرس الطرائق المهنية علي أنها مواد أساسية واختيارية أيضا ، كما يتم الاهتمام بتدريس الديانات ، مع الإشارة لخصوصية المجتمعات المحلية 0

    3- المجر - أوروبا :
    وبالتوازي مع المدرسة الأوروبية والتي لا تختلف كثيرا عن المدرسة الأمريكية – لأنه يتم الاعتراف بريادتها لهذا النوع من التعليم ، نلحظ الاهتمام بمواد التخصص المهني ، والمتمثلة في عدد من المواد مثل :
    • برامج الخدمة الاجتماعية 0
    • أدوار الخدمة الاجتماعية .
    • مهارات الأخصائي الاجتماعي . إضافة إلي التركيز علي دراسة السياسات والعلوم الاقتصادية والسياسية ، وتتراوح مناهج التدريب علي مدار يتفق مع المعدل العالمي في هذا الإطار حيث يجب أن يمر الطالب بحوالي من 800 –900 ساعة تدريبية علي المستوي العام للحصول علي درجة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية 0

    4- السويد - أوروبا :
    مع اتباع ذات النموذج الغربي في التعليم يشار في أدبيات المناهج إلي مواد الإنفاق الاجتماعي & طرائق المهنة مع البحث والإدارة والتخطيط الليبرالي & السياسة الاجتماعية & الخدمات الاجتماعية & العملاء & أدوار وقيم الأخصائي الاجتماعي & خدمات الرعاية المحلية & المساعدات الاجتماعية & مجالات الأطفال & المخدرات & الأسرة & الخدمة الاجتماعية مع الطوارئ & القانونية & الطبية & العمل مع المجتمع المحلى & الخدمة الاجتماعية الخاصة وإضافة إلى المواد الاختيارية من مواد التخصص والأدبيات الحرة .

    5- الهند - آسيا :
    وبالاتجاه شرقا إلي قارة آسيا ، نجد نموذج ( الهند ) كأقدم نظام تعليمي في الخدمة الاجتماعية – حيث ينتهج النظام الإنجليزي من حيث اعتماد التدريب العملي علي نظام الفترة الممتدة بعد الانتهاء من عدد من الفصول النظرية ( مع ملاحظة أن التعليم النظري يتضمن بداخلة تدريب الطلاب علي التقنيات المرتبطة بكل مادة ) ، ونلحظ في المناهج الاتفاق مع المكونات الرئيسية في التعليم مع التركيز علي التخطيط والمتابعة والمراقبة والإدارة & التنمية المحلية & مشكلات الفقر والاهتمام بالتنمية والمشكلات الاجتماعية كما توجد مواد متخصصة حول (احتياجات الأخصائي الاجتماعي ) & ( الأخصائي الاجتماعي في المناطق الريفية ) ، كما تصف المناهج أهمية تطوير قدرة الأخصائي الاجتماعي علي المشاركة والتأثير في القرارات علي المستويات المحلية 0

    6- اليابان - آسيا :
    والاتجاه إلى أقصى الشرق نلحظ تنامي النموذج الياباني في تعليم الخدمة الاجتماعية ، فالاهتمام يتجه إلي الاعتماد علي النموذج الأمريكي في التعليم مع تجريب النماذج الأمريكية في التطبيق وذلك لاتجاه المجتمع الياباني إلي التصنيع واتباع النظام الديموقراطي في الحياة السياسية والاجتماعية واتباع المنهج الليبرالي في التعليم ، وعليه فنظام الدراسة يتجه إلى الساعات المعتمدة مع وجود مدارس تعمل أيضاً بنظام الفصول الدراسية والتركيز علي مواد :
    • احتياجات المجتمعات المحلية ( حسب النطاق الجغرافي للمدرسة ) 0
    • الرعاية الاجتماعية 0
    • طرائق العمل مع الأفراد والجماعات والتنظيمات 0
    • أساليب التخطيط الليبرالي وتقويم البرامج 0
    • السياسات الاجتماعية 0

    مع وجود إشارات للعلوم التأسيسية مثل الاقتصاد والسياسة ، وأولوية لدراسة التاريخ مع التغير الديموجرافي & الخدمات المباشرة & العمل مع المجتمع المحلي والاتجاهات المستقبلية & المواقف والمشكلات الحرجة للخدمة الاجتماعية وتكوين الشخصية المتطورة والناقدة للأخصائي الاجتماعي . وتوجد إشارات لمجالات الخدمة الاجتماعية في الصناعة & المجتمعات المستحدثة & المسنين & المعاشات & إدارة الحالة & محكمة الأسرة & الرعاية الصحية 0 كما توجد إشارات لنسبة لا تقل عن (10%) من مواد المناهج الدراسية (للاختيارات سواء من الدراسات الحرة أو مواد التخصص ومجالات العمل المهني ) 0كما توجد إشارات أيضا للاختيارات في مجال التدريب العملي للطالب علي أساس التنوع لثلاثة مجالات علي مستوي الدراسة للتأهيل للممارسة العامة المبتدئة 0

    7 - جنوب شرق أسيا :
    وامتد تعليم الخدمة الاجتماعية للدول التي اتبعت النظام الليبرالي مثل هونج كونج مع سنغافورة ، تايوان حيث تتبع مزجا بين النموذج الإنجليزي والأمريكي في تعليم الخدمة الاجتماعية من حيث الاعتماد على الساعات المعتمدة والمواد الاختيارية والتركيز علي التخصص والتدريب الاختياري مع وجود مدارس تقليدية تتبع نظام الفصول الدراسية الممتدة مع التركيز في التعليم علي المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية ، السياسة الاجتماعية ، برامج التمويل للمشروعات ، الطرائق الأساسية للمهنة وإجراء البحوث في التخصص ، التحضير ، المنظمات الحكومية ، مع مهارات الأخصائي الاجتماعي و قيم الممارسة المهنية 0

    ويحاول نظام التعليم تحقيق قدر من الاستقلالية والهوية المستقلة لكل مدرسة ، وأساليب تكوين الشخصية الابتكاريه للأخصائي الاجتماعي 0

    8 - جنوب أفريقيا - أفريقيا :
    ونأتي إلي أفريقيا حيث اقدم مدرسة لتعليم الخدمة الاجتماعية في أفريقيا بنظام (18شهرا) في نهاية العشرينات فالتركيز هنا على النموذج الإنجليزي والأمريكي من حيث اعتماد الفكرة الليبرالية في التعليم مع الإشارة إلي مجالات الأسر & الأطفال & القيم المهنية & مهـارات الأخصائـي الاجتماعي & التنمية المحلية & خدمات التأهيل & العنف & التطوع ، العمل الاجتماعي ، السياسة الاجتماعية والتخطيط & العمل مع الأقليات 0

    9- أوغندا - أفريقيا :
    ومن الملاحظ انتشار تعليم الخدمة الاجتماعية فى أفريقيا فبجانب جنوب أفريقيا & زيمبابوي نلحظ أوغندا حيث تهتم بالنموذج الإنجليزي في التعليم & وفترات التدريب والعملي الممتدة ، مع التركيز علي مواد التخصص ومهارات الأخصائي الاجتماعي والقيم المهنية والخدمات المباشرة وغير المباشرة & ومجالات التغيير الديموجرافى & الاتجاهات الاجتماعية & الخدمة الاجتماعية & الخدمة الاجتماعية مع مرضى الإيدز & والمنظمات غير الحكومية .

    10-الولايات المتحدة الأمريكية :
    وختاما - نعرض إشارات للنموذج الأمريكي ، وهو الرائد من الناحية العلمية والنظرية لتعليم الخدمة الاجتماعية في العالم حيث يوجد بها منظمة موحدة لتعليم الخدمة الاجتماعية 0CSWE مسجل بها إلي عام 2005 (680) مدرسة معتمدة تمنح درجة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية حيث تقوم المنظمة بمنح الاعتماد للدرجة العلمية وفق برامج مقننة وتعقد اجتماعات علمية سنوية مع تقديم خدمات في النشر والتوثيق والإعلام ومجموعة أخري من الأنشطة المرتبطة بتطوير المناهج لتعليم الخدمة الاجتماعية 0

    ويعتمد النظام الأمريكي علي نموذجين أساسيين حيث توجد المناهـج ذات الفصـول الثمانية وتوجد المدارس التي تتبع الساعات المعتمدة – ويتضمن شرط التأهيل لمستـوي الممارسة العامة عند مستوي البكالوريوس اجتياز الطالب لعدد يتراوح بين (700-800) ساعة نظرية متضمنة تطبيقات عملية ويضاف إلى ذلك عدد متقارب من الساعات (700-800) ساعة عملية 0 ويتم التركيز على المواد المهنية مثل :
    * طرائق ممارسة الخدمة الاجتماعية
    * تقديم الخدمات في مجالات :
    - الأطفال 0
    - الأسرة 0 -
    الصحة العامة - الصحة العقلية 0
    - المرأة ، الأشراف ، السلوك الاجتماعي 0 - الوقاية من سوء استخدام العقاقير .
    * المجتمع المحلى
    * دراسات مقارنة في العمل مع الأفراد ومع الجماعات 0
    * طرائق المحاسبية 0
    * التقنية المهنية 0
    * المهارات 0
    * التنظيمات 0
    * الإدارة الاجتماعية .
    * دراسات اجتماعية في الخدمة الاجتماعية 0
    * التدخل العملي { العلاجي – العيادي }

    كما توجد مواد اختيارية مثل :
    * طرائق الممارسة المهنية .
    * مجالات متنوعة في الممارسة المهنية 0
    * السياسات الاجتماعية 0
    * دراسات حرة اجتماعية 0
    * دراسات في الأدب والفنون 000 ألخ .
    * العولمة ومتغيراتها

    خامساً : قراءة لمناهج تعليم الخدمة الاجتماعية فى مصر عند مستوى البكالوريوس
    تعتمد الورقة بين أطروحاتها رصداً للمقارنة بين لوائح تعليم الخدمة الاجتماعية فى مصر عند مستوى البكالوريوس وذلك بهدف الخروج ببعض الدلالات الكمية والكيفية التى تساهم فى استنتاج مؤشرات تطوير المنهج – وتلك اللوائح هى :

    (أ) كلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان
    (ب) كلية الخدمة الاجتماعية جامعة القاهرة فرع الفيوم
    (ج) المعاهد العالية للخدمة الاجتماعية .
    (د) قسم الخدمة الاجتماعية – كلية التربية جامعة الأزهر

    خامساً / 1 : مناهج كليتي الخدمة الاجتماعية { حلوان ، الفيوم } ، { المعاهد العالية }
    ( بقراءة ومراجعة تلك اللوائح )

    1- تلاحظ اتفاق اللوائح على مقررات تخصص الخدمة الاجتماعية فى أكثر من 90% من محتوياتها مثل :
    • طرائق الممارسة المهنية . مقدمة الخدمة الاجتماعية والرعاية ، مجالات الممارسة المهنية المتنوعة .

    2- تلاحظ وجود اختلافات لا تتجاوز 10% من المواد وذلك فيما يخص ؛ اختلاف التركيز على تدريس المقرر فى صف دراسي معين ما بين لائحة وأخرى .

    3 - مواد تنفرد بها لائحة دون أخرى :
    • لائحة كلية الخدمة الاجتماعية بالفيوم :
    - دراسات سكانية وبيئية فى الخدمة الاجتماعية
    - مدخل سياسات الرعاية الاجتماعية
    - المشكلات الاجتماعية
    - نصوص أجنبية فى التنمية والتخطيط
    - تقويم مشروعات التنمية
    - الحاسب الآلي
    - الإدارة المحلية

    • لائحة كلية الخدمة الاجتماعية بحلوان :
    - مهارات وتطبيقات فى خدمة الفرد .
    - مهارات وتطبيقات فى خدمة الجماعة .
    - الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية .
    - مهارات وتطبيقات فى تنظيم المجتمع .
    - مهارات وتطبيقات فى السياسة الاجتماعية
    - علم الاجتماع السياسي .
    - نصوص إنجليزية فى خدمة الفرد
    - نصوص إنجليزية فى خدمة الجماعة .
    - نصوص إنجليزية فى التخطيط الاجتماعي .
    - علم الإحصاء التحليلي والتطبيقي .

    • لائحة المعاهد العالية للخدمة الاجتماعية :
    - علم النفس الصناعي والصحة النفسية
    - نصوص إنجليزية فى الصف الثاني .
    - نصوص إنجليزية فى الصف الأول .
    - نصوص إنجليزية فى الصف الثالث .

    4 - بخصوص التدريب العملى ومشروعات البحوث :
    • تتفق اللوائح فى تدريب الفرق الدراسية الأربع إلى حد كبير .
    • يزداد تركيز لائحة كلية الخدمة / حلوان على مواد المهارات والتطبيقات فى طرائق الممارسة ومواد الحاسب الآلي ونظم المعلومات ، وتتفق معها لائحة الفيوم فى الحاسب الآلي ، بينما تركز لائحة المعاهد على الزيارات فى الصف الأول وتدريب مهارات العمل الجماعي فى الصف الثاني وتدريب المجالات فى الصفين الثالث والرابع ، إضافة إلى مشروعات البحوث وهو ما تتفق عليه اللوائح كلها .

    5 - بقراءة بعض المؤشرات الرقمية يتضح :
    (أ) إجمالي عدد المقررات والساعات النظرية * .




    * تم الرصد على أساس عدد (32) أسبوع للعام الدراسي .
    * وبقراءة الجداول السابقة ومقارتها بالتقسيم المعمول به فى مدارس الخدمة الاجتماعية فى العالم – كما ورد فى البند ثالثاً - يتضح :


    ( نسبة عدد المواد فى التقسيم إلى العدد الإجمالي للمواد فى اللائحة )

    ومما سبق يتضح الأتي :

    • تزداد أعداد المقررات فى لائحة كلية الخدمة الاجتماعية بحلوان عن المستوى المعمول به عالمياً .
    • بالنسبة لمقررات التخصص : تتراوح فى جميع اللوائح بين الحد الأدنى والحد الأقصى – إلا أنها تزداد بوضوح فى لأئحة كلية الخدمة بالفيوم .
    • بالنسبة للمقررات المساعدة للتخصص : تنخفض بشكل واضح فى لائحة الفيوم ولائحة المعاهد وتبدو فى معدلاتها الطبيعية فى لائحة كلية حلوان
    • بالنسبة للعلوم التأسيسية : بلغت حدودها القصوى فى جميع اللوائح وازدادت بشكل واضح فى لائحة المعاهد بفارق 8.3% عن الحد الأقصى المسموح به .
    • يلاحظ اختفاء المقررات الاختيارية من جميع اللوائح وإذا تصورنا توزيع نسبتها على المقررات المتخصصة والمساعدة لتبين احتمال انخفاض نسب تلك المقررات عن المعدلات المسموح بها
    • يلاحظ ايضاً ازدياد عدد الساعات الإجمالي فى جميع اللوائح عن الحد الأقصى المسموح به ولا ينطبق الأمر على الساعات العملية حيث تتراوح فى المدى المسموح به فى جميع اللوائح .

    خامساً / 2 : مناهج قسم الخدمة الاجتماعية كلية التربية – جامعة الأزهر
    تتوزع المقررات فى هذه اللائحة وإجمالي عددها (58) مقرر على النحو التالي :



    بقراءة اللوائح بوجه عام يتبين :
    • تنخفض نسبة مقررات التخصص عن المعدل المسموح
    • لا توجد مواد اختيارية فى اللائحة
    • تبلع عدد ساعات التدريب العملى الإجمالي 1408 ساعة وهى تقترب من الحد المسموح به .
    • إذا تم إضافة نسبة المقررات الدينية إلى العلوم التأسيسية يصبح المجموع {17} مقرر بنسبة 29% وهى نسبة تتعدى المعدل العالمى بـ 9% ، مع الوضع فى الاعتبار الزيادة الملحوظة لنسبة المقررات المساعدة للتخصص .

    سادساً : مؤشرات لتطوير المناهج الحالية فى تعليم الخدمة الاجتماعية فى مصر

    1- يجب صياغة المناهج وفق مؤشرات الإعلان العالمى للتعليم العالى فى القرن الحادي والعشرين . ( التفكير النقدي – مهارات العمل – تنوع الثقافات ) .

    2- المراجعة والتحقق من توافر : شروط ومعايير الجودة فى مناهج التعليم العالى ( التعلم الذاتي – البحث العلمى – التكامل – الاهتمام بالتخصص – المقررات الاختيارية – تنوع الثقافات )

    3- التأكد من تضمين الشروط العلمية والعالمية فى مناهج تعليم الخدمة الاجتماعية : ( التأهيل للممارسة العامة – الاهتمام بالمداخل العلاجية – المعارف التخصصية
    - القيم والمهارات – نسب شرائح المقررات – المقررات الإجبارية والاختيارية
    - الساعات المعتمدة – المحلية ( الاستقلالية ) والهوية – تنوع الثقافات – البحث العلمى والتطبيقات المهنية – المشاركة المتبادلة فى التقييم - الخدمة الاجتماعية الدولية)

    4- صياغة المناهج الجديدة فى ضوء :
    (‌أ) عدم اختزال التطوير فى مساحة الحذف والإضافة لمقررات بعينها .
    (‌ب) مراجعة محتويات المقررات وتنقيتها من التكرار والمد والتداخل مع أخرى .
    (‌ج) ضرورة مراعاة نسب شرائح المقررات والاهتمام بمقررات التخصص .
    ‌د) ضرورة مراعاة الحدود القصوى فى إعداد المقررات وعدد الساعات بكل فصل دراسي . (هـ) الاهتمام بتضمين مقررات تخصصية حول : - القيم الأخلاقية والمهنية
    - مهارات الممارسة
    - التكامل فى ضوء الممارسة العامة
    - الأخصائي الاجتماعي والعولمة
    (‌و) الإيمان بالهوية فى مقابل توحيد المناهج
    (‌ز) تضمين التطبيق والتدريب العملى فى المناهج النظرية إضافة إلى تدريب عملى مستقل .
    (‌ح) الاهتمام بتضمين الأطر العلمية النظرية للعلوم التأسيسية فى مقررات التخصص فى ضوء هوية واستقلالية المقرر ؛ حيث لا توجد حاجة لزيادة أعداد مقررات العلوم التأسيسية فى ضوء ما هو موجود حالياً .

    وختاماً ... فقد اعتمدت الورقة على رصد معلومات وأرقام محددة – دون الدخول فى مناقشات نظرية مطولة بهدف التركيز لتحقيق الهدف ، والأمر بات يستدعي الدخول – وبسرعة – فى مرحلة التطوير الذى يجب أن يبنى على تحقيق " مصالح المهنة فى مصر " بغية الإنقاذ من الوضع الحرج الذى آلت إليه الآن ؛ دون النظر إلى أى أهداف أو مصالح أخرى . وحول ذلك الأمر أجدني مضطراً للإشارة إلى مشكلة فى غاية الخطورة على المهنة فى مصر تتلخص فى أن نقابة المهن الاجتماعية قد بدأت فى محاولات تمرير قانون المزاولة المهنية فى مجلس الشعب والذى يحتوى على مشروع يضع خريجي الخدمة الاجتماعية وكليات الآداب أقسام علم الاجتماع وعلم النفس فى شريحة مهنية وتخصص واحد ولا تفرق بينها فى المهام المهنية والواجبات الوظيفية ومستويات التوظف والترقى ، والذى إن تم تمريره وسنه على هذا النحو فإنه يعنى انهيار وذوباناً للمهنة والمهنيين فى مصر ، مما يعنى ضرورة أن يدافع المتخصصين عن مهنتهم وكيانهم ووجودهم ويعززون قدرتهم على المنافسة .

    المصــــــــادر
    1- الإعلان العالمى بشأن التعليم العالى للقرن الحادى والعشرين – الرؤية والعمل – اليونسكو ، باريس ، 5 – 9 أكتوبر 1998 – ص ص 9-10 .

    2- أحمد فاروق محفوظ : الجودة الشاملة والاعتماد للجامعة ومؤسسات التعليم العالى ، المؤتمر القومي السنوى الحادى عشر { العربي الثالث } ، التعليم الجامعي العربي – آفاق الإصلاح والتطوير ، مركز تطوير التعليم الجامعي ، جامعة عين شمس ، القاهرة ، الجزء الأول ، ديسمبر 2004 ، ص 26 .

    3- محمد كامل حسن الناقة : التخطيط لتطوير التعليم الجامعي ، المؤتمر القومي السنوى الحادى عشر { العربي الثالث } ، التعليم الجامعي العربي – آفاق الإصلاح والتطوير ، مركز تطوير التعليم الجامعي ، جامعة عين شمس ، القاهرة ، الجزء الأول ، ديسمبر 2004 ، ص 245 .

    4- المؤتمر القومي للتعليم العالى ، وثيقة توصيات المؤتمر ، القاهرة ، فبراير 2000 .

    5- General Practice – Baccalaurelate Programs : Encyclopedia of S.W., CSWE, Alexandria , Virginia, U.S.A, July 1998 .

    6- Rules of accreditation , CSWE, Alexandria, Virginia, U.S.A,2001 .

    7- حسين سليمان : ورقة علمية مقدمة فى ندوة عن تعليم الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، 2003 . ( ويعمل حسين سليمان أستاذ مشارك بمركز تعليم الخدمة الاجتماعية جامعة Widner – Pensilvania ، الولايات المتحدة الأمريكية ) .

    8- المرجع السابق .

    9- Charles Zastro : Social Welfare Institutions, Sixth edition , Dorsey Press, Illinois, 1994 .

    10- Rules of Accriditation : Op. cit

    11- Rules of Accriditation: Op. cit

    12- M.C Hokenstad & S.K, Khinduka, James Midgley : Profiles in International Social Work, NASW Press, U.S.A, 2001 .

    13- وراجع أيضاً من على شبكة الإنترنت :

    • التقارير الواردة بموقع المجلس القومي لتعليم الخدمة الاجتماعية CSWE .

    • والتقارير الواردة بموقع الاتحاد الدولى لمدارس الخدمة الاجتماعية IASSW .

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://wessam.allgoo.us/
    سامي التلمساني iss.king
    الوسام الذهبي
    الوسام الذهبي


    الابراج: السمك

    عدد المساهمات: 540
    تاريخ الميلاد: 17/03/1983
    العمر: 31
    نقاط: 1372
    تاريخ التسجيل: 18/09/2010
    رقم الهاتف الجوال : /

    بطاقة الشخصية
    تربوي:

    مُساهمةموضوع: رد: اريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية ومممارستها    الجمعة نوفمبر 05, 2010 8:04 am

    مفهوم الخدمة الاجتماعية
    الخدمة الاجتماعية هدفها الرئيسي تنمية المجتمعات وذلك عن طريق البحث عن القوى و العوامل المختلفة التي تحول دون النمو والتقدم الاجتماعي مثل الحرمان والبطالة والمرض والظروف المعيشية السيئة التي تخرج من نطاق قدرة الافراد الذين يعانون منها والتى تعمل على شقائهم كما تبحث عن أسباب العلل في المجتمع لكي تتصدى وتكافح هذه الأسباب وتنتق أنسب الوسائل الفعالة في المجتمع للقضاء عليها أو التقليل من أثارها والإضرار التي تنتج عنها إلى ادني حد ممكن . فلسفة الخدمة الا
    جتماعية في مفهومها فلسفه اجتماعيه أخلاقيه وذلك إن جذور فلسفة الخدمة الاجتماعية تتصل وترتبط بالدين والنزعة الانسانيه فالضمه الاجتماعية تستمد فلسفتها من الأديان السماوية والحركات الانسانيه والعلوم الاجتماعية والطبيعية والخبرات العلمية للاخصا ئيين الاجتماعين لذالك نقول إن فلسفة الخدمة الاجتماعية سبق ظهورها المهنة من قديم الأزل .تعتمدا لفلسفه الخدمة الاجتماعية على الركائز الاساسيه:

    الإيمان بقيمة الفرد وكرامته
    الإيمان بالفروق الفردية سواء بين الإفراد أو المجتمعات أو الجمعان .
    الإيمان بحق الفرد بممارسة حريته في حدود القيم المجتمعية.
    حق الفرد في تقرير مسيره مع عدم الإدرار بحقوق الغير.
    تؤمن الخدمة الاجتماعية بالعدالة الاجتماعية بين جنس وأخر أو بين ديانة وأخرى.
    تؤمن بالحب والتسامح .
    تؤمن إن الإنسان هو الطاقة الفريدة في أحداث التغير الاجتماعي ومن أجل رفاهيته مع المساعدة على تأدية الأدوار الاجتماعية التي تعوق القيام بتا مثل دور رب الاسره في الإنتاج والعمل

    أهداف الخدمة الاجتماعية
    غرس القيم الاجتماعية كالعدالة والأمن واحترام العمل واحترام الوقت ك قيم أجابيه لدفع عجلت التنمية.
    منع المشكلات المرطبته بالإدمان والجريمة والتوعية الخاصة.
    زيادة حجم الطاقة المنتجة في المجتمع وذلك نتيجة عودة المتكاسلين والمنحرفين عن العمل و الإنتاج.
    تجنب المجتمع الاعباء ألاقتصاديه والاجتماعية المستقبلية تدعيم التضامن والتكامل الاجتماعي.
    ألمساهمه في ألتنمية الموارد البشرية.
    الاكتشاف المبكر للأمراض الاجتماعية ومظاهر التفكك من خلال الدراسة والتحليل يستطيع الوصل للأسباب ومناطق الخلل وأنسب الحلول والنتائج
    000000000000000000000000000000000
    الخدمـــة الاجتماعـيـة المدرســيــة

    مفهوم الخدمة الاجتماعية المدرسية :
    هي " مهنة إنسانية " تستهدف رفع الكفاية التعليمية خلال أنماط من الأداء والممارسة التي تخص الطالب كحالة فردية أو كعضو في جماعة في مدرسة ، أو كشخص منتم لبيئة محلية .
    وهي " أداة لتحقيق رفاهية المجتمع المدرسي ، باستثمار الطاقات البشرية المتاحة وحفزها على العمل البناء وربط الطالب بالمدرسة والبيئة المحلية بما يحقق رفاهية المجتمع .

    والخدمة الاجتماعية المدرسية رسالة تربوية قبل أن تكون مهنة وتقوم على :
    - مساعدة الطالب – كحالة فردية وكعضو يعيش في المجتمع – لتحقيق النمو المتوازن المتكامل الشخصية ، والاستفادة من الخبرة التعليمية إلى أقصى حد ممكن ، وهي بذلك أداة لتنمية الطالب والجماعة والمجتمع .
    -تنشئة الطالب اجتماعياً وتدريبه على الحياة والتعامل الإنساني الإيجابي .
    -تزويد الطالب بالخبرات والجوانب المعرفية لإعداده لحياة اجتماعية أفضل .
    -تعديل سلوكه وإكسابه القدرة على التوافق الاجتماعي السوي .
    -مساعدة الطالب للتعرف على استعداداته وقدراته وميوله وتنميتها والاستفادة منها لأقصى حد ممكن .
    -التكامل مع المجتمع من أجل استثمار الطاقات البشرية المتاحة وحفزها على العمل البناء ، وربط الطالب بالبيئة المحلية بما يحقق الرفاهية الاجتماعية .
    وبهذا المعنى تكون الخدمة الاجتماعية المدرسية جانباً أساسياً محورياً في الوظيفة التربوية التعليمية للمدرسة .

    أهداف الخدمة الاجتماعية المدرسية :يمكن تحديد أهداف الخدمة الاجتماعية المدرسية في :
    1- اكتساب الطلاب مجموعة من الاتجاهات والمهارات والمعارف التي تتمثل في :
    أ-اكتساب الطالب مجموعة من الاتجاهات الصالحة والتي من بينها :
    - الإيمان بالله ورسله والإعزاز بالقيم الدينية التي تؤمن سلوكه .
    - الانتماء للمجتمع المحلي والقومي والإنساني .
    - الإيمان بالأهداف المشتركة .
    -تنمية روح التعاون مع الآخرين والعمل بروح الفريق.
    -القدرة على القيادة والتبعية .
    -القدرة على تحمل المسؤولية .
    -احترام النظام وتقدير قيمة الوقت والعمل .
    -التفكير الواقعي السليم .
    -القدرة على مواجهة المشكلات .
    ب- اكتساب الطالب بعض المهارات اليدوية والفنية والفكرية
    ج- مساعدة الطالب على أن يتوفر لديه قدر مناسب من المعلومات والمعارف التي تعينه على فهم نفسه ومعرفة مجتمعه .
    2- الارتباط بالخطة القومية للتنمية .
    3- شمول الرعاية للقاعدة الطلابية العريضة مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً.
    4- الإسهام في تنمية إيجابية الطالب للاستفادة من العملية التعليمية .
    5- ربط المدرسة بالبيئة وبقضايا المجتمع .


    المجالات الأساسية لعمل الاختصاصي الاجتماعي المدرسي :
    في ضوء مفهوم الخدمة الاجتماعية المدرسية وأهدافها يتبين لنا أن عمل
    الاختصاصي الاجتماعي يتم من خلال جوانب ثلاث رئيسية هي :
    1- الجانب الإنشائي والتنموي ويتمثل في :
    -تنظيم الحياة الاجتماعية للطلاب من خلال جماعات مدرسية وإتاحة الفرص لإشراك أكبر عدد من الطلاب فيها مما يكشف وينمي مواهبهم وميولهم وقدراتهم .
    - تنظيم الخدمات الجماعية اللازمة لنمو الطلاب جسمياً ونفسياً وعقلياً واجتماعياً .
    -تنمية المواهب والميول والقدرات وتشجيع الطلاب على ممارسة ألوان الهوايات المختلفة داخل المدرسة وخارجها .

    2- الجانب الوقائي ويتمثـل في :
    - مجموعة الجهود التي تبذل لدراسة ومعالجة الظروف والأوضاع الاجتماعية والانفعالية التي قد تؤثر على الطلاب تأثيراً سلبياً بما يؤدي إلى وقايتهم من أسباب الانحراف ، ومعاونتهم على تجنب الصعوبات والمشكلات .
    3- الجانب العلاجي ويتمثل في :
    - مجموعة الجهود والخدمات التي تبذل لمساعدة الطلاب على حل مشكلاتهم المختلفة والتي قد تعوق نموهم ولإفادتهم من الحياة المدرسية كاملة .
    خطة عمل الأخصائي الاجتماعي :
    يعتمد الأخصائي الاجتماعي المدرسي في ممارسته لدوره المهني المتوقع منه على الدراسة والبحث العلمي للحصول المعرفة الموضوعية عن الوحدة التي يتعامل معها ( فرد ـ جماعة ـ مجتمع ) ويهدف من الحصول على هذه المعرفة إلى محاولة تفهم الموقف الذي يتعامل معه والذي يتعرض له هذه الوحدة حتى يمكنه مساعدتها في التغلب على المشكلات أو الصعوبات التي يتعرض لها .
    لذلك يقوم الأخصائي الاجتماعي في بداية كل عام دراسي جديد بوضع خطة عمل تتضمن انشطتة وجهوده للتدخل المهني على المستويات الفردية والجماعية والمجتمعية والتي يسعي من خلالها إلي تحقيق الأهداف المبتغاة علي المستويات الوقائية والإنمائية والعلاجية .


    العناصر الاساسيه في خطة عمل الأخصائي الاجتماعي : أولاً : مجال العمل مع الحالات الفردية :
    ويتضمن تناول حالات الطلاب السلوكية والاجتماعية والمدرسية والصحية والاقتصادية .. بهدف تهيئة ظروف ملائمة تساعدهم على التوافق الاجتماعي وتقبلهم للخبرة التعليمية ومواجهة كل ما يعترض تحقيق هذا الهدف من خلال برامج وقائية وتنموية وعلاجية .

    ثانياً : مجال العمل مع الجماعـات :ويتضمن تكوين الجماعات المدرسية المنوعة وإتاحة الفرص لاشراك أكبر عدد من الطلاب فيها والإشراف على الجماعات ذات الطابع الاجتماعي ، والعمل على إيجاد نوع من التفاعل البناء بين أفراد الوسط المدرسي من خلال هذه الجماعات بما يكفل تنمية شخصية الطـالب وتعديل سلوكه من ناحية ، وبما يساعد على ربط المدرسة بالبيئة المحيطة بها من ناحية أخرى .

    ثالثاً : مجال العمل مع المجتمع :ويتناول العمل مع التنظيمات المدرسية لمساعدتها على تحقيق أهدافها المرجوة بما يساعد على ربط الطلاب بالمدرسة والمجتمع المحلي ، وإيجاد صلات قوية بين الطلاب وبيئتهم ، وإتاحة الفرص لهم لمواجهة المواقف الحقيقية في الحياة العامة التي تصقل شخصياتهم وتساهم في تنشئتهم وإعدادهم بما يعود على المجتمع بالرفاهية المرجوة .
    وينبغي مراعاة أن العمل الاجتماعي بالمدرسة في المجالات الثلاث السابقة يتطلـب القيام ببعض الدراسات والبحوث للتعرف على الواقع والاحتياجات الفعلية ، كما يتطلب التخطيط الاستراتيجي والمتابعة وعمليات تنظيمية وإدارية .

    فلسفة الخدمة الاجتماعية :تقوم الخدمة الاجتماعية على مجوعة من الحقائق هي :
    ** أن الطالب قابل للتغيير والتشكيل ومن ثم يمكنها أن تعدل وتغير في السلوك للطالب ، وتسهم في تنشئة الطلاب تنشئة اجتماعية سليمة ، وفى تنشئه المواطن الصالح .
    ** أن الطالب كانسان لديه طاقات وقدرات يمكن أن يستفيد هو نفسه منها وكذلك مجتمعه إذا ما أحسن استخدام هذه القدرات والطاقات ، والخدمة الاجتماعية يمكنها أن تلعب دورا هاما في ذلك .
    ** أن البيئة محور التنشئة ، فالمدرسة ـ كبيئة ومجتمع ـ يتحتم عليها عليها أن تنظم نفسها في إطار اجتماعي يجعلها مجالا صالحا لتنشئة اجتماعية سليمة لطلابها .
    ……………………………………………………………
    كيفية الارتقاء بمهنة الخدمة الاجتماعية المدرسية
    الـــمـــقــــــدمــة
    أدخلت الخدمة الاجتماعية في المجالات التعليمية أوائل الخمسينيات باعتباره حق لكل مواطن كالماء والهواء وإذا كان الهدف في أول الأمر كان مجرد تفرغ المعلمين الذين يقومون بعمليات الإشراف لمواجهة تزايد عدد التلاميذ وبالتالي زيادة عدد الفصول فان الخدمة ألاجتماعيه في المدرسة العربية استطاعت في فترة وجيزة أن تؤكد دورها الايجابي والإنشائي في العمليات التربوية والتكوينية للتلميذ.
    وإذا كانت مفاهيم التربية الحديثة تتضمن النمو الاجتماعي والنمو النفسي لتلميذ إلى جانب التحصيل الدراسي فان الخدمة الاجتماعية في ضوء هذه المفاهيم تساهم في العلميات التربوية لمساعدة التلميذ على الوصول إلى الأهداف المتكاملة التي تضعها المدرسة أمامها وتعمل بكافة السبل والوسائل لتوفيرها. فاستعانت المدرسة بالأخصائيين النفسية في العيادات النفسية للكشف عن قدرات التلاميذ العقلية وتوجيه المتخلفين عقليا منهم إلى مدارس ضعاف العقول. هكذا سار التصور في المدرسة العربية عندما استفادت بالأخصائي الاجتماعي فأشارت البرامج الخاصة بالخدمة الاجتماعية واستخدمت مبادئها كجزء من نظاما متكاملا يساير برنامج المدرسة العام. عموما فان أهمية الخدمة الاجتماعية في المجال التعليمي ترجع الى أنها تعمل مع قطاعات كبيرة من أبناء المجتمع، كما أنها تحظى باهتمام كافة المسؤلين عن إعداد الجيل الجديد الذي سوف يتحمل مسؤوليات المستقبل ز فإذا نجحت الخدمة الاجتماعية في دورها البناء تكون قد ساهمت مساهمة أكيدة في تحقيق أهداف التنمية و تطور المجتمع. الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي مهنة احتاجت إليها المؤسسة التعليمية لتحقيق وظيفتها الاجتماعية بصورة مخصصه أمام المتغيرات التي يكسبها المجتمع وتؤثر في حياة كل من يعيش في نطاقها.
    (1) التعريف:
    والخدمة الاجتماعية في المجال التعليمي تعني الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية على مستوى المدرسة وكذلك المستويات الإشرافية والتخصصية والإدارية وغيرها التي ينصب تأثيرها على المدرسة وهي تمثل مجموعة المجهودات والخدمات والبرامج التي تعمل على رعاية النمو الاجتماعي للطلاب بقصد تهيئة الظروف الملائمة لتقدمهم التعليمي والتربوي.
    اهداف الخدمة المدرسية:
    وهي تعمل على تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تتضمن كل واحدة منها عددا من الأهداف الفرعية كالتالي:
    الهدف الأول:
    المشاركة في التنشئة الاجتماعية للطلاب: والمقصود بالتنشئة في هذا المجال التطبيع والتوافق والتكيف والتفاعل الاجتماعي للطلاب، وفي ضوء ذلك تهدف الخدمة الاجتماعية المدرسية إلى:
    1 ـ اكتشاف المشاكل الفردية التي يعاني منها الطلاب وتؤثر على الحياة المدرسية وإيجاد الحلول لهذه المشكلات.
    2 ـ شغل وقت فراغ الأطفال بما يعود عليهم بالنفع والفائدة وذلك بتكوين الجماعات المدرسية.
    3 ـ تنمية القيادات الطلابية بحيث تصبح قادرة على التأثير الإيجابي على الحياة المدرسية.
    الهدف الثاني:
    المساهمة في التنمية الاجتماعية للحياة المدرسية: وهي تعني توفير الجو الاجتماعي المناسب الذي يتسم بالتفاعل الاجتماعي بين الطلاب وينظم العلاقات والخدمات المتبادلة بين المدرسة والبيئة والمجتمع وفي ضوء ذلك تهدف الخدمة الاجتماعية المدرسية إلى :
    1 ـ تنظيم الحياة المدرسية في إطار وحدات ديمقراطية تحقق للطلاب حرية الرأي والمشاركة الإيجابية.
    2 ـ جعل المدرسة مركز إشعاع للبيئة المحلية المحيطة حتى تتمكن من المساهمة في خدمة المجتمع.
    3 ـ مو اجهة الظواهر الاجتماعية المنعكسة على المدرسة وذلك بتنظيم البرامج والمشروعات لمواجهة هذه الظواهر.
    الهدف الثالث:
    زيادة التحصيل الدراسي وفاعلية التعليم: من أهداف الخدمة الاجتماعية المدرسية لتحقيق هذا الهدف:
    1 ـ تهيئة الظروف المحيطة بالطالب لمساعدتها على التحصيل الدراسي.
    2 ـ العناية بالمتخلفين دراسيا وتتبعهم اجتماعيا لمواجهة هذا التخلف.
    3 ـ تنظيم البرامج الاجتماعية التي تساعد الطالب على زيادة تحصيله الدراسي.
    وممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال التعليمي كما في غيرها من مجالات الخدمة الاجتماعية تستند على طرق فنية ثلاث. وفي كل طريقة من هذه الطرق هناك عدد من المسؤوليات التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي ولكنها في حقيقة الأمر مترابطة ومتكاملة تتجه نحو غايات واحدة وان اختلفت ممارساتها من مؤسسة لأخرى طبقا لأوضاعها واحتياجاتها ومشكلاتها.
    أ.مسؤوليات الأخصائي الاجتماعي بالنسبة للعمل مع الحالات الفردية في المدرسة:
    أولا: بالنسبة للمواقف الفردية الحادة أو المعقدة أو متعددة الأسباب حيث تتطلب كل منها بحثا اجتماعيا :
    1 ـ يقوم بدراسة الحالات الفردية التي تتطلب المساعدة ثم يشخصها ويعمل على علاجها مستعينا بمهارته الفنية.
    2 ـ معرفة واضحة بالإمكانيات الموجودة في البيئة والمجتمع التي يمكنه الإستعانة بها للمساهمة في علاج هذه الحالات.
    ثانيا: بالنسبة للمواقف الفردية العارضة أو المؤقتة حيث يمكن التعامل معها باستخدام أساليب التبصر أو التوجيه الاجتماعي:
    1 ـ مساعدة الأخصائي للطلاب على مواجهة المواقف الاجتماعية الفردية العارضة عن طريق التعبير عنها أو التنفيس بها أو لإيضاح أسبابها أو كيفية مواجهتها.
    2 ـ عمل المقابلات الفردية والندوات الجماعية والمؤتمرات بهدف التوجيه الفردي بما يهيئ للأخصائي فرصا متجددة لتكوين علاقات فردية مع الطلاب.
    ثالثا: بالنسبة للمواقف التي تقتصر إجراءاتها على الدراسة الوثائقية:
    1 ـ يقوم الأخصائي بدراسة وثائقية للمواقف الفردية التي تحتاج لمساعدة اقتصادية وذلك لمقبلة متطلبات عاجلة أو ماسة.
    2 ـ توجيه الميزانيات المخصصة للمساعدات المادية إلى مشروعات وبرامج إنتاجية يسهم فيها طلاب المساعدة.
    رابعا: بالنسبة لمصادر الخدمة الفردية:-
    1 ـ وضع خطة تنفيذية لعملية اتصال مستمر أو بصفة دورية بالهيئة والمؤسسات الموجودة في البيئة أو المجتمع المحلي التي يمكن الآستعانة
    رابعا: بالنسبة لمصادر الخدمة الفردية:-
    1 ـ وضع خطة تنفيذية لعملية اتصال مستمر أو بصفة دورية بالهيئة والمؤسسات الموجودة في البيئة أو المجتمع المحلي التي يمكن الاستعانة بها كمصادر في تقديم الخدمة الاجتماعية الفردية للطلاب.
    2 ـ تزويد رواد الفصول المسئولين عن البطاقات المدرسية بالمعلومات الاجتماعية المتعلقة بالطلاب الذين يتعاملون معهم. هذا بالإضافة إلى مسئوليات الانفصالي الاجتماعي في تسجيل جهوده المهنية بالنسبة للخدمات الفردية ومن أهم هذه التسجيلات تسجيل الحالات الفردية ومواقف التسجيل الفردي واستمارات المساعدة المادية ووثائقها وذلك لضرورة حفظ هذه التسجيلات سواء لمتابعة الخدمات الفردية للطلاب أو للاستفادة منها في عمليات الدراسة والتقويم والبحث (1)
    ب- مسئوليات الأخصائي الاجتماعي للعمل مع الجماعات المدرسية:
    أولا: بالنسبة لجماعات النشاط:-
    1 ـ تكوين الجماعات التي تعكس قضايا مجتمعية والإشراف عليها ومتابعة نموها بشكل مباشر متبعا خطوات وأساليب ومبادئ طريقة خدمة الجماعة.
    2 ـ تكوين الجماعات ذات الأغراض الاجتماعية والإشراف عليها وتكوين جماعات مدرسية جديدة بين وقت وآخر عن طريق التعرف المستمر علـى احتياجات الطلاب.
    ثانيا: بالنسبة لجماعات الفصول:-
    1 ـ يقوم الأخصائي بعملية التوجيه الاجتماعي الجمعي عن طريق زيادته لها بهدف مساعدة الطلاب على تفهم أنفسهم والكشف على مواهبهم وتنيتها وكذلك التعرض لمشكلاتهم المدرسية ووضع الحلول في إطار فكر جماعي حر وبناء يعتمد على البحث والمناقشة.
    2 ـ ومن الطبيعي أن يسجل الأخصائي الاجتماعي المدرسي عن الجماعات التي يعمل معهم في جماعات الفصول وتزويد رواد الفصول بها.
    ج- مسئوليات الأخصائي الاجتماعي بالنسبة للعمل في المجتمع المدرسي:-
    يمارس الأخصائي الاجتماعي المدرسي طريقة تنظيم المجتمع سواء مع المدرسة كمجتمع أو مع المجتمع المحلي, وبشكل عام تتحدد مسئولياته الاجتماعية حول المساعدة في تكوين التنظيمات المدرسية وللنمو ببرامجها وتدريب القادة المسئولين عنها.
    ومن أهم ما تتضمنه هذه الممارسة المسئوليات التالية:-
    أولا: بالنسبة للتنظيمات الداخلية للمدرسة:-
    1 ـ مجلس إدارة المدرسة باعتباره عضوا فيه حيث يعرض عليه خطة عمله والمسئوليات المنوطة به وتنسيق بين مسئولياته الاجتماعية ومسئوليات هيئة التدريس في نواحي الأنشطة والخدمات المدرسية.
    2 ـ مجلس الريادة ومجلس مشرفي النشاط المدرسي:-
    وهو يشترك كعضو ويتحدد دوره في تبادل الخبرات حول العمل مع الجماعات المدرسية والتنسيق بين أنشطتها.
    3 ـ مجلس الآباء والمعلمين:-
    ويشترك كعضو وغالبا ما يقوم بدور السكرتير المنفذ.
    4. أنظمة الحكم الذاتي:-
    يعمل الأخصائي الاجتماعي على الدعوة لتشكيل هذه الأنظمة ومتابعة نشاطها والإشراف المباشر على برامجها المشتركة وتدريب قيادتها من الطلاب.

    ثانيا:- بالنسبة إلى التنظيمات الخارجية المرتبطة بالمدرسة:-
    1 ـ يقوم بإدارة التنظيمات الخاصة بخدمة وتنمية المجتمع التي تقوم بها المدارس بما تطلبه من عمليات تنظيمية وتنسيقي وإشرافها وبرمجة وتمويل وتقويم.
    2 ـ الإشراف المباشر على مشروعات خدمة البيئة والخدمة العامة المدرسية.
    3 ـ الاتصال المستمر والمنظم بالتنظيمات في البيئة والمجتمع عن طريق اللجان والمجالس المشتركة بين الدراسة وهذه التنظيمات. بالإضافة الى الطرق الرئيسية للخدمة الاجتماعية هناك عدد من المسئوليات العامة للأخصائي الاجتماعي في المدرسة وهي تتمثل في خمس عمليات أساسية هي:-
    أولا: في مجال الدراسة للخدمات الاجتماعية:-
    أن يقوم الأخصائي سواء كان قديما في عمله بالمدرسة أو حديثا فيها بدراسة أوضاع المدرسة ومتغيراتها ومشاكلها وكذلك أوضاع المدرسة ومتغيراتها ومشاكلها وكذلك أوضاع المجتمع المحلي وقدراته التأثيرية. والتعرف على احتياجات الطلاب ومشكلاتهم كأفراد وكذلك الجماعات والتنظيمات المجتمعية المدرسية الداخلية والخارجية ومدى فاعليتها, كل ذلك يقصد التمهيد لوضع خطة عمل يتبعها في إطار السياسة الاجتماعية التعليمية.
    ثانيا:- في مجال التخطيط للخدمات الاجتماعية:-
    1 ـ التعرف على الاحتياجات الاجتماعية للطلاب وتحديدها وترتيبها حسب أولويتها وكذلك تحديد الإمكانيات المتاحة.
    2 ـ التخطيط لعمليات التنفيذ والمتابعة والتقويم والتسجيل للخدمات الاجتماعية المدرسية.
    ثالثا: قي مجال التنفيذ للخدمات الاجتماعية:-
    للأخصائي الاجتماعي المدرسي دور أساسي في تنفيذ الخدمات الاجتماعية المدرسية سواء أكانت خدمات اجتماعية فردية أو جماعية أو مجتمعية . و قدتم التطرق إليها عند الحديث عن مسؤوليات الأخصائي في ممارسة طرق الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي .
    رابعاً :- في مجال التسجيل للخدمات الإجتماعية :-
    يعتبر التسجيل من المسؤوليات التي يهتم بها الأخصائي باعتبار أنها الإدارة التي يمكن عن طريقها قياس مدى تطور و نمو الطالب و المدرسة و الأخصائي نفسه فهي تمثل واقع العمل .
    ومن أهم التسجيلات التي يعدها الأخصائي :-
    أ?- السجل الاجتماعي الشامل للمدرسة .
    ب?- سجلات الخدمة الاجتماعية المختلفة .
    خامساً :- في مجال تقويم الخدمةالاجتماعية :-
    التقويم بالنسبة للخدمات الاجتماعية يعني تحديد القيمة الفعلية التي تبذل في أي ناحية من نواحي الخدمات و ذلك بهدف :-
    1 ـ الوقوف على أهمية الأغراض الاجتماعية و معرفة اتجاهها و مدى تحقيق جهود الأخصائي لها.
    2 ـ فحص الأساليب المستخدمة في الممارسة و مدى توافقها مع اتجاهات الخدمة الاجتماعية.
    3 ـ تقدير مدى تناسب النتائج مع الجهود و الأموال التي بذلت في الخدمات التي قدمت.
    و في مملكة البحرين و ضعت وزراة التربية و التعليم توصيف وظيفي لدور المشرف الاجتماعي في المدارس . و من خلاله يمكن تقسيم المهمات التي يقوم بها الإحصائي الاجتماعي :-
    1 ـ مهمات ذات علاقة بالعملية التعليمية (متابعة الراسبين و المترسبين ، حضور الحصص من أجل التعرف على المتأخرين دراسياً و المتفوقين و الموهوبين ، متابعة انتقال و تحويل الطالب ) .
    2 ـ مهمات ذات علاقة بالتوجيه و الإرشاد (الإشراف على طلاب التدريب في المدرسة ، متابعة الحالات الخاصة ، التوجيه المهني ، مقابلة أولياء الأمور ، المرور على الصفوف للتوجيه ، حل الخلافات بين الطلبة ، أعداد الملصقات و النشرات الإرشادية ) .
    3- مهمات ذات علاقة بالأعمال الإدارية (استيفاء بيانات البطاقة المدرسية ، الإشراف على المقصف ، إعداد الملفات ، تسجيل الأحداث اليومية ، متابعة التأخر الصباحي ، حضور اجتماع مجلس الإدارة ، متابعة بعض الإحصاءات ) .
    4- مهمات ذات علاقة بالرعاية الصحية ( حصر الطلبة ذوي الإعاقات و الأمراض المزمنة ، زيارة الطلبة في المستشفى ، حضور اجتماعات المركز الصحي ).
    5- مهمات ذات علاقة بالأنشطة الاجتماعية ( تقديم بعض البرامج و الحفلات ، الإشراف على الأنشطة ، الإشراف على الجماعات المدرسية ، تنظيم اليوم المفتوح ، و إعداده ) .
    6- مهمات ذات علاقة بالأعمال الثقافية ( تنسيق المسابقات الثقافية ، حضور الدورات و الندوات ، إعداد المحاضرات ، الزيارات المتبادلة بين المشرفين ، مساعدة الباحثين و عمل البحوث و تنظيم الزيارات التعليمية ).
    7- مهمات على مستوى خدمة الفرد (دراسة المشكلات و بحث الحالات تقديم الخدمات الاستشارية للمعلم حول مشكلات التلاميذ ، إعداد السجلات).
    8 ـ مهمات على مستوى خدمة الجماعة ( توزيع الطلاب على الجماعات ، العمل مع الجماعات التي تواجه مشكلات اجتماعية ، التوجيه الاجتماعي الجمعي ، الإشراف المباشر على جماعات النشاط ذات الطابع الاجتماعي ، توجيه الطلاب إلى تكوين علاقات اجتماعية
    9 ـ - مهمات على مستوى تنظيم المجتمع ( حصر الطلبة المحتاجين، جمع التبرعات و توزيع المعونات ، عمل مشاريع ، تبادل الخدمات مع هيئات البيئة ، حصر المؤسسات و الموارد و الإفادة منها ، تكوين علاقات اجتماعية مع المدارس الأخرى تقييم تطور الوظيفة الاجتماعية للمدرسة ) .
    و في دراسة قمت بها مع زميلتين عن واقع الإشراف الاجتماعي في مدارس البحرين بعنوان ( تقييم دور الأخصائي الاجتماعي المدرسي ) توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج منها :-
    1- تشتت أعمال الأخصائي و كثرتها بما لا يوفر له الوقت أو الجهد الكافي الذي تحتاجه بعض الحالات الفردية و قيامه بمهمات لا تدخل في نطاق تخصصه .
    2- التركيز على الجانب الإداري و التقليل من شأن الجانب الفني فيما يقوم به من أعمال .
    3- غياب الإجراءات أو الأعمال الوقائية .
    4- حاجة الأخصائي إلى اكتساب المهارات في أنواع النشاط التي تمارس الجماعات المدرسية حتى تستطيع توجيه الطلاب إليها .
    5- قلة اهتمام الأخصائي و عدم قيامهم بالأعمال المهنية المرتبطة بخدمة الجماعة مع الالتزام بتطبيق الأعمال المهنية الفردية .
    6- قلة اهتمام الأخصائيين بتنسيق المسابقات و البرامج الثقافية على الرغم من أنها أحد الخبرات و المهارات التي تزود حياتهم بالمقومات اللازمة لصحتهم النفسية الاجتماعية .
    7- الاهتمام بتكوين علاقات اجتماعية مع المدارس الأخرى ليضمن التفاعل .
    8- التواصل مع الهيئات المسئولة عن رعاية الطلاب بما يساعد في وضع وسائل أحسن لمقابلة الاحتياجات الواقعية للطلاب.
    ……………………………………………………………………………………………………………………….
    مجالات الخدمة الاجتماعية
    هناك خمسة مجالات رئيسية للخدمة الاجتماعية هي: 1- رعاية الأسرة والطفولة 2- الصحة 3- الصحة العقلية 4- الإصلاحيات 5ـ المدارس.
    رعاية الأُسرة والطفولة. تشمل خدمات الأسر في الحالات الطارئة، مثل غياب أحد الوالدين أو الاثنين معًا عن المنزل كما تشمل الحالات الحرجة الأخرى التي تتطلب خدمة الأسرة بطالة أحد العاملين الرئيسيين في الأسرة ومرض فرد واحد أو أكثر من أفرادها.
    يساعد الاختصاصيون الاجتماعيون في هذا المجال أيضًا الأسر على التكيّف مع التغييرات طويلة الأجل في حياتهم الأسرية. فقد يقدم المستشار مثلاً خدمة التوجيه والإرشاد للأطفال الذين انفصل أبواهما أو طلّق أحدهما الآخر.
    وتؤمِّن برامج رعاية الطفولة خدمات، مثل التبني والرعاية اليومية ورعاية الربائب ورعاية الأطفال المعاقين. ويساعد العاملون في رعاية الطفولة أيضاً الأطفال المتضررين بدنيًا وعاطفيًا.
    الصحة. يساعد اختصاصيّـو طب المجتمع المرضى وعائلاتهم في العيادات والمستشفيات ودور الرعاية الصحية الأخرى. ويساعد هؤلاء الاختصاصيون الأطباء بتقديم معلومات عن الخلفية الاجتماعية والاقتصادية للمرضى. فمثلاً، قد تسبب مشاكل مثل عدم ملاءمة السكن أو الحاجة إلى المال الإصابة بالمرض أو تجعل المريض أكثر خطورة. وهم يقدمون أيضًا الإرشاد النفسي للمرضى في طور النقاهة لمساعدتهم على العودة إلى الحياة اليومية.
    يتخصص العديد من اختصاصيي طب المجتمع في مجال معين من المجالات. وتشمل هذه المجالات رعاية الأمومة والطفولة، ورعاية المرضى المحتضرين وتقديم الإرشاد النفسي للمرضى الذين يعانون أمراضًا معينة، مثل السرطان أو الفشل الكلوي.
    الصحة العقلية. تشمل الخدمة الاجتماعية في الصحة العقلية مساعدة الناس الذين يعانون ضغطًا عقليًا وعاطفيًا. ويقدم الاختصاصيون الاجتماعيون في هذا المجال أيضًا نفس النوع من الخدمات التي يقدمها اختصاصيّـو طب المجتمع. ويتلقى بعضهم تدريبًا خاصًا في المعالجة النفسية ومعالجة الاضطرابات العقلية والعاطفية بطرق نفسية.
    الإصلاحيات. تحتوي الإصلاحيات على برامج تهتم بمنع الجريمة وإعادة تأهيل المجرمين. ويقدم الاختصاصيون الاجتماعيون في مجال الإِصلاحيات أيضًا الإرشاد النفسي لمن هم تحت المراقبة الاجتماعية أو الإِفراج المشروط ويعطي العاملون في هذا المجال الأولوية للخدمات الوقائية، مثل التدريس الخصوصي والترويح.
    المدارس. تعتبر الخدمة الاجتماعية جزءًا من عملية التعليم في جميع مستوياتها من دور الحضانة إلى مستوى التعليم الجامعي. وهي تشمل الخدمات المقدمة للطلبة في المدارس الخاصة للمضطربين عاطفيًا والمعاقين، ويقدم الاختصاصيون الاجتماعيون في المدارس الإرشاد المهني ويساعدون في حل المشاكل الشخصية، وهم يساعدون الطلبة الذين يعانون صعوبة في التعليم ويساعدونهم كذلك في تنمية قدراتهم الفطرية وتحقيق استعداداتهم الطبيعية.
    وتقدم مجالات الخدمة الاجتماعية الأخرى المساعدة لمجموعة كبيرة من الحالات، ويساعد الكثير من الاختصاصيين الاجتماعيين كبار السن في الحصول على بعض الخدمات التي تساعدهم على العيش بصورة مستقلة بقدر الإمكان، مثل الإعانة المالية والرعاية الطبية. ويقدم الاختصاصيون الاجتماعيون في العيادات ومراكز العلاج الاجتماعية الإرشاد النفسي لمدمني الخمر ومتعاطي المخدرات.
    يساعد بعض الاختصاصيين الاجتماعيين الناس في مشاريع الإسكان العامة ويسعون لإيجاد مساكن للعائلات التي شردتها أزمات المدينة، كما يقدم الاختصاصيون الاجتماعيون الذين تستخدمهم الشركات والنقابات مجموعة من الخدمات المتعلقة بالعمل وتشمل الإرشاد الصحي والتخطيط للتقاعد والتمهيد له.
    ……………………………………………………………………..
    الإطـــــــــــــــار المهاري للخدمة الإجتماعية
    المهارة هي المقدرة على انجاز شيء او القيام به, او هي معرفة وخبرة وقدرة على الاداء ,وتلك المقدرة تتفاوتمن فرد الى اخر ومن هنا دخل العنصر الفني في الخدمة الاجتماعية ,فكما تقول جيزيلاكونيكا (( ان مهنتنا ترتكز على العلم غير ان ممارستها تعتبر فنا))
    ويعرف الفن بانه الذكاء في حالة عمل ـ والفن ليس له كالعلم طريقة ثابتة بل هو يعتمد على مواهب الشخص الى حدا كبير وتبعا لذلك يتفاوت الابداع الفني من شخص الى اخر.
    ولذلك فإن الخدمة الاجتماعية تعتبر جزئيا فنا فهي تعتمد على حقائق العلوم الاجتماعية ثم على المهارة في التطبيق واستخدام تلك الحقائق.
    وتحتاج مهارة الخدمة الاجتماعية لخيارات منتقاه من التكنيكات وحسن استخدامها في المواقف المختلفه والقدرة على اقناع العملاء بها
    والمهارة المهنية ضرورية لأنشطة الاخصائي الاجتماعي,وهي تقوم على مكونات من العمليات التالية:
    1/انتقاء المعلومات.
    2/التحقق من ارتباطها بقيم الخدمة الاجتماعية.
    3/ اختبارها في الانشطة المرتبطة بالخدمة الاجتماعية.
    وقد وصف البعض مهارات الخدمة الاجتماعية من خلال تحديد الادوار والانشطة التي يمارسها الاخصائي الاجتماعي مثل:1
    1/مهارة التاثير في الاخرين.
    2/مهارة التخطيط والتقويم.
    3/مهارة جمع المعلومات.
    4/المهارات الادارية
    5/مهارات الاخصائي حين يقوم بدور المدافع والوسيط.
    بينما يضع البعض الاخر تقسيما مغايرا لمهارات الاخصائي الاجتماعي في ماياتي:
    1/مهارات الاتصال.
    2/مهارات المقابله والملاحظة والتسجيل.
    3/مهارات تقدير الموقف.
    مهارات التدخل.
    ويمكن بلورة المهارات المعاصرة في الخدمة الاجتماعية في الإطار التالي:1/
    1/مهارة في اختيار المدخل النظري المناسب للعمل بالنسبة لكل طريقة من طرق الخدمة الاجتماعية.
    2/ مهارة في تطبيق مفاهيم كل مدخل علمي على حدة.
    3/مهارة في تكامل عملية المساعدة وترابطها كالقدرة على حصر الحقائق الدراسية عن الموقف وتفسيرها وتحديد اتجاهات العلاج.
    4/مهارة في ممارسة الإجراءات المهنية مثل:
    أ/ مهارة في قيادة المقابلة.
    ب/مهارة في تطبيق المبادىء.
    ج/مهارة في التسجيل.
    د/مهارة في العمل الفريقي.
    هـ/ مهارة في تحويل الحالات.
    و/مهارة في تكوين العلاقات.
    ز/ مهارة إدارية.
    ح/مهارة تدريبية لطلاب الخدمة الاجتماعية
    5/مهارات قيمية وتشمل:
    أ/ مهارة في ترجمة قيم المهنة الى سلوك واداء.
    ب/ مهارة في غرس القيم في نفوس العملاء.
    ج/مهارة في تدعيم القيم الايجابية بالاساليب المناسبة.
    6/ مهارات فنية عامة وتشمل:
    أ/ مهارة في استخدام الذات المهنية للمارسة.
    ب/مهارة في التقويم الذاتي.
    ج/مهارة في استغلال امكانيات المجتمع لخدمة العملاء.
    د/مهارة في التوفيق الابداعي بين النظرية والتطبيق
    …………………………………………………………….
    دور الاخصائي الاجتماعي في عمليه التوعيه للطلاب

    يتعامل الأخصائي الاجتماعي مع المختصين ومؤسسات المجتمع التعليمية والتدريبية والمهنية في تقديم خدمة التوجيه للطلاب من استدعاء المختصين إلى المدرسة أومن خلال الزيارات المخططة لهذه المؤسسات .



    الجوانب التي على الأخصائي الاجتماعي الإلمام بها :

    • أن يكون على علم بالمواد الأساسية المشتركة والمواد الأساسية الاختيارية والمواد الاختيارية في الصفين الحادي عشر والثاني عشر من التعليم العام.

    • أن يكون على علم بمتطلبات اختيار المواد وأن التركيز على اختيار المواد العلمية سيتيح للطلاب فرصا ً أفضل للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي وسوق العمل ويدعم قدرات الطلاب المهنية بعد إتمام مرحلة التعليم العام .

    • أن يطلع ويلم بإجراءات التسجيل واستمارة رغبات الطالب بالصف الحادي عشر من التعليم العام.

    • أن يؤمن بقيمه الطالب واحترامه في اختيار المواد الأساسية التي يختارها ولا يجبره على اختيار المواد وإنما توعية الطالب وتوجيهه في ضوء قدراته واستعداداته وميوله.


    مهام الأخصائي الاجتماعي في هذا المجال :

    • توعية الطلاب بطبيعة المقررات التي سيدرسونها في الصفين الحادي عشر والثاني عشر ومتطلباتها.

    • توعية الطلاب باختيار المقررات التي تتناسب مع ميولهم وقدراتهم واستعداداتهم وشروط الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي عند الاختيار.

    • توعية أولياء الأمور حول المشاركة الواعية مع أبنائهم في اختيار المقررات الدراسية.

    • دراسة ومناقشة رغبة الطالب في تغيير مقرراته الدراسية خلال الفترة المحددة للتغيير .

    • مساعدة الطلاب على التوافق العلمي مع المواد الدراسية التي اختاروها والتنسيق مع الهيئة التدريسية وأولياء الأمور في معالجة الفشل الذي قد يواجه الطالب.

    • تشخيص حالات التأخر الدراسي لدى الطلاب بالتنسيق مع الهيئة التدريسية وأولياء الأمور والمشاركة في وضع الخطة العلاجية لهم ومتابعتها.

    • إكساب الطلاب كأفراد ومجموعات المعارف والمهارات والاتجاهات الآتية :

    - تنمية الشعور بالذات ( القدرات والاستعدادات والرغبات )

    - الوعي بالفرص المتاحة ( التعليمية والمهنية )

    - تعلم كيفية الانتقال من صف لآخر .

    - مهارات اتخاذ القرار.

    • عقد جلسات ومقابلات فردية أو جماعية لتوجيه الطلاب مهنياً.

    • استخدام الأساليب العلاجية لمساعدة الطلاب على استبصار وتفهم أنفسهم وتصحيح اتجاهاتهم الدراسية والمهنية .

    • الاتصال بأسرة الطالب وتنسيق العمل معها وتوعيتها حول إتاحة الفرصة للطالب لاتخاذ القرار المناسب بالنسبة لاختيار مواده الدراسية.

    • توظيف جماعات الأنشطة المدرسية كالإذاعة المدرسية والصحافة المدرسية في تقديم وتوضيح المعلومات والبيانات الخاصة بمجالات الدراسة والمهن .

    • تزويد الطالب بالمعلومات والخبرات المتعلقة بالتخصصات الدراسية في الجامعات والكليات والمعاهد المتخصصة .

    • تزويد الطالب بأحدث المعلومات المتعلقة بسوق العمل وعالم المهن .

    • إعداد خطة زيارات للمؤسسات الحكومية و الأهلية لطلاب هذه الصفوف للتعرف عن قرب إلى الواقع الميداني لممارسة هذه المهن .

    • إعداد خطة زيارات للجامعات و الكليات الحكومية و الأهلية لطلاب هذه الصفوف للتعرف على التخصصات و الخدمات و الإمكانيات المختلفة لها .

    • عقد اجتماعات مع أولياء الأمور ومساعدتهم في التخطيط لمستقبل أبنائهم في مجال الدراسة والعمل.

    • التعاون مع الهيئة التدريسية بالمدرسة في إدخال أنشطة مرتبطة بالتوجيه الأكاديمي كجزء من المقررات الدراسية

    • حصر مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات التدريبية والمهنية في المجتمع المحلي وتوظيفها في خدمة التوجيه المهني

    • توعية الطلاب من خلال برامج وأنشطة توعوية لحثهم على طلب المشورة فيما يتعلق بتوجيههم وتوعيتهم دراسيا ومهنياً

    • حصر الطلاب الموهوبين والمتفوقين والعمل على وضع الخطط والبرامج اللازمة لرعايتهم.

    ويتعامل الأخصائي الاجتماعي مع الفئات التالية :

    * الخدمة الفردية ( داخل المدرسة ) * الخدمة الجماعية ( داخل المدرسة ) * الخدمة التنسيقية ( أولياء الأمور مؤسسات المجتمع)


    وسائل توعية الطلاب :

    *التوجيه الفردي والتوجيه الجماعي.
    *زيارات مخططة للمؤسسات التعليمية والمراكز التدريبية ومواقع العمل .
    *دعوة مختصين للالتقاء بالطلاب ( مؤسسات تعليمية وتدريبية ومهنية ) .
    *توظيف دور مجالس الآباء والأمهات .
    *المطويات والملصقات والدوريات والأفلام التثقيفية ذات الصلة .
    *يوم أو أسبوع المهنة داخل المدرسة .
    *الندوات والمحاضرات .
    *توظيف جماعات الأنشطة المدرسية .


    أهم العوامل التي تؤثر على اختيار المقررات الدراسية :

    القدرات والاستعدادات والاهتمامات والميول.
    وسائل الأعلام.
    الأصدقاء والزملاء.
    نظرة الطالب لمهنة المستقبل.
    تقدير الطالب لنفسه.
    التفضيلات المهنية.
    المدرسة .
    الأسرة.
    المعلومات المتوافرة والوعي التربوي لدى الطالب .
    كيف يساعد المختص والأب الطالب في اختيار مقرراته الدراسية ؟

    تذكر إنك مساعد وأن القرار الأخير والحر للطالب

    ولتكن مساعدتك له (الاخصائي الاجتماعي) على النحو التالي :

    *اظهر اهتمامك به .
    *كن يقظاً في مراعاة اختياره لمقرراته.
    *أيقظ وبلور اهتمامه في اختيار مهنته المستقبلية .
    *ساعده على فهم ذاته والتعرف على اتجاهاته وميوله ورغباته وسماته الشخصية والجسمية بوسائل مختلفة .
    *ساعده في تكوين صورة واقعية عن ذاته ومواجهة قصوره.
    *نمى لديه مهارات اتخاذ القرار وجعل القرار الأخير والحر للطالب.
    *ساعده في التعرف على الفرص التعليمية والتدريبية والمهنية بوسائل مختلفة متوافرة ونمى لديه *مهارات البحث عن المعلومات وتصنيفها .
    *ساعده على الموازنة بين قدراته وميوله واتجاهاته وسماته الشخصية وبين التخصص الذي يرغب في دراسته ومهنته المستقبلية التي يرغب فيها

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://wessam.allgoo.us/
    Admin//د.وسام محمد
    المدير العام Administrator
    المدير العام Administrator


    الابراج: الميزان

    عدد المساهمات: 3744
    تاريخ الميلاد: 13/10/1981
    العمر: 33
    نقاط: 6255
    تاريخ التسجيل: 04/01/2008
    رقم الهاتف الجوال : 0020169785672

    بطاقة الشخصية
    تربوي:

    مُساهمةموضوع: رد: اريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية ومممارستها    الجمعة نوفمبر 05, 2010 1:23 pm





    أولا أحب أن أشكر أخي في الله
    الأستاذ سامي التلمساني علي سرعة إستجابته علي الإستفسار العضو الجديد

    ثانيا نحاول تلبية طلبكم فيما يلي


    كتاب بعنوان "محاضرات في التدخل المهني مع المجتمعات"
    إعداد دكتور/ وجدي بركات 2005 (من 70 صفحة)
    علي الرابط
    http://uqu.edu.sa/files2/tiny_mce/plugins/filemanager/files/4300340/q1.pdf

    أساليب تطوير التدريب الميداني لتحقيق أهداف الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية

    (( دراسة مطبقة ع لى أعضاء هيئة التدريس بكلية الخدمة الاجتماعية للبنات بالرياض ))
    2005
    إعداد
    د . سارة الخمشي د . مها الرواف د . هناء غز
    أستاذ مساعد بقسم التخطيط أستاذ مساعد بقسم تنظيم مجتمع أستاذ مساعد بقسم تنظيم مجتمع
    علي الرابط
    http://www.dr-sara-sw.org/Asaleept.pdf





    _________________

    مع خالص شكري وتحياتي
    د.وسام محمد إبراهيم علي
    مدير"وسام المنتدي التربوي"
    http://wessam.allgoo.us/
    مدرس المناهج وتقنيات تعليم التاريخ

    كلية التربية-جامعة الإسكندرية-جمهورية مصر العربية
    mobile:00201069785672
    e-mails:dr_wessam2006@hotmail.com
    wessam_mohamed_4ever@yahoo.com
    With my sincere thanks and greetings
    Dr.Wessam  Mohammed Ibrahim Ali
    Lecturer and faculty member
    PHD Doctor in curricula and Technology of history Education
    College of Education - University of Alexandria - Arab Republic of Egypt



    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://wessam.allgoo.us
     

    اريد بحوث ودراسات في التخطيط للتدخل المهني في الخدمة الاجتماعية ومممارستها

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

     مواضيع مماثلة

    -
    » لسلام عليكم اريد منتدى من احلى منتدي الاستايل احمر واصفر اسم المنتدى احلي منتدي
    » كل جديد عن اعلانات التوظيف بمراكز التكوين المهني 2012 - 2013
    » نظام جديد للثانوية العامة للعام الدراسي 2011- 2012
    » قرعة تصفيات كأس افريقيا 2012
    » البرنامج الاستعجالي2009/2012

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    Wessam The Educational Forum وسام المنتدي التربوي ::  :: -